عاجل
TRÖSYM Başkanı Ersoy: YKS'nin Tüm Oturumları TamamlandıRUПожар в нежилом здании на улице Речников в МосквеBRProfessor agredido, vereador preso e turista afogado: resumo de notícias do MAINTLFrance vs. Iraq: World Cup 2026 Group I Match PreviewESMarc Márquez gana en Brno y se acerca al liderato de MotoGPRUМинобороны РФ: Беспилотники «Герань» уничтожили склад ГСМ ВСУ в Днепропетровской областиINNEET-UG 2026 Re-Exam: Over 20 Lakh Aspirants Appear Amidst Unprecedented SecurityESAlemania avanza a eliminatorias de Mundial; Schlotterbeck se lesionaESFrancisco Conceiçao defiende a Cristiano Ronaldo ante la prensaESArgentine Coaches Lead the Pack in Global FootballTRÖSYM Başkanı Ersoy: YKS'nin Tüm Oturumları TamamlandıRUПожар в нежилом здании на улице Речников в МосквеBRProfessor agredido, vereador preso e turista afogado: resumo de notícias do MAINTLFrance vs. Iraq: World Cup 2026 Group I Match PreviewESMarc Márquez gana en Brno y se acerca al liderato de MotoGPRUМинобороны РФ: Беспилотники «Герань» уничтожили склад ГСМ ВСУ в Днепропетровской областиINNEET-UG 2026 Re-Exam: Over 20 Lakh Aspirants Appear Amidst Unprecedented SecurityESAlemania avanza a eliminatorias de Mundial; Schlotterbeck se lesionaESFrancisco Conceiçao defiende a Cristiano Ronaldo ante la prensaESArgentine Coaches Lead the Pack in Global Football
Newsgather
Backنيوزيلندا تستعد لمواجهة مصر في كأس العالم.. وهيربرت يحدد مفتاح الفوز
نيوزيلندا تستعد لمواجهة مصر في كأس العالم.. وهيربرت يحدد مفتاح الفوز
يتطور
الشرق الأوسط6 sa önceرياضة7 dk okumaArgentina

نيوزيلندا تستعد لمواجهة مصر في كأس العالم.. وهيربرت يحدد مفتاح الفوز

نظرة سريعة

مدرب نيوزيلندا السابق ريكي هيربرت يؤكد على أهمية الهدوء والانضباط الجماعي في مواجهة محمد صلاح، بينما يواجه منتخب الإكوادور صعوبات في التأهل بعد تعادل مخيب، وعاشور يسجل لمصر في كأس العالم.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتطلع نيوزيلندا لتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بينما يواجه منتخب الإكوادور صعوبات في التأهل بعد تعادل مخيب. إمام عاشور سجل هدفه الدولي الأول لمصر في كأس العالم.

حجم الخط

قال ريكي هربرت، مدرب نيوزيلندا السابق، في تصريحات لـ«رويترز» إن على نيوزيلندا الحفاظ على هدوئها وانضباطها، وإيجاد طريقة جماعية لتحجيم محمد صلاح إذا أرادت اغتنام فرصة تاريخية في كأس العالم لكرة القدم أمام مصر.

وتتطلع نيوزيلندا، بعد تعادلها مع إيران 2 - 2 في أولى مبارياتها بالبطولة، إلى تحقيق أول فوز في تاريخ ‌مشاركاتها بكأس العالم، ‌وقد يكون الحد من تأثير قائد المنتخب ​المصري ‌في ⁠فانكوفر ​غداً السبيل لتحقيق ⁠هذا الإنجاز.

وقال هربرت، الذي قاد منتخب نيوزيلندا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، إن ذلك يعني إيجاد توازن بين تضييق المساحات أمام صلاح دون الإفراط في تخصيص لاعبين لمراقبته.

وقال هربرت خلال اتصال هاتفي من المدينة الكندية: «إنه لاعب من الطراز العالمي، لذا يجب معاملته بالاحترام الذي يستحقه».

وأضاف: «إذا تمكَّن من عزل لاعبي نيوزيلندا في مواقف لاعب ⁠ضد آخر فسيجعل المهمة صعبة للغاية». وتابع: «من ناحية أخرى، ‌يجب أن يحذروا من الإفراط في ‌التكتل حوله خشية أن يتعرَّضوا للعزل في ​مكان آخر أيضاً».

وأردف: «لذا، سيتعلق الأمر ‌بتماسكنا، وتنظيمنا، وإيقاف قدرته على الدوران واللعب إلى الأمام وإلحاق الضرر ‌بنا بتلك التمريرات القاتلة».

وقال هربرت: «إن الشراكة الهجومية بين صلاح وعمر مرموش ستُشكِّل اختباراً كبيراً لدفاع نيوزيلندا». وعدّ أنَّ مصر بشكل عام قد تكون منافساً أصعب لنيوزيلندا مقارنة بإيران. ومع ذلك، كان متأكداً أيضاً من أنَّ مصر ‌ستولي نيوزيلندا الاحترام الواجب بعد تعادلها مع إيران.

وقال: «كانت مباراة إيران نقطة انطلاق جيدة لنيوزيلندا في كأس العالم، ⁠وطريقة جيدة ⁠لتقديم نفسها».

وأضاف: «ربما كان بإمكان الفريق حصد 3 نقاط من مباراة إيران. أنا متأكد من أنَّ المنتخب سيفكِّر ملياً في كيفية استقباله للأهداف».

وحظيت نيوزيلندا بتقدير كبير تحت قيادة هربرت في جنوب أفريقيا عندما خرجت من البطولة دون أي هزيمة بعد مرحلة المجموعات.

وسيكون هربرت أحد المتفرجين بين جماهير فانكوفر غداً، وهو واثق من أنَّ الفوز في انتظارهم إذا تمكَّن اللاعبون من الاسترخاء والاستمتاع باللحظة.

وقال: «أود أن أقول لهم: (احرصوا على الاستمتاع باللحظة لأنكم لا تريدون أن تجلبوا أي ضغط خارجي إلى المباراة)».

وأضاف: «هل ستكون مباراة صعبة؟ نعم، بالتأكيد. هل ​لديهم لاعبون من الطراز العالمي؟ ​نعم، لديهم».

وتابع: «لكنكم في كأس العالم، أكبر حدث رياضي في العالم. إذا تعاملنا مع ذلك وجلبنا المشاعر الإيجابية المناسبة للمباراة، فأعتقد أنَّ لدينا فرصة».

أصرَّ سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، على أنَّ «الأمر لم ينتهِ بعد» رغم أنَّ آمال فريقه في التأهل للدور المقبل في كأس العالم لكرة القدم باتت معلقةً بخيط رفيع عقب التعادل المفاجئ سلبياً مع كوراساو التي قدَّم حارس مرماها إيلوي روم أداءً تاريخياً بتصديه لـ15 تسديدة ليحرم الفريق الأميركي الجنوبي من التسجيل.

وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الإكوادور نقطة واحدة من مباراتين في المجموعة الخامسة بعد خسارتها صفر - 1 في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار، وأصبحت بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا القوية في نيوجيرسي، يوم الخميس، لتبقي على أي فرصة للوصول إلى دور الـ32.

وقال بيكاسيسي للصحافيين: «لقد علمتني الحياة أنَّه يجب عليك دائماً مواصلة العمل والتعلم باستمرار، وأن التحديات يمكن أن تتحوَّل إلى فرص».

وأضاف: «من الطبيعي الآن أن نشعر بهذا الألم وهذه الخيبة، لكن الأمر لم ينتهِ بعد. أمامنا 100 دقيقة وسنكون هناك في أفضل حالة لنحاول تحقيق أهدافنا».

وسيطرت الإكوادور على المباراة لفترات طويلة، لكنها لم تتمكَّن من اختراق شباك الحارس روم (37 عاماً)، الذي قدَّم سلسلةً من التصديات المذهلة وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.

وأنهى فريق بيكاسيسي المباراة بتسديد 28 كرة على المرمى.

وقال المدرب الأرجنتيني: «هناك أمور لا يمكن تفسيرها في كرة القدم. أي شيء أقوله قد يأتي بنتائج عكسية. كنا نريد الفوز. لم ننجح في ذلك. أنا مَن يتحمَّل المسؤولية».

وصلت الإكوادور إلى كأس العالم بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، واحتلال المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم، كما سيطرت لفترات طويلة في مباراتها ضد كوت ديفوار.

ورغم هذه الانتكاسة، فإنَّ بيكاسيسي دافع عن جهود لاعبيه. وقال: «استحقَّ الفريق أكثر مما جناه».

حوَّل إمام عاشور مباراته الدولية الـ30 إلى محطة فارقة في مسيرته بعدما أصبح رابع مصري يسجِّل في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وهو يأمل ألا يكون منتخب بلاده «ضيف شرف» في مونديال 2026 وأن يقوده «للقتال من أجل التأهل إلى الدور الثاني».

سجَّل عاشور هدف التَّقدُّم على بلجيكا في الجولة الافتتاحية، وأصبح رابع مصري يسجِّل في المونديال بعد عبد الرحمن فوزي (في مرمى المجر 1934) ومجدي عبد الغني (هولندا 1990) ومحمد صلاح (روسيا والسعودية 2018)، محرزاً هدفه الدولي الأول في مباراته الدولية الـ30.

لكن الهدف لم يُهدِ منتخب «الفراعنة» فوزهم الأول في تاريخ النهائيات، بعدما عادل روميلو لوكاكو النتيجة.

وتلعب مصر مع نيوزيلندا، الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة التي تخوض فيها بلجيكا المواجهة الثانية مع إيران.

وقال عاشور لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عقب مباراة بلجيكا: «كان إحراز هذا الهدف لحظةً استثنائيةً بالنسبة لي. التسجيل بقميص منتخب مصر في كأس العالم أمر استثنائي. كنت أشعر بأننا سنفوز على بلجيكا، لكنّ هناك قدراً من الإحباط بسبب التعادل».

وأضاف: «أمامنا مباراتان، وعلينا مواصلة الإيمان بقدراتنا، والقتال من أجل التأهل إلى الدور الثاني».

وأردف ابن الـ28 عاماً: «ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يُضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل مصر ومن أجل المنتخب، وسنتطور بشكل أفضل في المباريات المقبلة».

وتابع: «لم نأتِ لكأس العالم لنكون ضيف شرف، لكن هدفنا هو الذهاب لأبعد حد ممكن».

مشوار شاق

بدأ عاشور مشواره الكروي في أكاديمية بلدته السنبلاوين، وظهرت موهبته في سنِّ صغيرة.

قال مدربه الأول نشأت فتحي في رسالة للاعب نقلها موقع «فيفا»: «لدي آمال كبيرة معقودة عليك خلال هذه البطولة، وأريدك أن تثبت أنك تستحق هذه المكانة منذ انطلاقتك الأولى في أكاديمية السنبلاوين. إن مهاراتك، وموهبتك، وكل ما حقَّقته من إنجازات حتى الآن، كفيلة بالرد على كل مَن شكَّك في قدراتك يوماً ما».

وأضاف في رسالته قبل المباراة الأولى: «الآن، عليك أن تسعد الملايين من الجماهير المصرية والعربية التي تتابعك في كأس العالم».

بدوره، قال عاشور: «أعدّ كابتن نشأت بمثابة والدي الثاني، لقد كان دائماً إلى جانبي ودعمني باستمرار».

في سنَّ الـ17 انتقل عاشور إلى غزل المحلة، قبل أن يرحل معاراً إلى نادي حرس الحدود، حيث برزت موهبته لتلفت انتباه عملاقَي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، لينضم للأخير في موسم 2019 ويقضي معه 4 مواسم حقَّق خلالها لقب الدوري مرتين ومثلهما في كأس مصر كما حقَّق لقب السوبر المحلي.

في يناير (كانون الثاني) 2023 انتقل عاشور إلى ميتيلاند الدنماركي في مسيرة لم تستمر سوى 7 مباريات، قبل أن يعود إلى مصر وينضم لغريم الزمالك التقليدي، الأهلي، في صفقة أثارت كثيراً من الجدل.

واصل تألقه حاصداً لقب الدوري مرتين جديدتين، وضمّ إلى خزائنه لقب دوري أبطال أفريقيا، كما تُوِّج بجائزة هداف الدوري في موسم 2023 - 2024.

أمام نيوزيلندا يأمل أن يحقِّق مع زملائه الفوز التاريخي الأول لمصر في المونديال، والتأهل إلى دور الـ32.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • نيوزيلندا ستواجه صعوبة في الحد من خطورة محمد صلاح.

    مرجح · المدى القصير

  • الإكوادور بحاجة ماسة للفوز على ألمانيا للتأهل.

    محتمل · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • هل ستتمكن نيوزيلندا من الحد من خطورة صلاح؟
  • هل ستتأهل الإكوادور للدور الثاني؟
  • هل ستتمكن مصر من تحقيق الفوز الأول في تاريخها بالمونديال؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026
يتطور·4 dk önce

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026

أنقذ دينيز أونداف منتخب ألمانيا من التأخر أمام كوت ديفوار بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقود "المانشافت" للفوز 2-1 في كأس العالم 2026. أصبح أونداف أكثر لاعب مساهمة في التسجيل بالبطولة بـ 5 أهداف.

RT عربي
دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من الخسارة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026
يتطور·11 dk önce

دينيز أونداف ينقذ ألمانيا من الخسارة أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026

أنقذ دينيز أونداف منتخب ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار بتسجيله هدفين في الوقت بدل الضائع، ليقلب تأخر فريقه 1-0 إلى فوز 2-1 في كأس العالم 2026. أصبح أونداف أكثر لاعب مساهمة في التسجيل بالبطولة برصيد 5 أهداف.

RT عربي
ألكسندر زفيريف يشكو خللاً في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله
رياضة·34 dk önce

ألكسندر زفيريف يشكو خللاً في جهاز قياس السكر خلال خسارته في دورة هاله

بطل فرنسا المفتوحة ألكسندر زفيريف يوضح أن خللاً في جهاز قياس الغلوكوز تسبب بإعياء خلال خسارته أمام تيلور فريتز في دورة هاله. في المقابل، حقق مارك ماركيز فوزاً مثيراً في سباق جائزة التشيك للدراجات النارية، بينما يقترب ليونيل ميسي من تحطيم الرقم القياسي لميروسلاف كلوزه في كأس العالم لكرة القدم.

الشرق الأوسط
ميسي ومبابي على أعتاب تحطيم رقم كلوزه القياسي في كأس العالم
يتطور·35 dk önce

ميسي ومبابي على أعتاب تحطيم رقم كلوزه القياسي في كأس العالم

ليونيل ميسي وكيليان مبابي يقتربان من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في كأس العالم المسجل باسم ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً). ميسي عادل الرقم بتسجيله هاتريك، بينما يملك مبابي فرصة أكبر على المدى الطويل.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم لكرة القدم