Eilmeldung
ARمحادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمزARالخلافات حول لبنان وإيران تهدد مستقبل نتنياهو السياسي وسط ضغوط أمريكيةARإجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته من الإمارات بعد إنذار أمنيAREgyptian MPs demand government guarantees before switching to cash subsidiesARكأس العالم 2026: الأهداف العكسية تثير الجدل وميسي يقود الأرجنتينARإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم 2026ARقصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهماARمحادثات أمريكية إيرانية جديدة: تفاؤل حذر وخيارات مفتوحةARالمنتخب السعودي يتعرض لخسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة في كأس العالمARميسي ورابيو: نجوم الأرجنتين وفرنسا في مونديال 2026ARمحادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمزARالخلافات حول لبنان وإيران تهدد مستقبل نتنياهو السياسي وسط ضغوط أمريكيةARإجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته من الإمارات بعد إنذار أمنيAREgyptian MPs demand government guarantees before switching to cash subsidiesARكأس العالم 2026: الأهداف العكسية تثير الجدل وميسي يقود الأرجنتينARإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم 2026ARقصص ملهمة في كأس العالم: الرأس الأخضر وميسي يقودان منتخباتهماARمحادثات أمريكية إيرانية جديدة: تفاؤل حذر وخيارات مفتوحةARالمنتخب السعودي يتعرض لخسارة قاسية أمام إسبانيا برباعية نظيفة في كأس العالمARميسي ورابيو: نجوم الأرجنتين وفرنسا في مونديال 2026
Newsgather
Backحزب الله يرفض وجود منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان.. واحتجاجات في سوريا على أسعار الوقود
حزب الله يرفض وجود منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان.. واحتجاجات في سوريا على أسعار الوقود
In Entwicklung
الشرق الأوسط3 sa önceWelt8 dk okumaArgentina

حزب الله يرفض وجود منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان.. واحتجاجات في سوريا على أسعار الوقود

Auf einen Blick

رفض حزب الله وجود منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، فيما شهدت سوريا احتجاجات على أسعار الوقود. وفي جنوب لبنان، ساد هدوء حذر بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع استمرار الترقب.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

رفض حزب الله وجود منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، فيما تشهد سوريا احتجاجات على أسعار الوقود. ساد هدوء حذر جنوب لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

Schriftgröße

رفض الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، اليوم الأحد، وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تبقى قواته في جنوب البلاد «طالما اقتضت الضرورة».

وقال قاسم في كلمة متلفزة: «البقاء على الأرض اللبنانية مستحيل، لا توجد مناطق أمنية لإسرائيل، ولا توجد قطعة تشرف من داخل لبنان على لبنان بوجود الجيش الإسرائيلي»، مؤكداً أن «إسرائيل معتدية ويجب أن تخرج».

بينما جدد نتنياهو، التأكيد، في وقت سابق اليوم، أن قوات الدولة العبرية ستبقى في جنوب لبنان «طالما اقتضت الضرورة»، متعهداً بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله خلال مراسم تأبينية: «سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية سكان الشمال الأعزاء وجميع مواطني إسرائيل»، مشدداً على أن «شيئاً لن يغيّر هذا الالتزام».

وأضاف: «أما فيما يتعلق بإيران، فمهما طرأ من تطورات سياسية، لن أسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية. لن يحدث ذلك طالما بقيت رئيساً لوزراء إسرائيل».

شهدت مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا) احتجاجات تخللها إحراق إطارات وقطع للطرق احتجاجاً على ارتفاع وتفاوت أسعار المحروقات، وتوقف توريد المازوت الخدمي، ما انعكس بشكل مباشر على أسعار كهرباء المولدات والنقل.

وطالب المحتجّون بمراجعة الأسعار في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تشهدها المنطقة، وذلك فيما تتعرض مناطق شرق سوريا إلى موجة حر شديد مع تفاقم أزمة توفر مياه الشرب، وذلك وسط وضع أمني معقد أيضاً مع ازدياد استهداف عناصر الجيش وقوى الأمني السورية.

ومنذ بدء مسار الدمج في قطاع النفط ظهرت مشكلة تفاوت الأسعار، بين المناطق التي تم فيها الدمج وبدأت الحكومة بإدارتها والمناطق التي لم يستكمل فيها الدمج، وبعد اجتماع عقدته منتصف الشهر الجاري إدارة المحروقات في الحسكة مع بدء الدمج، جرى بحث تحديد أسعار المازوت ورفع السعر في السوق الحرة مع المحافظة على سعر المازوت الخدمي، إلا أن عدم توفر الأخير أدى إلى أزمة في قطاعي النقل وتوفير الكهرباء. وقالت مصادر محلية إن أصحاب مولدات الكهرباء قلصوا ساعات التشغيل مع رفع أسعار الاشتراك.

وكانت إدارة شركة «سادكوب» في القامشلي، أوضحت أن وصول المازوت يتم بكميات محدودة منذ عدة أيام بسبب أعمال الاندماج والتكامل والربط الإلكتروني، متوقعة انتهاء المشكلة خلال يومين إلى ثلاثة أيام. إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة حتى الآن دون أي تطورات ملموسة أو إعلان رسمي بشأن استئناف التوزيع بشكل طبيعي، وفق ما قالته وكالة الأنباء الكردية «هاوار».

وخرجت في القامشلي الأحد، احتجاجات تطالب بإيجاد حلول عاجلة تضمن استقرار الأسعار وتأمين المادة للمواطنين وأصحاب المولدات ووسائل النقل.

يشار إلى أن احتجاجات مماثلة كانت قد خرجت في ريف الحسكة الجنوبي مطلع الشهر الجاري اعتراضاً على تفاوت الأسعار بين المناطق التي بدأت الحكومة بإداراتها والمناطق التي لا تزال تديرها مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية، إذ بلغ سعر لتر المازوت في مناطقهم ضعف سعره في مناطق الإدارة الذاتية.

وتتفاقم معاناة أهالي مناطق شرق وشمال سوريا عموماً خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وسط استمرار أزمة توفر مياه الشرب. ويطالب أهالي الحسكة الحكومة بتدخل سريع لإيجاد حل لأزمتي المياه والوقود اللتين أدتا إلى ارتفاع كبير في أسعار مياه الصهاريج.

التوترات المعيشية تأتي في ظل وضع أمني معقد مع ازدياد هجمات تنظيم «داعش» ومجموعات أخرى تستهدف عناصر الجيش العربي السوري وقوى الأمن.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على مسؤول التصنيع في تنظيم «داعش» في المنطقة الشرقية، وأفادت في بيان، الأحد، بأنه تم القبض على «أكرم صالح الحمد»، الملقب بـ«عبدو تصنيع»، وكان يتولى مسؤولية التصنيع ضمن قطاع التصنيع التابع لتنظيم «داعش» في المنطقة الشرقية.

وبحسب المعلومات الأولية المستقاة من التحقيقات مع موقوفين سابقين من عناصر الخلية ذاتها، فإن المذكور «يُعد من أبرز المتورطين في إعداد وتصنيع العبوات الناسفة والألغام التي استخدمها التنظيم في تنفيذ عملياته الإرهابية في المنطقة»، وفق البيان الذي أشار إلى وجود معطيات تدل على تورطه في تفجير دراجة نارية مفخخة في مدينة البوكمال، إضافة إلى ضلوعه في تفجير عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية من نوع «شاص» تابعة للجيش العربي السوري، فضلاً عن قيامه بزرع عبوة ناسفة كانت معدّة لاستهداف أحد عناصر الأمن الداخلي.

وأُحيل الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. وذلك فيما كشف مصدر في وزارة الداخلية بأنه «تم القبض خلال اليومين ‏الماضيين على ثلاثة أشخاص من النظام البائد، متورطين ‏بارتكاب جرائم بحق أبناء محافظة دير الزور» وفق وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وكانت وزارة الداخلية أعلنت يوم الأربعاء الماضي، إلقاء ‏القبض على 10 من فلول النظام السابق في عمليات أمنية ‏متفرقة.‏ في إطار ‏ملاحقة ومحاسبة مسؤولي ‏النظام السابق من المتورطين بارتكاب ‏جرائم وانتهاكات.

ساد هدوء حذر جنوب لبنان بعد ساعات على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما بقيت حالة الترقب مسيطرة على السكان والنازحين الذين يراقبون ما إذا كانت الهدنة ستصمد هذه المرة بعد تجارب سابقة انتهت بانهيار سريع وعودة المواجهات.

وأتى ذلك، بالتزامن مع إعلان مسؤولين إسرائيليين تلقي الجيش أوامر من المستوى السياسي بتقييد عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مع الاستمرار في العمل «بشكل دفاعي»، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن جنود إسرائيل لهم حرية التصرف من دون قيود للتخلص ​من أي تهديدات تواجههم في لبنان، وإن القوات ستبقى متمركزة في المواقع التي تم تحديدها ضمن «المنطقة الأمنية».

كما وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وقف ​إطلاق ‌النار ⁠في ​لبنان ⁠بـ«الهش»، قائلاً: ⁠«يجب ‌على ‌القوات ​الحفاظ ‌على ​درجة ​عالية ⁠من ⁠الجاهزية ​لاستئناف ​النشاط ​القتالي».

وفي مدينة صور، عادت الحركة تدريجياً إلى الواجهة البحرية والأسواق والشوارع الرئيسية، حيث نزل مواطنون إلى البحر فيما فتحت بعض المحال التجارية أبوابها، في وقت لم تغب فيه المسيّرات الإسرائيلية عن الأجواء اللبنانية، ولا سيما في بيروت والجنوب.

وسجلت عودة عشرات العائلات إلى قضائي صور وبنت جبيل منذ ساعات الصباح الأولى، خصوصاً البلدات الواقعة بعيداً نسبياً عن نقاط التماس المباشرة. إلا أن هذه العودة بقيت محدودة ،إذ فضّل كثيرون الانتظار للتأكد من صمود وقف إطلاق النار وعدم انهياره خلال الساعات أو الأيام الأولى.

ويستند هذا الحذر إلى تجارب سابقة شهدها الجنوب، حيث أُعلنت أكثر من مرة تفاهمات أو هدن مؤقتة سرعان ما انهارت مع تجدد القصف والاشتباكات. لذلك فضّل عدد كبير من النازحين البقاء في أماكن نزوحهم أو التريث قبل اتخاذ قرار العودة النهائية، خصوصاً مع استمرار الحديث عن خروقات ميدانية وبقاء القوات الإسرائيلية في عدد من المواقع داخل الجنوب.

أما في النبطية والقرى الحدودية التي شهدت أعنف العمليات العسكرية خلال الأيام الأخيرة من الحرب، فبدت مشاهد العودة شبه غائبة، سواء بسبب المخاوف الأمنية أو نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنازل والبنية التحتية والطرقات والخدمات الأساسية. كما أسهمت دعوات البلديات والجيش اللبناني إلى التريث في الحد من حركة العودة 72 ساعة، بانتظار استقرار الوضع الأمني واستكمال عمليات الكشف على الطرقات وإزالة الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الغارات.

خروقات ومخاطر أمنية

ورغم الهدوء النسبي، لم تغب الخروقات الإسرائيلية عن المشهد الميداني. فقد ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين، استهدفت الأولى دوار كفرتبنيت والثانية محيط مدينة فرح للملاهي في النبطية الفوقا، وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».

في غضون ذلك، واصلت وحدات الجيش اللبناني عمليات إزالة مخلفات الحرب. وأعلنت قيادة الجيش تفكيك قنابل طيران غير منفجرة من مخلفات الغارات الإسرائيلية في بلدات تبنين وخربة سلم ومجدل سلم ودبين وبلاط، ونقلها إلى أماكن آمنة تمهيداً لمعالجتها. كما عملت الوحدات العسكرية على فتح عدد من الطرق الرئيسية والفرعية، مجددة دعوتها الأهالي إلى الالتزام بتوجيهات الجيش والتريث في العودة إلى القرى الحدودية حفاظاً على سلامتهم.

وأفادت مصادر أمنية بأن القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة في عدد من المواقع والبلدات الواقعة ضمن قضاء النبطية، الأمر الذي يثير مخاوف السكان ويؤخر العودة الواسعة إلى المناطق الحدودية، التي شهدت خلال الأيام الأخيرة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً كبيراً.

وفي موازاة ذلك، أعلن «حزب الله» التزامه بوقف إطلاق النار رغم الخروقات الإسرائيلية، مشيراً إلى محاولة إسرائيلية جديدة للتسلل باتجاه مرتفعات علي الطاهر، الذي يقول الجيش الإسرائيلي إنها تضم منظومات هجومية استراتيجية لـ«حزب الله» بما فيها أنفاق ومستودعات أسلحة ضخمة، ويؤكد الحزب أن «علي الطاهر» لا يزال خارج سيطرة القوات الإسرائيلية رغم المحاولات المتكررة للتقدم نحوه خلال الحرب.

زيارة قائد الجيش

وتفقَّد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الوحدات العملانية المنتشرة في مناطق: النبطية، النبطية الفوقا، كفررمان، شوكين، الزرارية، محيط بلدة كفرتبنيت، حيث اطّلع على الوضع العملاني ومهمات الوحدات، والتحديات التي تواجهها، في ظل استمرار الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية.

وشدد هيكل على «أهمية الإجراءات المتخَذة من أجل سلامة المواطنين في المناطق التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية»، مؤكداً «أهمية دور الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في الجنوب، مشيرًا إلى أنّ المؤسسة العسكرية ستبقى محل ثقة اللبنانيين».

قيود إسرائيلية جديدة

وفي إسرائيل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بحدوث «تغيير كبير» في سياسة العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، مشيرة إلى أن تعليمات جديدة صدرت إلى قيادة المنطقة الشمالية تقضي بفرض قيود واسعة على استخدام القوة وتشديد شروط الموافقة على تنفيذ الضربات العسكرية.

وحسب الإذاعة، فإن عمليات كانت تُتخذ سابقاً على مستوى القادة الميدانيين أصبحت تحتاج إلى موافقة رئيس الأركان أو حتى المستوى السياسي، في إطار تقليص هامش حرية العمل العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان مقارنة بالأشهر الماضية.

في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيواصل إزالة ما وصفه بالتهديدات داخل الأراضي اللبنانية، معلناً أن إسرائيل لن تنسحب من «المنطقة الأمنية» التي أقامتها خلال الحرب. وقال إن القوات الإسرائيلية لا تواجه أي قيود تمنعها من التحرك ضد ما تعتبره تهديدات لأمنها.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • استمرار التوترات بين حزب الله وإسرائيل حول المنطقة الأمنية.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • استمرار الاحتجاجات في سوريا إذا لم يتم حل أزمة الوقود.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • هل ستصمد الهدنة في جنوب لبنان؟
  • متى ستنتهي أزمة الوقود في سوريا؟
  • ما هي تداعيات الاعتقالات الأخيرة في سوريا؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

محادثات أمريكية إيرانية جديدة: تفاؤل حذر وخيارات مفتوحة
In Entwicklung·34 dk önce

محادثات أمريكية إيرانية جديدة: تفاؤل حذر وخيارات مفتوحة

أعلن نائب الرئيس الأمريكي أن الرئيس ترامب كلف الوفد التفاوضي بفتح صفحة جديدة مع إيران والعمل على حلول دبلوماسية. وتوقع رئيس الوزراء الباكستاني التوصل إلى ورقة سلام. ولوح الرئيس الأمريكي بخيارات متعددة إذا لم يقدم الإيرانيون التزامات جادة.

RT عربي
محادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمز
Dringend·39 dk önce

محادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمز

مفاوضات أمريكية إيرانية في سويسرا تهدف لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان. لكن التوترات تتصاعد حول مضيق هرمز وهجمات إسرائيلية على لبنان، مما يلقي بظلاله على الاتفاقات.

دويتشه فيله
مسودة اتفاقية إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني اكتملت
In Entwicklung·1 sa önce

مسودة اتفاقية إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني اكتملت

اكتملت مسودة اتفاقية الإعفاء المؤقت من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ومشتقاته، حسبما أفاد وفد إيراني يشارك في محادثات بسويسرا. وتتركز المفاوضات على تنفيذ بنود رئيسية تشمل إنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول المجمدة.

CNN بالعربية
القلق الإسرائيلي من المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وكرة القدم كرمز عالمي
In Entwicklung·1 sa önce

القلق الإسرائيلي من المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. وكرة القدم كرمز عالمي

تتزايد المخاوف الإسرائيلية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، بينما يتجاوز المنتخب المغربي لكرة القدم حدود الرياضة ليصبح رمزاً عالمياً للهوية والاعتراف، مع اهتمام متزايد به من شخصيات عالمية ومواطنين من جنسيات مختلفة.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaحزب الله