عاجل
GLOBALSuspected Monaco Parcel Bomber Found Dead in UkraineCN消保官:買到致癌油品製食品 憑發票可退費不得刁難ARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةTRBakan Kacır, HIT-30 Programı Kapsamında Yenilikçi Savunma Teknolojileri Çağrısını DuyurduRUИзраиль и Ливан возобновят переговоры в Риме на следующей неделеCN美国队世界杯出局,特朗普介入FIFA红牌判罚引争议CRYPTO-FRL'IA s'immisce dans les finances personnelles au Royaume-UniRUРоссийские военные взяли под контроль Петро-Ивановку в Харьковской областиRUМИД РФ: Латвия, Литва и Эстония готовят массовую депортацию русскоязычныхDESprengvorrichtung in Itzehoe entschärftGLOBALSuspected Monaco Parcel Bomber Found Dead in UkraineCN消保官:買到致癌油品製食品 憑發票可退費不得刁難ARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةTRBakan Kacır, HIT-30 Programı Kapsamında Yenilikçi Savunma Teknolojileri Çağrısını DuyurduRUИзраиль и Ливан возобновят переговоры в Риме на следующей неделеCN美国队世界杯出局,特朗普介入FIFA红牌判罚引争议CRYPTO-FRL'IA s'immisce dans les finances personnelles au Royaume-UniRUРоссийские военные взяли под контроль Петро-Ивановку в Харьковской областиRUМИД РФ: Латвия, Литва и Эстония готовят массовую депортацию русскоязычныхDESprengvorrichtung in Itzehoe entschärft
Newsgather
Backترامب يدعو مصر والأردن وتركيا للانضمام لاتفاقيات أبراهام: هل هي صفقة إقليمية شاملة؟
ترامب يدعو مصر والأردن وتركيا للانضمام لاتفاقيات أبراهام: هل هي صفقة إقليمية شاملة؟
يتطور
RT عربي25.05.2026العالم8 dk okumaArgentina

ترامب يدعو مصر والأردن وتركيا للانضمام لاتفاقيات أبراهام: هل هي صفقة إقليمية شاملة؟

نظرة سريعة

يدعو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مصر والأردن وتركيا للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، ربطًا ذلك بتسوية مع إيران. يرى محللون أن هذه الدعوة تهدف لبناء محور إقليمي جديد يشمل إسرائيل ودول الخليج، لكن السعودية وقطر وباكستان تضع شروطًا تتعلق بالقضية الفلسطينية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دول المنطقة للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، ربطًا ذلك بتسوية مع إيران. تثير هذه الدعوة تساؤلات حول دوافعها وأهدافها، خاصة وأن بعض الدول المدعوة لديها علاقات قائمة مع إسرائيل.

حجم الخط

وورد في تقرير الصحيفة الإسرائيلية:

إن الدعوة غير العادية لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لدول المنطقة للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع بعد الاتفاق مع إيران، بدت في البداية وكأنها محاولة أمريكية أخرى لتوسيع دائرة السلام مع إسرائيل. إلا أن القائمة التي نشرها ترامب تثير التساؤل: لماذا في الواقع يتعين على القاهرة وعمان وأنقرة الانضمام إلى اتفاقيات أبراهم - إذا كان لثلاثتها بالفعل، بدرجات متفاوتة، علاقات مع تل أبيب؟

مصر وقعت على اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ عام 1979، والأردن موقع على اتفاقية سلام منذ عام 1994. وتركيا اعترفت بإسرائيل بالفعل منذ عقود، وحتى بعد سنوات من الأزمات، وإعادة السفرء والتدهور الحاد في أعقاب الحرب في غزة، فإن الإطار الدبلوماسي لا يشبه إطار دولة لا تعترف بإسرائيل على الإطلاق. لذلك، إذا كانت اتفاقيات أبراهم مجرد اسم آخر للتطبيع الأساسي مع إسرائيل، فإن دعوة ترامب تبدو مربكة.

وفي البيان الذي نشره بالأمس على منصته "تروث سوشال" التي يملكها، ربط ترامب بين التسوية الآخذة في التبلور مع إيران وبين توسيع اتفاقيات أبراهم. وكتب أنه "بعد كل العمل الذي قامت به الولايات المتحدة في محاولة لتركيب هذه الأحجية المعقدة للغاية"، يجب أن يكون ذلك "واجبا"، على حد تعبيره، بأن توقع الدول المعنية في الوقت نفسه على الاتفاقيات. وذكر صراحة السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة والبحرين الموقعتين بالفعل على الاتفاقيات، بل وأضاف أنه من المحتمل أن يكون لدولة أو اثنتين من الدول سبب لعدم القيام بذلك.

ترامب، إذن، لا يتحدث فقط عن دولة أخرى تفتح سفارة لها في إسرائيل أو عن رحلات جوية مباشرة إضافية. إنه يحاول، على الأقل على مستوى التصريح، تحويل التسوية مع إيران إلى صفقة إقليمية شاملة: ليس المطلوب إذن فقط وقف الحرب أو عقد اتفاق نووي، بل أيضا إطار جديد يشمل إسرائيل، دول الخليج، مصر، الأردن، تركيا وباكستان، ويخلق أمام إيران محورا إقليميا بختم أمريكي.

وهذا هو السبب أيضا في أن الأردن لا يرى بالضرورة ذكر عمان كـ "خطأ فني". وقال دحام متقال الفواز، وهو محلل أردني لشؤون الشرق الأوسط، لـ "ynet" إن "ذكر الأردن في رسالة ترامب لم يكن مجرد أمر شكلي، بل رسالة مفادها أن الأردن جزء حيوي من أي تسوية إقليمية جديدة". وبحسب أقواله، فإن الأردن يمسك بملفات حساسة لا يمكن تجاهلها: القدس، الضفة الغربية، أمن الحدود، والتوازن بين إسرائيل ودول الخليج والفلسطينيين.

وأضاف الفواز أنه من وجهة نظر واشنطن، فإن أي توسيع لاتفاقيات أبراهم أو أي تفاهم إقليمي أكبر يتطلب أن يكون الأردن جزءا من المعادلة، حتى لو تم ذلك "من خلال صمت سياسي مدروس". وبحسبه، "ما يحدث اليوم ليس مجرد تقارب سياسي، بل محاولة أمريكية لبناء محور إقليمي جديد يضم الخليج، إسرائيل، تركيا، مصر والأردن، لإعادة صياغة الشرق الأوسط من الناحيتين العسكرية والاقتصادية. هذا هو السبب في ذكر الأردن، لأن واشنطن تدرك أن استقرار أي مشروع إقليمي يبدأ من عمان، وليس من التصريحات لوسائل الإعلام".

وفي مصر الصورة مشابهة، وإن كانت أقل حساسية من الناحية التصريحية. فالقاهرة بالفعل في حالة سلام مع إسرائيل، لكن العلاقات ظلت على مر السنين علاقات بين دولتين وجيشين وهيئتي استخبارات وحدود بشكل أساسي، وأقل من حيث العلاقات الشعبية الدافئة. والانضمام إلى إطار متجدد لاتفاقيات أبراهم ليس الهدف منه "الاعتراف" بإسرائيل من جديد، بل إدخال مصر في آلية إقليمية أوسع، قد تشمل تعاونا اقتصاديا، أمنيا ودبلوماسيا حول غزة، البحر الأحمر، إيران، والتسويات المستقبلية في الشرق الأوسط.

وتعد تركيا حالة مختلفة تماما. فلديها علاقات تاريخية مع إسرائيل، لكن المشكلة اليوم ليست في أصل الاعتراف، بل في الأزمة السياسية العميقة مع الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته. فقد شددت أنقرة في السنوات الأخيرة من خطها ضد إسرائيل، وأوقفت التجارة المباشرة في أعقاب الحرب في غزة، وتحولت خطابات مسؤوليها ضد القدس (إسرائيل) لتصبح واحدة من أشد الخطابات حدة في العالم الإسلامي. لذلك، فإن "انضمام" تركيا إلى اتفاقيات أبراهم، إذا كان من الممكن تخيله أصلا، لن يكون اتفاقية سلام جديدة، بل تغييرا دراماتيكيا في الاتجاه من جانب أردوغان أو حكومة تركية أخرى تجاه إسرائيل.

"الجائزة" السعودية، والوسيطتان

ما زالت السعودية تمثل الجائزة الكبرى بالنسبة لترامب وإسرائيل. وفي الرياض لا يرفضون التطبيع من حيث المبدأ، لكن مصدرا سعوديا أكد بالأمس لـ CNN بعد تصريحات ترامب أن الموقف السعودي لم يتغير: العلاقات مع إسرائيل ستكون ممكنة فقط إذا كان هناك "مسار غير قابل للتراجع" نحو دولة فلسطينية.

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فمن وجهة نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "يمكن أن يكون الاتفاق مع إسرائيل جزءا من صفقة استراتيجية واسعة مع الولايات المتحدة"، ولكن بعد الحرب في غزة أصبح الثمن الفلسطيني أعلى.

مصدر دبلوماسي: واشنطن وطهران تبحثان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد الاتفاق على إنهاء القتال

كما أكد المحلل السعودي عبد الحميد االغبين في حديث مع "ynet" أنهم في الرياض لا يرون التطبيع كمسألة ضغط أمريكي أو صفقة سريعة مع إسرائيل. وبحسب أقواله، فإن "المشكلة ليست في دفع السعودية نحو السلام وكأنها دولة تنتظر موافقة أو ضغطا".

وأوضح الغبين أنه لفهم موقف السعودية، "يجب العودة إلى جذورها السياسية والأخلاقية: فالمملكة لا تعارض السلام أو الاستقرار، لكنها أيضا لا ترى الشرق الأوسط فقط من خلال عدسة المصلحة الشخصية الضيقة".

ووفقا له، فإن السعودية تعمل من موقع نفوذ في العالم العربي والإسلامي، ولذلك لا يمكنها الفصل بين السلام وبين حقوق الفلسطينيين والعرب. وقال: "قد تكون دعوة ترامب مهمة في شكلها، لكنها معيبة في أساسها إذا كانت تتجاهل جوهر الصراع". وأضاف: "الرياض لا ترفض فكرة السلام، لكنها ترفض سلاما يتطلب اختفاء الضحية لكي تكتمل الصورة".

وتفرض قطر تحديا من نوع آخر. فليس لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، لكنها إحدى الدول المركزية في الاتصالات الإقليمية: تتوسط مع حماس، وتمتلك قنوات اتصال مع واشنطن، وتدير سياسة تتيح لها التحدث مع جميع الأطراف تقريبا. وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام سيكون تغييرا دراماتيكيا، ولكنه أيضا تغيير قد يضر بدورها كوسيط، خاصة طالما أنها تسعى للحفاظ على قنوات نفوذها مع حماس والعالم العربي.

ونقلت "ynet" عن "مصدر قطري" الليلة الماضية قولها إن "الموقف واضح، كما تمت الإشارة إليه اليوم. نحن متمسكون بالموقف الحازم وهو وجود مسار غير قابل للتراجع نحو إقامة دولة فلسطينية".

وباكستان هي على الأرجح القصة الأبعد. فالدولة لا تعترف بإسرائيل، وارتباطها بالقضية الفلسطينية عميق من الناحية السياسية، الدينية والجماهيرية. وقال صحفي ورجل إعلام باكستاني مطلع على التفاصيل لـ "ynet" إن "إسلام آباد لن تصبح جزءا من هذا".

وذكّر بأن ترامب نفسه قال إن دولة أو دولتين قد لا توقعان. وصرح صحفي باكستاني آخر بأن "باكستان لن تطبع العلاقات حتى حل الدولتين". ووفقا أيضا لمصدر باكستاني مطلع على التفاصيل، نقلت عنه "رويترز"، فإن تصريحات ترامب تعكس محاولة لاستخدام دبلوماسية وقف إطلاق النار مع إيران لدفع تحرك أوسع نطاقا حول اتفاقيات أبراهام، لكنهم في إسلام آباد يرفضون هذا الربط. وبحسب أقواله، فإن القضيتين "غير مرتبطتين ببعضهما البعض، ولا يمكن جعلهما كذلك".

وأضاف أن باكستان "غير ملزمة بالاستجابة لمثل هذا الطلب". في إسلام آباد، إذن، أي خطوة من هذا القبيل قد تُفسر على أنها كسر لخط تاريخي مع إسرائيل، ناهيك عن أنها تأتي في فترة يسود فيها رأي عام في البلاد معاد جدا لإسرائيل.

لذلك، من المحتمل أن لا تكون دعوة ترامب خطة عمل دقيقة، بل مجرد تحديد سقف أقصى للانفتاح. فمن وجهة نظره، التسوية مع إيران لا ينبغي أن تنتهي فقط باتفاق نووي أو بوقف الحرب، بل يجب أن تتحول إلى "حدث تاريخي"، حدث يعيد ترتيب الشرق الأوسط حول الولايات المتحدة وإسرائيل. لم تعد اتفاقيات أبراهام مجرد مشروع لتطبيع محدود مع دولة عربية أو أخرى، بل هي محاولة لتحويلها إلى مظلة إقليمية شاملة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • السعودية وقطر وباكستان لن تنضم إلى اتفاقيات أبراهام دون تقدم ملموس في حل القضية الفلسطينية.

    مرجح جداً · المدى المتوسط

  • تركيا قد تشهد تغييراً في سياستها تجاه إسرائيل إذا تغيرت الظروف الإقليمية أو الداخلية.

    محتمل · المدى الطويل

  • الدعوة قد تزيد من الضغط على الدول العربية لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً بشأن التطبيع والقضية الفلسطينية.

    مرجح · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • ما هو الثمن الحقيقي الذي ستدفعه الدول للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام؟
  • هل ستنجح الولايات المتحدة في بناء محور إقليمي جديد؟
  • كيف ستتعامل الدول العربية مع الشروط الفلسطينية؟
  • ما هو الدور المستقبلي لتركيا في ظل العلاقات المتوترة مع إسرائيل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by RT عربي.

أخبار ذات صلة

ماكرون يعلن استعداد فرنسا للمساهمة في إعادة إعمار سوريا
يتطور·19 dk önce

ماكرون يعلن استعداد فرنسا للمساهمة في إعادة إعمار سوريا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانوويل ماكرون استعداد بلاده للمساهمة في إعادة بناء اقتصاد سوريا وقطاعها المصرفي، خلال زيارته لدمشق. وأكد ماكرون العمل على مساعدة مصرف سوريا المركزي، فيما أكد الرئيس السوري أحمد الشرع استعادة دمشق لدورها كممر حيوي عالمي، داعياً فرنسا للشراكة في مشاريع تنفيذية.

الشرق الأوسط
Iran-US tensions rise amid Strait of Hormuz incident and nuclear talks deadlock
يتطور·52 dk önce

Iran-US tensions rise amid Strait of Hormuz incident and nuclear talks deadlock

Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi stated that negotiations with Washington will not begin as long as US threats persist, in response to President Trump's ultimatum. Tensions escalated with an incident in the Strait of Hormuz where two commercial ships were reportedly hit by missiles, causing damage but no casualties. European nations are involved in de-mining efforts, with Germany linking its participation to security conditions and the outcome of US-Iran talks.

الشرق الأوسط
أوكرانيا: نقص الصواريخ حال دون إسقاط صواريخ روسيا الباليستية على كييف
مُلِح·1 sa önce

أوكرانيا: نقص الصواريخ حال دون إسقاط صواريخ روسيا الباليستية على كييف

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية حال دون إسقاط أي من الصواريخ الباليستية الروسية الـ 23 التي استهدفت كييف، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. ناشد الرئيس الأوكراني الحلفاء تزويده بالدفاعات الجوية قبل قمة الناتو.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعدونالد ترامب