Eilmeldung
FRUn important incendie se propage dans l'Aude, attisé par des vents violentsFRAttaque russe sur Kiev : au moins 8 morts et des immeubles résidentiels touchésFRCarburants : la grande distribution promet de répercuter «immédiatement» la baisse des cours du pétroleFRLes PME, un enjeu stratégique pour le secteur de la publicitéFRCorruption et narcotrafic : comment les réseaux criminels infiltrent la justice et les prisonsFROù se trouve Aung San Suu Kyi ? La Birmanie, Naypyidaw, et le mystère de sa détentionFRTechnologie SignalTrace : les caméras Lapi françaises peuvent-elles capter les signaux de vos appareils connectés ?FRPlainte en France pour crimes de guerre commis au LibanFRCoupe du Monde : L'Angleterre et la Belgique s'en sortent, l'Espagne et le Portugal sous pressionFREn Espagne, les salons de coiffure deviennent des refuges pour les femmes victimes de violences conjugalesFRUn important incendie se propage dans l'Aude, attisé par des vents violentsFRAttaque russe sur Kiev : au moins 8 morts et des immeubles résidentiels touchésFRCarburants : la grande distribution promet de répercuter «immédiatement» la baisse des cours du pétroleFRLes PME, un enjeu stratégique pour le secteur de la publicitéFRCorruption et narcotrafic : comment les réseaux criminels infiltrent la justice et les prisonsFROù se trouve Aung San Suu Kyi ? La Birmanie, Naypyidaw, et le mystère de sa détentionFRTechnologie SignalTrace : les caméras Lapi françaises peuvent-elles capter les signaux de vos appareils connectés ?FRPlainte en France pour crimes de guerre commis au LibanFRCoupe du Monde : L'Angleterre et la Belgique s'en sortent, l'Espagne et le Portugal sous pressionFREn Espagne, les salons de coiffure deviennent des refuges pour les femmes victimes de violences conjugales
Newsgather
Backسوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 g önceBusiness4 dk okumaArgentina

سوق الأسهم السعودية تنهي النصف الأول على مكاسب 2.9% وسط ترقب النصف الثاني

Auf einen Blick

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 بمكاسب بلغت 2.9%، مدفوعة بقوة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، رغم التقلبات والضغوط الجيوسياسية العالمية. ويتوقع المحللون أن يتأثر أداء النصف الثاني بأسعار النفط ومسار الفائدة العالمي.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

أنهت سوق الأسهم السعودية النصف الأول من عام 2026 على مكاسب بلغت 2.9%، وسط أداء اتسم بـ«الارتداد المتذبذب» و«الانتقائية الحذرة»، مدفوعاً بمتانة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية.

Schriftgröße

أفلتت سوق الأسهم السعودية من كماشة الضغوط الجيوسياسية الإقليمية وتقلبات أسواق الطاقة والمال العالمية، لتنهي تعاملات النصف الأول من عام 2026 على مكاسب بلغت 2.9 في المائة، وسط أداء اتسم بـ«الارتداد المتذبذب» و«الانتقائية الحذرة». ونجح مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» في استعادة جزء من خسائر العام الماضي، ليعوض تراجعات حادة شهدها في يونيو (حزيران) الحالي، مغلقاً جلسة نهاية النصف الأول يوم الثلاثاء عند مستوى 10799 نقطة، مدفوعاً بمتانة الاقتصاد المحلي وجاذبية تقييمات الشركات القيادية، وسط ترقب واسع النطاق لنشاط النصف الثاني الذي يرهنه محللون بـ«بوصلة النفط» ومسار الفائدة العالمي وعمق السيولة.

وبالمقارنة مع إغلاق نهاية عام 2025 البالغ 10490 نقطة، يكون مؤشر «تاسي» قد ربح نحو 308 نقاط بنهاية تعاملات النصف الأول. وشهدت السوق رحلة حافلة بالتقلبات؛ إذ هبط المؤشر إلى ما دون 10300 نقطة في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يدخل موجة تعافٍ تدريجية في الربع الأول بدعم من نمو شهية المخاطرة، منهياً الربع الأول بمكاسب قوية بلغت 7.2 في المائة، ليعود ويتخلى عن جزء من تلك المكاسب خلال تداولات الربع الثاني نتيجة الضغوط الخارجية.

وعلى صعيد السيولة، سجلت تداولات جلسة الثلاثاء الأخيرة نحو 2.4 مليار ريال (639.1 مليون دولار) شملت صعود 110 شركات مقابل تراجع 148 شركة، وهي مستويات جاءت أدنى من المتوسط اليومي المحقق في الربع الأول الذي بلغ نحو 5 مليارات ريال، ما يعكس انخفاضاً للسيولة بنحو 20 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يفسره المراقبون بحالة ترقب عامة لإعلانات نتائج الربع الثاني الاستكشافية.

«تماسك إيجابي بحذر»

وفي تعليق على أداء السوق خلال النصف الأول، وصف المحلل المالي ناصر الرشيد خلال تصريح له لـ«الشرق الأوسط»، أداء السوق بأنه «إيجابي بحذر»، موضحاً أن المكاسب لم تكن ناتجة عن موجة صعود شاملة، بل جاءت عبر تحركات متذبذبة تأثرت بالأحداث الخارجية والتوترات الجيوسياسية أكثر من العوامل الداخلية الكلية. وأضاف الرشيد: «رغم ذلك، أظهرت السوق السعودية قدراً عالياً من التماسك مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية، وهو ما يترجم بوضوح متانة الاقتصاد الوطني واستدامة الإنفاق الحكومي السخي على المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية المملكة 2030».

وأشار الرشيد إلى أن مستويات السيولة الراهنة تعكس «حالة ترقب لإشارات نقدية جديدة» وليست ضعفاً هيكلياً في شهية الاستثمار، مبيناً أن الصناديق والمستثمرين يمرون بمرحلة «إعادة تموضع نوعي» والتركيز على الانتقائية وبناء المراكز في الشركات ذات الأساسيات القوية التي تتداول عند مستويات جاذبة للاستثمار، بانتظار اتضاح اتجاه أسعار الفائدة العالمية واتجاه الأسواق الخارجية، مما يمهد لعودة تدريجية للأموال الساخنة والمحلية في النصف الثاني. وأضاف: «كما ساهمت النتائج المالية الإيجابية لعدد من الشركات، خصوصاً في قطاعات البنوك والاتصالات وبعض الشركات الصناعية، في تعزيز ثقة المستثمرين، وكذلك استقرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، شكل دوراً مهماً في تحسين المعنويات، إلى جانب استمرار الإنفاق على المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية 2030، وهو ما انعكس إيجاباً على القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات»، لافتاً إلى أن الضغوط الخارجية، مثل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي والسياسات النقدية، حدّت من قدرة السوق على تحقيق ارتفاعات أكبر، «لذلك جاءت المكاسب تدريجية وليست قوية».

واعتبر الرشيد أن مستويات السيولة الحالية تترجم حالة من الترقب العام وليس ضعفاً في شهية الاستثمار، لافتاً إلى أن الصناديق والمستثمرين باتوا أكثر انتقائية بالتركيز على الشركات ذات الأساسيات المتينة والقدرة على نمو الأرباح، بدلاً من أنماط المضاربة الواسعة. وعزا تراجع قيم التداول إلى انتظار محفزات حاسمة، يتصدرها الإفصاح عن نتائج الربع الثاني، وبوصلة أسعار النفط، ووضوح مسار الفائدة العالمية؛ مشدداً على أن السوق لا تواجه أزمة سيولة هيكلية، بقدر ما تمر بمرحلة طبيعية لإعادة تموضع المراكز الاستثمارية تمهيداً لعودة النشاط في النصف الثاني.

تفوق القطاعات الجديدة

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «جي وورلد»، محمد حمدي عمر، لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق السوق لمكاسب بنحو 2.9 في المائة (والمقدرة بـ4.2 في المائة وفق حسابات القيعان المفصلية) رغم التذبذب وتراجع السيولة السنوية بـ20 في المائة، يبرهن على أن الحراك الحالي «انتقائي محصن» وليس صعوداً عشوائياً شاملاً، متوقعاً أن ترتكز تداولات النصف الثاني على ثلاثة محركات رئيسية: القطاع البنكي المستفيد من نشاط التمويل، والقطاع الصناعي المدفوع بمشروعات البنية التحتية، وقطاع الرعاية الصحية المدعوم بنمو الاستثمارات الخاصة.

وأضاف عمر أن الثلاثي التقليدي – أي البنوك، والطاقة، والاتصالات - سيحتفظ بوزنه وثقله التاريخي في قيادة المؤشر، إلا أن فرص النمو الأسرع بدأت تتجه نحو أنشطة واعدة وجاذبة؛ كالتأمين والرعاية الصحية بفعل اتساع رقعة الاقتصاد غير النفطي وزيادة الطلب المحلي، مما قد يدفع بجزء من السيولة نحو قطاعات كانت في السابق أقل تأثيراً في المؤشر لكنها باتت تحمل معدلات نمو أعلى.

وعلى صعيد الآفاق المستقبلية لما تبقى من عام 2026، رسم عمر ثلاثة سيناريوهات لحركة السوق:

السيناريو الإيجابي: مشروط باستقرار النفط وتراجع الضغوط العالمية، ما قد يدفع المؤشر لإعادة اختبار مستويات تتجاوز 11500 نقطة.

السيناريو الأساسي (الأقرب حالياً): استمرار الحركة العرضية والتذبذب الأفقي ضمن نطاقات ضيقة مدفوعاً بتحفظ مستويات السيولة.

السيناريو الحمائي: ارتداد المؤشر لاختبار مستويات الدعم قرب 10500 نقطة في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية أو تشديد السياسات النقدية عالمياً.

واختتم عمر بالإشارة إلى أن السوق السعودية باتت اليوم أكثر ارتباطاً بأرباح الشركات وقوة الاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أن التذبذب قصير الأجل يعكس تحولاً تدريجياً وصحياً من النمط المضاربي إلى سوق مؤسسية تعتمد على الملاءة والأساسيات المالية.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • إعادة اختبار المؤشر لمستويات تتجاوز 11500 نقطة في السيناريو الإيجابي.

    Möglich · Mittelfristig

  • استمرار الحركة العرضية والتذبذب الأفقي ضمن نطاقات ضيقة في السيناريو الأساسي.

    Wahrscheinlich · Mittelfristig

  • ارتداد المؤشر لاختبار مستويات الدعم قرب 10500 نقطة في السيناريو الحمائي.

    Möglich · Mittelfristig

Offene Fragen

  • ما هو المسار الدقيق لأسعار النفط في النصف الثاني؟
  • كيف ستتطور السياسات النقدية العالمية؟
  • ما هي نتائج الربع الثاني للشركات؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية
In Entwicklung·13 dk önce

ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب مدعومة ببيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع وتراجع أسعار النفط، مع تركيز الأسواق على تقرير الوظائف غير الزراعية للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الشرق الأوسط
أسعار الذهب ترتفع بدعم بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة وتراجع النفط
In Entwicklung·28 dk önce

أسعار الذهب ترتفع بدعم بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة وتراجع النفط

ارتفعت أسعار الذهب مدعومة ببيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع وتراجع أسعار النفط، مع ترقب الأسواق لتقرير الوظائف غير الزراعية للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الشرق الأوسط
الأسهم الآسيوية تتراجع والنفط يهبط لأدنى مستوى في 4 أشهر وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية
In Entwicklung·29 dk önce

الأسهم الآسيوية تتراجع والنفط يهبط لأدنى مستوى في 4 أشهر وسط ترقب بيانات الوظائف الأمريكية

تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الخميس مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، فيما هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر. يأتي ذلك وسط ترقب الأسواق لصدور بيانات الوظائف الأمريكية التي قد تؤثر على قرارات الفائدة.

الشرق الأوسط
واشنطن ترفض تجديد اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك وتؤكد مواصلة المفاوضات
In Entwicklung·45 dk önce

واشنطن ترفض تجديد اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك وتؤكد مواصلة المفاوضات

أعلنت واشنطن عدم تجديد اتفاق التجارة الحرة مع كندا والمكسيك، مؤكدة عزمها مواصلة المفاوضات لبلوغ اتفاق أفضل. يأتي هذا القرار بعد فشل اجتماع عبر الإنترنت لمسؤولين من العواصم الثلاث في تحقيق الأهداف المرجوة، مما يجدد الاتفاق سنة تلو الأخرى.

الشرق الأوسط
مصر: زيادة جديدة في أسعار تذاكر القطارات تثير غضب المواطنين وتفاقم الأعباء الاقتصادية
In Entwicklung·4 sa önce

مصر: زيادة جديدة في أسعار تذاكر القطارات تثير غضب المواطنين وتفاقم الأعباء الاقتصادية

هيئة سكك حديد مصر تطبق زيادة جديدة على تذاكر القطارات المكيفة، مما يثير استياء المواطنين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة. وتأتي الزيادة بالتزامن مع استمرار مشروعات التطوير، بينما يرى خبراء أن رفع الأسعار سيؤدي إلى زيادة عامة في تكاليف السلع والمنتجات.

الشرق الأوسط