Eilmeldung
ARمحادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمزARالمنتخب المغربي ظاهرة عالمية تتجاوز الرياضة: قراءة سوسيولوجيةARإسبانيا تكتسح السعودية برباعية في عرض هجومي مميزARخاكبو يتألق مع هولندا في كأس العالم وسط انتقادات جماهير ليفربولARإسرائيل تؤكد عدم نيتها الانسحاب من جنوب لبنان وتشدد على أولوية حماية جنودها ومواطنيهاARالخلافات حول لبنان وإيران تهدد مستقبل نتنياهو السياسي وسط ضغوط أمريكيةARإجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته من الإمارات بعد إنذار أمنيAREgyptian MPs demand government guarantees before switching to cash subsidiesARكأس العالم 2026: الأهداف العكسية تثير الجدل وميسي يقود الأرجنتينARإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم 2026ARمحادثات سلام الشرق الأوسط: تقدم في وقف إطلاق النار بلبنان، وتوتر حول مضيق هرمزARالمنتخب المغربي ظاهرة عالمية تتجاوز الرياضة: قراءة سوسيولوجيةARإسبانيا تكتسح السعودية برباعية في عرض هجومي مميزARخاكبو يتألق مع هولندا في كأس العالم وسط انتقادات جماهير ليفربولARإسرائيل تؤكد عدم نيتها الانسحاب من جنوب لبنان وتشدد على أولوية حماية جنودها ومواطنيهاARالخلافات حول لبنان وإيران تهدد مستقبل نتنياهو السياسي وسط ضغوط أمريكيةARإجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته من الإمارات بعد إنذار أمنيAREgyptian MPs demand government guarantees before switching to cash subsidiesARكأس العالم 2026: الأهداف العكسية تثير الجدل وميسي يقود الأرجنتينARإسبانيا تسحق السعودية برباعية في كأس العالم 2026
Newsgather
Backمدرب السعودية: لم نكن أقوياء بما يكفي دفاعياً أمام إسبانيا
مدرب السعودية: لم نكن أقوياء بما يكفي دفاعياً أمام إسبانيا
In Entwicklung
الشرق الأوسط1 sa önceSport8 dk okumaArgentina

مدرب السعودية: لم نكن أقوياء بما يكفي دفاعياً أمام إسبانيا

Auf einen Blick

مدرب ولاعب المنتخب السعودي يعتذران للجماهير بعد الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا 4-0 في كأس العالم، ويؤكدان التركيز على المباراة المقبلة "النهائية". رئيس الاتحاد السعودي يؤكد طموح المملكة في تطوير كرة القدم واستضافة كأس العالم 2034.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

بعد الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا بنتيجة 4-0 في كأس العالم، يعتذر لاعبو ومدرب المنتخب السعودي للجماهير ويركزون على المباراة المقبلة. رئيس الاتحاد السعودي يؤكد على تطور كرة القدم السعودية وطموحاتها المستقبلية.

Schriftgröße

أكد علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي، أن اللاعبين يشعرون بالأسف بعد الخسارة أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من كأس العالم، مشدداً على أن التركيز بات منصباً على المباراة المقبلة التي وصفها بـ«النهائية».

وقال لاجامي في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب اللقاء: «نعتذر للجماهير السعودية عما حدث، ونتمنى أن يحالفنا الحظ في المباراة المقبلة. سندخل المواجهة المقبلة من أجل الفوز، فهي بالنسبة لنا مباراة نهائية».

وأضاف: «أول عشر دقائق كانت مثالية بالنسبة لنا، لكن حدثت بعض الأخطاء البسيطة، وبعدها جاء الهدف الأول ثم الثاني، وهو ما زاد الضغط علينا خلال المباراة».

وأشار مدافع الأخضر إلى أن المنتخب كان يدرك صعوبة المواجهة أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم، قائلاً: «نحن نحترم المنتخب الإسباني منذ بداية المباراة، وهذا أمر طبيعي عندما تواجه منتخباً مصنفاً بين الأفضل عالمياً».

وشدد لاجامي على أن طموح المنتخب لم يتغير رغم الخسارة، موضحاً: «ندخل كل مباراة من أجل الفوز، وإن شاء الله نقدم المستوى المطلوب في المباراة المقبلة ونفرح الشعب السعودي».

ويستعد المنتخب السعودي لخوض مواجهته الأخيرة في دور المجموعات أمام الرأس الأخضر، حيث يتمسك بآماله في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له التوازن والآمال بالتأهل للدور التالي.

أرجع اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، الخسارة أمام إسبانيا إلى الضعف الدفاعي واستقبال هدف مبكر أربك حسابات فريقه، مؤكداً أن الأخضر لم يكن بالقوة الكافية لمواجهة أحد أقوى منتخبات العالم.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كان علينا أن نكون أقوى دفاعياً، ليست لدي إجابة عما جرى بشكل جيد، كل شيء لم يسر على ما يرام، لكن الأساس أننا لم نكن أقوياء بما يكفي في الدفاع، وإسبانيا سجلت هدفاً مبكراً صعّب المهمة».

ورفض مدرب الأخضر وصف ما حدث بالخوف، لكنه أقر بأن لاعبيه افتقدوا الشعور بالاطمئنان مع سير المباراة، موضحاً: «عندما لا تسير الأمور بما يرام بالطبع سنشعر بعدم الاطمئنان، حاولت تهدئة اللاعبين، وهذا يحدث في أكبر الفرق. لا أقول إننا شعرنا بالخوف، لكننا شعرنا بعدم الأمان وعلينا إيجاد الحلول».

وكشف دونيس أن الأخضر دخل المواجهة بخطة 4-5-1 وبكتلة دفاعية منخفضة، مشيراً إلى أن قوة المنتخب الإسباني فرضت هذا الخيار الفني.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن حديثه السابق عن صعوبة تغيير الخطط ثم اعتماده نهجاً مختلفاً أمام إسبانيا، قال: «في مواجهة الأوروغواي لعبنا 4-4-2، ولو لعبنا اليوم بالخطة ذاتها لما نجحنا، لأن إسبانيا فريق قوي جداً ويستطيع الوصول من عدة جوانب. الهدف كان عدم إيصال الكرة إلى منطقة الجزاء، ومواجهة إسبانيا تختلف عن المواجهات السابقة، لذلك اتخذنا القرار الأفضل».

ورفض دونيس التعليق على أسباب عدم إشراك محمد كنو أساسياً، مكتفياً بالقول: «لن أجيب على أي سؤال يتعلق بالأفراد».

وأكد مدرب المنتخب السعودي أن الخسارة الثقيلة لن تؤثر على ثقته بمجموعته أو نظرته للمستقبل، مضيفاً: «حققنا نتيجة سيئة اليوم، لكن هذا لن يوقفنا لأننا واجهنا فريقاً قوياً. أنا واقعي جداً، وفي المستقبل سيكون لدينا فريق أفضل».

وحول المكاسب المنتظرة من هذه المشاركة على صعيد الاستحقاقات المقبلة، مثل كأس الخليج وكأس آسيا، قال دونيس: «أنا فخور بكل ما يقوم به اللاعبون يومياً، ولن أخسر فخري بهم بسبب نتيجة واحدة. رأيت مباريات كثيرة في كأس العالم انتهت بنتائج كبيرة، والأهم أننا هنا لتقبّل الانتقادات، لكن كل من ينتقدنا يجب أن يكون واقعياً».

قبل ساعات من مواجهة السعودية وإسبانيا في كأس العالم 2026، أكد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل أن منتخب بلاده لا يخشى مواجهة أحد، مشدداً على أن المشاركة في المونديال تعني مواجهة أفضل المنتخبات في العالم وليس البحث عن مباريات سهلة.

وفي مقابلة مع صحيفة «ماركا» الإسبانية، قال المسحل: «بالطبع، إسبانيا واحدة من القوى الكبرى في كرة القدم، ولديها هوية خاصة بها، ولاعبون استثنائيون، وأسلوب يحظى بالاحترام في جميع أنحاء العالم. لكن بالنسبة للسعودية، فهذا هو بالضبط السبب الذي يجعلنا نأتي إلى كأس العالم. نحن لا نأتي بحثاً عن مباريات سهلة. نحن نأتي لمواجهة الأفضل. نشعر باحترام كبير لإسبانيا، لكن الاحترام لا يعني الخوف. التوقعات أعلى اليوم لأن كرة القدم السعودية أصبحت أقوى من أي وقت مضى. يضم هذا المنتخب الخبرة والشباب، ولاعبين تنافسوا على أعلى مستوى في آسيا، ولاعبين يواجهون نجوماً دوليين كل أسبوع في الدوري السعودي. مهمتنا أن نكون منضبطين وشجعاناً وأن نلعب كفريق، وأن نُظهر للجماهير الإسبانية أن كرة القدم السعودية تتطور بطموح حقيقي».

وأضاف: «في كرة القدم، كل شيء ممكن. لهذا السبب كأس العالم مميزة جداً. سيبقى الفوز على الأرجنتين دائماً جزءاً من تاريخ كرة القدم السعودية. لقد منح لاعبينا وجماهيرنا وبلدنا لحظة لا تُنسى. لكن لا ينبغي أن نبقى أسرى لتلك الذكرى فقط. ما يهم هو ما جاء بعد ذلك. منذ ذلك الحين، واصلت كرة القدم السعودية النمو. مستوى الدوري السعودي للمحترفين أصبح أعلى. لاعبونا يتدربون ويتنافسون كل أسبوع مع لاعبين يشاركون في كأس العالم هذه، ولاعبي دوري أبطال أوروبا، وبعض أفضل لاعبي كرة القدم في العالم. وهذا يرفع المستوى يوماً بعد يوم».

وتابع: «وفي الوقت نفسه، أصبح النظام أكثر قوة. من المتوقع أن يصل عدد اللاعبين الشباب المسجلين إلى 50 ألف لاعب في عام 2026، مقارنة بـ18 ألفاً في عام 2023. كما يجري توسيع قاعدة الفئات السنية من 10 إلى 13 فئة عمرية، مع إضافة فئات تحت 9 سنوات وتحت 7 سنوات وحتى تحت 5 سنوات. كما ارتفع عدد المدربين من نحو 700 إلى أكثر من 6000 مدرب. لذلك نعم، من الممكن أن تكون هناك مفاجأة أخرى. لكن طموحنا يتجاوز مجرد مفاجأة واحدة. نريد أن يرى الناس أمة كروية تتحسن عاماً بعد عام».

كما تحدث المسحل عن العلاقة مع الكرة الإسبانية قائلاً: «علاقتنا مع كرة القدم الإسبانية قوية وتواصل النمو. لقد كانت كأس السوبر الإسبانية عاملاً أساسياً في هذا الترابط، حيث قمنا بتنظيمها بنجاح لعدة سنوات. وقد عمّق ذلك العلاقة بين كرة القدم السعودية والإسبانية بطريقة عملية جداً: اتحاد مع اتحاد، ونادٍ مع نادٍ، ومشجع مع مشجع».

وأضاف: «نشعر باحترام كبير للاتحاد الإسباني ولنظام كرة القدم الإسباني بشكل عام. لقد وضعت إسبانيا معايير كرة القدم الحديثة من خلال أسلوبها ومدربيها وتطوير اللاعبين وثقافتها الكروية. وبالنسبة للسعودية، فإن هذه العلاقات مهمة. نحن نواصل تطوير أسلوبنا الخاص وطرق لعبنا، لكننا نريد أيضاً أن نتعلم من الدول الكبرى في كرة القدم، وأن نبني روابط فنية أقوى، وأن نخلق المزيد من الفرص للاعبين والمدربين والأندية السعودية للتواصل مع أفضل البيئات الكروية في العالم. لذلك، فإسبانيا ليست مجرد منافس. إسبانيا مرجع وشريك كروي قيّم».

وحول كأسَي العالم 2030 و2034، قال المسحل: «نحن نؤمن بأن بطولات كأس العالم لا ينبغي أن تكون أحداثاً منفصلة. فكل بطولة تُعلّم البطولة التي تليها، ونحن جميعاً نسير في الطريق نفسه، خصوصاً أن هذه هي أول بطولة تضم 48 منتخباً. إنها تجربة تعليمية كبيرة للجميع، بما في ذلك الفيفا».

وأضاف: «ستقام كأس العالم 2030 بشكل رئيسي في المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع استضافة الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي للمباريات التذكارية الخاصة بالمئوية. ستكون بطولة خاصة جداً تجمع ثقافات كروية عظيمة من مناطق مختلفة».

وتابع: «وفي عام 2034، ستتشرف السعودية باستضافة أول كأس عالم يضم 48 منتخباً في دولة واحدة، مع ألا تتجاوز مدة الرحلة الجوية بين المدن المستضيفة ساعتين كحد أقصى. بالنسبة لنا، الفلسفة بسيطة: المشاركة والمساهمة. نحن نتابع من كثب كأس العالم 2026. سنتعلم من نسخة 2030. وسنواصل العمل مع الفيفا والاتحادات القارية والجهات الفاعلة الرئيسية في كرة القدم لتقديم أفضل تجربة ممكنة في 2034».

وأردف: «لدى السعودية الوقت، لكننا لا نبدأ من الصفر. لقد نظمنا أكثر من 150 حدثاً رياضياً دولياً، ونحن نستعد لكأس آسيا 2027 التابعة للاتحاد الآسيوي، كما أن بنيتنا التحتية وبرامج تطوير كرة القدم تتطور بسرعة. طموحنا هو الترحيب بالعالم، والاحتفاء بكرة القدم، وترك إرث يدوم للمملكة بأكملها».

وعن طموحات المنتخب السعودي في البطولة الحالية، قال: «نعتقد أننا نمتلك الجودة والخبرة والطموح اللازمين لتجاوز دور المجموعات. يجب أن يكون هذا هو الهدف. لكننا ندرك حجم التحدي. فإسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر تطرح تحديات مختلفة. إسبانيا واحدة من أقوى المنتخبات في العالم، ومنتخب الرأس الأخضر يستحق كل الاحترام».

وختم: «لذلك نعم، نريد التأهل من المجموعة والوصول إلى أبعد مدى ممكن. لكن الأداء مهم أيضاً. وبشكل عام، فإن كرة القدم السعودية تسير في الاتجاه الصحيح. لدينا أندية أقوى، ودوري أقوى، وبرامج أفضل لتطوير الشباب، وخبرة دولية أكبر داخل المنتخب. وعلى مستوى الاحتراف، يمثل 48 لاعباً في كأس العالم هذه أندية من الدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب لاعبين اثنين من دوري (يلو). وهذا يقول شيئاً عن قوة وأهمية كرة القدم السعودية اليوم. كما أن لاعبينا يتعلمون من هذه البيئة، من خلال التدريب والتنافس ضد لاعبين على أعلى مستوى كل أسبوع. النجاح يعني النتائج بالطبع. لكنه يعني أيضاً إثبات أن كرة القدم السعودية لها مكان على الساحة العالمية، وأننا نسير في الطريق الصحيح، وأن أفضل سنوات كرة القدم السعودية لم تأتِ بعد».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة أمام الرأس الأخضر.

    Möglich · Innerhalb von Tagen

  • تطور كرة القدم السعودية وتقديم أفضل تجربة ممكنة في كأس العالم 2034.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Jahren

Offene Fragen

  • هل سيتمكن المنتخب السعودي من تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته الأخيرة؟
  • ما هي أسباب عدم إشراك محمد كنو أساسياً؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

المنتخب المغربي ظاهرة عالمية تتجاوز الرياضة: قراءة سوسيولوجية
In Entwicklung·4 dk önce

المنتخب المغربي ظاهرة عالمية تتجاوز الرياضة: قراءة سوسيولوجية

تحول المنتخب المغربي لكرة القدم إلى ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية، تتجاوز حدود الرياضة، ليصبح رمزاً للهوية والاعتراف والتمثيل، خاصة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022. يفسر علماء الاجتماع هذا الاهتمام المتزايد بـ"الرأسمال الرمزي" و"الرأسمال الأخلاقي" للمنتخب، الذي يمثل نموذجاً للنجاح من "الجنوب العالمي" ويتحدى الهيمنة التقليدية للقوى الكبرى.

الشرق الأوسط
Mehr zu diesem Themaكأس العالم