عاجل
ESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez abre juicio oral a Begoña Gómez y le retira el pasaporteESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESJustin Gaethje revela la clave de su victoria sobre Ilia Topuria en UFCESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez abre juicio oral a Begoña Gómez y le retira el pasaporteESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESJustin Gaethje revela la clave de su victoria sobre Ilia Topuria en UFC
Newsgather
Backأمين درة: كاميرتي تتحرك بصدق المشاعر الإنسانية لا بالإبهار
أمين درة: كاميرتي تتحرك بصدق المشاعر الإنسانية لا بالإبهار
ثقافة
الشرق الأوسط3 g önceثقافة6 dk okumaArgentina

أمين درة: كاميرتي تتحرك بصدق المشاعر الإنسانية لا بالإبهار

نظرة سريعة

المخرج أمين درة يتحدث عن أسلوبه الإخراجي السهل الممتنع في مسلسل "ممكن"، مؤكداً تركيزه على صدق المشاعر الإنسانية والتواصل مع الجمهور بعيداً عن الإبهار، ومشيراً إلى أن المسلسل مقتبس عن "بريتي وومن" لكنه يحمل رؤيته الخاصة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

مسلسل "ممكن" من إنتاج شركة "الصبّاح" مقتبس عن الفيلم الأميركي "بريتي وومن"، ويتناول قصة إنسانية تركز على الشخصيات.

حجم الخط

إذا ما اطَّلعت على مسيرة أمين درة الإخراجية منذ بداياته حتى اليوم، فلا بدّ أن يلفتك أسلوبه السهل الممتنع. فكاميرته لا تتحرّك بدافع الدهشة والإبهار، بل بصدق المشاعر الإنسانية، فتخلق مع المشاهد ألفةً فورية تجعله جزءاً من الحكاية لا مجرد متلقٍّ لها. وبعد تجارب درامية وسينمائية خاضها كما في «براندو الشرق»، و«باب الجحيم»، و«شنكبوت»، وفيلم «غدي»، يطلّ اليوم بمسلسل «ممكن» من إنتاج شركة «الصبّاح».

يتفاعل متابع العمل سريعاً مع كاميرا أمين درّة، إذ إنّ تركيزه على شخصيات القصة يُشكّل حلقة الوصل المباشرة بينهما. ومع الأبطال ظافر العابدين، ونادين نسيب نجيم، وزينة مكي، وإيلي سعادة وغيرهم، ينجح في رفع منسوب هذا التفاعل وتعزيزه.

وعمّا إذا كانت كاميرته تشبه شخصيته الحقيقية بوضوحها وانسيابيتها، يوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «أحاول دائماً في عملي أن أكون صادقاً مع نفسي، فلا أغوص في فلسفات لا تشبهني. وهذا التجاذب المتبادل بين الناس وكاميرتي هو نتيجة طبيعية لطريقة إدارتي لفريق العمل. فأنا أميل إلى القصص الإنسانية، وأحبّ بناء هذا التواصل مع الجمهور بعيداً عن عنصري الدهشة والإبهار».

المعروف أنّ مسلسل «ممكن» مقتبس عن فيلم «بريتي وومن» الأميركي. فشكّل في تسعينات القرن الماضي أيقونة سينمائية لا تزال راسخة في ذاكرة عشاق الشاشة الذهبية. فهل تأثَّر أمين درة بأسلوب مخرج الفيلم الأميركي غاري مارشال؟ يُجيب: «آخر مرة شاهدت فيها الفيلم كانت في التسعينات. لم أشأ العودة إليه كي لا أتأثر بنسخته السينمائية. صحيح أن القصة تنطلق من الفكرة نفسها، لكن حيثياتها الدرامية مختلفة تماماً. كما أنّ شغف المخرج هو الذي يقوده إلى الأجواء التي تطبع العمل. لذلك تركت كاميرتي تُعبّر عن رؤيتي الخاصة، ولم أرغب في إحداث أي شبه بين الفيلم والمسلسل».

تمكَّن درة على مدى مسيرته من ترك بصمة إخراجية خاصة تميّزه عن غيره. وهو ما بدا واضحاً في فيلم «غدي» ومسلسل «شنكبوت» الرقمي. فأي العملين أقرب بطابعه الإخراجي إلى «ممكن»؟ يوضح: «ربما (شنكبوت) هو الأقرب، لأنّ محوره الأساسي يقوم على الشخصيات. كما لا يمكن مقارنة الإخراج السينمائي بالتلفزيوني، فلكلّ منهما لغته وأدواته الخاصة. وعندما تكون الشخصيات هي المحرّك الأساسي للحكاية، فإن الإيقاع يتشكّل انطلاقاً من عمقها وتطورها».

ويتحدَّث المخرج اللبناني عن أبطال العمل، فيصف ظافر العابدين بأنه ممثل راقٍ ومجتهد، ويقول: «إنه شخص حقيقي إلى درجة يصعب معها التفريق بين حضوره أمام الكاميرا وخلفها. يدرس شخصيته بعناية ويناقش تفاصيلها بشغف. ويتمتّع بحسّ عالٍ من المسؤولية المهنية، كما يغار على عمله بشكل لافت».

أما عن نادين نسيب نجيم، التي يتعاون معها للمرة الأولى أيضاً، فيقول: «تتمتّع بعفوية في الأداء لا تُشبه أحداً. وهذه الصفة نعمة بالنسبة إلى الممثل، ولا سيما أن الشخصية التي تؤدّيها في (ممكن) تتطلَّب ذلك. لا أحتاج إلى شرح المشهد لها أكثر من مرة. تعرف تماماً كيف تتعامل مع الكاميرا، مُحافظةً على عفويتها وعلاقتها الطبيعية معها. وهو أمر نادراً ما نصادفه في الدراما».

من ناحية ثانية، يلقى أداء زينة مكي تفاعلاً واسعاً بين المشاهدين، حتى إنّ كثيرين هاجموا الشخصية التي تؤدّيها في المسلسل. ويُعلّق درة: «أدرك تماماً أن الجمهور يكنّ الكراهية للشخصية بسبب ما تمثّله في الأحداث. وهذا دليل على أنها نجحت في استفزاز المُشاهد بأدائها المقنع حتى صدّقها. لذلك لا بد من الإشادة بها ممثلةً محترفةً». ويضيف: «الأمر نفسه ينطبق على أنجو ريحان التي قدَّمت في (ممكن) أحد أجمل أدوارها. فقد سكنتها الشخصية إلى حدّ كبير وكانت مُلمّة بكل تفاصيلها». أما إيلي سعادة، فيؤكد أنه كان «الممثل المناسب في المكان المناسب»، مشيراً إلى أنّ الدور الذي أداه لم يكن سهلاً، وأنه أضفى عليه بُعداً إنسانياً مؤثراً.

ويشرح درة أنّ نقل قصة غربية إلى البيئة العربية ينطوي على قدر كبير من الحساسية، موضحاً: «لا يجوز مقارنة النسختين بعضهما ببعض. الأهم هو اختيار ما يناسب العمل العربي. وهنا تكمن الصعوبة الحقيقية، أي في نقل القصة من سياقها الغربي إلى العربي من دون الإضرار بهوية أيٍّ من النسختين أو تشويهها».

عادةً ما يُشارك المخرج اللبناني في اختيار فريق التمثيل الذي يعمل معه، ويقول: «هناك مسؤولية كبيرة تقع على المخرج في حال فشل العمل، ولذلك ينبغي أن يكون مُطّلعاً على جميع عناصره. كما أنّ إدارة الممثل لا تقلّ أهمية عن لغة الصورة. ومن هنا تأتي أهمية اختبارات الأداء التي لا تهدف إلى تقييم الممثل، بل إلى التأكد من وجود الكيمياء المطلوبة بينه وبين الدور. وقد لمست هذه الكيمياء بوضوح لدى نادين وظافر، وإلا لكنت اعتذرت عن عدم إخراج المسلسل».

وهل سبق أن اعتذر عن مشاريع مشابهة؟ يُجيب: «أعتذر عندما لا أجد في العمل ما يمكن أن يُضيف إلى مسيرتي المهنية. فكما يدقّق الممثل في اختياراته، على المخرج أيضاً أن يدرس طبيعة المشروع. وقد يجد مخرج آخر في العمل نفسه ما يتناسب مع رؤيته الذاتية، فيوافق على تنفيذه».

وعن الذكاء الاصطناعي ودوره في الإخراج، يقول: «يتطوّر هذا المجال بوتيرة متسارعة، ويوفّر لنا إمكانات تُسهّل كثيراً من المَهمّات. في السابق كانت بعض الأمور شديدة الصعوبة أو شبه مستحيلة التنفيذ، أما اليوم فيفتح الذكاء الاصطناعي آفاقاً واسعة أمام صنّاع الدراما. وقد استخدمتُه في مراحل التحضير والتنفيذ، ولكن بصورة غير ملحوظة، بما يخدم الإيقاع الدرامي المطلوب».

ويتألّف مسلسل «ممكن» من 21 حلقة. وعندما نسأله عمّا إذا كانت خاتمته تُشبه النهاية السعيدة لفيلم «بريتي وومن»، يكتفي بالقول: «صحيح أن المسلسل مقتبس من الفيلم، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يسير في الاتجاه نفسه، خصوصاً أننا أجرينا تعديلات كثيرة عليه. ما عليكم سوى انتظار الحلقة الأخيرة لاكتشاف ذلك».

وعن الإضافة التي حقّقها له هذا العمل، يختم: «استمتعتُ كثيراً بإخراجه، فهو أول تجربة درامية رمضانية أخوضها. صحيح أنّ عرضه تأجَّل إلى ما بعد رمضان، لكننا أنجزنا تصويره وفق إيقاع الدراما الرمضانية ومتطلّباتها. وأعتقد أنّ قرار التأجيل كان صائباً، وأنا سعيد بالتفاعل الذي يُحقّقه حالياً لدى المشاهدين».

أسئلة مفتوحة

  • هل ستكون نهاية "ممكن" سعيدة مثل "بريتي وومن"؟
  • ما هي التعديلات الدرامية التي أجريت على القصة الأصلية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

بريونى ألبرت: راقصة ذيل الفيل الميكانيكي التي خطفت الأضواء في عرض "تيك ذات"
يتطور·32 dk önce

بريونى ألبرت: راقصة ذيل الفيل الميكانيكي التي خطفت الأضواء في عرض "تيك ذات"

تستقطب الراقصة بريوني ألبرت، التي تؤدي دور ذيل فيل ميكانيكي عملاق معلق على ارتفاع 9 أمتار، اهتماماً واسعاً خلال جولة فرقة "تيك ذات" الغنائية في مانشستر، حيث تضفي على العرض إثارة وتميزاً بفضل تدريبها المكثف وزيها المصمم للحركة.

الشرق الأوسط
مي سليم تستعد لطرح أغنية شعبية جديدة.. وراؤول بييلا يحتفي بمانويل دي فايا.. وعزيز عبدو يقدم «في القلب»
ثقافة·21 sa önce

مي سليم تستعد لطرح أغنية شعبية جديدة.. وراؤول بييلا يحتفي بمانويل دي فايا.. وعزيز عبدو يقدم «في القلب»

تتضمن هذه النشرة الفنية أخباراً عن الفنانة الأردنية مي سليم، التي تكشف عن خطتها الفنية الجديدة وتستعد لطرح أغنية شعبية. كما يسلط الضوء على زيارة عازف الغيتار الإسباني راؤول بييلا للقاهرة للاحتفاء بالموسيقار مانويل دي فايا. بالإضافة إلى ذلك، يتناول التقرير أغنية «في القلب» الجديدة للفنان عزيز عبدو.

الشرق الأوسط
مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة
يتطور·1 g önce

مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة

يستضيف المتحف المصري الكبير مهرجان «غالا دي دانزا» في نوفمبر، بمشاركة فنانين عالميين ومواهب محلية، ويشمل عروضاً للرقص والموسيقى والأزياء. كما تستعد الفنانة شاكيرا لإحياء حفل غنائي ضخم بمنطقة الأهرامات.

الشرق الأوسط
الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية
ثقافة·1 g önce

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي، حيث كرمت عن مسيرتها الفنية وتسلمت درع الصقر الذهبي. كما شاركت كعضو في لجنة تحكيم الأفلام الروائية، وأدت مقطعا غنائيا لاقى تفاعلا واسعا.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعأمين درة