ترامب: الولايات المتحدة تجني أموالاً طائلة من النفط الفنزويلي
نظرة سريعة
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تجني أموالاً طائلة من النفط الفنزويلي، مؤكداً أن استعادة تكاليف الحرب بلغت 28 مرة. تأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن دراسة واشنطن لخيارات عسكرية لضمان السيطرة على احتياطيات النفط الفنزويلي.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
صرح ترامب بأن الولايات المتحدة تجني أموالاً طائلة من النفط الفنزويلي بعد غارة جوية في يناير الماضي بهدف القبض على الرئيس مادورو. يتم تجميع عائدات بيع النفط في حسابات تخضع لسيطرة واشنطن.
وقال ترامب، مخاطبا أنصاره في ولاية بنسلفانيا: "نحن الآن نجني أموالا طائلة من فنزويلا.. ولم يستغرق الفوز بتلك الحرب سوى 48 دقيقة بالضبط.. وقمنا بتغطية تكاليف الحرب بالكامل، واستعدناها بالفعل 28 مرة.. بل وأكثر، ولكن على الأقل 28 مرة. لقد استعدنا جميع النفقات العسكرية بالفعل، لأننا قمنا بنقل ملايين البراميل من النفط من هناك".
في بداية يناير الماضي، شنت واشنطن غارة جوية على كراكاس بهدف القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وأعلن ترامب عن نيته السيطرة على النفط الفنزويلي والربح من بيعه.
وفقا لشروط الاتفاقيات الجديدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد تغيير السلطة في كراكاس، يتم تجميع عائدات بيع النفط في حسابات تخضع لسيطرة واشنطن. وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قد صرح أيضا بأن الولايات المتحدة تعتزم بيع جميع النفط المنتج في فنزويلا بنفسها.
وحذر ترامب شركات النفط الأمريكية من أنه سيتعين استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار في فنزويلا، وأكد أن الولايات المتحدة مستعدة لمعالجة النفط الفنزويلي.
يأتي هذا التصريح في وقت أعلنت فيه وكالة "أسوشيتد برس" أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يدرس خيارات عسكرية في فنزويلا لضمان سيطرة واشنطن على احتياطيات النفط الفنزويلية، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لسياسات واشنطن في أمريكا اللاتينية، حيث تعتبر العديد من الدول ذلك انتهاكا للسيادة الوطنية.
أسئلة مفتوحة
- ما هي التداعيات القانونية لسيطرة واشنطن على النفط الفنزويلي؟
- كيف ستؤثر هذه السياسات على استقرار المنطقة؟



