عاجل
ESJoven de 28 años fallece ahogado en el Pantano de San Juan en MadridESIrán y EE.UU. se acusan mutuamente de bloquear el Estrecho de OrmuzESExpertos alertan sobre la "nueva era de megaincendios" en España por falta de gestión forestalESDiego Forlán, nuevo seleccionador absoluto de Uruguay hasta marzo de 2027ESFIFA considera ampliar el Mundial de 2030 a 64 equiposESJorge Martín con sabor agridulce tras el GP de Alemania de MotoGPESDos muertos y heridos en Argentina tras festejo de victoria del MundialESConor McGregor sufre grave lesión en su regreso a la UFC y Max Holloway se ofrece a esperar para una trilogíaESSuiza se lamenta de su eliminación del Mundial y apunta al arbitraje y la afición argentinaESLacroix: "On arrive méchant" es una mentalidad de luchadoresESJoven de 28 años fallece ahogado en el Pantano de San Juan en MadridESIrán y EE.UU. se acusan mutuamente de bloquear el Estrecho de OrmuzESExpertos alertan sobre la "nueva era de megaincendios" en España por falta de gestión forestalESDiego Forlán, nuevo seleccionador absoluto de Uruguay hasta marzo de 2027ESFIFA considera ampliar el Mundial de 2030 a 64 equiposESJorge Martín con sabor agridulce tras el GP de Alemania de MotoGPESDos muertos y heridos en Argentina tras festejo de victoria del MundialESConor McGregor sufre grave lesión en su regreso a la UFC y Max Holloway se ofrece a esperar para una trilogíaESSuiza se lamenta de su eliminación del Mundial y apunta al arbitraje y la afición argentinaESLacroix: "On arrive méchant" es una mentalidad de luchadores
Newsgather
BackWorld Cup Enthusiasm Wanes in Syrian Cafes Amidst Economic Woes and Scheduling Conflicts
World Cup Enthusiasm Wanes in Syrian Cafes Amidst Economic Woes and Scheduling Conflicts
يتطور
الشرق الأوسط26.06.2026العالم6 dk okumaArgentina

World Cup Enthusiasm Wanes in Syrian Cafes Amidst Economic Woes and Scheduling Conflicts

نظرة سريعة

  • Syrian cafes and entertainment venues are experiencing a noticeable decline in engagement with the current World Cup, unlike previous years.
  • Factors contributing to this include late-night match timings, high operational costs, economic hardship, and the availability of terrestrial broadcasting, leading to reduced customer turnout and preparation efforts.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يشهد قطاع المقاهي والمطاعم في سوريا تراجعاً في التفاعل مع فعاليات كأس العالم، على عكس الشغف المعتاد بكرة القدم، بسبب تحديات اقتصادية ولوجستية.

حجم الخط

على الرغم من صخب المونديال الذي اجتاح العالم بأسره، وسهر وهتف وصفق من أجله الكبار والصغار، فإن فعاليات النسخة الحالية المقامة في 3 دول «أميركا وكندا والمكسيك» لم تلقَ التفاعل المنتظر في المقاهي والأماكن الترفيهية بسوريا، عطفاً على شغف المواطنين عموماً بكرة القدم ومنافساتها، مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية.

وعادة ما يعلق مستثمرو المنشآت الترفيهية آمالهم على البطولات الرياضية، «كأس العالم على وجه الخصوص»، لتعويض خسائرهم وكسب زبائن جدد، لكن بطولة هذا العام الاستثنائية، المقامة في 3 دول، وتضم 48 منتخباً، تكشف حدود هذه التوقعات، مع عزوف كثير من المقاهي والصالات عن التجهيز والتحضير لهذا الحدث.

«طقوس مكلفة»

فرضت البرمجة الزمنية الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، تحديات كبيرة أمام المقاهي والمطاعم المحلية، لما رافقه من فارق توقيت وإقامة معظم المباريات بعد منتصف الليل وساعات الفجر، خاصة أن كثيراً من هذه المنشآت موجود ضمن المناطق والأحياء السكنية، فيما تتزايد هذه المعضلة بالنسبة لأصحاب المقاهي الشعبية التي عادة ما تغلق في وقت مبكر.

وبدا لافتاً من خلال متابعة «الشرق الأوسط» الانخفاض الملحوظ في عمليات التحضير والتجهيز لهذا الحدث، التي كانت تعدّ مسبقاً بما يرضي المشجعين ويعزز تفاعلهم، إن كان بانتشار الأعلام وصور اللاعبين أو وضع شاشات جدارية عملاقة وتوسعة المقاعد.

فقد اكتفى رياض، صاحب مقهى شعبي، بما هو موجود من معدات مشاهدة وتخديم داخل المقهى، بالنظر إلى أن التجهيزات تعني زيادة في المصاريف، وتكاليف الطاقة التشغيلية في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء والديزل، خاصة أن البقاء لساعات متأخرة من الليل تعني تحمله تشغيل الطاقة بالمولدة، بسبب نهاية وقت اشتراكه الأمبيري.

يقول رياض: «المقهى يغلق عند منتصف الليل، لطبيعة زبائني من موظفين وعمال بسطاء، وأيضاً لارتباطي بمواعيد تشغيل مولدة المنطقة التي تنتهي ساعاتها عند منتصف الليل، وبالتالي فإن الاستمرار لساعات أطول تعني مصاريف تشغيلية أكثر وأجور إضافية للعاملين، مقابل حضور لن يغطي تكلفة تقديم الشاي».

أما أبو محمد، صاحب مطعم في مدينة حلب، فقد أشار إلى أنه وجد نفسه مجبراً على الالتزام بتحضيرات هذه المناسبة، من خلال استبدال عدد من الشاشات القديمة متوسطة الحجم بأخرى عملاقة، وتعليق بعض الحبال لأعلام الدول المشاركة في البطولة. موضحاً أن «هذه الطقوس رغم تكلفتها، فإنها تعتبر فاعل الجذب الأبرز للعائلات والشباب».

ويضيف: «بالأصل نحن نواجه تحديات كبيرة، أوجدها الواقع المستمر منذ سنوات من فقر وهجرة للشباب وتغيير في الأولويات، وأيضاً التزايد الملحوظ في أعداد المقاهي والمطاعم، وارتفاع مستوى المنافسة، لتزيدها مواعيد إقامة مباريات البطولة التي تكون غالباً بعد منتصف الليل، وبالتالي فإن الأجواء والطقوس صارت عامل الجذب الأهم للزبائن».

«حضور ضعيف»

فيما تحدث رائد، مدير أحد المقاهي المطلة على قلعة حلب، عن ضعف الإقبال في مباريات دور المجموعات، الذي كان دون حدود المتوقع، رغم زخم المباريات العربية التي كانت تجذب سابقاً غير المهتمين بالبطولة.

وأشار إلى مباراة المغرب والبرازيل، التي تضم منتخباً يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة وآخر عربياً تعلق عليه آمال كبيرة بين المشجعين السوريين، وأيضاً الجزائر والأردن، ومع ذلك «فإن التوقيت السيئ قلل من الحضور، الذي لم يتجاوز 5 طاولات كأبعد تقدير، بعضهم غادر مبكراً».

وأوضح أن أصحاب المقاهي خصوصاً، يعتمدون على حجم الإقبال في هذا النوع من المناسبات، أكثر من نوعية الحضور، لجهة المعرفة المسبقة بطبيعة طلبهم الذي لا تزيد عادة على الأرجيلة والشاي أو العصائر الطبيعية، وأرباحها مقرون بكميات تقديمها.

مضيفاً: «الآن أصبح الحضور مقتصراً على مباراة واحدة فقط، في حال كانت قبل منتصف الليل، بينما كانت الطاولات سابقاً تشغل حتى ساعات متأخرة من الليل، خاصة أن الوقت المبكر كان يمنح الزبائن وقتاً إضافياً للعب الورق أو الطاولة وغيرها».

«المواصلات والتوقيت»

أما خالد، صاحب مقهى في إدلب، فقد أكد على أن الإقبال الحالي مقارنة مع مونديال قطر 2022، يكاد يكون معدوماً، لعدة أسباب، أهمها «الكثافة السكانية التي كانت في المحافظة وسهولة التنقل واستمرار المواصلات التي تربط المدينة بالأطراف ووفرتها، مقارنة بالوضع الحالي الذي تكاد تنعدم فيه بعد الساعة العاشرة مساءً، نتيجة عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية».

وأوضح أنه «في مونديال قطر كان الناس يحضرون عند الظهيرة من كل يوم ولا يغادرون حتى نهاية آخر مباراة، وهذا يدر مزيداً من الأرباح لكثرة الطلبات التي تتنوع بين المشاريب الساخنة والباردة والطعام والأرجيلة».

«التكلفة وسيريا سات»

وإلى جانب التوقيت، فقد حمّل كثير من أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين تواصلت معهم «الشرق الأوسط»، الوضع المعيشي وخدمة «سيريا سات» الناقلة لمباريات كأس العالم عبر البثّ الأرضي جزءاً من المشكلة، لجهة تفضيل المشجعين البقاء في منازلهم ومشاهدة المباريات ضمن تجمعات عائلية، على النزول إلى المقاهي.

وهو ما أكده هاشم الحسين، الذي أشار إلى ارتفاع تكلفة المقاهي، إذ تصل إلى 40 ألف ليرة على أقل تقدير، فيما لا يتجاوز مدخوله اليومي 100 ألف ليرة، وهو دخل غير ثابت، فقد يضطر للجلوس دون عمل ليومين وأكثر أسبوعياً، مقابل تكاليف المعيشة الأساسية المرتفعة جداً.

ومع ذلك، تحدث الحسين عن أهمية الحضور والتشجيع في المقاهي باعتباره طقساً ملازماً للبطولة، لما يحمله من حماس إضافي يتشاركه مع غيره بما يساهم بتغذية الشعور بالانتماء، وأيضاً طابع المناكفات وشعور الانتصار في حال فوز فريقه.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري قد أعلنت نقل مباريات كأس العالم الحالي، عبر خدمة البثّ الرقمي الأرضي المدفوع (سيريا سات) إلى جانب خدمات الشبكة الحصرية، التي تبلغ رسومها 13 دولاراً أميركياً شهرياً.

«غياب العروض والأجواء»

على الجهة الأخرى، يعدّ كثير من الجمهور الرياضي مستثمري القطاع الترفيهي جزءاً من المشكلة، لجهة ضعف الترويج وندرة العروض وغياب تفاعلهم مع حدث بحجم كأس العالم، وعدم استغلالهم أيضاً أزمة ضعف الإنترنت وارتفاع تكلفة الاشتراكات في القنوات الناقلة لجذب الزبائن. إذ أشار عبد الرحمن، الذي عاد حديثاً من مصر، إلى الفجوة الكبيرة بين أجواء المقاهي السورية مقارنة بالمصرية، التي تجذب المشجعين، مهما كان التوقيت.

ويقول: «منذ عودتي لاحظت مستوى الأمان المرتفع في كثير من المحافظات، مقارنة بما كان عليه الوضع في سوريا نظام بشار، منذ مونديال 2014، فإن حلم الشباب كان حضور المونديال في المقهى دون تعرضه للاعتقال والسوق للخدمة العسكرية، أما اليوم فإن مدناً مثل حلب ودمشق وإدلب تظل صاخبة على مدار الساعة في معظم أحيائها، دون أن تستغل هذه الظاهرة الصحية من قبل أصحاب المقاهي».

أسئلة مفتوحة

  • هل ستتحسن الأوضاع الاقتصادية لدعم القطاع؟
  • هل ستتغير مواعيد المباريات المستقبلية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في السليمانية
يتطور·8 dk önce

هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف معسكراً للمعارضة الكردية الإيرانية في السليمانية

استهدف هجوم بطائرة مسيّرة، الأحد، معسكراً تابعاً للمعارضة الكردية الإيرانية في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. ولم تكشف المصادر الأمنية عن الأضرار أو سقوط ضحايا، لكن الهجوم يأتي في ظل توترات أمنية متواصلة في المنطقة.

RT عربي
إيران تشن هجوماً بطائرات مسيرة على منظومات صواريخ أمريكية في الكويت
يتطور·22 dk önce

إيران تشن هجوماً بطائرات مسيرة على منظومات صواريخ أمريكية في الكويت

الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً بطائرات مسيرة على منظومات صواريخ "هيمارس" أمريكية في الكويت، ويقول إنه دمر منصات الإطلاق والذخائر. يأتي الهجوم كرد على استهداف مواقع إيرانية، ويتماشى مع نمط هجمات إيرانية سابقة على قواعد أمريكية في المنطقة.

RT عربي
شتاينماير: الانقسام بين أوروبا وأمريكا أكبر مما نتصور
يتطور·27 dk önce

شتاينماير: الانقسام بين أوروبا وأمريكا أكبر مما نتصور

الرئيس الألماني شتاينماير يصف الانقسام بين أوروبا وأمريكا بأنه أكبر مما يمكن تصوره، مشيراً إلى أن النزاع في أوكرانيا وتغير رؤية أمريكا لقيمها سببا ابتعاد الحلفاء في الناتو. وأكد على ضرورة الحفاظ على علاقات براغماتية مع الولايات المتحدة.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم