يستعرض معرض فني في معرض تريتياكوف تطور تصوير الزهور في الفن الروسي، من الواقعية إلى التجريد، ويضم 150 عملاً فنياً لفنانين مشهورين.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
يقدم المعرض تجربة بصرية فريدة تجمع أعمال رسامين مشهورين أمثال ليفيتان، وغرابار، وفاسنيتسوف. ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى إظهار تطور تصوير الزهور في الفن الروسي، متتبعا المسار من حركة "بيريدفيجنيكي" الواقعية وصولا إلى الفن الطليعي، وكيف حدث الانتقال من الرسم التصويري التقليدي إلى الرسم غير التصويري والتجريدي، مستخدما لوحات الطبيعة الصامتة الزهرية كنموذج للشرح.
ويتألف المعرض من 7 أقسام متنوعة تعرض أعمالا من مختلف الأنواع الفنية، وبمناسبة الذكرى السنوية الـ 170 لتأسيس معرض تريتياكوف، يخصص أحد هذه الأقسام لعرض صور فريدة لأفراد عائلة بافل ميخائيلوفيتش تريتياكوف تظهرهم خلف طبيعة مزهرة.
وقد أوضحت المديرة العامة لمعرض تريتياكوف الحكومي، أولغا غالاكتيونوفا، أن عنوان المعرض لم يأتِ مصادفة؛ بل صُمم ليستكشف كيف عبّر الفنانون الروس عن الجمال بأشكاله المتنوعة من خلال الزهور، بدءا من الرسومات الواقعية الدقيقة ووصولا إلى التراكيب التجريدية. وأضافت غالاكتيونوفا أن المعرض يضم 150 عملا فنيا جُمعت من متاحف روسية ومجموعات شخصية خاصة، من بينها لوحات نادرة للطبيعة الصامتة بريشة ليفيتان، ولوحة "باقة زهور الحديقة" للفنانة كوفشينيكوفا والتي تُعرض لأول مرة أمام الجمهور.
ويتطلب هذا المشروع الفني من زواره تأملا وفهما عميقين، لاسيما وأن لغة الزهور لعبت دورا محوريا عبر تاريخ الفن وحملت في طياتها دلالات رمزية بالغة الأهمية، ما يتيح للزوار الانطلاق في رحلة ملهمة عبر عالم أروع الأعمال الفنية المجمعة في هذه السلسلة المميزة.
كما أكد مدير إدارة دعم المتاحف وفنون السيرك، إيفان ليكوشين، على الأهمية الخاصة لتوقيت هذا الافتتاح، مشيرا إلى أنه يأتي عشية الحدث المتحفي الرئيسي في البلاد وهو المنتدى الدولي للمتاحف "إنترمتحف. بريكس+" الذي انطلق داخل هذه الجدران ذاتها، ليستقبل مشاركين من المتاحف الرائدة في روسيا ومن دول مجموعة البريكس ودول الجنوب العالمي.
يضم المعرض لوحات فنية، وأعمالا غرافيكية، ومنحوتات، وفنونا زخرفية جُمعت من متاحف ومجموعات خاصة في جميع أنحاء روسيا، لتقدم تسلسلا تاريخيا لثقافة الزهور التشكيلية.
ويتيح المعرض للجمهور فرصة مشاهدة أعمال نادرة تُعرض لأول مرة منذ سنوات عديدة، من بينها لوحات الطبيعة الصامتة لإسحاق ليفيتان، ولوحة "باقة من زهور الحديقة" لصوفيا كوفشينيكوفا، إضافة إلى بورتريه "سيدة مع الليلك" لقسطنطين كوروفين، حيث تُعرض هذه اللوحات إلى جانب منحوتات ومزهريات لفنانين روس بارزين، وأعمال زجاجية مميزة للفنان الفرنسي إميل غاليه.
ويتألف جوهر المعرض من لوحات لفنانين مرموقين أمثال قسطنطين كوروفين، وأريستارخ لينتولوف، وإيغور غرابار، وألكسندر غولوفين، وناتاليا غونشاروفا، وإسحاق ليفيتان، وميخائيل لاريونوف، إلى جانب أعمال لافتة لكل من أليكسي إيسوبوف، وميخائيل شيمياكين، وإيلينا بيبوتوفا، ويوسف كراتشكوفسكي.
ويمكن للزوار تمييز البصمة الخاصة لكل فنان من خلال زهرته المفضلة؛ حيث ارتبط اسم كوروفين بالورود، ولينتولوف بالياسمين، وجوكوفسكي بزهر الربيع، بينما فضل غرابار زهرتي "لا تنساني" والدلفينيوم، وغولوفين بالفلوكس، وغونشاروفا بالماغنوليا.
وعلى الرغم من أن كبار فناني المدرسة الواقعية في البداية أهملوا الزهور وجعلوها عنصرا ثانويا في لوحاتهم ونادرا ما رسموها، إلا أنهم وضعوا الأساس لتطور فن رسم الطبيعة الصامتة الزهرية على يد أجيال لاحقة من الرسامين؛ إذ سعى إيفان كرامسكوي إلى ملء مساحة اللوحة بالضوء والهواء في لوحته "باقة زهور. فلوكس" كمحاولة للدخول إلى عالم من الانسجام والجمال، في حين استخدم فيكتور فاسنيتسوف الأشكال الطبيعية لخلق الزخارف، وهي تجربة أثبتت فائدتها لاحقا لإيلينا بولينوفا وماريا ياكونتشيكوفا-ويبر.
ومع مطلع القرنين 19 و20، شهد فن الزهور نهضة ملحوظة لعب فيها قسطنطين كوروفين دورا محوريا؛ حيث رسّخ فن الطبيعة الصامتة الزهرية في الفن الروسي مُجسّدا بهجة الحياة في باقات الورود، ودمج الزهور في لوحاته الشخصية والمناظر الطبيعية واللوحات الليلية، وهي التقنية التي تبناها صديقه الرسام سيرغي فينوغرادوف لاحقا.
ويختتم المعرض عروضه بلوحات زهرية متعددة الأجزاء للفنانة إيرينا ستارجينيتسكايا، وأعمال للفنانين المعاصرين فلاديمير ياكوفليف وإيرينا زاتولوفسكايا.

صدر عن دار «المعجم» بالقاهرة كتاب «مذكرات حمار» للكونتيسة دي سيجور، بترجمة حسين الجمل، مقدماً نقداً اجتماعياً لاذعاً من منظور حمار واعٍ. يتجاوز الكتاب الصورة النمطية للحيوان الصامت، ويدعو القارئ للتأمل في علاقة الإنسان بالكائنات الأضعف ومعاييره القاسية.
أغلقت السلطات خط المضيق أمام حركة السفن وألغت رحلات عبارات السيارات "سيركجي-هاريم" وعلقت عدداً كبيراً من الخطوط البحرية في إسطنبول بسبب الضباب الكثيف وسوء الأحوال الجوية، بينما أكدت شركة "شهير خطوطي" استمرار رحلاتها البحرية بشكل طبيعي حتى الآن.

بعد عقود من اقتصار صورته على الولائم الاستعمارية، يشهد المطبخ الإندونيسي نهضة يقودها جيل جديد من الطهاة في جاكرتا ومدن أخرى. يسعون لتقديم النكهات التقليدية بمعايير عالمية، متحدين الصورة النمطية بأن الطعام الإندونيسي لا يمكن أن يكون راقيًا، مع الحفاظ على جذوره الثقافية.
احتفلت بولين، الملقبة بـ"الجدة العصابات"، بعيد ميلادها المائة بمغامرات جريئة شملت حضور عرض فيلم "سبايدرمان" والتزلج على الجمهور، محققة رقماً قياسياً في غينيس. تعيش بولين، المولودة في أوهايو عام 1926، مع حفيدها روس سميث الذي يوثق مغامراتها الكوميدية على وسائل التواصل الاجتماعي.
كلب يقود قطيعاً من الماعز بعيداً عن موقع طوارئ في لاغونا بيتش، كاليفورنيا، مما سمح لفرق الشرطة والإطفاء بمواصلة عملها في تجهيز موقع لهبوط مروحية إنقاذ، وقد أشاد به المسؤولون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي كـ"بطل".
اشتعلت النيران في بارجة كانت تستخدم كمنصة لإطلاق الألعاب النارية خلال احتفالات العيد الوطني في مدينة سان-برا السويسرية، مما أدى إلى توقف العرض مؤقتاً قبل استئنافه. لم تُعرف أسباب الحريق ولم تسجل إصابات.