البحرية الأمريكية تنشر وحدة مشاة بحرية استكشافية في أوكيناوا وتستعرض قدراتها ضد إيران
نظرة سريعة
أعلنت البحرية الأمريكية عن إنزال مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" لوحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين في أوكيناوا. هذه القوات، إلى جانب مجموعة "يو. إس. إس. بوكسر"، لعبت دوراً في حصار الموانئ الإيرانية وتُعدّ قوة محتملة لأي هجوم بري أمريكي على إيران أو جزرها في مضيق هرمز.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أعلنت البحرية الأمريكية عن إنزال مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" لوحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين في قاعدتها بأوكيناوا. هذه القوات، إلى جانب مجموعة "يو. إس. إس. بوكسر"، لعبت دوراً محورياً في فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
وذكرت البحرية الأمريكية في بيان لها أن مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" قامت بـ"إنزال" وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين (MEU) في قاعدتها بجزيرة أوكيناوا الأربعاء.
ولعبت هذه السفن وقوات مشاة البحرية دورا محوريا في فرض الحصار الأول الذي أقرته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية في أبريل الماضي، بما في ذلك الصعود على متن السفن التجارية التي حاولت كسر الحصار.
وتعتبر وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين قوة محتملة لأي هجوم بري أمريكي على إيران أو على الجزر التابعة لها في مضيق هرمز أو الخليج.
وبعد رحيلها عن منطقة الشرق الأوسط، لا تزال مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. بوكسر"، ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة التابعة لها التي تضم أيضا نحو 2200 جندي- تتولى المساعدة في تنفيذ الحصار الذي أعادت واشنطن فرضه على إيران، بالإضافة إلى جاهزيتها لأي طارئ بري محتمل.
وتعد السفينتان "يو. إس. إس. تريبولي" و"يو. إس. إس. بوكسر" من سفن الهجوم البرمائي، وهما في الأساس من حاملات الطائرات الصغيرة التي يبلغ وزنها نحو 40 ألف طن. وإلى جانب قوات المارينز، فإنها تحمل مركبات مائية لنقل القوات إلى الشاطئ، وطائرات تشمل المروحيات ومقاتلات من طراز F-35B .
أسئلة مفتوحة
- ما هي المهام المستقبلية المحددة لوحدة المشاة 31؟
- ما هو التوقيت المحتمل لأي عملية برية ضد إيران؟


