اتهامات رسمية لمشتبه به في تخريب "نورد ستريم" وهجمات متفجرة في اليونان
Auf einen Blick
ألمانيا توجه اتهامات رسمية لمشتبه به في تخريب خط أنابيب "نورد ستريم"، بينما تستهدف هجمات متفجرة منازل سياسيين في اليونان. دراسة أميركية تقدر خسائر العسكريين في الغزو الروسي لأوكرانيا بأكثر من مليوني ضحية.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
ألمانيا توجه اتهامات رسمية لمشتبه به في تخريب خط أنابيب الغاز "نورد ستريم"، بينما تستهدف هجمات متفجرة منازل سياسيين في اليونان. دراسة أميركية تقدر خسائر العسكريين في الغزو الروسي لأوكرانيا بأكثر من مليوني ضحية.
أعلن مدّعون عامون ألمانيون، الأربعاء، توجيه اتهامات رسمية إلى مشتبه به في عملية تخريب خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» الذي يربط روسيا بأوروبا عام 2022.
وأكد مدّعون فدراليون، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، توجيه اتهامات للمشتبه به على خلفية التفجير، في حين ذكرت وسائل إعلام ألمانية أنه مواطن أوكراني ويعتقد أنه كان يقود الفريق الذي نفذ العملية.
وأضافوا أنه المشتبه به نفسه الذي أوقف في صيف 2025 في إيطاليا ثم سُلِّم لألمانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) التالي، وكان قد عُرِف في ذلك الوقت باسم سيرهي كوزنيتسوف.
وأكدت شركة المحاماة الموكلة الدفاع عنه أن موكلها يواجه اتهامات بـ«شن هجمات على بنى تحتية مدنية للطاقة، والتسبب في تفجير مواد متفجرة، وتدمير منشآت قائمة".
وأفادت تقارير إعلامية بأن المحققين يعتقدون أن كوزنيتسوف كان يتولى القيادة على اليخت الذي استُخدم في تنفيذ العملية.
وأفيد بأنه قيد الاحتجاز الآن في هامبورغ حيث سيواجه المحاكمة.
وتوصف الأدلة التي جمعت ضده بأنها «دامغة» إذ يزعم أنه ورّط نفسه خلال مكالمات هاتفية أجراها مع أقارب ومعارف له عندما كان محتجزا في إيطاليا.
وعند توقيفه، قال المدعون الألمان إن كوزنيتسوف استخدم وثائق هوية مزورة لاستئجار يخت انطلق من مدينة روستوك الألمانية لتنفيذ الهجمات.
ووذكرت الإذاعة الألمانية (ARD) أن المحققين عثروا على آثار لمتفجرات عسكرية على متن اليخت وأنه تم تحديد سبعة مشتبه بهم في القضية، قتل أحدهم بعد الهجوم خلال القتال ضد روسيا.
والعام الماضي، رفضت محكمة بولندية طلبا ألمانيا بتسليم مشتبه به أوكراني آخر في قضية نورد ستريم.
وصَرَّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن حكومته لم تكن على علم بأي خطة لتفجير خط الأنابيب.
استهدف مهاجمون منازل ثلاثة سياسيين من الحزب الحاكم في اليونان بمتفجرات يدوية الصنع، الأربعاء، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، وفق ما أفادت الشرطة.
واستهدفت الهجمات التي وقعت فجرا في مدينة ثيسالونيكي (شمال)، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، شخصيات من حزب «الديموقراطية الجديدة» باستخدام عبوات ناسفة مصنوعة من أسطوانات غاز.
وأعرب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس زعيم حزب «الديموقراطية الجديدة» عن «صدمته وغضبه» إزاء ما وصفه بأنه «هجوم جبان وإرهابي ومجرم».
وأفاد موقع «كاثيميريني» الإخباري بأن والدَي المرشحة السابقة للحزب أفروديتي نيستورا أصيبا ونقلا إلى المستشفى.
وأشار إلى أن العضوين الآخرين المستهدفين هما رئيس اللجنة التنفيذية للحزب زيسيس يواكيموفيتش، والنائب السابق سافاس أناستاسياديس.
وتوفيت والدة نيستورا مساء الأربعاء وفقا لما أعلنه المستشفى الذي نقلت إليه لتلقي العلاج في ثيسالونيكي.
وقال ميتسوتاكيس في بيان، إن هذه الوفاة «تؤكد الطبيعة الإجرامية واللاإنسانية للعنف الأعمى المستشري في الحياة العامة».
وأفادت الشرطة بأن أربع مركبات كانت متوقفة في موقف سيارات منزل نيستورا احترقت بالكامل.
ولم تكشف الشرطة عن الجهة المحتملة التي قد تكون وراء تنفيذ هذه الهجمات كما لم تشر إلى الدوافع، في حين تولت شعبة مكافحة الإرهاب التحقيقات.
وغالبا ما تلجأ جماعات يسارية وأناركية في اليونان إلى استخدام عبوات متفجرة يدوية الصنع لاستهداف شخصيات سياسية ومصارف وشركات، ما يسفر عن وقوع أضرار مادية لكن نادرا ما يخلف ضحايا.
وقالت الشرطة إن المتفجرات صنعت من أسطوانات غاز البوتان الصغيرة، مشيرة إلى أن الهجمات يبدو أنها نفذت من الجهة نفسها.
وأوضح الناطق باسم الحكومة بافلوس ماريناكيس في تصريحات إذاعية، أن الهجمات كلها نفذت في غضون 15 دقيقة.
وقال عناصر أمن إنهم يعملون على جمع تسجيلات كاميرات المراقبة للمساعدة في تعقب الجناة.
وأكد ميتسوتاكيس أنه سيتوجه إلى ثيسالونيكي مساء الأربعاء برفقة عدد من الوزراء لتقديم الدعم لأعضاء الحزب.
وشدد على أن هذه الزيارة «ستبعث برسالة واضحة وحاسمة مفادها: لا تسامح بتاتا مع أي شكل جديد من أشكال الإرهاب الذي قد يظهر في بلادنا».
كما دانت أحزاب المعارضة اليسارية الهجمات. وجاء في بيان لحزب «سيريزا» اليساري المتطرف أن «كل أشكال العنف السياسي تستوجب الإدانة المطلقة».
أظهرت دراسة نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي، الأربعاء، أن الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في أكثر من مليونَي ضحية في صفوف العسكريين.
وأفاد مركز البحوث الأميركي بأن «مجموع الضحايا في صفوف القوات الروسية والأوكرانية تجاوز المليوني ضحية».
وقدّر أن ما بين 400 ألف و450 ألف روسي قتلوا منذ بدأت موسكو غزو أوكرانيا في فبراير(شباط) 2022، من بين مجموع الضحايا البالغ 1,4 مليون بين قتلى وجرحى ومفقودين، في صفوف القوات الروسية».
في المقابل، ذكر المركز في دراسته أنه خلال الفترة نفسها، تكبّدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية تراوحت بين 125 ألفا و150 ألف قتيل، إضافة إلى ما بين 525 ألفا و625 ألف جريح.
وأشار إلى أن «عدد القتلى الروس في أوكرانيا يتجاوز بأربع مرات عدد القتلى الأميركيين في كل الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية» كما أنه يزيد بأكثر من تسع مرات عن عدد القتلى الروس في كل النزاعات منذ الحرب العالمية الثانية أيضا.
Offene Fragen
- من يقف وراء الهجمات في اليونان؟
- ما هي دوافع الهجمات في اليونان؟
- هل هناك مشتبه بهم آخرون في قضية نورد ستريم؟

