عاجل
ARالحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطنARالولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمزARالقيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكيةARالقيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةARالبحرين تطلق صافرات الإنذار بعد ضربات أمريكية على إيرانARحلفاء أمريكا الإقليميون يحاولون منع التصعيد بين واشنطن وطهرانARالكويت: انقطاع الكهرباء في عدة مناطق والسعودية تدين استهداف ناقلات النفطARالكويت: انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة.. والسعودية تدين استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمزARالكويت: انقطاع الكهرباء في عدة مناطق والسعودية تدين استهداف ناقلات في مضيق هرمزARاستهداف ناقلات في مضيق هرمز يهدد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهرانARالحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطنARالولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمزARالقيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكيةARالقيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةARالبحرين تطلق صافرات الإنذار بعد ضربات أمريكية على إيرانARحلفاء أمريكا الإقليميون يحاولون منع التصعيد بين واشنطن وطهرانARالكويت: انقطاع الكهرباء في عدة مناطق والسعودية تدين استهداف ناقلات النفطARالكويت: انقطاع الكهرباء في مناطق متفرقة.. والسعودية تدين استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمزARالكويت: انقطاع الكهرباء في عدة مناطق والسعودية تدين استهداف ناقلات في مضيق هرمزARاستهداف ناقلات في مضيق هرمز يهدد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران
Newsgather
Backمسؤولون: اتفاق سلام أمريكي-إيراني يتطلب قواعد واضحة لمضيق هرمز
مسؤولون: اتفاق سلام أمريكي-إيراني يتطلب قواعد واضحة لمضيق هرمز
مُلِح
الشرق الأوسط01.06.2026العالم4 dk okumaArgentina

مسؤولون: اتفاق سلام أمريكي-إيراني يتطلب قواعد واضحة لمضيق هرمز

نظرة سريعة

دعا مسؤولون في قطاع الشحن البحري، خلال مؤتمر في أثينا، إلى وضع قواعد واضحة تسمح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز، مؤكدين أن أي اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن هذه الضمانات لضمان حرية الملاحة والتجارة العالمية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تسببت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما أثر على حركة السفن والتجارة العالمية. اجتمع مسؤولون في قطاع الشحن البحري في أثينا لمناقشة هذه التحديات.

حجم الخط

قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن البحري اجتمعوا في أثينا، يوم الاثنين، إن أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن قواعد واضحة تسمح للسفن باستئناف نشاطها كالمعتاد عبر مضيق هرمز.

وشارك ملاك سفن، ومسؤولون بقطاع الشحن البحري في مؤتمر «كابيتال لينك» وفعاليات أخرى لبدء معرض بوسيدونيا، وهو معرض للشحن البحري يُعقد كل عامين، ويستمر لمدة أسبوع.

يرى بانكاغ خانا رئيس شركة «هايدمار ماريتايم هولدنغز كورب»، خلال المؤتمر، أن «ما نحتاجه هو بالطبع إطار عمل، أو لائحة قواعد، أو أي شيء يحدد لنا بالضبط كيف يمكننا الدخول والخروج. لذا، حتى لو تم توقيع اتفاق سلام، فإن ذلك يحتاج إلى توضيح، وهو ما لا نعرفه حتى الآن».

وأضاف أن الشركة لديها سفينة عالقة داخل الخليج منذ ثلاثة أشهر. وأشار إلى تأثير ذلك على البحارة بالقول: «من الواضح أن البحارة على متن السفينة يفوتهم الكثير، ليس فقط من حيث رؤية عائلاتهم، ولكن أيضاً من مناسبات الميلاد، والوفاة، والزواج».

وتساءل فاسيليس كيكيلياس وزير الشحن البحري اليوناني: «هل يمكن لأحد أن يتنبأ (بنهاية الصراع)؟ للأسف، لا. لقد تأكد أنه لا توجد تنبؤات، وأن الأمور تتعقد بسهولة شديدة فيما يتعلق بالصراعات، ويصعب جداً حلها».

وأضاف: «نأمل، بالطبع، أن يكون هناك حل. لا يمكننا قبول عدم تمكن السفن من المرور بحرية في جميع أنحاء العالم. أتمنى أن يتركوا صناعة النقل البحري، والبحارة، والتجارة العالمية خارج المعادلة، ولكن يبدو أن هذا مستحيل».

وأوضح يانييس بروكوبيو، الرئيس التنفيذي لشركة «سنتروفين مانجمنت»، أنه «رغم إمكانية توفير التغطية التأمينية، فإن هذا لا يعني أن الممرات الملاحية هي بالفعل الطريق الذي يمكن أن تكون مستعداً لعبوره، على الأقل حتى تكون لدينا قواعد واضحة للعمل كصناعة شحن بحري فيما يتعلق بكيفية تعاملنا مع الدولتين المعنيتين هنا، الولايات المتحدة، وإيران... في الوقت الراهن، هذه مسألة تنطوي على مخاطر عالية جداً».

وتسببت حرب إيران في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية، فضلاً عن نسب كبيرة من السلع، والخدمات الأخرى.

أظهرت بيانات حكومية رسمية صادرة يوم الاثنين، أن الاقتصاد السويسري سجل نمواً بنسبة 0.4 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، وهو معدل جاء أقل بقليل من التقديرات الأولية السابقة، ولكنه يتوافق مع المتوسط طويل الأجل للبلاد.

وأفادت أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية السويسرية (SECO) بأن هذه النسبة المعدلة، بعد احتساب تأثير الفعاليات الرياضية والتأثيرات الموسمية، تمثل تحسناً ملحوظاً مقارنة بمعدل النمو المسجل في الربع الأخير من عام 2025، والذي استقر عند 0.2 في المائة.

وكانت الأمانة قد أشارت في بياناتها التمهيدية الشهر الماضي إلى نمو الاقتصاد بنسبة 0.5 في المائة، إلا أن النسبة النهائية استقرت عند 0.4 في المائة، متأثرة بالتبعات الأولية لارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط.

الصناعة تقود التعافي

وشهدت القطاعات الاقتصادية تبايناً واضحاً في الأداء خلال الربع الأول، وجاءت تفاصيلها كالتالي:

القطاع الصناعي: شكل المحرك الرئيسي للنمو؛ إذ ارتفعت القيمة المضافة فيه بنسبة 1.3 في المائة، ممتصاً بذلك الأداء الضعيف الذي شهده طوال عدة فصول متتالية.

قطاع التصنيع: انتعش بدوره مسجلاً زيادة بنسبة 1.5 في المائة، مدفوعاً بزيادة الإيرادات والصادرات في عدة قطاعات صناعية فرعية.

قطاع الكيميائيات والأدوية: سار عكس الاتجاه العام؛ حيث انخفضت القيمة المضافة فيه بنسبة 3.4 في المائة، نتيجة للتراجع الحاد في صادرات المنتجات الكيماوية والدوائية مع مطلع العام، وهو ما تسبب في انخفاض إجمالي صادرات السلع السويسرية بنسبة 2.2 في المائة.

على المقلب الآخر، ظل الزخم ضعيفاً في قطاع الخدمات الذي لم يحقق سوى نمو طفيف بنسبة 0.2 في المائة، مع تفاوت واضح في الأداء بين شرائحه المختلفة.

وتأثراً باستقرار الركود في مستويات الاستهلاك الخاص دون أي تغيير، سجَّل قطاع التجزئة السويسري انكماشاً بنسبة 1.3 في المائة، مما يعكس حالة التحفظ التي تسيطر على سلوك المستهلكين في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.

أعلنت شركة «بي بي» البريطانية، الاثنين، أنها وافقت على بيع 5 في المائة من حصتها في مشروع «براوز» للغاز الطبيعي المسال في غرب أستراليا لشركة «جي إس إنرجي» الكورية الجنوبية.

وبهذا البيع، تبقى حصة «بي بي» 39.33 في المائة في المشروع الذي تقوده شركة «وودسايد»، والذي من المتوقع أن تبلغ تكلفته 48.7 مليار دولار أسترالي (35 مليار دولار أميركي)، ويهدف إلى تطوير أكبر مورد غاز غير مستغل في أستراليا.

وقالت الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني: «يعكس هذا التخفيض نهج (بي بي) المنضبط في إدارة محفظتها الاستثمارية من خلال إشراك شريك ملتزم يكمّل العمل الكبير الذي تم إنجازه بالفعل للنهوض بمشروع (براوز) إلى الجرف الشمالي الغربي».

ولا تزال شركة «بي بي» وشركاؤها يرون قيمة طويلة الأجل في المشروع، بما في ذلك دوره في دعم أمن الطاقة في أستراليا، والمنطقة.

ويخصص مشروع «براوز» لتزويد الجرف الشمالي الغربي، أحد أكبر مرافق تصدير الغاز الطبيعي المسال في أستراليا بالغاز، إلا أن تقدمه تأخر بسبب عقبات تنظيمية، وتجارية.

وأضافت «بي بي»، أن الصفقة مشروطة بموافقات الجهات التنظيمية، وموافقات المشروع المشترك.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت شركة «إنبكس» اليابانية الشهر الماضي عن نيتها شراء حصة «بتروتشاينا» البالغة 10 في المائة في المشروع.

وقالت «وودسايد» في هذا الصدد، إنها ستدرس ممارسة حقها في الشراء المسبق لمضاهاة عرض «إنبكس».

ويرى المحلل سول كافونيك من شركة «إم إس تي» أن بيع المشروع لشركة «جي إس إنرجي» يعد «مؤشراً إيجابياً على التقدم التدريجي» للمشروع. وأضاف أن «وودسايد» أكثر ميلاً لدعم مشاركة «جي إس إنرجي» في «براوز» مقارنة بـ«إنبكس».

وأوضح كافونيك: «يرجح أن تدعم (جي إس إنرجي) خطط (وودسايد) لمشروع (براوز)، وأن تكون من عملائها».

في حين أن «وودسايد» قلقة من احتمال رغبة «إنبكس» في تغيير مسار تطوير «براوز» ليمر عبر بنية «إنبكس» التحتية.

وأصبحت «بي بي» أكبر المساهمين في المشروع بعد شرائها حصة «شل» عام 2023. وتدير «بي بي» حالياً «ميغ أونيل»، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة «وودسايد».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • وضع قواعد واضحة لعمليات الشحن عبر مضيق هرمز.

    مرجح · المدى المتوسط

  • استمرار المخاطر العالية في الممرات الملاحية حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام شامل.

    مرجح جداً · المدى المتوسط

  • تأثر أسعار الطاقة العالمية بشكل أكبر إذا استمرت القيود على مضيق هرمز.

    مرجح · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • ما هي القواعد المحددة التي سيتم وضعها لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز؟
  • متى سيتم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد للصراع على صناعة الشحن البحري والتجارة العالمية؟
  • كيف ستتعامل الدول المعنية مع المخاطر العالية المرتبطة بالممرات الملاحية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطن
عاجل·15 dk önce

الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين والكويت رداً على ضربات واشنطن

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ مسيّرات رداً على ضربات أمريكية، وسط تصعيد حاد في المواجهات بعد هجوم على سفن تجارية في مضيق هرمز.

BBC عربي
الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز
عاجل·27 dk önce

الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن ضربات على إيران رداً على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، مما أدى إلى تصعيد حاد في المواجهات. وتوعدت واشنطن إيران بدفع ثمن باهظ، فيما توعدت طهران بالرد "بحسم" على الضربات الأمريكية.

BBC عربي
قاليباف يتهم أمريكا بانتهاك مذكرة تفاهم إنهاء الحرب وهجمات على ناقلات في مضيق هرمز
يتطور·30 dk önce

قاليباف يتهم أمريكا بانتهاك مذكرة تفاهم إنهاء الحرب وهجمات على ناقلات في مضيق هرمز

اتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، مشيراً إلى هجمات أمريكية على إيران وعقوبات نفطية وتهديدات. كما شهد مضيق هرمز استهداف 3 ناقلات لحوادث أمنية، مما أثار إدانات من السعودية وقطر، بينما ربطت طهران بدء مفاوضات الاتفاق النهائي بوقف التهديدات الأمريكية.

الشرق الأوسط
القيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكية
عاجل·35 dk önce

القيادة المركزية الأمريكية تستهدف مواقع إيرانية والحرس الثوري يرد بضرب مواقع أمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف مواقع إيرانية تشمل دفاعات جوية ورادارات وأكثر من 60 زورقاً، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بضرب 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في البحرين والكويت. دوت صفارات الإنذار في البحرين وتصدت الدفاعات الكويتية لمقذوفات معادية.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعمضيق هرمز