عاجل
ARالقيادة المركزية الأميركية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةRUВ аэропорту Сочи сняты ограничения на прием и выпуск воздушных судовRUСША нанесли удары по более чем 80 целям в ИранеDEUSA greifen nach Angriffen auf Handelsschiffe Ziele im Iran anKR1호선 일부 구간 단전으로 출근길 대란…용산역 등 인파 몰려UKAccused Charlie Kirk Shooter's Campus Movements Detailed in CourtJP大谷翔平、メジャー通算300号まであと1本 ドジャース監督「非常に速く感じる」ARمارتينيز: مونديال 2026 سيكون الأخير لميسيTRVenezuela'daki Depremlerde Can Kaybı 3.685'e YükseldiCN外籍漁工捕撈土魠遭咬傷腳踝 海巡馳援送醫ARالقيادة المركزية الأميركية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجاريةRUВ аэропорту Сочи сняты ограничения на прием и выпуск воздушных судовRUСША нанесли удары по более чем 80 целям в ИранеDEUSA greifen nach Angriffen auf Handelsschiffe Ziele im Iran anKR1호선 일부 구간 단전으로 출근길 대란…용산역 등 인파 몰려UKAccused Charlie Kirk Shooter's Campus Movements Detailed in CourtJP大谷翔平、メジャー通算300号まであと1本 ドジャース監督「非常に速く感じる」ARمارتينيز: مونديال 2026 سيكون الأخير لميسيTRVenezuela'daki Depremlerde Can Kaybı 3.685'e YükseldiCN外籍漁工捕撈土魠遭咬傷腳踝 海巡馳援送醫
Newsgather
BackJapanese Study: Home Cooking Once a Week May Significantly Reduce Dementia Risk
Japanese Study: Home Cooking Once a Week May Significantly Reduce Dementia Risk
صحة
الشرق الأوسط25.05.2026صحة6 dk okumaArgentina

Japanese Study: Home Cooking Once a Week May Significantly Reduce Dementia Risk

New research suggests simple daily activities are crucial for brain health, while timing of meals and weight loss drugs also play roles.

نظرة سريعة

  • A Japanese study found cooking at home weekly can cut dementia risk by 30%, rising to 70% for beginners.
  • Early dinner aids brain, heart, and metabolism.
  • Semaglutide drug shows promise for post-bariatric surgery patients.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

A Japanese study suggests cooking at home weekly can significantly reduce the risk of dementia and cognitive decline. Separately, research indicates that eating dinner early benefits overall health, including brain function, heart health, and metabolism. A British clinical study also explored the effectiveness of the weight-loss drug semaglutide in patients who did not benefit sufficiently from bariatric surgery.

حجم الخط

كشفت دراسة يابانية حديثة أن إعداد الطعام في المنزل مرة واحدة أسبوعياً على الأقل قد يسهم، بشكل كبير، في تقليل خطر الإصابة بالخرف والتدهور المعرفي مع التقدم في العمر، في مؤشر جديد على أهمية الأنشطة اليومية البسيطة في الحفاظ على صحة الدماغ.

ووفق صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد تابعت الدراسة أكثر من 10 آلاف شخص، تجاوزت أعمارهم 65 عاماً، على مدار ست سنوات، وخلصت إلى أن ممارسة الطبخ المنزلي مرة واحدة أسبوعياً على الأقل قد تقلل خطر التدهور المعرفي بنسبة 30 في المائة، وترتفع هذه النسبة إلى 70 في المائة لدى المبتدئين الذين يتعلمون الطبخ لأول مرة.

قالت الدكتورة يوكاكو تاني، التي قادت فريق الدراسة، إن «تهيئة بيئة تسمح لكبار السن بإعداد الطعام بأنفسهم قد تكون عاملاً مهماً في الوقاية من الخرف».

وأشارت إلى أن «كثيراً من الرجال يجهلون أهمية الطبخ، ويتركون هذه المهمة لزوجاتهم، وإذا كانوا غير متزوجين، فإنهم كثيراً ما يميلون إلى تناول الأطعمة المُصنَّعة والوجبات الجاهزة، وقد لا يعرف بعضهم كيف يُقطّع الخضر أو يُقشّره».

من جهتها، قالت أستاذة علم الأعصاب والإدراك السريري كاثرين لوفداي إن الطهي ليس مجرد نشاط منزلي عادي، بل هو تمرين ذهني متكامل يُنشط مناطق متعددة في الدماغ مسؤولة عن التخطيط وحل المشكلات والذاكرة والتركيز.

وأضافت: «إعداد الطعام يُنشط أجزاء مختلفة من الدماغ، خاصة المناطق المرتبطة باتخاذ القرار ومعالجة المعلومات الحسية والتحكم الحركي والانتباه».

وأوضحت أن إعداد وجبات تتطلب تنفيذ أكثر من خطوة في وقت واحد يمثل تدريباً قوياً للدماغ؛ لأن الشخص يضطر للتفكير في توقيت الطهي ومراقبة المكونات والتكيف مع أي تغييرات أثناء التحضير.

وقالت: «الانتقال بين المهام أثناء الطهي يعزز مرونة الدماغ ويقوي الروابط العصبية والذاكرة العاملة».

كما أشارت إلى أن الطهي يساعد كبار السن على الحفاظ على قدراتهم العقلية لفترة أطول، حتى في المراحل الأولى من التراجع المعرفي، مؤكدة أهمية تشجيعهم على الاستمرار في إعداد الطعام، بدلاً من الاعتماد الكامل على الوجبات الجاهزة.

وشدد فريق الدراسة على أهمية اختيار وصفات مناسبة توفر تحدياً ذهنياً بسيطاً دون التسبب في التوتر؛ لأن التوتر المستمر قد يؤثر سلباً على صحة الدماغ.

وينصح الباحثون بتجربة وصفات جديدة، بشكل دوري، واستخدام مكونات متنوعة، لتحفيز التفكير.

لا يرتبط الحفاظ على صحة الدماغ فقط بنوعية الطعام الذي نتناوله، بل يبدو أن توقيت تناول الوجبات يلعب دوراً لا يقل أهمية، خاصة وجبة العشاء.

ما هو أفضل وقت لتناول العشاء؟

بحسب موقع «هيلث» العلمي، يُعدّ تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات هو الوقت الأمثل لصحتك العامة.

ويختلف هذا التوقيت باختلاف نمط حياتك. فإذا كنت من محبي السهر، يمكنك تناول العشاء حتى الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً، ولكن يُنصح معظم الناس بتناول العشاء بين الساعة الخامسة والسابعة مساءً ليتم هضمه بالكامل قبل النوم.

وأظهرت الأبحاث أن هذا التوقيت هو الأمثل ليس فقط لصحة الدماغ، بل أيضاً للحفاظ على صحة القلب، وعمليات الأيض، ونمط النوم. فما هي فوائد تناول العشاء مبكراً على صحة الدماغ؟

تحسين جودة النوم

تناول الطعام في وقت متأخر قد يربك الساعة البيولوجية للجسم ويؤثر على القدرة على النوم العميق، وهو ما ينعكس سلباً على التركيز والذاكرة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين ينامون سبع ساعات أو أكثر يتمتعون بقدرات أفضل في التذكر، كما يساعد النوم الجيد الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة المرتبطة بأمراض مثل ألزهايمر.

المساعدة في التحكم بالوزن

تناول سعرات حرارية أكبر خلال الإفطار والغداء، مع تخفيف وجبة العشاء، يساهم في الحفاظ على وزن صحي.

وتؤكد الدراسات أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في السن.

تنظيم مستويات السكر في الدم

تناول العشاء مبكراً يساعد الجسم على معالجة السكر بشكل أفضل خلال ساعات الليل، ما يقلل من احتمالات الإصابة بالسكري.

ويحذر الباحثون من أن ارتفاع السكر المزمن قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية في الدماغ، ويؤثر على التعلم والذاكرة، كما يزيد من خطر السكتات الدماغية.

دعم صحة القلب والأوعية الدموية

تنظيم مواعيد الوجبات بما يتوافق مع الساعة البيولوجية ينعكس إيجابياً على صحة القلب، من خلال تقليل الالتهابات وارتفاع ضغط الدم واضطرابات التمثيل الغذائي.

ويرتبط الحفاظ على صحة القلب بإبطاء التراجع الإدراكي والحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدم في العمر.

كشفت دراسة سريرية بريطانية أن دواء إنقاص الوزن «سيماجلوتايد» قد يحقق نتائج كبيرة لدى المرضى الذين لم يحصلوا على فائدة كافية من جراحات السمنة، مثل تكميم المعدة أو تحويل مسار المعدة.

وأوضح باحثون من جامعة كنقز كوليدج لندن أن هذه النتائج تشير إلى فعالية الدواء حتى بعد فشل جراحات السمنة، وليس فقط كعلاج للسمنة بشكل عام، ونُشرت الدراسة، الجمعة، بدورية «Nature Medicine».

وتُعد جراحات السمنة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار من أكثر التدخلات فعالية لعلاج السمنة المفرطة، إلا أن نحو 20 في المائة من المرضى لا يحققون فقدان الوزن المطلوب أو يستعيدون الوزن بعد فترة، ما يخلق تحدياً علاجياً مهماً أمام الأطباء.

وشملت الدراسة 70 مريضاً خضعوا سابقاً لجراحات السمنة، لكنهم لم يحققوا فقدان الوزن المتوقع أو استعادوا الوزن بعد العملية، وذلك بهدف تقييم فعالية «سيماجلوتايد» (Semaglutide) كخيار علاجي بديل أو مُكمل لتحسين نتائج هذه الجراحات.

ويعمل الدواء عبر محاكاة هرمون طبيعي في الجسم ينظم الشهية وسكر الدم، مما يساعد على تقليل الشعور بالجوع وإبطاء تفريغ المعدة وتحسين التحكم في مستويات الغلوكوز. ويُستخدم أساساً لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، كما تمت الموافقة لاحقاً على استخدامه لعلاج السمنة تحت أسماء تجارية مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي».

وتم تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين: الأولى تلقت حقن «سيماجلوتايد» بجرعة 2.4 ملغ أسبوعياً، والثانية تلقت علاجاً وهمياً، مع حصول الجميع على إرشادات غذائية ودعم لتقليل السعرات الحرارية.

واستمرت التجربة لمدة 68 أسبوعاً، وسجلت النتائج تفوقاً واضحاً لمجموعة «سيماجلوتايد» مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وأظهرت الدراسة أن 85 في المائة من المرضى الذين تلقوا «سيماجلوتايد» فقدوا ما لا يقل عن 10 في المائة من وزنهم، مقارنة بـ7 في المائة فقط في مجموعة الدواء الوهمي، كما فقد 62 في المائة من المرضى 15 في المائة أو أكثر من وزنهم مقابل 7 في المائة في المجموعة الأخرى، في حين فقد 47 في المائة منهم 20 في المائة أو أكثر من وزنهم، مقارنة بـ3 في المائة فقط في مجموعة الدواء الوهمي.

مؤشر إيجابي

كما أظهرت النتائج أن معظم الوزن المفقود كان من الدهون وليس من الكتلة العضلية، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً من الناحية الصحية. كذلك سجل المرضى تحسناً في مستويات سكر الدم والكوليسترول ومؤشرات صحة القلب، إلى جانب تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

أما من حيث السلامة، فقد كانت الآثار الجانبية متوافقة مع ما هو معروف عن الدواء، وأبرزها الغثيان وانخفاض الشهية، دون تسجيل مخاطر جديدة غير متوقعة.

وقال الباحثون إن النتائج تدعم استخدام «سيماجلوتايد» كخيار علاجي للمرضى الذين لا يستجيبون لجراحات السمنة، مشيرين إلى أن المستقبل قد يشهد اعتماد نهج علاجي يجمع بين الجراحة والأدوية الحديثة بدلاً من الاعتماد على الجراحة وحدها. وخلصوا إلى أن الخطوات المقبلة ستشمل إجراء دراسات أكبر وأكثر تنوعاً لفهم تأثير الدواء على فئات أوسع من المرضى، إضافة لبحث إمكانية استخدامه قبل جراحات السمنة أيضاً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • Increased adoption of home cooking practices among the elderly.

    مرجح · خلال أشهر

  • Greater use of semaglutide as a supplementary treatment for patients post-bariatric surgery.

    مرجح جداً · خلال أشهر

  • Further research into combining bariatric surgery with modern medications like semaglutide.

    مرجح جداً · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • What specific types of recipes are most beneficial for cognitive health?
  • Are there long-term effects of semaglutide on patients who have undergone bariatric surgery?
  • What is the optimal frequency and duration for home cooking to maximize cognitive benefits?
  • How does the timing of meals interact with cognitive function and weight management?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دراسة: ارتفاع معدلات العقم بين النساء في الفئة العمرية 35-49 عاماً
يتطور·8 sa önce

دراسة: ارتفاع معدلات العقم بين النساء في الفئة العمرية 35-49 عاماً

كشفت دراسة حديثة أن معدلات العقم بين النساء في الفئة العمرية 35-49 عاماً شهدت ارتفاعاً مطرداً خلال العقود الثلاثة الماضية، مع توقعات باستمرار هذا الارتفاع ليصل إلى 79.6 مليون امرأة بحلول عام 2036. وعزا الباحثون هذا الارتفاع إلى عوامل مثل تأجيل الإنجاب، السمنة، والتوتر، ودعوا إلى جعل رعاية الخصوبة أولوية في الصحة العامة.

RT عربي
دراسات تربط بين الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على دماغ الأطفال، ونصائح لتعزيز صحة السلطة، ومعلومات عن حمى الوادي
يتطور·8 sa önce

دراسات تربط بين الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على دماغ الأطفال، ونصائح لتعزيز صحة السلطة، ومعلومات عن حمى الوادي

دراسات حديثة تكشف عن تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على حجم دماغ الأطفال قبل سن السادسة، وتقدم نصائح لزيادة القيمة الغذائية للسلطة، وتوضح معلومات حول حمى الوادي الفطرية.

الشرق الأوسط
متلازمة الطفل المنسي: كيف ينسى الآباء أطفالهم في السيارة؟
يتطور·8 sa önce

متلازمة الطفل المنسي: كيف ينسى الآباء أطفالهم في السيارة؟

تُعرف بـ"متلازمة الطفل المنسي"، وهي حالة ينسى فيها الآباء أطفالهم عن غير قصد في السيارة، مما قد يؤدي إلى الوفاة. يفسر الأطباء وعلماء النفس هذه الظاهرة بعوامل مثل قلة النوم والإجهاد وتعدد المهام، ويشيرون إلى أن الذاكرة المستقبلية تلعب دورًا رئيسيًا. توجد حلول تكنولوجية لمنع هذه الحوادث المأساوية.

دويتشه فيله
المزيد حول هذا الموضوعdementia