تطرح مصر 4 قضايا رئيسية خلال محادثات مع وفد حماس في القاهرة، تشمل بدء عمل لجنة التكنوقراط، تخزين السلاح، مهام مجلس السلام، وضمانات وقف النار وتشكيل قوات استقرار دولية، وسط ضغوط متزايدة لتسريع التوصل لاتفاق.
KI-generierte Zusammenfassung
وذكرت الصحيفة، الأربعاء، أن القاهرة تطرح 4 قضايا محورية خلال جولة المحادثات مع وفد حماس في القاهرة تتضمن بدء عمل لجنة التكنوقراط، و"تخزين السلاح" وفق الصيغة التي يقترحها المصريون، ومهام مجلس السلام، والضمانات لوقف النار والتنسيق بشأن قوات الاستقرار الدولية.
وأضافت الصحيفة العبرية أن هناك خلافات بشأن القضايا المطروحة للنقاش، وأن ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف قد يصل إلى القاهرة إذا تقدمت الأمور بشكل إيجابي.
وأشارت إلى أن "حماس تتخذ خطوات إيجابية"، ومنحت لوفدها تفويضا كاملا لاتخاذ القرارات، بالتنسيق مع جهات فلسطينية أخرى.
وفيما يتعلق بالضغوط المحيطة بالمفاوضات، ذكرت الصحيفة أن هناك "ضغطا متزايدا لإنجاح جولة المحادثات في القاهرة، خاصة بسبب وجود رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالين، للمساهمة في تسريع التوصل إلى اتفاق".
وأضافت الصحيفة العبرية أن تقارير عربية أشارت إلى وجود "جهود مشتركة لمصر وتركيا مع قطر لتخفيف الضغط عن حماس، من جهات إقليمية أخرى مثل إيران، التي دخلت مؤخرا في أزمة".
وأشارت إلى أن هناك "إلحاحا للتوصل إلى اتفاق بشأن الأمور المعقدة في ملف غزة"، لافتة إلى أن مصادر في حماس أثارت مؤخرا إمكانية أن يدمج النظام الإيراني ملف غزة في مفاوضاته مع الولايات المتحدة.
وبشأن مواضيع النقاش في القاهرة، أوضحت الصحيفة أن القضية الأولى هي مناقشة بدء عمل اللجنة التكنوقراطية المرتبطة بالسلطة الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة العبرية أن القضية الثانية هي تحديد الإطار والمكونات المركزية لفكرة تخزين السلاح، ومناقشة سبل التوفيق بين مبادئ نزع السلاح وتخزينه.
وأشارت إلى أن القضية الثالثة هي الاتفاق على المهام الجديدة لمجلس السلام، خاصة فيما يتعلق بالضمانات، بينما القضية الرابعة هي التنسيق بين الجهات المعنية بشأن قوة الاستقرار المقرر تشكيلها، حيث أرسلت عدة دول بالفعل وفودا بشأن هذا الموضوع، ومن المتوقع أن تتضح قريبا مشاركة دول أخرى.
وتتولى مصر دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات بين إسرائيل وحماس منذ اندلاع الحرب في غزة، حيث استضافت القاهرة جولات متعددة من المحادثات غير المباشرة.
وتأتي الجهود المصرية الحالية بالتزامن مع تنسيق إقليمي مع تركيا وقطر، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات ودفع الأطراف نحو اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية التي طالت كثيرا في القطاع.

أعيد رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى السجن بعد فحوص طبية في إسلام آباد. بالتزامن، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى وسط أنباء عن لقاء مرتقب بين ترمب وكيم جونغ أون.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب اقتصادية على إيران مهدداً الدول المتعاملة معها، في وقت تستعرض فيه البيانات حجم التبادل التجاري بين طهران وشركائها الدوليين مثل الصين والإمارات وتركيا وروسيا.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام دور الجيش في استعادة السيادة، بينما يواصل مستوطنون حصار منازل في قصرة بالضفة الغربية. في غضون ذلك، أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إدانات دولية بعد نشره فيديو لمنشأة إعدام جديدة.

لقي 8 أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة مستأجرة من طراز سيسنا 441 بالقرب من مطار كيب نيونهام في غرب ألاسكا. الطائرة كانت في رحلة متعاقد عليها لخدمة موقع رادار عسكري، ولم ينجُ أحد من الحادث الذي تجري التحقيقات لمعرفة أسبابه.

يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته في جنوب لبنان، بالتزامن مع إثارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير جدلاً دولياً واسعاً بعد نشره فيديو يتباهى فيه ببناء منشأة لإعدام الفلسطينيين، وسط إدانات أممية وغربية واسعة لهذه التصريحات والسياسات.

تستعد إيثيل كاترهام، أكبر معمرة في العالم، للاحتفال بعيد ميلادها الـ117، كاشفة أن سر طول عمرها هو تجنب الجدال. وفي سياق منفصل، كشفت دراسة حديثة أن بعض أشجار المدن تطلق مركبات عضوية متطايرة قد تزيد من تلوث الهواء.