عاجل
ARالحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطنARالولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمزARالقيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكيةARالقيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةARالبحرين تطلق صافرات الإنذار بعد ضربات أمريكية على إيرانARالكويت: انقطاع الكهرباء في عدة مناطق والسعودية تدين استهداف ناقلات في مضيق هرمزARالكويت: انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة.. والسعودية تدين استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمزARحلفاء أمريكا الإقليميون يحاولون منع التصعيد بين واشنطن وطهرانARروسيا تطلق تجارب فضائية لدراسة تأثير الإشعاع على فعالية الأدويةARمراسم تشييع ضخمة للمرشد الإيراني السابق وعائلته في النجف وكربلاءARالحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطنARالولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمزARالقيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكيةARالقيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةARالبحرين تطلق صافرات الإنذار بعد ضربات أمريكية على إيرانARالكويت: انقطاع الكهرباء في عدة مناطق والسعودية تدين استهداف ناقلات في مضيق هرمزARالكويت: انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة.. والسعودية تدين استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمزARحلفاء أمريكا الإقليميون يحاولون منع التصعيد بين واشنطن وطهرانARروسيا تطلق تجارب فضائية لدراسة تأثير الإشعاع على فعالية الأدويةARمراسم تشييع ضخمة للمرشد الإيراني السابق وعائلته في النجف وكربلاء
Newsgather
Backالقيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية
القيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية
عاجل
الشرق الأوسط1 sa önceالعالم4 dk okumaArgentina

القيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية

نظرة سريعة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن هجمات قوية على إيران استهدفت أكثر من 80 موقعاً، رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز. أكدت إيران أن الهجمات عدوان سافر وسترد بقوة، مشيرة إلى أن المسار الآمن للسفن تحدده إيران.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وأفادت "رويترز" بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز.

حجم الخط

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية، ‌اليوم ⁠الثلاثاء، ​أن قواتها شنت سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردا على ما قالت إنها هجمات ‌إيرانية استهدفت ‌ثلاث سفن ​تجارية ‌كانت ⁠تعبر ​مضيق هرمز.

وقالت ⁠القيادة المركزية في بيان: ​«بدأت قواتنا شن سلسلة من الضربات القوية على إيران لتكبيدها ثمن ⁠استهداف ومهاجمة الشحن ‌التجاري».

وأضافت: «كان ‌العدوان الذي أظهرته ​إيران ‌غير مبرر وخطيرا ‌ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».

وفي بيان لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جولتها الجديدة من الضربات الهجومية ضد إيران استهدفت أكثر من 80 هدفا باستخدام ذخائر دقيقة.

وأضافت: «استهدفت القوات الأميركية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقًا صغيرا تابعًا للحرس الثوري داخل المضيق وفي محيطه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر المضيق».

من جهتها، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إن الجيش الأميركي استهدف أجزاء من جنوب إيران في «عدوان سافر»، وأكدت أن قواتها المسلحة ستوجّه «ردا ساحقا» على الهجمات الأميركية.

وأضافت: «نؤكد على أننا لن نسمح بتدخل أميركا في إدارة مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن «المسار الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران».

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي، قد أفاد بسماع سلسلة من الانفجارات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سمع دوي ستة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسبعة في مدينة سيريك، كما سمعت انفجارات في بندر عباس الميناء الرئيس في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس بزشكيان غادر العراق عائدا إلى إيران بعد الضربات الأميركية.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، من رد «حاسم» بعد الضربات الأميركية، وهي أول هجمات عسكرية أميركية معروفة على إيران منذ أواخر الشهر الماضي، عندما تبادل ​الجانبان الضربات ​على مدى عدة أيام.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، في ظلّ استمرار الاعتداءات على لبنان.

وقالت الوزارة في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني على قناته في «تلغرام» «توجه إيران تحذيرا جادا في شأن عواقب خرق الولايات المتحدة الاتفاق»، مؤكدة أنها «ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي».

وألغت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إعفاء موقتا من العقوبات على النفط الإيراني، بعدما تعرّضت ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.

وكانت سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممر عبور موقت ملاصق لسواحلها، وهو ما تعارضه إيران التي تسعى إلى فرض بدل خدمات على السفن المارة عبر لمضيق هرمز.

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • ستستمر التوترات العسكرية في مضيق هرمز، مع احتمالية وقوع المزيد من الهجمات على السفن التجارية.

    مرجح · خلال أسابيع

  • ستحاول إيران استخدام هذه الأحداث لتعزيز نفوذ الحرس الثوري في اتخاذ القرارات الداخلية والخارجية.

    مرجح جداً · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هو الرد الساحق الذي ستقدمه إيران؟
  • هل ستتجنب الولايات المتحدة تصعيداً أكبر؟
  • كيف سيؤثر هذا التصعيد على المفاوضات النووية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطن
عاجل·15 dk önce

الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطن

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ مسيّرات رداً على ضربات أمريكية، وسط تصعيد حاد في المواجهات بعد هجوم على سفن تجارية في مضيق هرمز.

BBC عربي
الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز
عاجل·27 dk önce

الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن ضربات على إيران رداً على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، مما أدى إلى تصعيد حاد في المواجهات. وتوعدت واشنطن إيران بدفع ثمن باهظ، فيما توعدت طهران بالرد "بحسم" على الضربات الأمريكية.

BBC عربي
قاليباف يتهم أمريكا بانتهاك مذكرة تفاهم إنهاء الحرب وهجمات على ناقلات في مضيق هرمز
يتطور·30 dk önce

قاليباف يتهم أمريكا بانتهاك مذكرة تفاهم إنهاء الحرب وهجمات على ناقلات في مضيق هرمز

اتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، مشيراً إلى هجمات أمريكية على إيران وعقوبات نفطية وتهديدات. كما شهد مضيق هرمز استهداف 3 ناقلات لحوادث أمنية، مما أثار إدانات من السعودية وقطر، بينما ربطت طهران بدء مفاوضات الاتفاق النهائي بوقف التهديدات الأمريكية.

الشرق الأوسط
القيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكية
عاجل·34 dk önce

القيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف مواقع إيرانية تشمل دفاعات جوية ورادارات وأكثر من 60 زورقاً، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بضرب 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت. دوت صفارات الإنذار في البحرين وتصدت الدفاعات الكويتية لمقذوفات معادية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعالقيادة المركزية الأمريكية