ارتفاع معاداة السامية في كندا إلى مستويات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية
Auf einen Blick
حذر مسؤول كندي من أن معاداة السامية في كندا بلغت مستويات لم تشهد منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، مع استهداف المدارس والمعابد والمراكز المجتمعية والشركات المملوكة لليهود.
KI-generierte Zusammenfassung
Warum es wichtig ist
حذر مسؤول كندي من ارتفاع مقلق في معاداة السامية في كندا، مشيراً إلى أنها بلغت مستويات لم تشهد منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية. وأكد أن أكثر من ثلثي جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية العام الماضي كانت موجهة ضد اليهود الكنديين، الذين يشكلون 1% فقط من السكان.
وقال كارني إن معاداة السامية في مختلف أنحاء كندا ارتفعت إلى مستويات لم تشهد منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن أكثر من ثلثي جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية العام الماضي كانت موجهة ضد اليهود الكنديين. ويشكل اليهود 1% من السكان.
وقال كارني في معبد "هولي بلسوم" في تورونتو: "الرعب والعار عالميان، لكن إجراءاتنا يجب أن تكون محلية. وتبدأ بالاعتراف بوضوح بأن العقد المدني في كندا يخفق في حماية اليهود الكنديين".
وأضاف كارني أن معادين للسامية في كندا أطلقوا النار على مدارس يهودية وألقوا زجاجات حارقة على المعابد اليهودية وهاجموا مراكز مجتمعية، كما استهدفوا شركات مملوكة ليهود وأجبروا طلابا يهودا على مغادرة المساحات العامة في الجامعات.
وقال إن معاداة السامية تنتشر أيضا في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة، لكنه شدد على أن الأزمة في كندا "محددة وشديدة وتحتاج إلى استجابة موجهة"، وفق قوله.
Offene Fragen
- ما هي الإجراءات المحددة التي ستتخذها الحكومة الكندية لمعالجة هذه القضية؟
- ما هي العوامل التي ساهمت في هذا الارتفاع الملحوظ في معاداة السامية؟
- هل هناك خطط لتعزيز الأمن في المؤسسات اليهودية؟



