CNN: Trump's second term focuses on personal gain, ignoring public suffering
نظرة سريعة
- CNN analysis highlights President Trump's focus on personal interests in his second term, including blocking tax audits and creating a compensation fund.
- This has raised concerns among Republicans and critics about the abuse of power.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
CNN analyzes President Trump's second term policies, focusing on his alleged prioritization of personal interests over public welfare, exemplified by actions concerning tax audits and a compensation fund for January 6th defendants. The report highlights concerns raised by both Democrats and some Republicans.
سلطت شبكة «سي إن إن» الأميركية الضوء على سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقالت إنه يركز في ولايته الثانية على مصالحه الشخصية، متجاهلاً معاناة الأميركيين من الغلاء. وأضافت «سي إن إن»، في تحليل، أنه حتى أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون المعروفون بتسامحهم مع ترمب، يرفضون هذا الوضع. ولفتت إلى أن كل رئيس يُمارس سلطته لتحقيق أهداف سياسية، بعضها نابع من هواجسه الخاصة لكن ترمب يتجاوز كل أسلافه في استخداشم منصبه كأداة للسلطة الشخصية.
وقالت إنه في خطوة غير مسبوقة هذا الأسبوع، استغل ترمب سلطته التنفيذية لتحقيق مكاسب شخصية غير مسبوقة؛ حيث منعت وزارة العدل «إلى الأبد» قيام مصلحة الضرائب بمراجعة الشؤون الضريبية السابقة للرئيس وعائلته.
وأضافت أن هذا كان أحد بنود تسوية مثيرة للجدل، ناجمة عن دعوى قضائية رفعها ترمب ضد حكومته بقيمة 10 مليارات دولار بسبب تسريب إقراراته الضريبية. ويتضمن جزء آخر من التسوية إنشاء صندوق بقيمة 1.776 مليار دولار لتعويض المواطنين الذين يدّعون أنهم ضحايا استخدام السلطة كسلاح في إدارة الرئيس السابق جو بايدن. قد يكون هذا المثال الأكثر وضوحاً لشعار حملة ترمب الانتخابية عام 2024، حين قال في تجمعات حاشدة: «أنا انتقامكم».
ويثير هذا الأمر القلق لأنه يبدو وكأنه ينطوي على استخدام الرئيس لسلطته الفريدة لمنح نفسه حقاً غير متاح لبقية المواطنين. وأثارت المخاوف من أن تُثري هذه الخطة مئات الأشخاص المدانين في أحداث شغب واقتحام مبنى «الكابيتول» الأميركي عام 2021، حين اعتدى بعض أنصار ترمب على الشرطة، قلقاً حتى لدى الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ. وقال زعيم الأغلبية الجمهورية السابق في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل: «أعلى مسؤول عن إنفاذ القانون في البلاد يطلب صندوقاً أسود لدفع رواتب مَن يعتدون على رجال الشرطة؟ غباء محض، وخطأ أخلاقي فادح. اختر ما شئت». وذكرت «سي إن إن» أن هذا التمرد لم يكن ليحدث لولا سعي ترمب وراء هدف شخصي صارخ (مكافأة مؤيديه الذين دعموا مزاعمه الكاذبة بتزوير انتخابات 2020).
وقالت إن معظم الرؤساء، إذا اتُهموا بالسعي وراء مشروع شخصي يُدرّ ملايين الدولارات في وقتٍ تُعاني فيه البلاد من ضائقة اقتصادية، قد يُحاولون إخفاء الأمر، لكن ليس ترمب؛ فهو فخورٌ بذلك، كما بدا جلياً عندما اصطحب الصحافيين بحماس في جولة داخل مشروع قاعة الرقص في البيت الأبيض، التي ستُقام قريباً على أنقاض الجناح الشرقي العتيق.
وقال، الثلاثاء، وهو يستعرض تصاميم المبنى الفخم، كاشفاً عن نبأٍ مثيرٍ للدهشة مفاده أن السطح سيضم أيضاً «أكبر إمبراطورية طائرات من دون طيار» لحماية واشنطن: «أفضل ما أجيده في الحياة هو البناء». وانتقد معارضو ترمب قاعة الرقص بشدة، واصفين إياها بالفساد وإساءة استخدام السلطة، كما نددوا ببرنامجه لتشويه واشنطن بمبانٍ تهدف إلى ضمان إرثه الشخصي، الذي سيُهيمن على المدينة لفترة طويلة بعد مغادرته منصبه، ويُعد قوس النصر الضخم، الذي سيُشوه رؤية المعالم الأثرية، مثالاً آخر على ذلك.
ويُصرّ ترمب على أن هذه المشاريع لا تتعلق به وحده، بل هي جزءٌ من مشروع تجميلٍ طال انتظاره، سيُجسد أمة فخورة وطموحة، وعاصمة سمح لها الرؤساء السابقون بالتدهور. وقال: «أُهدي قاعة الاحتفالات...»، في إشارة إلى التبرعات الخاصة من الشركات التي قال إنها ستُموّل المشروع، متجاهلاً المشكلات الأخلاقية العديدة التي يثيرها هذا الأمر. لكن ترمب يُريد أيضاً تحويل ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى جهاز الخدمة السرية لتمويل بناء ملجأ وتجهيزات أمنية تحت قاعة الاحتفالات. ويُصرّ على أن الأمر ليس تبذيراً للمال، بل خدمة للأمة، من شأنها حماية البلاد، وقال ترمب يوم الخميس: «إننا نقدم هدية للولايات المتحدة، ليس لي، لأني سأرحل، كما تعلمون، سأرحل وسيخلفني شخص آخر». وإذا كانت قاعة الرقص تُعتبر هبة، فإن معظم الأميركيين يمكنهم الاستغناء عنها، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» و«إيه بي سي نيوز» و«إيبسوس»، في نوفمبر (تشرين الثاني)، الذي أظهر معارضة 56 في المائة لقرار هدم الجناح الشرقي وبناء قاعة رقص.
هل يمكن أن تأتي سياسات ترمب الشخصية للغاية بنتائج عكسية؟ تُهدد الضجة المُثارة حول قاعة الاحتفالات وصندوق التعويضات بتفاقم مأزق ترمب السياسي، إذ يُعاني من أدنى مستويات التأييد الشعبي تاريخياً، وتُظهر استطلاعات الرأي أن الأميركيين يُحمّلون سياساته مسؤولية تدهور أوضاعهم الاقتصادية. ويُعتبر أحياناً عدو نفسه الأكبر؛ فقد طغت موجة النقاشات التي شهدها هذا الأسبوع على الجهود التي يبذلها البيت الأبيض لإقناع الأميركيين بأنه يُدرك حقاً إحباطاتهم. وتشمل هذه الجهود توسيع موقع «ترمب آر إكس» الإلكتروني المُصمم لخفض أسعار الأدوية، الذي سيضم الآن 600 دواء عامّ، بما في ذلك علاجات الكوليسترول والسكري.
واختتمت الشبكة تحليلها بقولها إن هذه الانتقادات لن تُزعزع ولاء أشد مؤيدي ترمب، الذين يُجلّونه باعتباره الشخصية السياسية الوحيدة التي استمعت إلى شكواهم من نظام سياسي واقتصاد عالمي يعتقدون أنهما تخلّيا عنهم، لكن منتقديه يعتقدون أنه يسعى لمصلحته الشخصية، ويُقدّم الرئيس الأميركي لهم أدلة كثيرة على ذلك في ولايته الثانية التي تتسم بالاهتمام بذاته.
في كتابات مطولة ومضطربة مليئة بالكراهية تجاه طيف واسع من الناس، لم يترك المراهقان اللذان هاجما المركز الإسلامي في سان دييغو في الولايات المتحدة هذا الأسبوع وأدى إلى مقتل ثلاثة رجال ومقتلهما، أي شك بشأن النماذج التي استلهما منها عنفهما.
وكان أبرز تلك النماذج مطلق النار الذي قتل 51 شخصاً في مسجدين بمدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا عام 2019، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».
وقد لاحظ الباحثون الذين يدرسون التطرف منذ فترة طويلة، التأثير الكبير لهجوم كرايستشيرش على منفذي الاعتداءات اليمينية المتطرفة، وعزوا ذلك إلى حجم العنف الذي شهده الهجوم، والوثيقة التي نشرها القاتل موضحاً فيها أفكاره وأفعاله، والأهم من ذلك قراره بثّ المجزرة مباشرة عبر الإنترنت. ومن بين الذين يبدو أنهم استلهموا هجمات من كرايستشيرش، مسلح قتل بعد أشهر 22 شخصاً في متجر «وولمارت» بولاية تكساس الأميركية.
وقالت كاثرين كينيلي، مديرة تحليل التهديدات والوقاية منها في معهد الحوار الاستراتيجي، وهو منظمة مناهضة للتطرف: «جزء مما نراه في مجتمعات التطرف العنيف على الإنترنت هو الرغبة في محاكاة الهجمات التي حققت أكبر عدد من القتلى، وهو أمر مقزز قوله، لكنه الواقع». وأضافت: «هناك هوس بهذا الأمر، وكأن الهجمات تحولت إلى نوع من المنافسة أو اللعبة».
اقتحم كاين كلارك (17 عاماً) وكاليب فاسكيز (18 عاماً) المركز الإسلامي يوم الاثنين، قبل أن يجبرهما حارس أمن على التراجع إلى الخارج بعدما تبادل إطلاق النار معهما أثناء بدء إجراءات الإغلاق الأمني، ما ساعد على حماية 140 طفلاً، بحسب ما ذكرت السلطات.
وقتل الاثنان الحارس أمين عبد الله ورجلين آخرين قبل أن ينهيا حياتهما داخل مركبة قريبة.
كتابات مشبعة بالكراهية والمظالم
ترك المهاجمان وراءهما وثيقة من 74 صفحة، وهو نفس عدد صفحات الوثيقة التي كتبها منفذ هجوم كرايستشيرش برينتون تارانت. ومثل وثيقة تارانت، استشهدت الوثيقة بمجموعة من مصادر الإلهام الآيديولوجية اليمينية المتطرفة، بما في ذلك فكرة أن السكان البيض يجري استبدالهم بمجموعات سكانية أخرى، كما تضمنت مقابلات ذاتية شرحا فيها دوافعهما وأهدافهما.
وأطلقا على نفسيهما اسم «أبناء تارانت»
وتضمنت الكتابات خطاباً مليئاً بالكراهية تجاه اليهود والمسلمين والإسلام، إضافة إلى السود، والنساء، وكذلك اليسار واليمين السياسيين. وأشارت إلى أنهما كانا يسعيان إلى تسريع انهيار المجتمع. وفي الجزء الذي كتبه فاسكيز، تحدث عن معاناته من «بعض مشكلات الصحة النفسية» وعن تعرضه للرفض من النساء.
وفي بيان صدر الخميس، قالت عائلة فاسكيز إن كاليب فاسكيز كان ضمن طيف التوحد وإنه أصبح مع مرور الوقت ناقماً على بعض جوانب هويته.
وأضاف البيان، الذي صدر عبر محامي العائلة كولين رودولف: «نعتقد أن ذلك، إلى جانب تعرضه لخطاب الكراهية والمحتوى المتطرف والدعاية المنتشرة عبر أجزاء من الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية أخرى، ساهم في انجرافه نحو آيديولوجيات متطرفة ومعتقدات عنيفة».
وأوضح البيان أن عائلته شجعته على طلب المساعدة، وقضى فترة في مراكز لإعادة التأهيل.
وأشار براين ليفين، المدير المؤسس لمركز دراسة الكراهية والتطرف في جامعة ولاية كاليفورنيا في سان برناردينو، إلى أن كتابات تفوّق العرق الأبيض منذ سبعينيات القرن الماضي قدّمت نموذجاً سردياً للهجمات الإرهابية اللامركزية، غير أن النازيين الجدد في العقود السابقة كانوا يفضلون نهجاً يُعرف أحياناً باسم «دعاية الفعل»، حيث كان يُفترض أن يكون الهجوم بحد ذاته كافياً لإلهام مقلدين، حتى من دون تفسيرات مكتوبة.
وقال ليفين إن الإنترنت جعل نشر كتابات منفذي الهجمات أكثر سهولة، ومنذ أن قتل مهاجم يميني متطرف 77 شخصاً في النرويج عام 2011 وأصدر وثيقة من 1500 صفحة، أصبح من الشائع أكثر أن ترافق مثل هذه الفظائع كتابات تفسيرية. وغالباً ما تقتبس هذه الكتابات من نصوص سابقة لتفوق العرق الأبيض.
وأضاف: «إن استراتيجية تقديم النفس كحلقة جديدة في سلسلة مستمرة من التطرف لا توحي فقط بأن الحركة أكبر مما هي عليه فعلاً، بل تبرز أيضاً قدرتها على الاستمرار، إذ تعود للظهور مراراً مع مجموعة مختلفة من الفاعلين العنيفين، بعضهم يلقى حتفه أثناء ذلك».
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
Further legal challenges and investigations into Trump's actions.
مرجح جداً · خلال أشهر
Increased political division and public debate regarding Trump's policies.
مرجح جداً · خلال أشهر
The compensation fund for January 6th defendants will face significant legal and ethical hurdles.
مرجح · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- What will be the long-term political and legal consequences of Trump's actions?
- How will these policies affect public trust in government institutions?
- Will Trump's actions lead to further polarization within the US?
- What is the full extent of the financial implications of the proposed compensation fund?
