عاجل
FRTour de France 2026 : Pauline Ferrand-Prévot abandonne avant la 8e étapeFRUne fusillade dans un lycée près de Bangkok fait plusieurs mortsFRGironde : le département repasse en vigilance rouge face au risque d'incendiesFRGabriel Attal porte plainte pour ingérence étrangère et manipulation de l'information en provenance de réseaux russesFRVigilance orange canicule : douze départements concernés ce week-endFRUne réforme des carburants repoussée après la présidentielle de 2027FRIntermarché victime d'une cyberattaque, près de 300.000 clients concernés par une fuite de donnéesFRSécheresse en France : le monde agricole face à une crise inéditeFRTrenitalia France commande 19 trains Hitachi pour environ deux milliards d'euros et vise Londres en 2029FRTensions géopolitiques au Moyen-Orient : incursion israélienne au Liban, attaque de pétrolier et nouvel accord de défenseFRTour de France 2026 : Pauline Ferrand-Prévot abandonne avant la 8e étapeFRUne fusillade dans un lycée près de Bangkok fait plusieurs mortsFRGironde : le département repasse en vigilance rouge face au risque d'incendiesFRGabriel Attal porte plainte pour ingérence étrangère et manipulation de l'information en provenance de réseaux russesFRVigilance orange canicule : douze départements concernés ce week-endFRUne réforme des carburants repoussée après la présidentielle de 2027FRIntermarché victime d'une cyberattaque, près de 300.000 clients concernés par une fuite de donnéesFRSécheresse en France : le monde agricole face à une crise inéditeFRTrenitalia France commande 19 trains Hitachi pour environ deux milliards d'euros et vise Londres en 2029FRTensions géopolitiques au Moyen-Orient : incursion israélienne au Liban, attaque de pétrolier et nouvel accord de défense
Newsgather
رجوعالبنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
يتطور
الشرق الأوسط16‏/6‏/2026Business6 د قراءةArgentina

البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي

نظرة سريعة

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35%، متماشياً مع التوقعات، لكنه حذر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً. وأشار إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً ويحتاج لمزيد من الضبط.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 4.35 في المائة خلال اجتماعه الثلاثاء، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، لكنه في الوقت نفسه حذّر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ بعد، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً إذا استدعت الظروف ذلك.

وقال بنك الاحتياطي الأسترالي إن الاقتصاد يشهد تباطؤاً نتيجة تشديد الأوضاع المالية، إلا أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة وتحتاج إلى مزيد من الضبط للوصول إلى المستويات المستهدفة.

وأكد البنك في بيانه أنه «سيفعل كل ما يلزم لخفض التضخم»، بما في ذلك رفع سعر الفائدة مجدداً إذا تطلب الأمر.

وكان البنك قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس منذ فبراير (شباط)، في إطار محاولاته لكبح الضغوط التضخمية المستمرة، والتي تأثرت بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

وجاء قرار التثبيت في ظل مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد المحلي، إضافة إلى تراجع أسعار النفط نتيجة التفاؤل بشأن اتفاق سلام في الشرق الأوسط، ما خفف بعض الضغوط التضخمية العالمية.

ويرى محللون أن البنك المركزي اختار التريث في هذه المرحلة لمراقبة تأثير التشديد النقدي السابق على الاقتصاد، مع الاحتفاظ بخيار العودة إلى رفع الفائدة إذا استمر التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف.

خفّض بنك الاستثمار الأميركي «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار خام برنت القياسي للربع الرابع من العام الجاري إلى 80 دولاراً للبرميل بدلاً من 90 دولاراً في تقديراته السابقة، كما قلّص متوسط توقعاته لعام 2027م إلى 75 دولاراً بدلاً من 80 دولاراً، وذلك في أعقاب توقيع الولايات المتحدة وإيران على اتفاقية سلام أولية لإعادة فتح مضيق هرمز فوراً.

وتُمثل هذه المراجعة التنازلية الدفعة الثانية من الخفض التي يجريها البنك الاستثماري في غضون أسبوع واحد، بعد أن كان قد قلّص تقديراته الطويلة الأجل لأسعار النفط لعام 2027 يوم الجمعة الماضي.

وأوضح محللو البنك، في مذكرة بحثية صدرت ساعة متأخرة من مساء الاثنين، أنهم يتوقعون الآن عودة الصادرات النفطية الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب بحلول نهاية شهر يوليو (تموز) المقبل، وهو موعد يسهم في تقريب الجدول الزمني المقدر سابقاً والذي كان يراهن على نهاية شهر أغسطس (آب) كأفق زمني للتعافي اللوجستي.

الأسواق تتفاعل

وفي تداولات يوم الثلاثاء، سجلت أسعار النفط تراجعاً إضافياً، بعد أن كانت قد انخفضت بنحو 5 في المائة لتستقر عند أدنى مستوياتها منذ 10 مارس (آذار) الماضي، تزامناً مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أكد فيها توقيع مذكرة تفاهم تنهي الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، والتي تسببت في إغلاق المضيق طوال الأشهر الماضية.

وبالتوازي مع قرار «غولدمان ساكس» بخفض تقديراته لخام غرب تكساس الوسيط لعام 2026 إلى 80 دولاراً ولعام 2027 إلى 70 دولاراً (مقارنة بـ75 دولاراً في السابق)، تبرز مراجعات المصارف الدولية الأخرى تباين القراءات حيال استدامة المعروض وأثر الصدمة الجيوسياسية المنقضية، وفق رصد وكالة «رويترز» للمستهدفات السعرية:

«سيتي بنك»: كان قد رفع في أواخر أبريل (نيسان) الماضي توقعاته لخام برنت إلى 110 دولارات للبرميل للربع الثاني من 2026، و95 دولاراً للربع الثالث، قبل أن يستقر بتقديراته عند 75 دولاراً لعام 2027.

«يو بي إس»: بنى تقديراته منتصف أبريل على فرضية بقاء المضيق مغلقاً، متوقعاً تجاوز الأسعار حاجز 150 دولاراً للبرميل، مع وضع مستهدف عند 100 دولار بنهاية يونيو الحالي.

«ماكواري»: وضع في أواخر مارس سيناريو متشائماً يقضي بوصول النفط إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار الحرب لخطوط الصيف، مقدراً متوسط 2026 عند 89.28 دولار.

«باركليز»: ربط مراجعته السعرية بمدى سرعة تطبيع الأوضاع في المضيق؛ مشيراً إلى أن تعافي الحركة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع سيهبط بالأسعار إلى 85 دولاراً (وهو ما يتماشى مع قراءة غولدمان الحالية)، بينما استغراق المنظومة اللوجستية 4 إلى 6 أسابيع كان سيدفع بالخام مجدداً نحو مستويات 100 دولار.

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة الثلاثاء أن الاقتصاد الصيني يعاني من اختلال متزايد في التوازن بين القطاعات، مع تراجع ملحوظ في الاستهلاك والاستثمار، مقابل استمرار قوة القطاع الصناعي المدعوم بالطلب الخارجي والتكنولوجيا.

وسجلت مبيعات التجزئة في الصين انخفاضاً بنسبة 0.6 في المائة خلال مايو (أيار)، وهو أول تراجع شهري منذ أكثر من ثلاث سنوات، وأدنى من توقعات السوق التي رجّحت استقرارها دون تغيير. ويأتي هذا بعد ارتفاع طفيف بنسبة 0.2 في المائة في أبريل (نيسان).

ويعكس هذا التراجع ضعف الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في ظل استمرار أزمة قطاع العقارات وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، إضافة إلى تراجع أثر برامج دعم الاستهلاك الحكومية.

وفي المقابل، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 4.5 في المائة على أساس سنوي، متسارعاً عن 4.1 في المائة في الشهر السابق، ومتجاوزاً توقعات الأسواق، مدفوعاً بقوة قطاع التكنولوجيا والصناعات المتقدمة.

وسجلت الصناعات عالية التقنية نمواً قوياً بلغ 15.1 في المائة، بدعم من الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، ما ساعد في تعويض الضغوط الناجمة عن ضعف الطلب الداخلي.

لكن هذا التباين بين القطاعات يكشف ما وصفه محللون بـ«اقتصاد السرعتين»، حيث يستفيد قطاع التصدير والصناعة من الطلب الخارجي، بينما يعاني الاستهلاك المحلي والعقارات من تباطؤ واضح.

وفي قطاع الخدمات، ارتفع الاستهلاك بنسبة 5.4 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، لكنه سجل تباطؤاً مقارنة بالفترة السابقة، رغم بقائه أفضل نسبياً من تجارة السلع.

أما الاستثمار، فقد شهد تراجعاً حاداً، إذ انخفضت الاستثمارات في الأصول الثابتة بنسبة 4.1 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، مقارنة بتراجع أقل في الفترة السابقة، وجاء أسوأ من توقعات الأسواق.

كما واصل قطاع العقارات الضغط على الاقتصاد، مع انخفاض الاستثمار العقاري بنسبة 16.2 في المائة، وتراجع مبيعات المنازل الجديدة، إلى جانب انخفاض أسعار العقارات في المدن الكبرى بشكل أسرع نسبياً.

ويشير محللون إلى أن ضعف سوق الإسكان وتراجع الاقتراض الاستهلاكي يعكسان حالة حذر لدى الأسر الصينية بسبب تباطؤ نمو الدخل وعدم استقرار سوق العمل.

القطاع الصناعي

ورغم ذلك، لا يزال القطاع الصناعي مدعوماً بمرونة الصادرات، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، إلا أن محللين حذروا من أن استمرار الفائض التجاري الكبير قد يثير توترات مع الشركاء التجاريين للصين.

وقال خبراء إن الاقتصاد الصيني قد يحتاج إلى تدخلات سياسية إضافية خلال النصف الثاني من العام لدعم الطلب المحلي، خصوصاً مع استمرار الضغوط في قطاع العقارات وضعف الاستهلاك.

وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي في الربع الثاني إلى نحو 4.5 في المائة، مقارنة بنحو 5 في المائة في الربع الأول، مع بقاء التحديات الهيكلية قائمة رغم قوة قطاع التصدير.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تسجل ارتفاعاً للأسبوع الحادي عشر على التوالي
Business·قبل 7 ساعات

تدفقات صناديق الأسهم العالمية تسجل ارتفاعاً للأسبوع الحادي عشر على التوالي

سجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات نقدية للأسبوع الحادي عشر على التوالي بنحو 21.15 مليار دولار، مدعومة بتفاؤل أرباح الشركات وانخفاض أسعار النفط، بينما خالفت الصناديق الأميركية الاتجاه بتدفقات خارجة.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
العراق يعتمد سياسة تنافسية لتسعير النفط في ظل أزمة مضيق هرمز
يتطور·قبل 8 ساعات

العراق يعتمد سياسة تنافسية لتسعير النفط في ظل أزمة مضيق هرمز

أعلنت وزارة النفط العراقية اعتماد سياسة سعرية تنافسية لبيع النفط في ظل أزمة مضيق هرمز، مؤكدة اختيار أفضل الأسعار المقدمة من الشركات، وتأمين المنتجات النفطية محلياً رغم انخفاض الصادرات.

CNN بالعربية
1 د قراءة
شاي الرويبوس في جنوب إفريقيا: من نبات بري محلي إلى ظاهرة عالمية وسط تحديات مناخية واقتصادية
Business·قبل 9 ساعات

شاي الرويبوس في جنوب إفريقيا: من نبات بري محلي إلى ظاهرة عالمية وسط تحديات مناخية واقتصادية

يشهد استهلاك وصادرات شاي الرويبوس في جنوب إفريقيا نمواً عالمياً ملحوظاً مدفوعاً بفوائده الصحية، بينما تواجه الصناعة تحديات مناخية وجيوسياسية تتمثل في الجفاف وتقلبات التعرفات الجمركية.

CNN بالعربية
4 د قراءة
الصادرات الصينية تتجاوز التوقعات في يوليو مدفوعة بالطلب على الذكاء الاصطناعي
Business·قبل 9 ساعات

الصادرات الصينية تتجاوز التوقعات في يوليو مدفوعة بالطلب على الذكاء الاصطناعي

واصلت الصادرات الصينية نموها متجاوزة التوقعات في يوليو بفضل الطلب العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتسابق المصدرين لشحن المنتجات قبل الرسوم الأميركية الجديدة، رغم تصاعد المخاطر التجارية والحمائية.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
الصادرات الألمانية والإنتاج الصناعي يتجاوزان التوقعات في يونيو
Business·قبل 15 ساعة

الصادرات الألمانية والإنتاج الصناعي يتجاوزان التوقعات في يونيو

ارتفع الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة 0.2% في يونيو، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً بزيادة إنتاج السيارات والمعدات النقلية. كما ارتفعت الصادرات بنسبة 0.9% للشهر الخامس على التوالي، رغم التحذيرات من عدم استدامة التعافي بسبب المشاكل الهيكلية

الشرق الأوسط
5 د قراءة
استقرار أسعار النفط العالمية وسط مخاوف من مشروع قانون إيراني بشأن مضيق هرمز
يتطور·أمس

استقرار أسعار النفط العالمية وسط مخاوف من مشروع قانون إيراني بشأن مضيق هرمز

استقرت أسعار النفط العالمية في التعاملات المبكرة، الجمعة، محتفظة بمكاسب بلغت نحو 4% سجلتها الخميس، إثر تقارير أفادت بأن إيران تعد مشروع قانون لحظر عبور السفن "المعادية" عبر مضيق هرمز.

CNN بالعربية
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعأسعار الفائدة