
قلة النوم وتراجع الوظائف الإدراكية: كيف تؤثر على صحة الدماغ مع التقدم في السن
ترتبط قلة النوم في منتصف العمر بتراجع القدرات الذهنية وتسارع شيخوخة المخ. يمكن عكس التغيرات الإدراكية عند الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد.

ترتبط قلة النوم في منتصف العمر بتراجع القدرات الذهنية وتسارع شيخوخة المخ. يمكن عكس التغيرات الإدراكية عند الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد.
تؤكد تجربة جديدة أن اللياقة البدنية تحفز إنتاج عامل التغذية العصبية (BDNF) الذي يعزز تكوين روابط عصبية جديدة ويحمي الدماغ من الشيخوخة. يوصى بـ 150 دقيقة نشاط بدني معتدل أسبوعيًا، تدريب الدماغ، نظام غذائي صحي، و 7 ساعات نوم جيد.
دراسة جديدة تربط بين جودة عضلات الظهر والصدر وانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والوفاة، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية.
دراسة حديثة من جامعة كوليدج لندن تربط بين برودة المنازل وارتفاع ضغط الدم، وتشير إلى أن رفع درجة الحرارة الداخلية قد يخفض خطر الإصابة به ويقلل الحاجة لأدوية أعلى.

دراسات حديثة تشير إلى أن تقليل الجلوس المفرط قد لا يكون مناسباً للجميع، وأن أدوية إنقاص الوزن قد تقلل النشاط البدني. كما تسلط الضوء على أطعمة غنية بالكربوهيدرات تساعد في تنظيم سكر الدم.

كشفت دراسة أن مستخدمي أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 يقللون نشاطهم البدني، رغم فقدانهم للوزن. وأظهرت النتائج انخفاضاً في عدد الخطوات والنشاط البدني، خاصة لدى الرجال ومن يعانون آلام المفاصل، مما يؤكد ضرورة تشجيع النشاط البدني بالتوازي مع العلاج الدوائي.

كشفت دراسة سويدية أن اللياقة البدنية والقوة العضلية تبدأ بالتراجع تدريجياً في سن 35 عاماً، لكن الحفاظ على النشاط البدني أو البدء به في مراحل لاحقة يمكن أن يبطئ هذا الانخفاض ويحسن القدرات البدنية.
دراسة فنلندية على 4500 شخص تربط بين النشاط البدني والنوم وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق. استبدال 30 دقيقة جلوس بنشاط بدني قلل الاكتئاب 9% والقلق 5%. النوم الكافي ضروري للصحة النفسية.

دراسة حديثة تشير إلى أن زيادة مدة النشاط البدني إلى ساعة ونصف يومياً تمنح القلب حماية أكبر، مع أن التوصيات الرسمية في المملكة المتحدة تُدعو إلى 150 دقيقة أسبوعياً.

أبحاث جديدة تكشف أن خمس دقائق فقط من النشاط البدني المعتدل يومياً، مثل المشي السريع، يمكن أن تمنع وفاة مبكرة واحدة تقريباً بين كل عشر وفيات، مما يساهم في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
دراسة إسبانية تربط بين تلوث الهواء وزيادة الدهون الحشوية وفقدان العضلات. تعرض المشاركون لملوثات مثل الجسيمات الدقيقة وثاني أكسيد النيتروجين والسخام، وأظهرت النتائج زيادة الدهون وانخفاض الكتلة العضلية في المناطق الملوثة.