عاجل
ESIncendio forestal en Almorox se extiende a Madrid, provocando evacuaciones y cortes de carreteraESFord y Geely anuncian un proyecto industrial chino en AlmussafesESDaniel Siad, supuesto reclutador de Jeffrey Epstein, aparece muerto en ParísESFallece Joan Roca, bajista de Antònia Font, a los 53 añosESColapso en obras de soterramiento en Montcada i Reixac engulle una grúaESOcho heridos, dos graves, por deflagración de gas en estación de metro de BarcelonaESJosé Luís Rodríguez Zapatero concederá una entrevista a TVE tras su imputaciónESMaría Becerra actúa en Barcelona con bandera argentina en medio de polémica por Rosalía y el MundialESChina intensifica ejercicios militares con fuego real cerca de TaiwanESEE.UU. y Arabia Saudí firman acuerdo nuclear civil con apoyo de empresas estadounidensesESIncendio forestal en Almorox se extiende a Madrid, provocando evacuaciones y cortes de carreteraESFord y Geely anuncian un proyecto industrial chino en AlmussafesESDaniel Siad, supuesto reclutador de Jeffrey Epstein, aparece muerto en ParísESFallece Joan Roca, bajista de Antònia Font, a los 53 añosESColapso en obras de soterramiento en Montcada i Reixac engulle una grúaESOcho heridos, dos graves, por deflagración de gas en estación de metro de BarcelonaESJosé Luís Rodríguez Zapatero concederá una entrevista a TVE tras su imputaciónESMaría Becerra actúa en Barcelona con bandera argentina en medio de polémica por Rosalía y el MundialESChina intensifica ejercicios militares con fuego real cerca de TaiwanESEE.UU. y Arabia Saudí firman acuerdo nuclear civil con apoyo de empresas estadounidenses
Newsgather
رجوعناقلات عملاقة تغادر مضيق هرمز وسط أزمة شحن عالمية
ناقلات عملاقة تغادر مضيق هرمز وسط أزمة شحن عالمية
مُلِح
الشرق الأوسط20‏/5‏/2026Energy8 د قراءةArgentina

ناقلات عملاقة تغادر مضيق هرمز وسط أزمة شحن عالمية

نظرة سريعة

ناقلتان عملاقتان تغادران مضيق هرمز بعد شهرين من الانتظار، وتحملان 6 ملايين برميل نفط. تأتي هذه الخطوة وسط اضطرابات في حركة الشحن العالمية بسبب الحرب على إيران، وتأثيرها على أسواق الأسهم الآسيوية وأسعار النفط.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر»، أن ناقلتين عملاقتين خرجتا الأربعاء من مضيق هرمز، بعد انتظار أكثر من شهرين في الخليج، وأن ناقلة ثالثة في سبيلها إلى الخروج.

وتحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من خامات الشرق الأوسط. والسفن من بين عدد قليل من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر، عبر طريق عبور أمرت إيران السفن باستخدامه.

وتسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) في تقليص حركة الشحن عبر المضيق الذي تمر عبره عادة تدفقات تقدر بنحو 20 في المائة من إمدادات النفط لأسواق العالم.

وأظهرت البيانات أن الناقلة «يونيفيرسال وينر» العملاقة التي ترفع علم كوريا الجنوبية وعلى متنها مليونا برميل من الخام الكويتي الذي جرى تحميله في الرابع من مارس (آذار) في طريقها للخروج من المضيق، بعد أن مرت عبره ناقلتان صينيتان عملاقتان في وقت سابق من اليوم (الأربعاء).

وأشارت بيانات «كبلر» إلى أن الناقلة متجهة إلى أولسان لتفريغ حمولتها بحلول التاسع من يونيو (حزيران).

وأظهرت البيانات أنه تم تحميل مليوني برميل من خام البصرة العراقي على ناقلة النفط العملاقة «يوان قوي يانغ» التي ترفع العلم الصيني في 27 فبراير، أي قبل يوم واحد من بدء الحرب.

وحسب البيانات، من المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء شويدونغ بالقرب من مدينة ماومينغ بإقليم قوانغدونغ بجنوب الصين، في الرابع من يونيو، لتفريغ حمولتها. والناقلة استأجرتها شركة «يونيبك»، الذراع التجارية لـ«سينوبك»، أكبر شركة تكرير في آسيا.

وأظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة «أوشن ليلي» التي ترفع علم هونغ كونغ، شحنت مليون برميل من كل من خام الشاهين القطري وخام البصرة العراقي، بين أواخر فبراير وأوائل مارس.

ومن المتوقع أن تصل الناقلة المملوكة لشركة «سينوكيم» الصينية الكبرى إلى ميناء تشوانتشو، في إقليم فوجيان شرق الصين، في الخامس من يونيو، لتفريغ حمولتها.

وفي الأسبوع الماضي، غادرت ناقلة النفط العملاقة «يوان هوا هو» المضيق محمَّلة بمليونَي برميل من النفط العراقي، متجهة إلى ميناء تشوشان في شرق الصين.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن، أن الناقلة «غراند ليدي» التي ترفع علم قبرص دخلت المضيق في اتجاه الخليج، دون فتح أجهزة الإرسال. وتبحر الناقلة الفارغة حالياً قبالة ساحل جزيرة لارك الإيرانية.

تسارعت وتيرة عمليات البيع الأجنبي في أسواق الأسهم الآسيوية، خلال شهر مايو (أيار) الحالي، في ظل ازدياد حذر المستثمرين من تأثير الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب وارتفاع تكاليف الاقتراض على هوامش أرباح الشركات في مختلف أنحاء المنطقة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن، التي تغطي أسواق كوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند والهند وإندونيسيا وفيتنام والفلبين، أن المستثمرين الأجانب باعوا ما قيمته 24.75 مليار دولار من الأسهم الإقليمية حتى الآن، هذا الشهر، مع تسجيل تدفقات بيع قياسية بلغت 17.27 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضي وحده.

جاء هذا التوجه في وقت ارتفع فيه عائد سندات الخزانة الأميركية لأجَل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، هذا الأسبوع، ما زاد الضغوط على أسواق الأسهم الآسيوية، حيث انعكست ارتفاعات العوائد طويلة الأجل سلباً على التقييمات، ولا سيما في الأسواق المرتبطة بالنمو المرتفع، وفق «رويترز».

وقال باولو بروكاردو، الرئيس التنفيذي لشركة «بنك برو»، في مذكرة: «قد يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم، إذ يمكن أن تؤثر الأوضاع المالية الأكثر تشدداً، سلباً على التقييمات، خاصة في قطاعات النمو».

وسجّلت الأسهم الكورية الجنوبية أكبر تدفقات خارجية بلغت 13.14 مليار دولار، خلال الأسبوع الماضي فقط، كما باع المستثمرون الأجانب أسهماً في تايوان بقيمة 2.88 مليار دولار، وفي الهند بقيمة 1.35 مليار دولار، وفي إندونيسيا بنحو 184 مليون دولار.

وقال هيرالد فان دير ليند، رئيس استراتيجية الأسهم لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «إتش إس بي سي»: «تُعد أسهم الصين (المُدرَجة في بورصة هونغ كونغ)، وهونغ كونغ، وكوريا الجنوبية، وتايوان من أكثر الأسواق حساسية لارتفاع العوائد عالمياً».

وأضاف: «يتركز نحو 30 في المائة من انكشاف الصناديق الآسيوية في عدد محدود من الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان، ما يعني أن أي تقليص للمخاطر قد يُفاقم التقلبات في هذه الأسواق».

في المقابل، واصل كل من إندونيسيا وتايلاند جذب تدفقات استثمارية أجنبية بلغت 511 مليون دولار و215 مليون دولار، على التوالي، حتى الآن، خلال الشهر الحالي.

تتصدّر المملكة العربية السعودية الجهود الدولية الرامية لضمان استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، حيث نجحت الرياض، عبر بنية تحتية لوجستية استراتيجية، في تأمين تدفقات الطاقة للمستهلكين وتحييد بوصلة الأسعار عن الارتفاعات الجنونية، في وقتٍ تتصاعد فيه التحذيرات الأكاديمية والمهنية من احتمالية امتداد التداعيات الهيكلية لهذا الصراع على منشآت ومصافي النفط لسنوات مقبلة، حتى وإن وضعت الحرب أوزارها عسكرياً وفُتح المضيق.

ويؤكد الدكتور إبراهيم المهنا، مستشار وزير الطاقة السعودي، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن دور المملكة «مهم جداً» وأنقذ السوق النفطية العالمية من أزمة خطيرة، موضحاً أن «خط شرق - غرب» أسهم في نقل نحو 7 ملايين برميل من النفط إلى البحر الأحمر متجنباً مضيق هرمز، وزوَّد الأسواق الدولية بالنفط الخام والمنتجات، الأمر الذي أسهم في عدم ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وفق وصفه.

جاء تصريح المهنا عقب ندوةٍ استضافها قسم الإعلام بجامعة الملك سعود حول «السرديات الإعلامية... الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية».

وقال المهنا إنه مع بداية حرب إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، «كان نبض الأحداث متسارعاً جداً، وكذلك نبض أسعار النفط متذبذباً جداً، حتى في اليوم الواحد، لدرجة ضبابية المعلومات وعدم وضوح الحقيقة»، مضيفاً أن ذلك أدى إلى «ضعف وتشتت التغطية الإعلامية في الجوانب النفطية، وضعف التحليل النفطي الرزين، وهذا بدوره ساعد في سرعة وعمق تذبذب الأسعار، بل حصل انفصال كبير لم يسبق له مثيل بين سوق العقود الآجلة والسوق الفورية، وبفارقٍ قد يصل أحياناً لخمسين دولاراً للبرميل».

وأضاف المهنا أن «دول الخليج، وتحديداً السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، إلى جانب إيران، والعراق، تُعد أهم منطقة نفطية في العالم؛ ليس فقط لكونها تنتج نحو 20 في المائة من حاجة العالم من النفط، بل كذلك في الطاقة التكريرية، وإنتاج وتصدير الغاز المُسال، المهم لكثير من الصناعات»، منوهاً بأن «العالم فقَدَ بسبب الحرب نحو 13 مليون برميل يومياً، وهي كمية كبيرة جداً بكل المقاييس، بل إنها تمثل أكبر أزمة تواجهها سوق النفط العالمية، بحيث أصبح الصراع ذا تأثيرات اقتصادية كبيرة، وإغلاق مضيق هرمز زاد الأمر تعقيداً، مما أدى إلى قفزة أخرى في الأسعار».

وحول توقعاته بشأن مدى استمرار تأثير حرب إيران على السوق، يرى المهنا، في تصريحه، لـ«الشرق الأوسط»، أن امتداد الأزمة مرتبط، بشكل مباشر، باستمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب توقف الحقول والإنتاج في بعض الدول التي تعرضت آبارها ومنشآتها لأضرار جسيمة، مؤكداً أن الضبابية تكمن في عدم معرفة موعد محدد لانتهاء الحرب وعودة حركة تدفق النفط الخام والمنتجات النفطية إلى مسارها الطبيعي، فضلاً عن التساؤلات القائمة حول حجم الأضرار الهيكلية التي لحقت الحقول والمنشآت، والتي قد تتطلب عمليةُ إعادة تأهيلها وقتاً طويلاً جداً.

في السياق نفسه، حذّر من أن تداعيات هذه الحرب على قطاع الطاقة ستستمر لسنوات مقبلة ولن تقتصر على بضعة أشهر، حتى وإن انتهى الصراع من جوانبه العسكرية والسياسية وفُتح مضيق هرمز. وفسَّر ذلك بالحاجة الزمنية لتصحيح الاختلالات المتراكمة في عمليات الإنتاج والتكرير والتصدير منذ بداية الحرب، منوهاً بأن طول فترة إغلاق المضيق يزيد من تعقيد وصعوبة إعادة الإنتاج لوضعه السابق، مشدداً على أن المملكة ودول الخليج، ومنظمة «أوبك» بشكل عام، تحرص باستمرار على تخفيف هذه الآثار السلبية لحماية المستهلك العالمي عبر ركيزتين أساسيتين هما توازن العرض والطلب، واستقرار الأسعار.

وشدد المهنا على الترابط القوي والثابت بين أسعار النفط والإعلام، ولا سيما في مناطق الإنتاج والاستهلاك الرئيسية، لافتاً إلى أن هذه العلاقة تكتسب أهمية مضاعفة، خلال الأزمات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، حيث تتحول وسائل الإعلام المختلفة من مجرد قنوات للاتصال ونقل الأخبار إلى ضابط حقيقي لبوصلة السوق والمستثمرين وموجِّه لمسار الأسعار العالمية.

من جانبه، وصف الدكتور عبد العزيز بن سلمه، وكيل وزارة الإعلام السعودية سابقاً، الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بأنها «غير مسبوقة من عدة جوانب»، مشيراً إلى أنها «أول حرب تخوضها إسرائيل وأميركا معاً دون تشاور مسبق مع حلفاء (الناتو)».

وكشف بن سلمه، خلال الندوة، عن ثابتين أساسيين في التغطية الإعلامية الأوروبية؛ الأول يتعلق بالأمن العسكري، والثاني بالاقتصاد، لافتاً إلى «إحساس متزايد بالخذلان واهتزاز في الثقة من جانب الأوروبيين تجاه الولايات المتحدة، خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب، ومخاوف أوروبية من وصول الصواريخ البالستية الإيرانية إلى العمق الأوروبي».

بدوره، لاحظ الدكتور إبراهيم البعيّز، رئيس قسم الإعلام بالجامعة سابقاً، أن وسائل الإعلام الأميركية اعتمدت، في البداية، على «الرواية الرسمية الحكومية»، واصفة الحرب بأنها «عمل استباقيّ للحد من طموحات إيران النووية»، لكن مع مرور الوقت، بدأت «بوادر الانعتاق من الرواية الرسمية تظهر، وارتفاع أصوات المعارضة للحرب».

من ناحيته، ذكر الدكتور مطلق المطيري، أستاذ الإعلام بالجامعة، أن «ما تقوم به إسرائيل لا يُفهم فحسب في إطارها العسكري التقليدي، بل في إطارها الأوسع المرتبط بإدارة الإدراك وصناعة المعنى في الصراعات المعاصرة».

وخلص إلى أن السردية الإسرائيلية «تعمل على ثلاثة مستويات رئيسية: إعادة تعريف التهديد، وشرعنة الفعل العسكري ضمن منطق وقائي، وتثبيت مكانة إسرائيل حليفاً أمنياً أساسياً للغرب»، وعدَّ أن الجمهور أمام «نموذج في توظيف الإعلام والسرديات ضِمن بيئة الصراع المعاصر، حيث تداخل السياسة بالأمن، والإعلام بالإدراك، في صياغة موازين القوة».

إلى ذلك، أوضح مشعل الوعيل، عضو هيئة التدريس بالقسم، أن طهران اعتمدت على سرديتين مختلفتين في تعاطيها الإعلامي؛ تتمثل الأولى في «خطاب موجّه للداخل الإيراني يركّز على تعبئة الرأي العام المحلي»، في حين تتجه الثانية نحو «الإعلام الخارجي عبر رسائل سياسية وإعلامية تستهدف الجمهورين الدولي والعربي».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تضع إطارًا لنشر مفاعلات نووية بحرية
يتطور·قبل 3 ساعات

الولايات المتحدة تضع إطارًا لنشر مفاعلات نووية بحرية

أعلنت الولايات المتحدة عن وضع إطار واضح لنشر مفاعلات نووية بحرية كجزء من جهود إدارة ترمب لزيادة إنتاج الطاقة النووية، بالتعاون بين إدارة المعادن البحرية وهيئة الرقابة النووية. يأتي ذلك وسط اهتمام عالمي بهذه التكنولوجيا وقلق بيئي من المدافعين عن المحيطات.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
حظر روسيا تصدير الديزل يهدد الاقتصاد العالمي ويرفع الأسعار
يتطور·قبل 5 ساعات

حظر روسيا تصدير الديزل يهدد الاقتصاد العالمي ويرفع الأسعار

تسبب حظر روسيا تصدير الديزل في سحب مليون برميل يومياً من السوق العالمية، مما أدى إلى نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة وأوروبا والدول النامية، مع تحذيرات من مشاكل اقتصادية عالمية خطيرة إذا استمر الحظر حتى عام 2026.

RT عربي
1 د قراءة
توقيع اتفاقية "123" النووية بين السعودية والولايات المتحدة
يتطور·قبل 11 ساعة

توقيع اتفاقية "123" النووية بين السعودية والولايات المتحدة

وقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية "123" للتعاون النووي السلمي، مما يفتح السوق النووي السعودي أمام الشركات الأمريكية ويعزز الصادرات الأمريكية، مع التأكيد على ضمانات عدم الانتشار النووي.

RT عربي
1 د قراءة
سوق النفط يتحول من فائض متوقع إلى عجز بسبب الحرب على إيران وتوترات مضيق هرمز
يتطور·قبل 12 ساعة

سوق النفط يتحول من فائض متوقع إلى عجز بسبب الحرب على إيران وتوترات مضيق هرمز

يتوقع محللون تحول سوق النفط من فائض متوقع إلى عجز 1.5 مليون برميل يومياً في 2026 بسبب الحرب على إيران واضطراب مضيق هرمز، مما أدى لارتفاع أسعار برنت. يتوقع فائض في 2027 مع عودة تدفقات الخليج وتباطؤ الطلب الصيني.

RT عربي
1 د قراءة
شكاوى من انقطاع الكهرباء بمصر وسط موجة حر شديدة ووعود حكومية بعدم تخفيف الأحمال
يتطور·قبل 18 ساعة

شكاوى من انقطاع الكهرباء بمصر وسط موجة حر شديدة ووعود حكومية بعدم تخفيف الأحمال

تتزايد شكاوى سكان عدة محافظات مصرية، منها القاهرة والجيزة والبحر الأحمر، من انقطاعات متفرقة للتيار الكهربائي لساعات طويلة، بالتزامن مع موجة حر شديدة. تنفي الحكومة اللجوء إلى تخفيف الأحمال، عازية الانقطاعات لأعطال فنية نتيجة ارتفاع الأحمال ودرجات الحرارة، بينما يطالب نواب بالتدخل العاجل.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعمضيق هرمز