عاجل
ITBimbo travolto da un'auto a Cerea: gli è stato amputato un piedeCNTunnel Collapse at Hydropower Project in India Leaves Seven Workers DeadTRKırıkkale'de 11 yıldır derin dondurucuda saklanan ceset cinayetinde 17 şüpheliye operasyonINTLUkraine Declares Success in Recapturing 745 km² of Territory in DnipropetrovskRUUS Ambassador to Israel Labels Settlers Besieging Palestinian Homes as "Terrorists"ARاقتصاد سويسري ينمو بقوة في الربع الثاني، وتنصيب الحرب في البحر الأسود على تجارة الغذاء العالمية، وارتفاع عوائد السندات الحقيقية يزيد المخاطر على الأسهم والاقتصادPLZbieranie danych po wycieku w MyDr potrwa jeszcze kilka dniTR2027 İspanya Süper Kupa İstanbul'da düzenlenecekITRoma, anziana uccisa e nascosta in un armadio a Tor Bella Monaca: fermato il figlioDEGrüne fordern Übergewinnsteuer für Mineralölkonzerne wegen hoher SpritpreiseITBimbo travolto da un'auto a Cerea: gli è stato amputato un piedeCNTunnel Collapse at Hydropower Project in India Leaves Seven Workers DeadTRKırıkkale'de 11 yıldır derin dondurucuda saklanan ceset cinayetinde 17 şüpheliye operasyonINTLUkraine Declares Success in Recapturing 745 km² of Territory in DnipropetrovskRUUS Ambassador to Israel Labels Settlers Besieging Palestinian Homes as "Terrorists"ARاقتصاد سويسري ينمو بقوة في الربع الثاني، وتنصيب الحرب في البحر الأسود على تجارة الغذاء العالمية، وارتفاع عوائد السندات الحقيقية يزيد المخاطر على الأسهم والاقتصادPLZbieranie danych po wycieku w MyDr potrwa jeszcze kilka dniTR2027 İspanya Süper Kupa İstanbul'da düzenlenecekITRoma, anziana uccisa e nascosta in un armadio a Tor Bella Monaca: fermato il figlioDEGrüne fordern Übergewinnsteuer für Mineralölkonzerne wegen hoher Spritpreise
Newsgather
رجوعتحويلات المصريين بالخارج تقفز لأعلى مستوياتها.. هل يعود الفضل لتعويم الجنيه أم لتداعيات الحرب؟
تحويلات المصريين بالخارج تقفز لأعلى مستوياتها.. هل يعود الفضل لتعويم الجنيه أم لتداعيات الحرب؟
يتطور
BBC عربي17‏/6‏/2026Business7 د قراءةArgentina

تحويلات المصريين بالخارج تقفز لأعلى مستوياتها.. هل يعود الفضل لتعويم الجنيه أم لتداعيات الحرب؟

نظرة سريعة

قفزت تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى مستويات غير مسبوقة، مسجلة 34.9 مليار دولار في 9 أشهر. يرى خبراء أن تحرير سعر الصرف واستعادة الثقة بالقنوات الرسمية هما السببان الرئيسيان، بينما يرى آخرون أن التوترات الإقليمية قد تكون ساهمت في زيادة التحويلات خلال مارس الماضي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

Author, عبد البصير حسن - بي بي سي نيوز عربي

Published قبل ساعة واحدة

مدة القراءة: 6 دقائق

قبل أكثر من عامين، سافر محمد، وهو شاب مصري في العشرينيات من عمره، إلى دولة الإمارات بتأشيرة مؤقتة بحثاً عن فرصة لتحسين دخله بعد شهور قليلة من زواجه.

هناك وجد وظيفة تناسب مؤهله الدراسي، وبدأ يخطط للاستقرار لسنوات قادمة، شأنه شأن ملايين المصريين الذين غادروا بلادهم سعياً إلى فرص عمل بدخل أفضل.

وخلال العامين اللذين قضاهما في الإمارات، كان يحول مدخراته بانتظام إلى أسرته في مصر عبر أحد المصارف المصرية، ليصبح واحداً من ملايين المصريين الذين ساهموا في تحقيق مستويات غير مسبوقة من تحويلات العاملين بالخارج.

تشير بيانات البنك المركزي المصري إلى أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج بلغت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الجاري، من يوليو تموز 2025 حتى نهاية مارس آذار 2026، نحو 34.9 مليار دولار، بزيادة 32 في المئة على أساس سنوي.

وسجل شهر مارس آذار وحده تحويلات بلغت 5.5 مليار دولار، بزيادة سنوية وصلت إلى 61.8 في المئة.

وباتت تحويلات المصريين بالخارج ثاني أكبر مصدر للنقد الأجنبي في البلاد بعد الصادرات السلعية التي سجلت نحو 48.5 مليار دولار خلال عام 2025، وفق بيانات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل الضغوط التي يواجهها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع الدين الخارجي إلى نحو 164 مليار دولار بنهاية النصف الأول من العام المالي الجاري، فيما بلغت فاتورة الواردات نحو 83 مليار دولار العام الماضي، مقابل احتياطي نقدي تجاوز 53 مليار دولار بنهاية مايو الماضي.

التعويم واستعادة الثقة

في مارس 2024 شهدت مصر تعويماً كاملاً للجنيه، حيث تُرك تحديد سعر العملة لآليات العرض والطلب، ليستقر سعر الدولار بعد ذلك حول مستوى 50 جنيهاً مع تفاوت محدود وفق التطورات الاقتصادية والسياسية.

وقبل ذلك التاريخ، كانت السوق الموازية للعملة تستقطب نسبة كبيرة من تحويلات العاملين بالخارج، إذ كان سعر الدولار فيها يتجاوز بكثير السعر الرسمي المعتمد لدى البنوك، ما دفع كثيرين إلى تفضيل التحويل عبر قنوات غير رسمية للاستفادة من فارق السعر.

ويقول محمد إن إجراءات تحرير سعر الصرف وما تبعها من خطوات اقتصادية أخرى دفعت غالبية المصريين العاملين في الخليج إلى العودة لاستخدام القنوات المصرفية الرسمية لتحويل مدخراتهم إلى مصر، بل وفتح حسابات بالعملة الأجنبية داخل البنوك المصرية.

ويتفق الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب مع هذا التقييم، مؤكداً أن "توحيد سعر الصرف وتحريره كان السبب الجوهري في زيادة تحويلات المصريين في الخارج في السنوات الأخيرة، لا سيما من دول الخليج التي تضم النسبة الأكبر من العمالة المصرية".

ويضيف أن القضاء على السوق الموازية أعاد الثقة للمصريين بالخارج في القنوات المصرفية الرسمية، وساهم استقرار سوق الصرف في ترسيخ هذا الاتجاه.

أما السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، فيرى أن القضاء على السوق السوداء للعملة كان أحد أهم أسباب زيادة التحويلات، لكنه يشير أيضاً إلى عامل آخر يتمثل في تسهيل فتح الحسابات المصرفية للمصريين بالخارج.

ويقول إن إتاحة فتح حسابات للمصريين في الخارج عبر البنوك المصرية في بعض الدول التي يعملون بها، مثل الإمارات، شجعت أعداداً كبيرة على تحويل أموالهم من خلال القنوات الرسمية، مضيفاً أن العمل جارٍ بالتعاون مع البنك المركزي على إجراءات تتيح تحديث البيانات المصرفية للمصريين بالخارج دون الحاجة إلى السفر إلى مصر.

ويقدّر عبد المطلب أن نحو 40 في المئة من إجمالي التحويلات تأتي من المصريين العاملين في دول الخليج، فيما تأتي قرابة 20 في المئة من المصريين المقيمين في أوروبا ثم الولايات المتحدة وكندا، بينما تتوزع النسبة المتبقية على بقية دول العالم.

ويرى أن هذه التدفقات النقدية تمثل أحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد المصري، إذ تسهم في دعم ميزان المدفوعات وتوفير السيولة الدولارية اللازمة لتلبية احتياجات الاستيراد وسداد الالتزامات الخارجية.

هل لعبت التطورات الإقليمية دوراً؟

إلى جانب أثر تحرير سعر الصرف، يعتقد عبد المطلب أن التطورات الإقليمية الأخيرة ربما لعبت دوراً إضافياً في زيادة التحويلات خلال مارس الماضي.

فمع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعرضت عدة دول خليجية لضربات استهدفت منشآت وبنى تحتية وعسكرية، ما أدى إلى اضطرابات في حركة الطيران والخدمات وخلق حالة من القلق لدى بعض العمالة الوافدة.

ويرى عبد المطلب أن جزءاً من القفزة التي شهدتها تحويلات مارس قد يعود إلى قيام عدد من المصريين العاملين في الخليج بتصفية أعمالهم وتحويل مدخراتهم بالكامل إلى مصر قبل العودة.

ويقدّر الخبير الاقتصادي حجم العمالة المصرية غير المنتظمة في دول الخليج بنحو ربع الجالية المصرية هناك، مشيراً إلى أن هذه الفئة كانت الأكثر تأثراً بالمخاوف المرتبطة بالحرب.

وأضاف أن "بعضاً من العمالة المصرية، لا سيما غير النظامية أو تلك التي لم تكن تستند إلى وثائق ثابتة وليس لها حماية قانونية أو تسويات مالية، صار لديها مخاوف نتاج الحرب وتداعياتها، ومن ثم اتخذت غالبية تلك العمالة قرارها بالعودة طوعياً خشية تعرضها لأي مضايقات".

لكن هذه القراءة لا تحظى بإجماع.

فمحمد يقول إن عودته إلى مصر لم تكن مرتبطة بالحرب بصورة مباشرة، وإنما بعدما "تم رفض طلبه تغيير بيانات الإقامة أو الكفالة الخاصة به لجهة أخرى غير التي عمل فيها سلفاً بعد وصوله هناك".

ويضيف أنه حاول البقاء والعمل بصورة قانونية داخل الإمارات لكنه لم ينجح، كما لم تتمكن الجهات المصرية من التدخل لتغيير الوضع.

كما يشير إلى أن عدداً من المصريين الذين سعوا إلى تغيير بيانات إقامتهم أو الحصول على إقامات جديدة واجهوا صعوبات مماثلة خلال الأشهر الأخيرة، وأن بعضهم اضطر إلى تصفية مدخراته وتحويلها إلى مصر قبل العودة.

وفي المقابل، يرفض السفير حداد الجوهري الربط بين زيادة التحويلات وعودة العمالة المصرية من الخليج بسبب الحرب.

ويقول إن الوزارة لا تملك مؤشرات تفيد بعودة أعداد من المصريين من دول الخليج، بل إن المؤشرات المتاحة لديها تشير إلى استمرار الطلب على العمالة المصرية.

كما ينفي أن تكون السجالات التي شهدتها وسائل التواصل الاجتماعي بشأن موقف مصر من الحرب قد أثرت على أوضاع المصريين العاملين في تلك الدول، مؤكداً أن العلاقات بين مصر ودول الخليج "ممتازة"، وأن ما يُثار أحياناً على منصات التواصل لا يعكس المواقف الرسمية.

وبشأن ما يتردد حول تغير سياسات بعض الدول الخليجية تجاه العمالة المصرية، يؤكد الجوهري أن قواعد الإقامة والعمل في أي دولة تخضع لاعتبارات وسياسات داخلية ولا تستهدف جنسية بعينها، داعياً المصريين الراغبين في السفر إلى الإلمام بقوانين الإقامة والعمل في الدول التي يقصدونها.

مبادرات لجذب مدخرات المغتربين

خلال السنوات الأخيرة، أطلقت الحكومة المصرية سلسلة من المبادرات الموجهة للمصريين بالخارج بهدف تشجيعهم على تحويل مدخراتهم عبر القنوات الرسمية.

وتضمنت هذه المبادرات برامج للحصول على وحدات سكنية أو أراضٍ داخل مصر، إضافة إلى مبادرات خاصة باستقدام السيارات من الخارج مقابل إيداعات مصرفية وفق شروط محددة.

ويقول محمد إن تلك المبادرات كانت أحد الأسباب التي شجعته على تحويل مدخراته إلى مصر وفتح حساب مصرفي بالدولار.

ويضيف: "هذه المبادرات تشجع المصري المغترب بقوة، لا سيما مع استقرار سعر الصرف والثقة في الإجراءات الحكومية".

في المقابل، يعبر عن استيائه من بعض الإجراءات الحديثة المتعلقة بالهواتف المحمولة القادمة من الخارج، معتبراً أنها "إجراءات محبطة وغير مشجعة للمصريين وتتعارض مع مبدأ المواطنة".

أما الجوهري فيشير إلى أن الحكومة أطلقت أيضاً مبادرات مثل "بيتك في مصر" و"مزرعتك في مصر"، موضحاً أن الهدف منها توفير فرص استثمارية آمنة للمصريين بالخارج وتحقيق ما وصفه بـ"مكاسب للطرفين"، سواء للمغتربين أو للاقتصاد المصري.

تحديات المستقبل

ويقول إن المغترب الذي أمضى سنوات طويلة في الخارج يحتاج إلى حوافز استثنائية، مثل إعفائه من رسوم نقل أثاث منزله أو استقدام سيارته لمرة واحدة عند عودته النهائية إلى مصر.

كما يحذر من أن توجه بعض الدول الخليجية إلى توطين الوظائف أو استقطاب مهارات أكثر تخصصاً قد يفرض ضغوطاً مستقبلية على العمالة المصرية، مطالباً صانع القرار المصري بالاستعداد لاحتمالات عودة بعض العمالة وتراجع التحويلات مستقبلاً.

في المقابل، يرى عبد المطلب أن تأثير هذه التحولات سيكون تدريجياً، وأن فرصاً جديدة قد تظهر أمام العمالة المصرية من خلال مشروعات إعادة الإعمار في المنطقة، إضافة إلى استمرار الطلب على الخبرات المصرية في عدد من الأسواق.

وبينما تتباين التفسيرات بشأن أسباب القفزة القياسية في تحويلات المصريين بالخارج، يبدو أن تحرير سعر الصرف واستعادة الثقة في القنوات المصرفية الرسمية يمثلان العامل الأكثر حضوراً في تفسير هذه الزيادة، فيما يبقى تأثير التطورات الإقليمية محل جدل في ظل غياب مؤشرات رسمية تؤكد حجم دوره. لكن المؤكد أن هذه التحويلات باتت تمثل أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري، وأن الحفاظ على نموها سيظل مرتبطاً بقدرة الدولة على تعزيز ثقة ملايين المصريين العاملين في الخارج والتكيف مع التحولات المتسارعة في أسواق العمل الإقليمية.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

الاقتصاد السويسري يسجل نمواً قوياً وتصاعد مخاطر تجارة الغذاء العالمية وارتفاع تكاليف الاقتراض
يتطور·قبل 40 دقيقة

الاقتصاد السويسري يسجل نمواً قوياً وتصاعد مخاطر تجارة الغذاء العالمية وارتفاع تكاليف الاقتراض

سجل الاقتصاد السويسري نمواً قوياً بنسبة 1.5% في الربع الثاني، بالتزامن مع تصاعد المخاطر على تجارة الغذاء العالمية بسبب حرب البحر الأسود، وارتفاع تكاليف الاقتراض الحقيقية عالمياً نتيجة التوسع في إصدارات السندات.

الشرق الأوسط
7 د قراءة
كيف غيّرت التكنولوجيا الحيوية قطاع العناية بالبشرة وعالم الجمال؟
Business·قبل ساعة واحدة

كيف غيّرت التكنولوجيا الحيوية قطاع العناية بالبشرة وعالم الجمال؟

تستكشف هذه المقالة كيف أدت التجارب الشخصية لمؤسسات علامات تجارية مثل ميهوا كيم وإيما لويسهام وجوانا إلنر إلى دمج التكنولوجيا الحيوية بقطاع العناية بالبشرة، مما يوفر بدائل دقيقة ومستدامة للمستهلكين.

CNN بالعربية
4 د قراءة
انخفاض منسوب نهر الراين يهدد سلاسل الإمداد والاقتصاد الألماني
يتطور·قبل ساعة واحدة

انخفاض منسوب نهر الراين يهدد سلاسل الإمداد والاقتصاد الألماني

تراجع منسوب نهر الراين لمستويات قياسية بسبب الحر وشح الأمطار، مما دفع شركة تيسنكروب لتعديل عمليات نقل المواد الخام، والحكومة الألمانية لرفع حظر الشاحنات أيام الأحد، وسط تحذيرات من تأثير ذلك على الناتج المحلي الإجمالي.

RT عربي
1 د قراءة
الإمارات تطلق "دليل الإدارة الجماعية في الموسيقى" لتنظيم السوق وحماية حقوق المبدعين
Business·أمس

الإمارات تطلق "دليل الإدارة الجماعية في الموسيقى" لتنظيم السوق وحماية حقوق المبدعين

أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة في الإمارات إطلاق "دليل الإدارة الجماعية في الموسيقى" لتنظيم سوق الموسيقى المحلي وحماية حقوق المؤلفين والمبدعين، مع فرض رسوم ترخيص على المنشآت التجارية اعتباراً من ديسمبر 2026.

CNN بالعربية
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعتحويلات مالية