مختبر يراقب بقعًا شمسية ضخمة على الجانب البعيد من الشمس، قد تكون من أخطر البقع في السنوات الأخيرة، وتُراقب بواسطة المسبار الفضائي Solar Orbiter.
KI-generierte Zusammenfassung
نشاط البقع الشمسية على نجمنا يتجاوز التوقعات الرسمية
وفقا للمختبر، تشكلت هذه البقع على الجانب البعيد من الشمس، وقد تصبح من أخطر البقع الشمسية التي ظهرت على الشمس خلال السنوات الأخيرة.
ويشير المختبر عبر قناته على شبكة تيليغرام، إلى أن مجموعة البقع الضخمة التي تشكلت على الجانب البعيد من الشمس تراقب بواسطة المسبار الفضائي Solar Orbiter.
ويعتبر العلماء هذا المركز الجديد للنشاط الشمسي من أخطر المراكز في السنوات الأخيرة. وقد رصدت ظاهرة مماثلة على سطح الشمس قبل عامين، حيث أدت سلسلة الانفجارات الناتجة إلى حدوث أقوى عاصفة مغناطيسية خلال العشرين عاما الماضية.
ويقول الخبراء: "تجذب تجمعات البقع الشمسية الكبيرة الانتباه بشكل أساسي لأن حجم المنطقة النشطة يتناسب طرديا مع قوة الظواهر الشمسية التي تحدث فيها. ويعود ذلك إلى أن التوهجات تستمد طاقتها من المجال المغناطيسي للشمس، ويرتبط تدفق هذا المجال وقوته بدورهما ارتباطا مباشرا بحجم البقع الشمسية. ونتيجة لذلك، فقد حدثت أقوى التوهجات في التاريخ، دون استثناء، في مناطق نشطة ذات أحجام قياسية".
وستصبح المنطقة الجديدة مرئية من الأرض في غضون أسبوع تقريبا، وبعد أسبوع آخر، ستنتقل إلى موقعها الأكثر خطورة - مقابل كوكبنا مباشرة. ولم يستبعد المختبر احتمال أن يختفي مركزها تماما أو أن يكتسب طاقة خلال هذه الفترة.
وتجدر الإشارة، إلى أن التوهجات الشمسية يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية على الأرض، ما يعطل شبكات الطاقة ويؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما تعطل العواصف القوية أنظمة الاتصالات قصيرة الموجة والملاحة، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في الشبكات الصناعية. علاوة على ذلك، قد يؤدي ازدياد النشاط الشمسي إلى توسيع النطاق الجغرافي لرصد الشفق القطبي. ولكن لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن بشأن ما إذا كانت العواصف المغناطيسية تؤثر على صحة الإنسان.

رصد صيادون في خليج صالح بإندونيسيا مولوداً حديثاً لقرش الحوت، وهو اكتشاف نادر يساهم في فك غموض أماكن ولادة هذه الأسماك المهددة بالانقراض، ويقدم أدلة علمية حول استراتيجيات بقاء صغارها في المناطق البحرية المحمية.

تستخدم وكالة ناسا طائرة التجسس المعدلة ER-2، المشتقة من طائرة U-2، لدراسة عواصف الركام المزني المرتبطة بحرائق الغابات في مهمة تُعرف باسم INSPYRE لفهم هذه الظواهر الجوية وتحسين طرق التنبؤ بها.

في 2 أغسطس 2027، ستشهد الأقصر كسوفاً كلياً للشمس يستمر 6 دقائق و23 ثانية، وهو الأطول عالمياً حتى عام 2114. الحدث يجذب اهتماماً علمياً وسياحياً كبيراً، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الإقامة ونفاد الحجوزات في الفنادق.

كشفت دراسة وراثية واسعة شملت نصف مليون شخص أن الاختلافات الجينية تؤثر على تفضيلات المذاق الحلو والدهني، مما يرتبط بزيادة استهلاك هذه الأطعمة، وارتفاع وزن الجسم، وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

تستعد مناطق مختلفة من العالم والبلدان العربية لسلسلة من حالات كسوف الشمس الكلي خلال العقد المقبل، أبرزها كسوف 2 أغسطس 2027 الذي يُعد الأطول مدة والأهم في حياتنا ويمر عبر عدة دول عربية.

اكتشف العلماء أن حيتان العنبر تطلق الفقاعات لتنظيم طفوها في أثناء الاستراحة العمودية. وفي سياق منفصل، سجلت الأمازون البرازيلية أدنى معدل لإزالة الغابات منذ عقد تحت حكم الرئيس لولا دا سيلفا.