Newsgather
Backنيمار يعود للمران الجماعي مع البرازيل.. والسعودية تستعد لإسبانيا
نيمار يعود للمران الجماعي مع البرازيل.. والسعودية تستعد لإسبانيا
يتطور
الشرق الأوسط5 sa önceرياضة5 dk okumaArgentina

نيمار يعود للمران الجماعي مع البرازيل.. والسعودية تستعد لإسبانيا

نظرة سريعة

عاد نيمار للمران الجماعي مع البرازيل بعد إصابته، بينما يستعد المنتخب السعودي لمواجهة إسبانيا في كأس العالم، مع تركيز المدرب على التكيف مع الظروف المناخية والوقت.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

عاد نيمار للمران الجماعي مع البرازيل بعد إصابته، بينما يستعد المنتخب السعودي لمواجهة إسبانيا في كأس العالم. المدرب دونيس يركز على التكيف مع الظروف المناخية والوقت.

حجم الخط

قطع نيمار خطوة حذرة جديدة خارج غرف العلاج الطبيعي مع منتخب البرازيل، عائداً إلى أجواء كأس العالم لكرة القدم اليوم الأربعاء، بانضمامه إلى زملائه في ملعب التدريب للمرة الأولى منذ وصول البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، إلى نيوجيرسي.

وشوهد المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً، الذي يتعافى من إصابة في ربلة الساق اليمنى، وهو يؤدي التمارين مع الفريق بعد أن أجرى إحماء منفصلاً، مرتدياً حذاءه ومداعباً الكرة، في مشهد منح الجماهير البرازيلية لمحة عن تقدمه قبل مواجهة يوم الجمعة ضمن منافسات المجموعة الثالثة أمام هايتي في فيلادلفيا.

ويمثل ذلك خطوة إضافية في عودة تدريجية لنجم المنتخب البرازيلي، الذي دخل الملعب يوم الثلاثاء خلال حصة تدريبية مغلقة أمام وسائل الإعلام، للمرة الأولى منذ وصول الفريق، حيث أفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأنه خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتدرب بشكل كامل، أو حتى يكتفي بالوجود على مقاعد البدلاء في مواجهة هايتي، إذ لم يُسمح لوسائل الإعلام بحضور سوى أول 15 دقيقة من تدريب اليوم الأربعاء.

وكان نيمار قد اقتصر في الفترة الماضية على التدريبات داخل مركز إعداد المنتخب، برفقة أطباء العلاج الطبيعي ومدربي اللياقة البدنية. وقالت مصادر مقربة من المنتخب إن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد، ولا ينوي التعجيل بعودته قبل اكتمال تعافيه.

وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق خلال خسارة فريقه سانتوس 3-صفر أمام كوريتيبا الشهر الماضي، في أحدث حلقة من سلسلة الإصابات والانتكاسات البدنية التي عانى منها، علماً بأنه لم يشارك مع المنتخب البرازيلي منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وبدأت البرازيل مشوارها في البطولة بشكل متعثر، بتعادل 1-1 أمام المغرب، في سعيها لإحراز لقبها السادس في كأس العالم.

أغلق المنتخب السعودي الأول لكرة القدم صفحة مباراته الافتتاحية التاريخية أمام أوروغواي، ليدشن سريعاً، ومن دون التقاط للأنفاس، برنامج الإعداد للموقعة الكبرى المقبلة؛ حيث عاود الصقور تدريباتهم الميدانية اليوم في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا، يوم الأحد المقبل، لحساب الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.

وميدانياً، احتضن ملعب «كيو تو» الحصة التدريبية التي جرت تحت إشراف المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي عمد إلى تقسيم عناصر الأخضر إلى مجموعتين؛ ضمت الأولى اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المواجهة السابقة أمام أوروغواي، حيث خضعوا لتمارين استرجاعية وتفكيك عضلات في الصالة الرياضية والملعب لإزالة الإرهاق.

في المقابل، خاضت المجموعة الثانية حصة تدريبية متكاملة بدأت بتمارين الإحماء اللياقية، تلتها تدريبات مكثفة للاستحواذ على الكرة، قبل أن تُختتم المناورة بتقسيمة فنية مصغرة بين مجموعتين وقف من خلالها الجهاز الفني على جاهزية العناصر البديلة.

وفي سياق التقارير الطبية، خلت قائمة الأخضر تماماً من أي إصابات أو عوارض بدنية؛ حيث يُوجَد جميع اللاعبين في أتم الجاهزية الفنية والطبية تحت تصرف الجهاز الفني، وهو ما يمنح المدرب مرونة كاملة في خياراته الفنية.

وفي خطوة استباقية وتكتيكية من دونيس للتكيف مع الظروف المناخية والزمنية للمباراة المقبلة، قرر مدرب الأخضر تغيير الموعد المعتاد للحصص التدريبية، حيث تقرر تقديم المران من السادسة مساءً إلى الساعة الثانية عشرة ظهراً بدءاً من يوم غدٍ، وهو التوقيت ذاته الذي ستنطلق فيه مواجهة السعودية وإسبانيا، حرصاً منه على وضع اللاعبين في ذات الأجواء البيئية والبدنية للمباراة الرسمية في هذا المونديال.

وتسيطر الأجواء الإيجابية والمعنويات المرتفعة على مقر إقامة البعثة السعودية؛ إذ من المقرر أن يفتتح دونيس، الأربعاء، سلسلة اجتماعاته الفنية وحصص الفيديو مع اللاعبين، التي سيجري من خلالها مراجعة الأخطاء الفنية التي واكبت مواجهة أوروغواي لعلاجها، بالتزامن مع فتح الملف الفني والتكتيكي الخاص بمنتخب «الماتادور» الإسباني لدراسة نقاط قوته وضعفه.

وتقرر أن تفتح الحصة التدريبية أبوابها أمام ممثلي وسائل الإعلام ومختلف القنوات الفضائية لمتابعة ورصد ربع الساعة الأولى منها، قبل أن يفرض الجهاز الفني سياج السرية المعتاد لصياغة المخطط التكتيكي للموقعة المنتظرة.

كان اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي واضحاً متزناً في أحاديثه؛ لم يضع الأعذار بعد مواجهة أوروغواي، ولم يُغدِق المديح على لاعبيه، بل طالب بالواقعية، وأخذ الأمور بهدوء وتقدير للعامل الزمني؛ دونيس لم يخفِ حاجته إلى الوقت، مبيناً أن المرونة كانت مفقودة. هذا الحديث للمدرب عن الوقت هو الثالث منذ وصوله، حيث عقد 3 مؤتمرات صحافية تحدث فيها عن العامل الزمني في 3 مرات، وكأنه يبعث برسالة للوسط الرياضي: «لا تستعجلوا في إطلاق أحكامكم» إيجابية كانت أم سلبية.

اعترف دونيس بأن الفريق السعودي لم يتحلّ بالمرونة، وقدم شرحاً مبسطاً عما هي المرونة المقصودة التي تحدث عنها، ممثلاً بحالة بسيطة، وهي أن الفريق يستطيع اللعب بخطة واحدة واضحة، ولكن في المواجهة تضطر أحياناً لتغيير الخطة، وهنا لأن دونيس لم يحظَ بوقت كافٍ مع المنتخب، فإنه لا يمكن أن يجد استجابة من اللاعبين للعب بخطة أخرى، وهو أمر يحتاج إلى وقت أكبر وحصص تدريبية أكثر، دونيس مع المنتخب السعودي حظي بـ16 حصة تدريبية و3 مواجهات تحضيرية ومواجهة رسمية.

وما يعزز حديث دونيس أنه في مواجهة أوروغواي بدأ الفريق باللعب 4 – 4 - 2 «من دون كرة» تتحول إلى 4 - 2 - 3 - 1 «مع الكرة»، على أن ينضم مصعب الجوير كمهاجم مع فراس البريكان للضغط على مدافعي أوروغواي، وفي الدقيقة 56 تحديداً قام دونيس بتوجيه مصعب الجوير لمواصلة الضغط مع فراس البريكان، لكن كان الأمر مجهداً على الجوير الذي تم بعد ذلك استبداله في الدقيقة 63، وإشراك ناصر الدوسري، في هذه الحالة قال دونيس: «كان لدينا مشكلة في وسط الملعب، ولا أستطيع التحول مثلاً للعب بثلاثي في الدفاع لحل بعض المشاكل أو إضافة لاعب في وسط الملعب».

ويرى دونيس أن «عامل الوقت» هو المشكلة الوحيدة التي تواجهه حالياً، لأنه يملك لاعبين مميزين، وبيّن دونيس أن هدفه بناء منتخب قوي يواجه جميع الظروف والسيناريوهات في كرة القدم.

في مواجهة أوروغواي، كانت روح الفريق الواحد هي السمة الأبرز بين لاعبي الأخضر السعودي، حيث كان للاعبين البدلاء لحظات مؤثرة أظهروا فيها دعماً لزملائهم في التوقفات أثناء شرب الماء، وفي التوقف بين الشوطين، حيث كان الدعم والترابط والتوجيهات لا تتوقف: «ماكس المدرب المسؤول عن الكرات الثابتة» كان يقف في المنطقة الفنية، كما يقف دونيس تماماً، تحديداً في الكرات الثابتة للفريق الخصم، حيث يعطي تعليمات مستمرة لمحمد العويس حارس المرمى والمدافعين.

دونيس قال عن ذلك: «نحن نتطور باستمرار في الكرات الثابتة، سواء في الحالة الدفاعية أو الهجومية، واستطعنا صناعة الخطر منها، كما استطعنا رد عدد من الهجمات التي جاءت علينا، كما أننا نخصص لها وقتاً جيداً في التدريبات».

حصول النجم العالمي فيديريكو فالفيردي على نجومية المواجهة أثار استغراب عدد كبير من الحاضرين بين ممثلي وسائل الإعلام لحظة إعلان فوزه بالجائزة، ولم يظهر نجم ريال مدريد ومنتخب أوروغواي بأفضل مستوياته، وما يعزز هذا الاستغراب هو التقييم المتراجع، وفقاً لـ«سوفا سكور» التي قيّمت فالفيردي بـ6.4 في المواجهة الأولى للمنتخبين بكأس العالم، في وقت تجلى فيه محمد العويس الحارس السعودي الذي حصل على التقييم الأعلى (7.6)، وفقاً للموقع العالمي الشهير ذاته.

وما يفسر حصول فالفيردي على نجومية المواجهة؛ كونها تقدم وفق «تصويت الجماهير»، وليست وفق خبراء فنيين أو متابعين، حيث تميل الجماهير عادة للاسم الأبرز.

الجمهور السعودي الذي حضر المواجهة كان من نجوم الجولة الأولى للأخضر في المونديال، ولم يتوقفوا عن الدعم والتشجيع، مع وجود الجمهور خلف مقاعد البدلاء للأخضر، بمن فيهم رابطة المشجعين ومجلس الجمهور، حيث كانوا قريبين جداً من اللاعبين، مما صنع حالة من الترابط بين الجماهير واللاعبين، رغم أن العدد الأكبر من الحضور كان للجماهير الأوروغوايانية، بحكم العامل الجغرافي لمكان إقامة المواجهة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • قد يشارك نيمار كبديل في مباراة هايتي.

    محتمل · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • هل سيلعب نيمار ضد هايتي؟
  • ما هي خطط دونيس التكتيكية ضد إسبانيا؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

كولومبيا وأوزبكستان تختتمان الجولة الأولى من كأس العالم لكرة القدم
يتطور·37 dk önce

كولومبيا وأوزبكستان تختتمان الجولة الأولى من كأس العالم لكرة القدم

تختتم كولومبيا وأوزبكستان الجولة الأولى من كأس العالم لكرة القدم، في مباراة ينتظرها الجمهور بشغف. تسعى كولومبيا لبداية قوية في مجموعتها، بينما يأمل منتخب أوزبكستان في مواصلة كتابة التاريخ في مشاركته المونديالية.

RT عربي
يتطور·44 dk önce

غانا تخطف فوزاً قاتلاً على بنما في مستهل مشوارها بكأس العالم 2026

حقق منتخب غانا فوزاً صعباً على بنما بنتيجة 1-0 في أولى مبارياته بكأس العالم 2026، بفضل هدف قاتل سجله كاليب يرينكي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، حصلت غانا على 3 نقاط، لتتساوى مع إنجلترا المتصدرة في المجموعة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعنيمار