عاجل
KR이란발 미사일 요르단 영공 침범…공습경보 발령 및 요격CN浙江供销系统全力应对超强台风“巴威” 保障“三夏”生产安全TROrdu'da Denize Girmek YasaklandıRUЛодка с пятью людьми перевернулась на реке Алдан в ЯкутииRUКардиохирурги в Новосибирске впервые в России демонтировали девочке систему ФонтенаBRJovem de 18 anos é preso como gerente do tráfico em Angra dos ReisRUСупругов-россиян приговорили в Польше к тюремным срокам за шпионажRUРоссия назвала причину высылки двух военных атташе из ИталииINTLEgypt's World Cup Run: A Glimpse of Joy Amidst National HardshipUSSpaceX's Starship is poised to revolutionize the space industryKR이란발 미사일 요르단 영공 침범…공습경보 발령 및 요격CN浙江供销系统全力应对超强台风“巴威” 保障“三夏”生产安全TROrdu'da Denize Girmek YasaklandıRUЛодка с пятью людьми перевернулась на реке Алдан в ЯкутииRUКардиохирурги в Новосибирске впервые в России демонтировали девочке систему ФонтенаBRJovem de 18 anos é preso como gerente do tráfico em Angra dos ReisRUСупругов-россиян приговорили в Польше к тюремным срокам за шпионажRUРоссия назвала причину высылки двух военных атташе из ИталииINTLEgypt's World Cup Run: A Glimpse of Joy Amidst National HardshipUSSpaceX's Starship is poised to revolutionize the space industry
Newsgather
BackRwanda to Keep Troops in Mozambique Amidst ISIS Threat and Ebola Outbreak
Rwanda to Keep Troops in Mozambique Amidst ISIS Threat and Ebola Outbreak
يتطور
الشرق الأوسط22.05.2026العالم4 dk okumaArgentina

Rwanda to Keep Troops in Mozambique Amidst ISIS Threat and Ebola Outbreak

نظرة سريعة

  • Rwanda will maintain its troops in Mozambique to combat ISIS, while a new Ebola case emerges in eastern DRC, hundreds of kilometers from the main outbreak zone.
  • The decision follows Mozambique securing funding for the military operation, despite EU hesitation.
  • The Ebola case raises concerns about the virus's spread.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

The article discusses two major concurrent issues: the ongoing fight against ISIS in Mozambique, where Rwanda plays a key role, and a new Ebola outbreak in the Democratic Republic of Congo. Rwanda's decision to maintain its military presence in Mozambique is contingent on financial support, with the EU showing some hesitation. The Ebola outbreak in DRC is concerning due to its proximity to a previous major outbreak and the virus's potential for rapid spread.

حجم الخط

أكدت الحركة المتمردة التي تسيطر على إقليم ساوث كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، تسجيل حالة إصابة بفيروس «إيبولا» في المنطقة التي تبعد مئات الكيلومترات عن بؤرة تفشي المرض، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ويشير تسجيل هذه الإصابة، التي سجلت في منطقة ريفية بالقرب من بوكافو عاصمة الإقليم، إلى انتشار الفيروس الذي يعتقد خبراء أنه تفشى دون رصد على مدى نحو شهرين في إقليم إيتوري الذي يبعد مئات الكيلومترات شمالاً قبل اكتشافه الأسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنه يشتبه بوفاة 160 حالة بسبب الفيروس من 670 إصابة مشتبه بها، وأن عدد حالات الإصابة المؤكدة بلغ 60.

وجرى أيضاً تأكيد إصابتين في أوغندا المجاورة. وقال تحالف نهر الكونغو، الذي يضم حركة 23 مارس (آذار) المتمردة المدعومة من رواندا والتي سيطرت العام الماضي على مساحات واسعة من شرق البلاد، في بيان، إن المريض (28 عاماً) توفي ودُفن وفق إجراءات دفن آمنة.

وأضاف التحالف أن المريض جاء من مدينة كيسانجاني في إقليم تشوبو بشمال البلاد، دون كشف تفاصيل عن تحركاته الأخيرة.

وقال كلود باهيزير، المتحدث باسم وزارة الصحة في ساوث كيفو، لوكالة «رويترز» في وقت سابق من الخميس إنه جرى رصد حالتين مشتبه بهما في الإقليم، إحداهما حالة الوفاة.

وأضاف أن المريض الآخر يخضع للعزل في انتظار نتائج الفحوصات.

وتأكدت الأسبوع الماضي إصابة حالة بالفيروس في غوما، عاصمة إقليم نورث كيفو المجاور، الخاضعة لسيطرة حركة «23 مارس».

وقالت منظمة الصحة العالمية في مطلع الأسبوع إن تفشي سلالة بونديبوجيو من الفيروس، التي لا يوجد لقاح للوقاية منها، يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.

وكان تفشي سلالة زائير من فيروس «إيبولا» في المنطقة ذاتها خلال الفترة بين عامي 2018 و2020 ثاني أشد حالات تفشي الفيروس إزهاقاً للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص.

أعلنت رواندا أنها ستُبقي على قواتها المنتشرة في شمال موزمبيق، حيث توجد استثمارات هائلة في المناطق الغنية بالغاز الطبيعي، ولكن نفس المنطقة تواجه منذ سنوات الخطر المتزايد لتنظيم «داعش» الذي أرغمت هجماته المتكررة المستثمرين على تعليق أنشطتهم عدة مرات.

وقال وزير خارجية رواندا أوليفييه ندوهونجيريهي، الثلاثاء، إن رواندا ستبقي على قواتها في المنطقة بعد أن نجحت حكومة موزمبيق في تأمين التمويل اللازم لمواصلة العملية العسكرية، وذلك بعد أشهر من تحذيرات رواندا من أنها ستسحب قواتها بسبب غياب ضمانات مالية كافية، وسط أنباء تفيد بتردد الاتحاد الأوروبي في تجديد دعمه للمهمة.

وأوضح وزير خارجية رواندا أن بلاده ستواصل العمل «بشكل مباشر» مع موزمبيق، إثر تردد الأوروبيين في استمرار تغطية «صندوق السلام الأوروبي» لجزء من تكاليف العملية، وقال إن سلطات موزمبيق أكدت أنها ستستمر في تمويل هذا الانتشار، دون تحديد قيمة التمويل أو مدته.

وكتب الوزير على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إن التعاون بين الحكومتين كان مثمراً وسيستمر بالزخم نفسه، حيث تحظى جهود قوات الأمن الرواندية في كابو ديلغادو بتقدير كبير من الدولة الشقيقة موزمبيق».

ونشرت رواندا نحو 4 آلاف جندي في موزمبيق عام 2021، بناءً على طلب من السلطات الموزمبيقية، وذلك لمساعدتها في مواجهة تنظيم «داعش»، الذي فرض حينها سيطرته على أجزاء من إقليم «كابو ديلغادو» الغني بالغاز الطبيعي.

ويُعزى إلى التدخل العسكري الرواندي الفضل في السماح بعودة الاستقرار النسبي، مما مهد الطريق لاستئناف أنشطة أكبر مشروع استثماري للغاز الطبيعي المسال في أفريقيا بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار أميركي، تقوده شركة «توتال إنيرجي» الفرنسية بالتعاون مع شركات عالمية أخرى. وهو مشروع استراتيجي يمثل شريان الحياة الاقتصادي لمستقبل موزمبيق بعد سنوات من التوقف القسري والاضطراري الناتج عن التهديدات الأمنية المباشرة.

وتراهن موزمبيق على اتفاقية أمنية وقعتها مع رواندا، لم تنشر أو تكشف حيثياتها ولا تفاصيلها، ولكنها تسمح بنشر قوات رواندية، ستكون هي الداعم الوحيد في مواجهة «داعش»، بعد الانسحاب الكامل لبعثة قوات مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (سادك) من شمال موزمبيق، بسبب صعوبات لوجستية ومالية.

ورغم ما حققته القوات الرواندية من نجاحات على الأرض، من خلال استعادة السيطرة على الموانئ الاستراتيجية والمناطق السكنية الحيوية، فإن تنظيم «داعش» لا يزال يمتلك القدرة على شن هجمات بين الفينة والأخرى، وتتزايد المخاوف من أن يعيد جمع صفوفه لشن هجمات أكبر.

واستهدف التنظيم الإرهابي قبل أسبوعين منجماً للألماس في شمال موزمبيق، يصنف كأكبر منجم للمعدن النفيس في العالم، تديره شركة «روبي» البريطانية، التي اضطرت إلى إخلاء الموقع في أعقاب الهجوم، الذي استهدف أيضاً نحو 220 منزلاً وكنيسة للمسيحيين في المنطقة.

وتتحدث التقارير عن تصاعد في أنشطة التنظيم التي تستهدف مناجم الذهب والأحجار الكريمة الصغيرة والحرفية في مناطق واسعة من شمال موزمبيق.

وكشف بحثٌ أجراه «مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها»، ونشره منتدى الدفاع الأفريقي التابع للحكومة الأميركية، أن الأنشطة الإرهابية في منطقة «كابو ديلغادو»، ارتفعت بنسبة 51 في المائة ما بين عامي 2024 و2025، وهو ما أرجعه المشروع إلى انسحاب قوات مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك).

وأشار المشروع في تحليله إلى أن القوات الرواندية تواصل جهودها في شمال موزمبيق لمواجهة ما يُقدَّر بنحو 350 مقاتلاً من تنظيم «داعش»، ولكن المشروع أكد أن التنظيم الإرهابي بدأ يغير استراتيجيته في عام 2026، ليتوجه نحو فرض الحصار الاقتصادي.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • ISIS will continue to pose a threat in Cabo Delgado, potentially escalating attacks or implementing economic blockades.

    مرجح جداً · خلال أشهر

  • The Ebola outbreak in South Kivu will be contained, but will require significant international health support.

    مرجح · خلال أسابيع

  • Rwanda will continue its military presence in Mozambique as long as funding is secured and the ISIS threat persists.

    مرجح جداً · المدى الطويل

أسئلة مفتوحة

  • What is the exact amount and duration of funding Mozambique has secured for the military operation?
  • What is the EU's specific reason for hesitating to renew its support for the mission?
  • What are the details of the security agreement between Mozambique and Rwanda?
  • What is the source of the Ebola outbreak in South Kivu and how is it being contained?

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

عمليات نسف إسرائيلية في جنوب لبنان ودعوة أميركية للرئيس عون لزيارة واشنطن
يتطور·24 dk önce

عمليات نسف إسرائيلية في جنوب لبنان ودعوة أميركية للرئيس عون لزيارة واشنطن

نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف في الخيام والطيبة بجنوب لبنان، فيما حلّق طيران مسيّر فوق بيروت. ودعت واشنطن الرئيس اللبناني ميشال عون لزيارتها في 21 يوليو، بعد اتفاق إطار مع إسرائيل لإنهاء القتال مع حزب الله.

الشرق الأوسط
زاخاروفا ترد على السفارة الألمانية: "حان الوقت لوقف الحرب العدوانية"
يتطور·20 dk önce

زاخاروفا ترد على السفارة الألمانية: "حان الوقت لوقف الحرب العدوانية"

ردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تدوينة للسفارة الألمانية في موسكو، داعية برلين لوقف "الحرب العدوانية" عبر نظام كييف، واقترحت على الدبلوماسيين الألمان استخدام وسائل النقل العام.

RT عربي
السعودية تستقبل أولى دفعات المعتمرين من 16 دولة آسيوية.. والجيش البحريني يحبط هجمات إيرانية
عاجل·21 dk önce

السعودية تستقبل أولى دفعات المعتمرين من 16 دولة آسيوية.. والجيش البحريني يحبط هجمات إيرانية

استقبلت السعودية 250 معتمراً من 16 دولة آسيوية ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين. بالتزامن، أحبط الجيش البحريني هجمات صاروخية إيرانية، فيما أعلنت الكويت وقطر التصدي لهجمات مماثلة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري استهدف قواعد أميركية في البحرين والكويت رداً على ضربات أميركية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعebola