عاجل
ARالجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مركبة مستوطنين محطمة قرب مخماسARالسعودية وباكستان تعززان التعاون الأمني وتوقعان مذكرة تفاهمARالولايات المتحدة وإيران تحققان تقدماً في محادثات وقف الحربARتوتر متصاعد بين السعودية وأمريكا بعد تجاهل تحذيرات الرياضARمحادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوبًا لضمان خروج حزب اللهARكأس العالم 2026: بلجيكا تتأهل بصعوبة، إنجلترا تفوز، وفرنسا والنرويج والمكسيك والمغرب تبلغ دور الـ 16ARبوكيتينو: بالوغون لم يستحق الطرد أمام البوسنةARعُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمزARالحكومة الأمريكية تكثف حملتها ضد "ولادة المواطنة"ARالكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون "منع الأذان" وسط جدل واسعARالجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مركبة مستوطنين محطمة قرب مخماسARالسعودية وباكستان تعززان التعاون الأمني وتوقعان مذكرة تفاهمARالولايات المتحدة وإيران تحققان تقدماً في محادثات وقف الحربARتوتر متصاعد بين السعودية وأمريكا بعد تجاهل تحذيرات الرياضARمحادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوبًا لضمان خروج حزب اللهARكأس العالم 2026: بلجيكا تتأهل بصعوبة، إنجلترا تفوز، وفرنسا والنرويج والمكسيك والمغرب تبلغ دور الـ 16ARبوكيتينو: بالوغون لم يستحق الطرد أمام البوسنةARعُمان تقترح رسوماً على شركات الشحن لعبور مضيق هرمزARالحكومة الأمريكية تكثف حملتها ضد "ولادة المواطنة"ARالكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون "منع الأذان" وسط جدل واسع
Newsgather
Backفرنسا تبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو
فرنسا تبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو
يتطور
الشرق الأوسط8 sa önceسياسة5 dk okumaArgentina

فرنسا تبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو

نظرة سريعة

أعلنت فرنسا رسمياً موعد الانتخابات الرئاسية، حيث ستجرى الجولة الأولى في 18 أبريل والجولة الثانية في 2 مايو، وسط جدل حول توقيت الدورة الثانية وانقسامات في اليسار وهيمنة لليمين المتطرف على استطلاعات الرأي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

بدأت فرنسا العد التنازلي للانتخابات الرئاسية، حيث حددت الجولة الأولى في 18 أبريل والجولة الثانية في 2 مايو. يشهد المشهد السياسي هيمنة لليمين المتطرف وانقسامات في اليسار.

حجم الخط

بدأ العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية في فرنسا، بعد أن أعلنت الوزيرة مود بريجون، الناطقة باسم الحكومة، رسمياً، موعدها مع نهاية اجتماع مجلس الوزراء في قصر الإليزيه برئاسة إيمانويل ماكرون.

وبحسب بريجون، فإن موعد الجولة الأولى حُدد في 18 أبريل (نيسان) المقبل، فيما الدورة الثانية ستنعقد في 2 مايو (أيار). وعجل برونو روتايو، وزير الداخلية السابق ورئيس حزب «الجمهوريون» اليميني التقليدي ومرشحه للانتخابات المقبلة، إلى توجيه انتقاد لاذع للموعد، خصوصاً أن الدورة الثانية ستوافق يوم الأحد، واليوم التالي لعيد العمل.

وتشهد البلاد تقليدياً مسيرات النقابات العمالية وترافقها خطابات ومواقف سياسية، ما لا يتوافق مع «الصمت الانتخابي» المفروض احترامه قبل يوم الانتخابات.

وقال روتايو للقناة الإخبارية «سي نيوز»، إن خيار الحكومة يفيد اليسار؛ «لأن جولة ثانية بعد الأول من مايو من شأنها إسداء خدمة لليسار». وبالنظر للوضع السياسي الراهن في فرنسا، فقد أمل روتايو ألا تشهد الجولة الثانية تنافس مرشحي الحزبين الأكثر راديكالية؛ أي حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان، وحزب «فرنسا الأبية» المتشدد الذي يقوده جان لوك ميلونشون.

وردّت الوزيرة بريجون على المرشح روتايو، مؤكدة أن قاعدة الصمت الانتخابي «سوف تحترم»، مضيفة أنها «تثق بحس المسؤولية لدى القوى السياسية التي ستطبق هذه القاعدة».

مارين لوبان أو جوردان باريلا

ثمة شبه إجماع في فرنسا على اعتبار أن الرئاسيات المقبلة لا تشبه ما سبقها من انتخابات من هذا النوع؛ فالعلامة البارزة في المشهد السياسي الراهن عنوانه هيمنة مرشح «أو مرشحي» اليمين المتطرف على كافة استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق. غير أن مشكلة هذا الحزب أنه، حتى اليوم، لم تُعرف هوية من سيخوض باسمه هذه الانتخابات.

ذلك أن مارين لوبان، مرشحته «الطبيعية» وابنة مؤسسه جان ماري لوبان، ليست متأكدة من خوض المنافسة، ومصيرها مرهون بالحكم الذي سيصدر عن محكمة الاستئناف في 7 الشهر الحالي في «قضية المساعدين البرلمانيين» في الاتحاد الأوروبي؛ ففي العام الماضي، صدر بحقها حكم يتضمن عدة عقوبات، أبرزها حرمانها من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات مع التنفيذ الفوري.

وإذا أكدت محكمة الاستئناف هذا الحكم، فإن لوبان التي خاضت الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات ستجد نفسها خارج السباق. وعندها سيحل مكانها رئيس الحزب، جورادن بارديلا، البالغ من العمر 29 عاماً. والحال أن الأخير تدور بشأنه شبهات استخدام أموال الاتحاد الأوروبي في مآرب شخصية. ولكن في كافة الأحوال، فإن الاثنين يتصدران وبشكل غير مسبوق استطلاعات الرأي، إلى درجة أنهما يتصدران بعشرين نقطة المرشح الذي يحتل المرتبة الثانية.

فرنسا تميل يميناً

بيد أن الصعوبة تكمن في تحديد هوية المرشح المنافس القادر على الوصول إلى الجولة الانتخابية الثانية والحاسمة.

فالوضع السياسي متغير، والمرشحون كثر إلى حد لم تعرفه فرنسا في السابق بسبب التشظي السياسي والمنافسات والطموحات داخل الحزب الواحد.

وحتى اليوم، ثمة مرشحان اثنان؛ هما إدوار فيليب رئيس الحكومة الأسبق، وجان لوك ميلونشون. لكن الأول يعاني من تحدٍّ يُدعى غبريال أتال، الذي شغل في السابق منصب رئيس الحكومة ويشغل حالياً رئيس حزب «الانبعاث» «Renaissance»، أي حزب الرئيس ماكرون الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة. أما فيليب فيترأس حزب «آفاق» «Horizons» الداعم بدوره لحكم ماكرون، ويُشكّل الحزبان وحزب «الحركة الديمقراطية» «Modem» ما يسمى «الكتلة المركزية» معقودة الولاء للرئيس الفرنسي.

والحال، أن استطلاعات الرأي تقدر أن فيليب يمكن أن يحصل على ما يقارب 16 في المائة شرط أن يمتنع أتال عن الترشح. ونبه فيليب، الأربعاء، في حديث لإذاعة «آر تي إل» من أن تعدد الترشيحات داخل الكتلة المركزية يمكن اعتباره «أمراً خطيراً»؛ لأنه سيفتح باب المواجهة في الدورة الثانية بين بارديلا وميلونشون.

وحتى اليوم، يبدو فيليب متفوقاً على أتال. لكن الوضع متحرك، وأتال مُصرّ أكثر من أي يوم مضى على خوض غمار المنافسة الانتخابية. وفي أي حال، فإن غياب ماكرون الذي فاز بولايتين متعاقبتين فتحت الباب الشهوات الرئاسية على مصراعيه.

وتفيد كافة الدراسات السوسيولوجية أن فرنسا، كغالبية الدول الأوروبية، تميل إلى اليمين واليمين المتطرف. والحال أن هذا «المعسكر» بجناحيه منقسم على ذاته رغم وجود محددات مشتركة بينهما، مثل التشدد في مسائل الهجرات، والأمن، وإزاء الحركات الإسلاموية. وثمة «لعبة» سياسية تقوم على سعي مرشح اليمين المتطرف إلى اجتذاب ناخبي اليمين التقليدي، بينما الأخير يتبنى أكثر فأكثر طروحات ومقترحات اليمين الراديكالي، لا بل إنه يزايد عليه أحياناً. والدليل على ذلك أن روتايو الذي لا تلتف حوله كل تيارات اليمين التقليدي لم يتردد، الأربعاء، في الإعلان عن أنه يدعو إلى إلغاء حق الذين سيولدون على الأراضي الفرنسية من الحصول على الجنسية الفرنسية.

تفتت اليسار

ليست الأمور أفضل حالاً في مقلب اليسار؛ فداخل الحزب الاشتراكي، هناك ما لا يقل عن ثمانية طامحين للترشح، بينهم أمينه العام أولفيه فور، ورئيس مجموعته البرلمانية بوريس فالو، والرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند. يضاف إلى هؤلاء مرشح لا ينتمي إلى الحزب، هو النائب الأوروبي رافاييل غلوكسمان ورئيس حزب «الساحة العامة» الذي يحظى بدعم قوي من قسم من الاشتراكيين ليكون مرشح اليسار المعتدل؛ أي غير الراغب في التحالف مع ميلونشون.

إلا أن حسابات الأخير، الذي سبق له أن خاض ثلاث انتخابات رئاسية، تقوم على اعتبار أنه الأوفر حظاً للوصول إلى الدورة الثانية. وفي انتخابات عام 2022، كاد يبلغ الجولة الحاسمة لو لم يترشح إلى جانبه أوليفيه فور عن الاشتراكيين، وفابيان روسيل عن الحزب الشيوعي، فضلاً عن مرشحة هامشية عن اليسار التروتسكي، ما بدّد أصوات اليسار.

ولا يبدو حتى اليوم أن الأحزاب اليسارية وحزب الخضر الذي ترشحت باسمه أمينته العامة مارين توندوليه، قادرة على التغلب على انقساماتها العميقة وطموحات قادتها، أو حتى التوافق على نهج من التنافس الداخلي لاختيار الشخصية الأكثر حظاً لخوض المعركة الرئاسية. ويذهب بعض قادة اليسار المعتدل إلى اعتبار ميلونشون «عقبة» بوجه عودته إلى السلطة، بينما الأخير يراهن على شعبيته، وعلى خبرته، وعلى قدراته الخطابية لسحب البساط من تحت أرجل منافسيه.

=

=

وثمة من يدعو من داخل اليسار إلى تنظيم انتخابات تمهيدية داخلية لكافة تشكيلات اليسار. إلا أن الاشتراكيين يرفضون هذا المبدأ، ويقبلون بانتخابات داخلية، ولكن بعيداً عن حزب «فرنسا الأبية».

ما سبق غيض من فيض؛ فبازار الترشيحات فتح، والراغبون بها بعضهم خرج إلى العلن، والبعض الآخر يتهيأ لذلك. وكل يوم، تبرز مقترحات جديدة؛ إنْ بالنسبة للاتحاد الأوروبي، أو بالنسبة للسياسات الداخلية، والمديونية، والاقتصاد، وغلاء المعيشة، فضلاً عن أزمة نظام التقاعد والطاقة. وما يعكسه هذا الواقع بالدرجة الأولى، ضمور الأحزاب التقليدية يميناً ويساراً، وتشظّي المشهد السياسي، والذهاب نحو ما يمكن اعتباره تضخم الأطراف الراديكالية على حساب المركز أو الأحزاب المعتدلة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • مرشح اليمين المتطرف سيصل إلى الجولة الثانية.

    مرجح جداً · خلال أسابيع

  • صعوبة توحيد اليسار ستؤدي إلى تفتته.

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • من سيكون مرشح اليمين المتطرف النهائي؟
  • هل سينجح اليسار في توحيد صفوفه؟
  • ما هو تأثير غياب ماكرون على السباق؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

توتر متصاعد بين السعودية وأمريكا بعد تجاهل تحذيرات الرياض
يتطور·18 dk önce

توتر متصاعد بين السعودية وأمريكا بعد تجاهل تحذيرات الرياض

تدهورت العلاقات السعودية الأمريكية بعد تجاهل إدارة ترامب تحذيرات الرياض بشأن الهجمات ورفض إنهاء الحرب ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مما دفع السعودية لمنع واشنطن من استخدام قواعدها ومجالها الجوي.

RT عربي
محادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوبًا لضمان خروج حزب الله
يتطور·18 dk önce

محادثات إسرائيلية أمريكية حول نشر الجيش اللبناني جنوبًا لضمان خروج حزب الله

تجري محادثات إسرائيلية أمريكية رفيعة المستوى لدفع عملية نشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان، بهدف إخراج حزب الله من المنطقة والسماح بانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية، مع تأكيد إسرائيل على ضرورة فصل هذه العملية عن النفوذ الإيراني.

RT عربي
الكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون "منع الأذان" وسط جدل واسع
يتطور·44 dk önce

الكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون "منع الأذان" وسط جدل واسع

أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "منع الأذان" بأغلبية 50 صوتاً مقابل 36، وسط اتهامات بالعنصرية. يهدف القانون إلى الحد من استخدام مكبرات الصوت في المساجد، فيما يرى معارضوه أنه يستهدف العرب والمسلمين ويمس بحرية العبادة.

RT عربي
الولايات المتحدة تستأنف شحنات الدولار للعراق وسط ترقب بيانات الوظائف الأميركية
يتطور·1 sa önce

الولايات المتحدة تستأنف شحنات الدولار للعراق وسط ترقب بيانات الوظائف الأميركية

استأنفت الولايات المتحدة شحنات الدولار الأمريكي جواً إلى العراق بعد تعليقها لعدة أشهر، في خطوة تهدف للضغط على بغداد للنأي عن طهران. بالتزامن، ارتفعت أسعار الذهب وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية، بينما تراجعت الأسهم الآسيوية وهبطت أسعار النفط.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعفرنسا