عاجل
FRRéorganisation de la gouvernance de SNCF Voyageurs : Christophe Fanichet remplacéFRDidier Deschamps quitte l'équipe de France après la défaite en «petite finale»FRLe fonds américain CapVest acquiert une participation majoritaire dans TSG pour 1,8 milliard d'eurosFRLe maire d’Alès, menacé de mort par la DZ Mafia, exfiltré de son domicile par le RaidCRYPTO-FRLa SEC attaque Mining Automatic et son fondateur pour un schéma de Ponzi présuméFRLe prix du SP95-E10 repasse au-dessus de 2 euros le litre : les facteurs de la flambéeCRYPTO-FRAnalyse Technique Crypto : Le Marché Atteint un Point d'Inflexion MajeurFRLoi d'urgence agricole: l'Assemblée nationale adopte la réintroduction dérogatoire de certains pesticidesCRYPTO-FRFeu vert de Trump pour une clause clé du Clarity Act sur les cryptoactifsFRLa proposition de loi « Duplomb 2 » réintroduit des pesticides interdits et l'INRAE explore des alternativesFRRéorganisation de la gouvernance de SNCF Voyageurs : Christophe Fanichet remplacéFRDidier Deschamps quitte l'équipe de France après la défaite en «petite finale»FRLe fonds américain CapVest acquiert une participation majoritaire dans TSG pour 1,8 milliard d'eurosFRLe maire d’Alès, menacé de mort par la DZ Mafia, exfiltré de son domicile par le RaidCRYPTO-FRLa SEC attaque Mining Automatic et son fondateur pour un schéma de Ponzi présuméFRLe prix du SP95-E10 repasse au-dessus de 2 euros le litre : les facteurs de la flambéeCRYPTO-FRAnalyse Technique Crypto : Le Marché Atteint un Point d'Inflexion MajeurFRLoi d'urgence agricole: l'Assemblée nationale adopte la réintroduction dérogatoire de certains pesticidesCRYPTO-FRFeu vert de Trump pour une clause clé du Clarity Act sur les cryptoactifsFRLa proposition de loi « Duplomb 2 » réintroduit des pesticides interdits et l'INRAE explore des alternatives
Newsgather
رجوعالطاعون: مرض العصور الوسطى الذي لا يزال يهدد العالم
الطاعون: مرض العصور الوسطى الذي لا يزال يهدد العالم
صحة
دويتشه فيلهأمسصحة4 د قراءةArgentina

الطاعون: مرض العصور الوسطى الذي لا يزال يهدد العالم

نظرة سريعة

يتناول المقال قصة بول غايلورد الذي نجا من الطاعون في أوريغون، ويوضح أنواع الطاعون الثلاثة، تاريخه كجائحة في العصور الوسطى، وانتشاره الحالي في مناطق مثل مدغشقر والولايات المتحدة، مع التأكيد على أهمية التشخيص والعلاج السريع بالمضادات الحيوية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

الطاعون، مرض بكتيري تسببه يرسينيا الطاعونية، لا يزال يمثل تهديدًا صحيًا عالميًا على الرغم من ندرته مقارنة بالعصور الوسطى، حيث يُسجل حوالي 3000 حالة سنويًا.

حجم الخط

كانت الأعراض الأولى التي لاحظها بول غايلورد أعراضا شبيهة بالإنفلونزا. قبل ذلك بيومين، عضته قطته التي بدت مريضة. وصف له الطبيب مضادات حيوية لعلاج داء خدش القطط، وهو عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق خدوش وعضات القطط.

لكن الدواء لم يُجد نفعا، وتدهورت حالة غايلورد، ونُقل إلى وحدة العناية المركزة، ودخل في غيبوبة. لم يكن يعاني من الإنفلونزا ولا من داء خدش القطط، بل كان مصابا بالطاعون. وهو مرض نربطه في المقام الأول بالعصور الوسطى، وليس بولاية أوريغون الأمريكية الحديثة حيث كان يعيش.

تُعدّ الأعراض غير المحددة للطاعون وندرة حدوثه اليوم، مشكلة كبيرة، رغم أنه لم يفقد شيئا من ضراوته عبر السنين. نجا غايلورد بأعجوبة ونشر قصته في صحيفة الغارديان البريطانية عام 2014.

أنواع الطاعون الثلاثة

يُسبب الطاعون بكتيريا يرسينيا الطاعونية. تُصيب هذه البكتيريا جسم الإنسان بطرق مختلفة، ثم تتكاثر بسرعة هائلة. تُلحق البكتيريا الضرر بأنسجة جميع أنواع الأعضاء، وتُسبب النزيف، وهي قاتلة في أغلب الأحيان دون علاج.

النوع الأكثر شيوعا هو الطاعون الدبلي. تعمل البراغيث كناقلات في هذه الحالة. إذا أصابت البراغيث قارضا مصابا ببكتيريا يرسينيا الطاعونية، فإنها تنقل البكتيريا عند لدغها للإنسان. تتكاثر يرسينيا الطاعونية في العقد اللمفاوية، مما يُسبب تورمها المؤلم.

إذا دخل العامل الممرض مجرى الدم مباشرةً، مثلا عن طريق لدغة حيوان ثديي مصاب، فقد يحدث تسمم الدم.

في الطاعون الرئوي، يدخل العامل الممرض إلى الرئتين مباشرة عبر الرذاذ أو الهباء الجوي من حيوان أو شخص مصاب. ولا يُرجّح انتقال العدوى من إنسان إلى آخر إلا في هذا النوع من الطاعون.

جائحة في العصور الوسطى.. مرض نادر اليوم

يتم التبليغ عن 3000 حالة طاعون سنويا في جميع أنحاء العالم، وفقا لموقع معهد روبرت كوخ. وتُعدّ جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وخاصة مدغشقر، المناطق الأكثر تضررا حاليا، حيث حدث آخر تفش له عام 2017. ويُصاب ما بين 250 و500 شخص هناك سنويا. كما تحدث الإصابات بشكل متكرر في غرب الولايات المتحدة.

أما في العصور الوسطى، فقد تسبب الطاعون في وفاة ما يقرب من 25 مليون شخص بين عامي 1347 و1353 فقط. وتفاقم هذا التفشي ليصبح جائحة استمرت لأكثر من 500 عام، وأودى بحياة ما يقرب من 60 بالمئة من سكان أوروبا.

لم تبدأ بكتيريا يرسينيا الطاعونية بإصابة البشر في العصور الوسطى فحسب، بل اكتشف علماء الآثار وجودها في هياكل عظمية يزيد عمرها عن 5500 عام. وخلص باحثون في دراسة نُشرت مؤخرا إلى أن هذه البكتيريا كانت قاتلة للبشر لفترة أطول بكثير مما كان يُعتقد سابقا. ويُتيح تطور مسببِ الطاعون انتقاله عن طريق البراغيث.

بن كراوس-كيورا عالم آثار وكيميائي حيوي في معهد البيولوجيا الجزيئية السريرية بجامعة كيل. يرأس هناك فريقا بحثيا متخصصا في الحمض النووي القديم، ويركز بشكل أساسي على التفاعل بين مسببات الأمراض وجهاز المناعة البشري.

يجد كراوس-كيورا الطاعون مثيرا للاهتمام بشكل خاص، إذ أظهرت الدراسات أن مسببات الأمراض المبكرة "كانت تفتقر إلى بعض الجينات الضرورية للانتقال عبر النواقل مثل البراغيث"، كما يوضح كراوس-كيورا. ومن المحتمل وجود نواقل أخرى، أو أن البشر أصيبوا بالعدوى عن طريق تناول القوارض.

ويقول عالم الآثار: "حدث شيء مثير في نهاية العصر البرونزي". فقد طورت بكتيريا يرسينيا الطاعونية ما يُعرف بجين ymt، ومعه القدرة على الانتقال عن طريق البراغيث. تغيرت البكتيريا فجأة وبشكل جذري وسريع، مما أدى إلى تفشي أوبئة الطاعون.

يُعدّ التشخيص والعلاج السريعان مسألة حياة أو موت، لذلك يعمل هولغر شولتز وفريقه في معهد روبرت كوخ (RKI) بتعاون وثيق مع شركاء في المناطق الموبوءة، منها مختبر التحاليل الطبية التابع لوزارة الصحة الملغاشية. ويقول شولتز إنّ أحد الأهداف الرئيسية هو تطوير البنية التحتية للمختبرات لتحسين تشخيص الطاعون.

وهذا أمرٌ بالغ الأهمية، لأنّ التشخيص يُمثّل أحد أكبر التحديات. ويروي شولتز قصة عداء من الولايات المتحدة الأمريكية، شابٌ ظهرت عليه أعراض شبيهة بالإنفلونزا، فأرسله طبيبه إلى منزله للتعافي. "لقد مات لأنه لم يُفكّر أحد في الطاعون".

تتوفر مضادات حيوية فعّالة للغاية لعلاج المرض. ومع ذلك، في كلّ تفشٍّ له، "يموت المرضى الأوائل في أغلب الأحيان لأنّ التشخيص لا يتمّ في الوقت المناسب ولا يبدأ العلاج على الفور"، كما يقول شولتز.

ويُمثّل العلاج بالمضادات الحيوية في الوقت المناسب مشكلة أخرى في العديد من الأماكن. في مدغشقر، قد يستغرق وصول الدواء إلى مكان الحاجة إليه أياما، كما يوضح شولتز. وهي مدة طويلة جدا للنجاة من الطاعون الرئوي، الذي قد يكون قاتلا في غضون 48 ساعة من ظهور الأعراض.

هل يُمكن أن يتحول الطاعون إلى جائحة مرة أخرى؟

على الرغم من أن بكتيريا يرسينيا الطاعونية تُسبب تفشيات محلية بشكل متكرر، إلا أن هولجر شولتز متأكد من أن حدوث جائحة طاعون أخرى أمر مستبعد للغاية. فالطاعون لا ينتشر بسهولة مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا.

ويضيف شولتز: "لدينا وسائل مختلفة تمامًا لمكافحته" عما كان عليه الحال في العصور الوسطى. ففي ذلك الوقت، لم تكن المضادات الحيوية ولا معايير النظافة المتبعة اليوم موجودة.

سيكون الوضع مختلا تماما لو تم تعديل العامل الممرض وراثيا واستُخدم كسلاح بيولوجي. ويُعد مركز المخاطر البيولوجية ومسببات الأمراض الخاصة في معهد روبرت كوخ (RKI) مسؤولا أيضا عن قضايا الإرهاب البيولوجي.

لا تقتصر تحليلات الجينوم على تمييز السلالات العديدة من بكتيريا يرسينيا الطاعونية فحسب، بل تُسهم أيضا في تحديد مناطق انتشارها. يقول شولتز: "يمكننا أيضا تقييم ما إذا كانت سلالة طبيعية أم أنها خضعت للتلاعب".

وبالطبع، من الممكن أن يعود الطاعون إلى أوروبا وألمانيا مع المسافرين العائدين. صحيح أن الاحتمال ضئيل للغاية، "لكن لا يمكن استبعاده تمامًا"، كما يقول شولتز.

ويضيف: "نحتاج إلى الكشف عن مسبب الطاعون في جميع أنواع المواد". قد تكون هذه المواد طبيعية من المرضى أو البيئة، شأو مواد مستخدمة، على سبيل المثال، في نظام تهوية مترو الأنفاق. ويجري تطوير إجراءات التشخيص باستمرار للحد من احتمالية تفشي المرض.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تطوير البنية التحتية للمختبرات لتحسين تشخيص الطاعون في المناطق الموبوءة.

    مرجح · خلال أشهر

  • استمرار تطوير إجراءات التشخيص للحد من احتمالية تفشي المرض.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • كيف يمكن تحسين سرعة وصول المضادات الحيوية للمناطق النائية؟
  • ما هي التحديات المحددة في تطوير البنية التحتية للمختبرات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by دويتشه فيله.

أخبار ذات صلة

نصائح لسلامة الغذاء خلال تفشي السيكلوسبورا: الغسل والطهي الصحيح
يتطور·قبل ساعة واحدة

نصائح لسلامة الغذاء خلال تفشي السيكلوسبورا: الغسل والطهي الصحيح

تستعرض جاكلين هوارد من CNN نصائح لسلامة الغذاء خلال تفشي السيكلوسبورا في ميشيغان، مؤكدة على أهمية غسل الخضروات والفواكه جيدًا وطهي الطعام عند 70 درجة مئوية للقضاء على الطفيل المسبب للإسهال المائي.

CNN بالعربية
1 د قراءة
بيان علمي يحدد الكمية الآمنة للكافيين وتأثيره على صحة القلب
صحة·قبل 4 ساعات

بيان علمي يحدد الكمية الآمنة للكافيين وتأثيره على صحة القلب

أصدرت جمعية القلب الأمريكية بياناً علمياً يوضح أن تناول ما يصل إلى 400 ملغ من الكافيين يومياً آمن لمعظم البالغين، ويربط القهوة السوداء بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية عند تناولها باعتدال ودون إضافات، محذراً من الجرعات العالية.

RT عربي
3 د قراءة
أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بالربو لدى الأطفال بدقة عالية
صحة·قبل 5 ساعات

أداة ذكاء اصطناعي تتنبأ بالربو لدى الأطفال بدقة عالية

كشفت دراسة سريرية تجريبية من معهد ريغينستريف الأمريكي عن أداة "المؤشر الرقمي السلبي" المدعومة بالتعلم الآلي، والتي تحلل السجلات الصحية الإلكترونية للتنبؤ بدقة عالية بخطر إصابة الأطفال بالربو المزمن، مما يساعد الأطباء في اتخاذ قرارات سريرية أفضل.

RT عربي
1 د قراءة
المفوضية الأوروبية توافق على أقراص ويجوفي لإنقاص الوزن
يتطور·قبل 10 ساعات

المفوضية الأوروبية توافق على أقراص ويجوفي لإنقاص الوزن

وافقت المفوضية الأوروبية على أقراص ويجوفي (Wegovy) لإنقاص الوزن، لتكون أول علاج فموي في أوروبا يحتوي على سيماغلوتيد. توفر الأقراص راحة لمرضى السمنة بفاعلية مماثلة للحقن، لكنها تتطلب تعليمات تناول دقيقة على معدة فارغة، وتستهدف البالغين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع أمراض مصاحبة.

دويتشه فيله
3 د قراءة
ارتفاع قياسي في حالات السيلان المقاوم للمضادات الحيوية بأوروبا
يتطور·قبل 11 ساعة

ارتفاع قياسي في حالات السيلان المقاوم للمضادات الحيوية بأوروبا

سجلت دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية أكثر من 106 آلاف حالة سيلان في 2024، وهو رقم قياسي. يرصد المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض سلالات مقاومة للمضادات الحيوية، ويُعزى الارتفاع لزيادة العلاقات الجنسية العابرة وتطبيقات التعارف.

RT عربي
1 د قراءة
الحمى القلاعية تتفشى في ليبيا.. وحكومة الوحدة تطلق خطة لمكافحتها
يتطور·قبل 11 ساعة

الحمى القلاعية تتفشى في ليبيا.. وحكومة الوحدة تطلق خطة لمكافحتها

تتسارع حكومة الوحدة الوطنية الليبية لمواجهة تفشي الحمى القلاعية بين الماشية، حيث أقرت اللجنة العليا لمكافحة المرض خطة تنفيذية شاملة تتضمن إجراءات وقائية، تشديد الرقابة على نقل الماشية، وإغلاق الأسواق، بعد رصد إصابات وحالات اشتباه في عدة مدن.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالطاعون