كشفت دراسة جديدة أن دخان السجائر ينشط خلايا مناعية تسمى العدلات، مما يعيق قدرة الجسم على تنظيف الأوعية الدموية ويزيد خطر الجلطات والسكتات الدماغية، حتى عند دخول مواد الدخان عبر مسارات غير الرئتين.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
وأظهرت التجارب التي أجراها العلماء على الفئران المخبرية أن دخان السجائر ينشط خلايا "العدلات" (وهي خلايا مناعية تستجيب أولا للعدوى)، حيث يتسبب في زيادة حادة في أعدادها داخل مجرى الدم، وهذه الخلايا بعد تنشيطها تتفاعل مع خلايا مناعية أخرى تُعرف بالبلاعم، ما يؤدي إلى موت العدلات وإطلاقها لبروتينات تُعيق وظيفة البلاعم، ونتيجة لذلك تتراجع قدرة الجسم على تنظيف الأوعية الدموية من الخلايا الميتة والكوليسترول الضار، ما يمهد الطريق لتشكل الجلطات والسكتات الدماغية
وفي مفاجأة للباحثين، وجدوا أن هذا الالتهاب المناعي يحدث حتى عندما تدخل المواد الكيميائية الموجودة في الدخان إلى الجسم عبر مسارات أخرى غير الرئتين، مما يشير إلى قدرة المركبات السامة على التأثير المباشر في الخلايا المناعية بعد امتصاصها في الدم.
ويعتقد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تفتح آفاقا جديدة لفهم السبب الذي يجعل التدخين أحد أخطر العوامل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تمهد الطريق في المستقبل لتطوير علاجات مبتكرة لا تقتصر على خفض الكوليسترول، بل تمتد لكبح الالتهاب المزمن داخل الأوعية الدموية.
وتشير العديد من الدراسات إلى أن التدخين يعتبر سببا أساسيا للإصابة بالعديد من الامراض مثل أمراض القلب والشرايين وأمراض الجهاز الهضمي، كما بينت إحدى الدراسات أن التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

تشهد الولايات المتحدة هذا الصيف زيادة حادة في تفشي الأمراض المنقولة بالغذاء، حيث سجلت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية 20 تحقيقاً حتى الآن، مع ارتفاع عدد الإصابات إلى 10,500 حالة، وهو ما يمثل سبعة أضعاف المتوسط السنوي للأعوام السابقة.
كشفت دراسة شملت 11 ألف شخص أن المصابين بأمراض القلب يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالسرطان والوفاة به، مع تباين واضح بين الرجال والنساء. وأرجع الباحثون ذلك لعوامل خطر مشتركة كالتدخين والسمنة.
كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 82 ألف شخص أن استهلاك كميات عالية من النيتريت يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال بنسبة 23%، بغض النظر عن المصدر الغذائي لهذه المادة.
كشفت دراسة أجرتها جامعة هيروشيما على مرضى خضعوا لاستئصال البنكرياس أن من يملكون 21 سنا أو أكثر عاشوا في المتوسط نحو عامين إضافيين مقارنة بمن لديهم أسنان أقل، مما يشير إلى ارتباط صحة الفم بالصحة العامة للجسم.
حذر خبراء من زيادة انتشار الملاريا إثر اكتشاف طفرات جديدة في جين PX1 تزيد من مقاومة طفيل البلازموديوم للأدوية في أوغندا، وسط مخاوف من تراجع فعالية العلاجات الحالية.
وافقت هيئة NICE البريطانية على عقار 'أونسويك' من شركة 'إيلي ليلي'، وهو أنسولين طويل المفعول يُؤخذ مرة أسبوعياً لمرضى السكري من النوع الثاني، مما يسهل حياة المرضى الذين يجدون صعوبة في الحقن اليومي، بانتظار قرار هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشأن توفيره.