Newsgather
Backلقاح جديد لأورام الدماغ يظهر نتائج واعدة في دراسة طويلة الأمد
لقاح جديد لأورام الدماغ يظهر نتائج واعدة في دراسة طويلة الأمد
يتطور
دويتشه فيله5 sa önceصحة4 dk okumaArgentina

لقاح جديد لأورام الدماغ يظهر نتائج واعدة في دراسة طويلة الأمد

نظرة سريعة

دراسة طويلة الأمد على 33 مريضًا بأورام الدماغ العدوانية تظهر أن 66% ظلوا على قيد الحياة بعد 8 سنوات، و42% لم يتكرر لديهم الورم، مما يثير تفاؤلاً حذراً بشأن فعالية اللقاح العلاجي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يصعب علاج أورام الدماغ العدوانية، وغالباً ما تكون العلاجات الحالية غير كافية لضمان البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. تهدف اللقاحات العلاجية إلى تدمير الورم عبر تنشيط جهاز المناعة.

حجم الخط

يصعب علاج أورام الدماغ. فحتى الأورام القابلة للجراحة نادرا ما يمكن استئصالها بالكامل جراحيا. ويخضع المرضى عادة للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. ومع ذلك غالبا ما لا يعيش الأشخاص المصابون بأورام عدوانية أكثر من خمس سنوات بعد التشخيص.

في دراسة أجراها باحثون من المركز الألماني لأبحاث السرطان وكلية الطب بجامعة مانهايم والمستشفى الجامعي في هايدلبرغ ومؤسسات بحثية أخرى تلقى 33 مريضًا ومرضى لقاحا إضافيا.

وبعد مرور ثماني سنوات نشر فريق الباحثين نتائج المراقبة طويلة الأمد في المجلة العلمية "نيتشر". وهناك ما يدعو إلى التفاؤل الحذر: فقد ظل 66 في المائة من المشاركين في الدراسة على قيد الحياة بعد مرور ثماني سنوات. ولم يتكرر نمو الورم لدى 42 في المائة منهم خلال تلك الفترة.

ويقول ميشاييل بلاتن، أحد المؤلفين الرئيسيين للدراسة، إن ما فاجأه بشكل خاص هو حقيقة أن الورم لم يعاود الظهور لدى جزء كبير من المرضى على مدى فترة طويلة كهذه. بلاتن هو مدير العيادة الجامعية للأمراض العصبية في مانهايم ورئيس قسم أبحاث في المركز الألماني لأبحاث السرطان.

التطعيم ضد أورام الدماغ لا يمنع الإصابة بالسرطان

سواء كان ذلك ضد الحصبة أو النكاف أو فيروس كورونا فنحن نعرف التطعيمات في المقام الأول كإجراء وقائي يهدف إلى منع إصابتنا بمرض معين أو تقوية جهاز المناعة لدينا بحيث تصبح أعراض المرض أقل حدة. وهذه هي ما يُعرف بالتطعيمات الوقائية.

أما اللقاحات العلاجية فتهدف إلى تدمير الورم من خلال تنشيط جهاز المناعة. وفي حالة العلاج الذي طوره بلاتن وفريقه يستهدف اللقاح طفرة جينية لا تظهر إلا في أورام دماغية معينة: فقد كان المشاركون الـ33 جميعهم مصابين بأورام نجمية عالية الدرجة.

اللقاح يُدرب جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية

تُعد الأورام النجمية من فئة الأورام الدبقية وهي من أكثر الأورام شيوعا في الجهاز العصبي المركزي أي الدماغ والحبل الشوكي. وهي تُصنف إلى أربع درجات من حيث الخطورة تتراوح من الحميدة إلى شديدة العدوانية. وتشترك الأورام النجمية من الدرجتين الثالثة والرابعة في طفرة جينية معينة وهي الهدف الذي يستهدفه الباحثون بلقاحهم.

يرمز هذا الجين إلى إنزيم معين وهو IDH1. ونتيجة للتحور الجيني يتم استبدال أحد مكونات البروتين في IDH1 مما يؤدي إلى ظهور بنية بروتينية جديدة تتسبب في تسريع نمو الورم. ويقوم اللقاح بتدريب جهاز المناعة على التعرف على هذه البنية البروتينية باعتبارها غريبة ومكافحتها.

وقد عمل اللقاح الذي تم اختباره في الدراسة على تنشيط جهاز المناعة بطريقتين: تم تكوين خلايا تائية (T) قامت بمكافحة الخلايا المتحولة مباشرة وخلايا بائية (B) أنتجت أجساما مضادة ضد الورم. ويقول بلاتن إن الهدف هو "منع عودة الورم بعد الانتهاء من العلاج وهو في هذه الحالة العلاج الإشعاعي الكيميائي".

لا يزال الدليل على فعالية اللقاح ضد أورام الدماغ غير متوفر

أولريش هيرلينغر هو مدير قسم طب الأورام العصبية في المستشفى الجامعي في بون ولم يشارك في الدراسة. وهو يرى في عمل زملائه فرصة حقيقية للمصابين.

يقول هيرلينغر إن الأورام النجمية عالية الدرجة "تبلغ احتمالية عودتها واستمرار نموها ما يقارب 100 في المائة لتصبح في نهاية المطاف غير قابلة للعلاج". ولا يعرف الباحثون سبب ظهور مثل هذه الأورام. ويقول باحث السرطان: "لا أحد يعرف لماذا يصيب هذا المرض هذا الشخص بالذات".

ولهذا السبب أيضا تبعث أبحاث زميله ميشاييل بلاتن الأمل في نفسه: "إذا تمكنا من الحفاظ على نشاط الجهاز المناعي بشكل دائم فسيكون ذلك مرتبطا بالأمل في قمع الورم على المدى الطويل".

متابعة واسعة النطاق لتأثير اللقاح

لكن مثل مؤلف الدراسة بلاتن يحث هيرلينغر أيضا على توخي الحذر في تفسير البيانات: "لا يمكن استخلاص استنتاجات قاطعة من 33 مريضا". ويقول هيرلينغر إن الخطوة التالية يجب أن تكون إجراء دراسة عشوائية خاضعة للرقابة.

وهذه الدراسة قيد التخطيط بالفعل: يروي بلاتن أن المشروع سيبدأ في مارس 2027 بمشاركة أكثر من 200 مريض ومريضة. "في الوقت الحالي نتحدث عن فترة تمتد لتسع سنوات حتى نحصل فعليًّا على نتائج موثوقة من الدراسة".

عندها فقط سيتضح مدى فعالية اللقاح فعليًّا وما إذا كانت جرعات التعزيز قادرة على تعزيز الاستجابة المناعية. ومع ذلك لا يرى بلاتن أن التفاؤل الحذر بعد نتائج الدراسة الحالية أمر غير مبرر.

أعده للعربية: م.أ.م (ع.ج.م)

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • بدء دراسة عشوائية خاضعة للرقابة بمشاركة أكثر من 200 مريض.

    مرجح جداً · خلال أشهر

  • الحصول على نتائج موثوقة من الدراسة الموسعة.

    مرجح · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآثار الجانبية طويلة الأمد للقاح؟
  • هل يمكن تطبيق اللقاح على أنواع أخرى من أورام الدماغ؟
  • ما هي تكلفة هذا العلاج المستقبلي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by دويتشه فيله.

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050
يتطور·8 sa önce

منظمة الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050

تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية يتوقع ارتفاعاً ملحوظاً في حالات السرطان عالمياً بحلول عام 2050، مدفوعاً بشيخوخة السكان، وتحسن التشخيص، وتفاوت فرص العلاج، وانتشار عوامل الخطر. تشير التوقعات إلى تشخيص 35 مليون حالة جديدة سنوياً بحلول 2050، مع تحمل الدول منخفضة الدخل العبء الأكبر.

الشرق الأوسط
منظمة الصحة العالمية تحذر: الإصابات بالسرطان سترتفع إلى 35 مليون حالة سنوياً بحلول 2050
يتطور·8 sa önce

منظمة الصحة العالمية تحذر: الإصابات بالسرطان سترتفع إلى 35 مليون حالة سنوياً بحلول 2050

منظمة الصحة العالمية تتوقع ارتفاعاً هائلاً في حالات السرطان عالمياً بحلول 2050، لتصل إلى 35 مليون حالة جديدة سنوياً، مدفوعة بشيخوخة السكان، وتحسن التشخيص، والتفاوت في الرعاية الصحية، وانتشار عوامل الخطر. الدول الفقيرة ستتحمل العبء الأكبر.

الشرق الأوسط
حساب السعرات الحرارية ليس دائماً دقيقاً: العوامل المؤثرة على الوزن والصحة
صحة·9 sa önce

حساب السعرات الحرارية ليس دائماً دقيقاً: العوامل المؤثرة على الوزن والصحة

تُظهر الأبحاث أن حساب السعرات الحرارية وحده لا يكفي لفقدان الوزن، حيث تؤثر جودة الطعام وطرق معالجته وطهي ونضج المكونات، بالإضافة إلى عوامل فردية مثل النوم والوراثة، على كيفية معالجة الجسم للسعرات الحرارية. كما أن الزنك ضروري للصحة، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب آثاراً جانبية خطيرة.

الشرق الأوسط
المشي اليومي يحسن صحة القلب ويخفض الكوليسترول.. والزنك له فوائد وأضرار
صحة·9 sa önce

المشي اليومي يحسن صحة القلب ويخفض الكوليسترول.. والزنك له فوائد وأضرار

يُحسّن المشي اليومي مستوى الدهون في الدم عن طريق رفع الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض الضار (LDL)، ويوصي الخبراء بـ 150 دقيقة أسبوعياً. أما الزنك، فهو معدن أساسي يدعم المناعة والتئام الجروح، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب أضراراً هضمية ونقصاً في النحاس.

الشرق الأوسط
الزنك: معدن أساسي لصحة الجسم ووظائفه الحيوية
صحة·10 sa önce

الزنك: معدن أساسي لصحة الجسم ووظائفه الحيوية

يُعد الزنك معدناً أساسياً للجسم، يلعب أدواراً حيوية في دعم المناعة، نمو الخلايا، التئام الجروح، وتنظيم سكر وكوليسترول الدم. يمكن الحصول عليه من الغذاء أو المكملات، ويساعد في علاج حب الشباب وتقليل خطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعأورام الدماغ