Newsgather
Zurückالحد من تناول السكر قبل سن الثانية قد يرتبط بصحة أفضل للدماغ
الحد من تناول السكر قبل سن الثانية قد يرتبط بصحة أفضل للدماغ
Gesundheit
BBC عربيvor 4 StundenGesundheit2 Min. LesezeitArgentina

الحد من تناول السكر قبل سن الثانية قد يرتبط بصحة أفضل للدماغ

Auf einen Blick

دراسة حديثة تشير إلى أن تقليل تناول السكر حتى سن الثانية قد يحمي الدماغ من الخرف لاحقاً، حيث ارتبط تقنين السكر في المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23% بين المشاركين في UK Biobank. الخبراء يؤكدون فوائد النظام الغذائي الصحي للدماغ لكنهم يدعون لمزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة السببية.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

دراسة حديثة حللت تأثير انتهاء فترة تقنين السكر في المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، والتي شهدت زيادة سريعة في استهلاك السكر، وربطت ذلك بزيادة معدلات السكري وارتفاع ضغط الدم لاحقاً.

Schriftgröße

قال علماء إن تناول كميات قليلة جداً من السكر حتى سن الثانية قد يساعد في حماية الدماغ من الخرف بعد مرور عقود من الزمن.

جاء ذلك في دراسة أُجريت حديثاً حللت تأثير انتهاء فترة تقنين السكر على الأعمار الصغيرة في المملكة المتحدة، وهي الفترة التي شهدت زيادة سريعة في كميات السكر ضمن الأنظمة الغذائية للسكان عقب الحرب العالمية الثانية.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص الذين خضعوا لتقنين السكر في مرحلة الطفولة المبكرة (حتى سن المشي) كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف في شيخوختهم بنسبة 23 في المئة.

ورغم أن الدراسة لا تقدم دليلاً قاطعاً، فإن الخبراء يؤكدون أن النظام الغذائي الصحي مفيد للدماغ في جميع الأحوال.

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تشير إلى الأهمية البالغة لأول 1000 يوم من حياتنا بالنسبة لصحتنا المستقبلية.

فقد تناولت مجموعة من الدراسات السابقة ما يُعرف بـ"التجربة الطبيعية" المتمثلة في تعافي المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وانتهاء نظام تقنين الغذاء.

وأشارت التقديرات التي خلصت إليها هذه الدراسات إلى أنه عندما انتهى العمل بنظام تقنين السكر في سبتمبر/أيلول 1953، فإن متوسط استهلاك السكر ارتفع بشكل شبه فوري من حوالي 41 غراماً يومياً (ما يعادل 10 مكعبات سكر) إلى 80 غراماً (20 مكعب سكر).

وكانت هذه الأبحاث قد ربطت هذا الأمر بزيادة في معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم في سنوات لاحقة.

وشملت الدراسة الأحدث بيانات ما يقرب من 65 ألف شخص مشارك في مشروع "البنك الحيوي في المملكة المتحدة" (UK Biobank).

وشمل التحليل الخاص بهذه الدراسة، والذي أجرته جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، أطفالاً نشأوا في الفترات المحيطة بتطبيق نظام تقنين السكر (أي قبل وأثناء وبعد تلك الفترة).

وخلص الباحثون إلى أن تقنين السكر حتى سن الثانية ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23 في المئة، وتأخر تشخيص المرض لعامين ونصف العام عن الحالات الأخرى.

وقال جياتشن تشنغ، أحد أعضاء فريق الباحثين الذين أعدوا الدراسة: "تشير نتائجنا إلى أن الحد من تناول السكر خلال المراحل المبكرة جداً من الحياة قد يعود بفوائد طويلة الأمد على صحة الدماغ".

وقد نُشرت بيانات هذا البحث في دورية "نيورولوجي" (Neurology) الطبية.

غير أن تشنغ أشار إلى الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان السكر هو السبب المباشر لهذا التأثير.

وقالت راشيل ريتشاردسون، رئيسة وحدة دعم المنهجيات في مديرية إنتاج الأدلة والمنهجيات لدى منظمة "كوكرين" - وهي شبكة مستقلة غير ربحية تُعنى بجمع وتلخيص الأبحاث الطبية - تعليقاً على الدراسة: "قد يكونوا قد وضعوا أيديهم على أمر مهم".

ومع ذلك، أوضحت ريتشاردسون أن هذه النتائج "لا تمثل دليلاً دامغاً" يربط بشكل قاطع بين تناول السكر في سن مبكرة والإصابة بالخرف. وتتمثل إحدى المشكلات الرئيسية في استحالة معرفة كمية السكر التي كان يستهلكها المشاركون في الدراسة فعلياً، إذ اعتمد التصنيف فقط على توقيت ولادتهم بالنسبة لفترة تقنين السكر.

وقالت ريتشاردسون: "تتعلق هذه الأدلة بأشخاص وُلدوا في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وبالتالي فإن إمكانية تطبيقها على الأطفال الصغار اليوم محدودة؛ فعلى سبيل المثال، كانت عملية الفطام تتم في سن مبكرة آنذاك، وكان لذلك تأثير كبير على التغذية المبكرة للرضع والأطفال".

من جانبه، قال البروفيسور إيان ميدمنت، أستاذ الصيدلة السريرية في جامعة أستون: "إنها فكرة مثيرة للاهتمام وتساهم في إثراء النقاش، لكنني أرى أننا بحاجة إلى مزيد من الأدلة".

وأشار ميدمنت إلى أن الربط بين "حدث وقع قبل 80 عاماً" والوضع الصحي الراهن يعني احتمال وجود "الكثير" من العوامل الأخرى التي قد تلعب دوراً في هذا السياق.

Offene Fragen

  • هل السكر هو السبب المباشر لتأثيره على صحة الدماغ؟
  • ما مدى قابلية تطبيق هذه النتائج على الأطفال اليوم؟
  • ما هي العوامل الأخرى التي قد تكون أثرت على صحة المشاركين؟

Verwandte Themen

This article was originally published by BBC عربي.

Ähnliche Meldungen

دراسة: السباحة تخفف آلام الظهر وتعزز الثقة بالنفس
Gesundheit·vor 41 Minuten

دراسة: السباحة تخفف آلام الظهر وتعزز الثقة بالنفس

توصلت دراسة أسترالية حديثة، نُشرت في "بريتيش جورنال أوف سبورتس ميديسن"، إلى أن برنامج سباحة فردي لمدة ثمانية أسابيع يخفف آلام الظهر المزمنة، يحسن الأداء الوظيفي، ويزيد الثقة بالنفس لدى المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و 74 عامًا.

دويتشه فيله
2 Min. Lesezeit
أطعمة مفيدة لرفع مستوى الهيموغلوبين ونقص الحديد
Gesundheit·vor 2 Stunden

أطعمة مفيدة لرفع مستوى الهيموغلوبين ونقص الحديد

يحدد الخبراء قائمة بأطعمة غنية بالحديد مثل المحار والكبد والعدس والشوكولاتة الداكنة، مع نصائح لامتصاص أفضل للحديد النباتي بتناوله مع فيتامين C وتجنب الشاي والقهوة، ويشددون على استشارة الطبيب قبل تناول المكملات.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
طبيب يوضح أعراض وعلاج الاعتلال العصبي الكحولي
Gesundheit·vor 3 Stunden

طبيب يوضح أعراض وعلاج الاعتلال العصبي الكحولي

طبيب روسي يوضح لـ"غازيتا.رو" أن الاعتلال العصبي الكحولي يبدأ بخدر وضعف في الأطراف ويتطور ليشمل صعوبة في المشي، وينجم عن تسمم الخلايا العصبية بالكحول. يشمل العلاج مضادات الأكسدة وفيتامينات B، مع ضرورة التوقف التام عن الكحول ومعالجة الإدمان.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
نصائح طبية لاختيار الأحذية المناسبة لتجنب مشاكل القدم والظهر
Gesundheit·vor 3 Stunden

نصائح طبية لاختيار الأحذية المناسبة لتجنب مشاكل القدم والظهر

حذرت طبيبة روسية من أن الأحذية غير المناسبة قد تسبب تشوهات في القدم وآلاماً في الظهر، مؤكدة على أهمية اختيار الأحذية بعناية، خاصة للأطفال، مع مراعاة المقاس الأمثل والمواد الطبيعية لدعم صحة القدم والعمود الفقري.

RT عربي
2 Min. Lesezeit
"بدع ومفاهيم خاطئة".. أطعمة "صحية" تضر أكثر مما تنفع!
Gesundheit·vor 6 Stunden

"بدع ومفاهيم خاطئة".. أطعمة "صحية" تضر أكثر مما تنفع!

تحذر طبيبة من أن بعض الأطعمة التي تُعتبر صحية، مثل الفاكهة والمكسرات والعسل، يمكن أن تضر الجسم إذا تم الإفراط في تناولها، مؤكدة على أهمية احتساب السعرات الحرارية اليومية وتعديل الكميات للفئات المختلفة.

RT عربي
1 Min. Lesezeit
Mehr zu diesem Themaسكر