عاجل
FRRésultats provisoires du baccalauréat 2024 : un taux de réussite stable à 85,5%CN颱風巴威來襲 台東交通船停駛、競選看板急撤CN蔡女遭吊車輾斃求償案 法官庭上「對呀」引爭議 北院回應BRPromotoria descobre irregularidade na emissão de atestados por técnicos de enfermagem no DFRUЖитель ДНР приговорен к 22 годам колонии за изготовление СВУCN北京遭遇小暑节气雷阵雨 局地出现冰雹伴有短时阵风ARحسام حسن يتضامن مع الشعب الفلسطيني قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالمTRİrlanda'nın AB Konseyi Dönem Başkanlığı Öncelikleri AçıklandıCN首届“稻米狂欢季”在杭州启动 推动数字文化IP与文旅消费融合发展TRIntercity'nin Halka Arzı Başarıyla TamamlandıFRRésultats provisoires du baccalauréat 2024 : un taux de réussite stable à 85,5%CN颱風巴威來襲 台東交通船停駛、競選看板急撤CN蔡女遭吊車輾斃求償案 法官庭上「對呀」引爭議 北院回應BRPromotoria descobre irregularidade na emissão de atestados por técnicos de enfermagem no DFRUЖитель ДНР приговорен к 22 годам колонии за изготовление СВУCN北京遭遇小暑节气雷阵雨 局地出现冰雹伴有短时阵风ARحسام حسن يتضامن مع الشعب الفلسطيني قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالمTRİrlanda'nın AB Konseyi Dönem Başkanlığı Öncelikleri AçıklandıCN首届“稻米狂欢季”在杭州启动 推动数字文化IP与文旅消费融合发展TRIntercity'nin Halka Arzı Başarıyla Tamamlandı
Newsgather
Backالولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة
الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة
يتطور
الشرق الأوسط7 sa önceالعالم6 dk okumaArgentina

الولايات المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة

نظرة سريعة

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجربة صاروخية صينية جديدة من غواصة في المحيط الهادئ، بينما تتسارع دول العالم نحو سباق تسلح جديد تقوده تقنيات ناشئة مثل الصواريخ فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تجري الولايات المتحدة جهوداً لمنع الانتشار النووي، بينما تقوم الصين بتوسيع ترسانتها النووية بسرعة. يأتي هذا في وقت تسعى فيه أستراليا لمواجهة طموحات الصين في جنوب المحيط الهادئ.

حجم الخط

أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن «قلقها البالغ» بعد إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ «استراتيجي» يحمل رأساً حربياً وهمياً من غواصة في المحيط الهادئ.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية: «في وقت تبذل الولايات المتحدة جهوداً حثيثة أكثر من أي وقت مضى لمنع الانتشار النووي، تقوم الصين بالعكس تماماً. إن التوسع السريع والمبهم لترسانة بكين النووية يشكل مصدراً لقلق بالغ للمنطقة وللعالم».

وأعلنت بكين أن إحدى غواصاتها أجرت، الاثنين، تجربة لإطلاق الصاروخ. ونفّذت الصين هذا العرض النادر لقوتها العسكرية في اليوم نفسه الذي وقّعت فيه أستراليا وفيجي اتفاقاً دفاعياً مهماً يعزز تعاونهما، في وقت تسعى كانبيرا لمواجهة طموحات الصين إلى توسيع نفوذها في منطقة جنوب المحيط الهادئ ذات الموقع الاستراتيجي.

وجاءت تجربة، الاثنين، بعد عامين من إطلاق «قوة الصواريخ» الصينية النخبوية رأساً حربياً وهمياً في البحر بالقرب من بولينيزيا الفرنسية في سبتمبر (أيلول) 2024، في أول عملية إطلاق لصاروخ بعيد المدى فوق المياه الدولية منذ أكثر من 40 عاماً، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم البحرية الصينية وانغ شيويه منغ إن «غواصة نووية استراتيجية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني أطلقت بنجاح في الساعة 12:01 من ظهر السادس من يوليو/تموز... صاروخاً استراتيجياً يحمل رأساً حربياً تدريبياً نحو أعالي البحار بالمحيط الهادئ»، موضحاً أنه «سقط بدقة في المنطقة البحرية المحددة».

وأشار الناطق باسم البحرية الصينية إلى أن «عملية إطلاق الصاروخ التجريبية هذه تُعد إجراءً روتينياً ضمن التدريبات العسكرية السنوية للصين، وقد جرى إخطار الدول المعنية مسبقاً».

لم تعد الترسانات النووية، كما في حقبة الحرب الباردة، هي محور التوازنات العسكرية الدولية. فالعالم اليوم يشهد تحوّلاً جذرياً نحو سباقٍ جديد تقوده تقنيات ناشئة، مثل الصواريخ فرط الصوتية، والذكاء الاصطناعي، وأسلحة الفضاء، والطائرات المسيّرة، في مشهدٍ يضخ فيه كبار اللاعبين تريليونات الدولارات؛ أملاً في انتزاع تفوقٍ استراتيجي يصعب كسره. وفقاً لشبكة «بلومبرغ».

وحسب التقرير، فإن هذا التحوّل يتجسّد بوضوح في التجربة اليومية لعائلة دوڤهانيك الأوكرانية، التي تعيش واقعاً قاسياً يعكس ملامح الحرب الجديدة. ففي منزلهم القريب من موقع مصنع سوفياتي سابق ومعهد كييف للطيران في غرب العاصمة، تتداخل تفاصيل حياتهم اليومية مع أصوات الانفجارات الناتجة من صواريخ فرط صوتية، من بينها صواريخ «زركون» التي استهدفت حيّهم، والذي يضم أيضاً مستشفى أوخماتديت للأطفال، حيث يعمل زوج أندريانا دوڤهانيك.

وتقول أندريانا: «عندما سقط الصاروخ على أوخماتديت، قذف عصف الانفجار زوجي في الهواء... وهو ما خلّف شعوراً دائماً بالقلق وأثراً نفسياً من أي انفجار محتمل».

هذه الشهادة الإنسانية تختصر جانباً من سباق تسلّح جديد باتت فيه التقنيات المتقدمة في صميم الاستراتيجيات العسكرية العالمية، مع استثمارات ضخمة تُوجَّه نحو الطائرات المسيّرة، والصواريخ فرط الصوتية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وغيرها من أدوات الحرب الحديثة التي يُنظر إليها بصفتها محددات الحروب المقبلة.

سباقٌ يتجاوز تريليونَي دولار

تقديرات الإنفاق العسكري العالمي على هذه التقنيات تتجاوز تريليونَي دولار عبر ثلاث قارات، في مشهد يعيد إلى الأذهان سباق التسلح النووي خلال الحرب الباردة، حين تنافست الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي على بناء ترسانات هائلة من الأسلحة النووية.

لكن هذه المرة، يبدو المشهد أكثر تعقيداً، مع تعدد اللاعبين وتداخل التقنيات، في ظل يقين واحد فقط: أن التخلف عن هذا السباق قد يكون مكلفاً إلى حدٍ كارثي.

وتحتفظ روسيا بما تعدّه أفضلية ميدانية في مجال الصواريخ فرط الصوتية، بينما ترتبط الصين بشكل وثيق بمختبرات الذكاء الاصطناعي والتطوير التقني العسكري، في حين راكمت الولايات المتحدة خبرة تشغيلية أولى لهذه التقنيات في ساحات القتال. أما أوروبا، فرغم امتلاكها موارد كبيرة، فإنها لا تزال تعاني ضعف التنسيق بين دولها.

وفي ظل هذا التنافس، تتآكل تدريجياً منظومة اتفاقات الحد من التسلح التقليدية، بما في ذلك معاهدات الأسلحة الاستراتيجية، في وقت تتسارع فيه جهود الدول الكبرى لتطوير ما يُنظر إليه على أنه تفوقٌ قاتل غير قابل للاحتواء.

وتقول مسؤولة الدفاع الأميركية السابقة سيليست والندر: «هناك بالفعل سباق تسلح يحدث، حتى لو لم نسمّه كذلك، وهو سباق متعدد الأبعاد... وعلى القوى الكبرى أن تحدّد أين تضع أولوياتها».

الولايات المتحدة والصين في قلب المنافسة

تتصدر الولايات المتحدة والصين مشهد هذا السباق التكنولوجي العسكري. إذ تخطط إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنفاق نحو 1.5 تريليون دولار على الدفاع في ميزانيتها المقبلة، في حين تُقدّر النفقات العسكرية الصينية بنحو 500 مليار دولار، مع وجود استثمارات إضافية عبر تداخل القطاعين العام والخاص.

قفزة في إنفاق الدفاع العالمي

منذ غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، شهدت أسهم شركات الدفاع العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، في انعكاس مباشر لتسارع الطلب على الأنظمة العسكرية المتقدمة.

وفي أوروبا، ورغم محدودية القدرة على مجاراة الإنفاق الأميركي والصيني، فقد ارتفع إجمالي ميزانيات الدفاع إلى نحو 600 مليار دولار في 2025، مع تسجيل نمو ملحوظ في مجالات الدفاع الجوي والمدفعية والطائرات المسيّرة.

أما روسيا، فقد ضاعفت إنفاقها العسكري ثلاث مرات بين 2022 و2025 ليصل إلى نحو 176 مليار دولار، في ظل ضغوط الحرب في أوكرانيا. ودعا الرئيس فلاديمير بوتين إلى تسريع تطوير أنظمة تسليم نووية وتقليدية جديدة، مع تركيز متزايد على الفضاء والذكاء الاصطناعي.

روسيا: رهانات على الردع المتقدم

تسعى موسكو إلى تعزيز مكانتها عبر تطوير منظومات هجومية متقدمة، من بينها صاروخ «كينجال» الذي تقول إنه يصل إلى 10 أضعاف سرعة الصوت، إضافة إلى أنظمة مثل «بوريڤيستنيك» النووي وطوربيد «بوسيدون».

كما تُعدّ صواريخ «كينجال» و«زركون» من بين الأنظمة فرط الصوتية القليلة التي تم استخدامها عملياً في القتال.

الصين: دمج مدني وعسكري واسع

في المقابل، تواصل الصين توسيع استثماراتها في الصواريخ فرط الصوتية، عبر أنظمة مثل «DF-17 وDF-27 وYJ-21»، إلى جانب تطوير قدرات مضادة للأقمار الاصطناعية قادرة على الوصول إلى ارتفاعات شديدة التعقيد.

ويُتوقع أن يرتفع الإنفاق الدفاعي الصيني بنحو 7 في المائة هذا العام ليصل إلى قرابة 400 مليار دولار، مع استمرار غياب الشفافية حول الأرقام الحقيقية.

وتعتمد بكين على نموذج الدمج «العسكري المدني»، الذي يسمح بتوظيف شركات مدنية في تطوير تقنيات ذات استخدامات عسكرية، خصوصاً في مجالات الحساسات والمواد المتقدمة.

الولايات المتحدة: الذكاء الاصطناعي في قلب المعركة

في المقابل، تركز واشنطن على توظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، بما في ذلك دعم التخطيط الجوي وتنسيق الضربات.

كما تعمل على دمج أنظمة الاستشعار الفضائية مع أنظمة اعتراض الصواريخ الأرضية؛ بهدف تسريع اتخاذ القرار في مواجهة التهديدات فرط الصوتية.

ورغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة في مراحل تطوير مبكرة لأسلحتها فرط الصوتية، حيث لا تزال مشاريع مثل «Dark Eagle» قيد الاختبار، إلى جانب مشروع «القبة الذهبية» للدفاع الصاروخي، الذي قد تتجاوز تكلفته تريليون دولار.

أوروبا: قدرات كبيرة وتحديات تنسيقية

تملك أوروبا قاعدة صناعية وعلمية قوية، إلا أن غياب التنسيق السياسي يحدّ من قدرتها على المنافسة المباشرة.

ومع ذلك، يتزايد التركيز الأوروبي على الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة كبدائل أكثر مرونة من الأسلحة التقليدية.

مستقبل الحرب: الذكاء الاصطناعي حاسماً

يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يشكّل العامل الحاسم في هذا السباق، ليس لقدرته التدميرية المباشرة، بل لما يتيحه من سرعة في اتخاذ القرار وتفوق في التنبؤ بساحة المعركة.

لكن في المقابل، يحذّر آخرون من أن سهولة تطوير هذه التقنيات مقارنة بالأسلحة النووية قد تجعل بيئة الصراع أكثر هشاشة وأقل قابلية للسيطرة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الإنفاق العسكري العالمي على التقنيات الناشئة.

    مرجح جداً · المدى المتوسط

  • تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن القضايا الأمنية.

    مرجح · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الدول الأخرى التي تم إخطارها مسبقاً بالتجربة الصاروخية؟
  • ما هي الآثار المحددة لتوسع الترسانة النووية الصينية على توازن القوى الإقليمي؟
  • كيف ستستجيب الدول الأخرى لهذا التطور في سباق التسلح؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ماكرون يعلن استعداد فرنسا للمساهمة في إعادة إعمار سوريا
يتطور·15 dk önce

ماكرون يعلن استعداد فرنسا للمساهمة في إعادة إعمار سوريا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانوويل ماكرون استعداد بلاده للمساهمة في إعادة بناء اقتصاد سوريا وقطاعها المصرفي، خلال زيارته لدمشق. وأكد ماكرون العمل على مساعدة مصرف سوريا المركزي، فيما أكد الرئيس السوري أحمد الشرع استعادة دمشق لدورها كممر حيوي عالمي، داعياً فرنسا للشراكة في مشاريع تنفيذية.

الشرق الأوسط
Iran-US tensions rise amid Strait of Hormuz incident and nuclear talks deadlock
يتطور·47 dk önce

Iran-US tensions rise amid Strait of Hormuz incident and nuclear talks deadlock

Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi stated that negotiations with Washington will not begin as long as US threats persist, in response to President Trump's ultimatum. Tensions escalated with an incident in the Strait of Hormuz where two commercial ships were reportedly hit by missiles, causing damage but no casualties. European nations are involved in de-mining efforts, with Germany linking its participation to security conditions and the outcome of US-Iran talks.

الشرق الأوسط
أوكرانيا: نقص الصواريخ حال دون إسقاط صواريخ روسيا الباليستية على كييف
مُلِح·56 dk önce

أوكرانيا: نقص الصواريخ حال دون إسقاط صواريخ روسيا الباليستية على كييف

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية حال دون إسقاط أي من الصواريخ الباليستية الروسية الـ 23 التي استهدفت كييف، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. ناشد الرئيس الأوكراني الحلفاء تزويده بالدفاعات الجوية قبل قمة الناتو.

BBC عربي
المزيد حول هذا الموضوعالصين