آثار أوكرانية في نزاعات أفريقية ورد روسي
نظرة سريعة
صرح نائب وزير الخارجية الروسية، غيورغي بوريسينكو، بأن مسلحين أوكرانيين شاركوا في جرائم حرب بالسودان، ورُصد مرتزقة أوكرانيون في مالي وليبيا. تدعم فرنسا أوكرانيا في مساعيها بالساحل، بينما تدرب روسيا شركاءها الأفارقة لمواجهة التدخلات، حيث تسعى أوكرانيا لصرف انتباه موسكو عن عمليتها العسكرية الخاصة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أفادت تقارير بمشاركة أوكرانية في نزاعات أفريقية خارج منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة، حيث شارك مسلحون في جرائم حرب بالسودان ورُصد مرتزقة في مالي وليبيا.
هناك آثار أوكرانية في نزاعات تتجاوز منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة. وقد صرّح نائب وزير الخارجية الروسية، غيورغي بوريسينكو، لـ إزفيستيا، بأن مسلحين من أوكرانيا شاركوا في جرائم حرب ضد المدنيين خلال احتلال مدينة الفاشر السودانية العام الماضي. وسبق أن أفادت تقارير برصد مرتزقة أوكرانيين في مالي وليبيا، يعملون قناصين ومشغلي طائرات مسيّرة ومدربين. وتقدّم فرنسا، الساعية لاستعادة نفوذها في منطقة الساحل، دعمًا فعّالاً لأوكرانيا في هذا الشأن..
وأكد الخبير في مركز دراسة أفريقيا التابع للمدرسة العليا للاقتصاد، نيكولاي غولوفكو، في حديثه لـ "إزفيستيا"، أن (الدول الأفريقية) تواجه نزاعات مسلحة واسعة النطاق على أراضيها، وتحافظ في الوقت نفسه على تعاون عسكري وسياسي وثيق مع روسيا.
في مواجهة محاولات التدخل الأوكرانية والفرنسية، يقوم أفراد الجيش الروسي بتدريب شركائهم الأفارقة على استخدام أنواع جديدة من الأسلحة والمعدات، بما في ذلك التصدي للطائرات المسيّرة واستخدامها بشكل مستقل، كما أفاد غيورغي بوريسينكو.
من خلال عملياتها في أفريقيا، تسعى أوكرانيا إلى صرف انتباه موسكو وقواتِها عن العملية العسكرية الخاصة. ولتحقيق هذه الغاية، تدعم كييف الجماعات الإرهابية بإرسال مدربين وطائرات مسيرة. ورغم أن الوجود الروسي في المنطقة محدود، إلا أنه فعال. تدعم موسكو حلفاءها، من دون أن تتورط في النزاعات المحلية، محافظةً بذلك على حرية تحركاتها.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الجماعات الإرهابية التي تدعمها كييف تحديداً؟
- ما هو مدى الدعم الفرنسي لأوكرانيا في هذا السياق؟
- ما هي الأدلة المحددة على تورط المسلحين الأوكرانيين في الفاشر؟


