Newsgather
Backغارة إسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان.. وترقب لاتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب
غارة إسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان.. وترقب لاتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب
In Entwicklung
الشرق الأوسط11 sa önceWelt11 dk okumaArgentina

غارة إسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان.. وترقب لاتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب

Auf einen Blick

غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في جنوب لبنان، ما أودى بحياة قائدها. يأتي ذلك وسط ترقب لبناني لاتفاق أميركي إيراني لوقف الحرب، مع تباينات حول تفاصيله وآليات تنفيذه.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تأتي الغارة الإسرائيلية في جنوب لبنان بعد فترة من التوتر الإقليمي، وتتزامن مع ترقب لاتفاق أميركي إيراني قد يغير مسار الصراعات في المنطقة.

Schriftgröße

قالت مصادر أمنية ووسائل إعلام رسمية لبنانية، الاثنين، إن غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في جنوب لبنان، ما أودى بحياة قائدها، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وهذا أول هجوم إسرائيلي دام ترد عنه أنباء في لبنان منذ إعلان الاتفاق النووي الأميركي الإيراني. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن «الطيران المسير المعادي استهدف سيارة على دوار كفرتبنيت» التي تقع قرب مدينة النبطية «ما أدى إلى استشهاد سائقها».

إقليمياً، أعلن رئيس ​الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن الولايات ⁠المتحدة ​وإيران توصلتا ⁠إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في 19 يونيو (حزيران) في ​سويسرا، وسط ترحيب دولي وترقب لبناني وسط غموض بشأن البند المتعلق بوقف الحرب في لبنان.

بدوره، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أنه بموجب الاتفاق سيفتح مضيق هرمز «فوراً وبدون رسوم».

وبينما قال مصدر رسمي لبناني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن بيروت لم تتبلّغ بعد بشروط الاتفاق الأميركي الإيراني، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ‌⁠إن ​إسرائيل لن ⁠تنسحب من الأراضي التي ⁠سيطرت ‌عليها ‌في ​لبنان، ‌وحذر من ‌أنه إذا شنت ‌إيران هجوما على إسرائيل ⁠على خلفية ⁠الأحداث في لبنان فإن إسرائيل سترد بالمثل.

أعربت الحكومة العراقية ومعظم الشخصيات والأحزاب السياسية عن ترحيبها بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية لوقف الحرب التي كانت لها تداعياتها الخطيرة على العراق بشكل خاص رغم موقف الحياد الذي التزمته السلطات الرسمية منها.

والاتفاق بمنزلة «تنفس الصعداء» للعراق، بحسب معظم المراقبين، بعد أن كان في «عين العاصفة» التي ألحقت أضراراً فادحة باقتصاده؛ إذ تسببت في الوقف شبه الكامل لصادراته النفطية التي تمثل المصدر الرئيس لنحو 95 في المائة من إنتاجه القومي، إلى جانب الاضطرابات الأمنية التي أحدثتها الهجمات الصاروخية للفصائل المسلحة الموالية لإيران على مئات الأهداف المدنية والاستراتيجية داخل البلاد، فضلاً عن الآثار السلبية السياسية والدبلوماسية التي أحدثتها هجمات الفصائل على بعض دول الجوار العربية.

تغليب الدبلوماسية

وأعربت الحكومة العراقية، عن طريق وزارة خارجيتها، عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدةً دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.

وتقدمت الوزارة، طبقاً لبيان، بالتهنئة إلى حكومتَي وشعبَي البلدين الصديقين بهذه المناسبة، معربةً عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.

وأكدت أن «موقف العراق المبدئي والثابت كان، ولا يزال، قائماً على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات».

وذكر البيان أن «العراق عانى كثيراً من تداعيات الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة، الأمر الذي يعزز قناعته الراسخة بأهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع التصعيد وتجنب الانزلاق إلى مواجهات جديدة».

وأعربت «الخارجية العراقية» عن أملها في أن «يفضي هذا التطور إلى إنهاء حالة الحرب بصورة نهائية». وأكدت استمرار العراق في بذل الجهود الرامية إلى «ترميم وتعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة التي تأثرت بتداعيات الأزمة الأخيرة».

مبادئ الأمن الجماعي

ورأت «الخارجية العراقية» أن «المنطقة اليوم بحاجة إلى عمل جماعي يستند إلى مبادئ الأمن الجماعي والتعاون المشترك، بما يضمن استدامة الاستقرار والأمن، ويحقق تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار».

وكانت دول الخليج بجانب المملكة الأردنية دانت بشدة في مارس (آذار) الماضي الهجمات التي شنتها الفصائل المسلحة الموالية لإيران ضد بعض الدول الخليجية انطلاقاً من الأراضي العراقية، وطالبت بغداد باتخاذ إجراءات فورية لوقفها.

وخلصت «الخارجية العراقية» إلى الإعراب عن «ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية؛ لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان انسيابية تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والإسهام في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية».

وتراجعت صادرات النفط العراقية إلى نحو 250 ألف برميل عقب إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب بعد أن كان يصدر أكثر من 4 ملايين برميل من النفط يومياً، ما انعكس بشكل خطير على حجم مداخيله المالية.

وتوالت بيانات الترحيب السياسية بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية من مختلف الشخصيات والجهات السياسية؛ إذ رحب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بإعلان الاتفاق، معرباً عن أمله في أن تعمل جميع الأطراف بحسن نية من أجل التنفيذ الكامل للاتفاق، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة.

وأعرب رئيس الوزراء السابق محمد السوداني عن أمله في أن تمهد مذكرة التفاهم إلى «اتفاق شامل يمثل خطوة مهمة في اتجاه خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة».

وأضاف أن «ما جرى يؤكد صواب النهج الذي دعا إليه العراق منذ اندلاع الحرب، والقائم على اعتماد الحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لحل الأزمات، بعيداً عن منطق التصعيد والحرب. لقد أثبتت الأحداث أن استمرار الصراعات لا ينعكس على أطرافها فحسب، بل يطال جميع دول المنطقة».

يترقب لبنان مفاعيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أعلن أنه يتضمن وقفاً للأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة بما يشمل لبنان. وبينما رحبت الرئاسات والمؤسسات الرسمية بمضمون الاتفاق، لا تزال بيروت تنتظر الاطلاع على تفاصيله وآليات تنفيذه، وسط تركيز على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة التالية التي تشمل الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار.

وبينما لم تتبلغ الدولة اللبنانية رسمياً تفاصيل بنود الإتفاق، برز إجماع رسمي على الترحيب به، مقابل تباينات داخل الساحة الشيعية بشأن كيفية مقاربة المرحلة المقبلة والعلاقة مع السلطة السياسية الحالية.

عون: فرصة لإنهاء دوامة العنف

رحّب رئيس الجمهورية جوزيف عون بمذكرة التفاهم، معتبراً أنها تشكل تطوراً مهماً إذا ما تُرجمت عملياً على الأرض، وأكد أن لبنان يثمّن ما ورد فيها من احترام للخصوصية اللبنانية، والإقرار بأن أمن لبنان واستقراره جزء أساسي من أي مسعى لترسيخ الاستقرار الإقليمي.

وشدد عون في بيان على أن اللبنانيين، لا سيما أبناء المناطق التي تعرضت للحرب والدمار، يتطلعون إلى أن تتحول التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً للعنف، وتفتح الباب أمام مرحلة من الأمن والتعافي وإعادة الإعمار. كما شكر الدول والجهات التي أسهمت في إنجاز الاتفاق، وفي تضمين لبنان ضمن الجهود الرامية إلى وقف التصعيد، معرباً عن أمله في أن يشكل الاتفاق بداية لمسار أوسع يحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها.

بري: بند ملزم لوقف العدوان

بدوره، أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بمذكرة التفاهم، معتبراً أنها تؤسس لدعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمنها لبنان.

وتوجه بري بالشكر إلى إيران والولايات المتحدة على إصرارهما على تضمين الاتفاق بنداً أساسياً وملزماً يقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كله، بما يحفظ سيادته على كامل أراضيه واستقلال قراره الوطني، كما نوه في بيان له بالدور الذي قامت به باكستان وقطر والسعودية ومصر في تسهيل الوصول إلى هذا التفاهم.

سلام لمضاعفة جهود التفاوض

بدوره، أكد رئيس الحكومة نواف سلام على أنه منذ بدء الحرب التي فرضت على لبنان، عملت الحكومة اللبنانية من أجل وقفها ودفع المزيد من الأذى عن لبنان واللبنانيين.

وعبّر في مستهل جلسة الحكومة، يوم الاثنين، عن أمله في أن ينجح الإعلان عن وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن في وضع حد لهذه الحرب، ووقف القتل والتدمير والتهجير وسائر المآسي والآلام التي أُنزلت باللبنانيين. وتقدم بالشكر «إلى «كلّ من أسهم في الوصول إلى هذه النتيجة».

ووعد سلام بمضاعفة الجهود من خلال المفاوضات الجارية في واشنطن لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا، والإفراج عن أسرانا، مضيفاً: «وكما عملت الحكومة على حشد كل الطاقات في الأشهر الماضية للاستجابة لأزمة النزوح، نتطلع إلى أن يتمكن أهلنا من العودة الآمنة والكريمة بأسرع وقت إلى مدنهم وقراهم، وسنكثف الجهود مع كل الأشقاء والأصدقاء لتأمين مستلزمات إعادة الإعمار».

الأولوية لتثبيت وقف النار

في موازاة الترحيب الرسمي، أكدت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة أن النظرة إلى الاتفاق إيجابية، لكن الحكم النهائي عليه يبقى مرتبطاً بمدى التزام الأطراف به على الأرض.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن الأولوية من الآن وحتى موعد المفاوضات المقررة في 22 يونيو (حزيران) هي تكريس تثبيت وقف إطلاق النار، والتأكد من التزام كل من إسرائيل و«حزب الله» به. وبعد تثبيت الهدنة، ستنتقل المفاوضات المباشرة التي تقودها الدولة اللبنانية برعاية أميركية إلى البحث في مرحلة ما بعد الحرب، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي التدريجي، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة النازحين، والإفراج عن الأسرى، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، وصولاً إلى اتفاق ينهي حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.

وتذكر المصادر أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستبدأ في 22 يونيو (حزيران) الحالي على مدى 3 أيام، بمشاركة مشتركة للوفدين العسكري والدبلوماسي في اليوم الأول، ثم الوفد العسكري للبحث في الجوانب التقنية، على أن يُختتم المسار بلقاءات دبلوماسية سياسية.

«حزب الله»: ثمرة صمود إيران وقيادتها

من جهته، رحّب «حزب الله» بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية معتبراً أنها «ثمرة صمود إيران وقيادتها»، مشيداً بإصرار طهران على أن يكون لبنان جزءاً من أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب، ويحفظ حقوقه. وشكر الحزب في بيان إيران والدول التي أسهمت في إنجاز الاتفاق، داعياً لبنان إلى الاستفادة من المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادته وتحرير أرضه، كما قام بتحية أهالي المناطق المتضررة والنازحين وعناصر المقاومة، مؤكداً أن ما تحقق يشكل مقدمة لاستكمال تحرير الأراضي اللبنانية وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار. ودعا الأهالي إلى التريث في العودة إلى قراهم بانتظار التوجيهات الرسمية، محذراً من الخروقات الإسرائيلية المحتملة، ومشدداً على أنه «لا عودة إلى ما قبل الثاني من مارس (آذار)»، وأن «المقاومة ستبقى متمسكة بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وفي الشأن الداخلي، دعا «حزب الله» السلطة والقوى السياسية إلى توحيد الموقف الوطني ومراجعة السياسات السابقة والابتعاد عن «الرهانات الخاسرة»، مؤكداً أن الاعتماد على «الأصدقاء الحقيقيين» هما السبيل لحماية المصالح الوطنية.

تباينات شيعية - شيعية

في موازاة ذلك، سُجل تمايز واضح في مقاربة الاتفاق بين المؤسسات الشيعية؛

إذ رحب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بالتفاهم الأميركي - الإيراني، وشكر طهران على إصرارها على ربط الاتفاق بوقف إطلاق النار في لبنان، معتبراً أنها أوفت بالتزاماتها تجاهه، كما دعا الإدارة الأميركية إلى الوفاء بتعهداتها عبر إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها، مطالباً السلطة اللبنانية بإعادة تصحيح العلاقات مع إيران، وفتح حوار داخلي لإنجاز استراتيجية دفاع وطني، على أن يقود تثبيت وقف النار إلى انسحاب إسرائيل وإطلاق ورشة الإعمار وعودة الأهالي.

في المقابل، ذهب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان المحسوب على «حزب الله» إلى موقف أكثر حدة؛ إذ اعتبر أن الاتفاق والتطورات العسكرية الأخيرة يمثلان انتصاراً لإيران ومحور المقاومة وفشلاً للأهداف الأميركية والإسرائيلية. وانتقد أداء السلطة اللبنانية وخياراتها التفاوضية، داعياً رئيس الجمهورية إلى إعادة النظر في المسار القائم، والخروج من المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما دعا قبلان إلى تغيير الحكومة، وتشكيل أخرى جديدة تعكس التوازنات السياسية القائمة، معتبراً أن نجاح العهد يتطلب تعزيز الشراكة مع الثنائي الشيعي، وإعادة تكوين السلطة على أسس أوسع.

دريان: لدعم مشروع الدولة

في موازاة هذه المواقف، شدد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في رسالته بمناسبة رأس السنة الهجرية على أولوية استعادة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية وسيادتها الكاملة. وأكد أن لبنان يحتاج إلى دولة واحدة وجيش واحد وسلطة واحدة، معتبراً أن التفاوض يبقى السبيل الوحيد للخروج من دوامة القتل والتدمير والتهجير التي شهدها البلد خلال المرحلة الماضية.

وبين الترحيب الرسمي والحذر العملي، يبقى الرهان اللبناني معلقاً على قدرة الاتفاق الأميركي - الإيراني على الصمود وترجمة بنوده ميدانياً، لا سيما في ما يتعلق بوقف النار في الجنوب، على أساس أن نجاح هذه الخطوة سيحدد مسار المرحلة المقبلة وما إذا كانت ستقود فعلاً إلى استقرار دائم، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • تثبيت وقف إطلاق النار في جنوب لبنان قبل 22 يونيو.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Tagen

  • بدء مفاوضات حول الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.

    Möglich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي التفاصيل الدقيقة للاتفاق الأميركي الإيراني؟
  • كيف سيتم ضمان التزام إسرائيل وحزب الله بوقف إطلاق النار؟
  • ما هي آليات إعادة الإعمار وعودة النازحين في لبنان؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يصف مذكرة التفاهم مع إيران بأنها "إطار عام"
In Entwicklung·25 dk önce

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يصف مذكرة التفاهم مع إيران بأنها "إطار عام"

وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مذكرة التفاهم مع إيران بأنها "إطار عام"، مشيراً إلى أن التفاصيل سيتم حسمها في مفاوضات فنية مستقبلية. وأكد أن الاتفاق سيجعل إسرائيل أكثر أماناً، وأن مفتشي الملف النووي الدوليين سيُسمح لهم بالعودة إلى إيران.

CNN بالعربية
مئات المعارضين للنظام الإيراني يتظاهرون أمام ملعب مونديال 2026 في لوس أنجليس
In Entwicklung·1 sa önce

مئات المعارضين للنظام الإيراني يتظاهرون أمام ملعب مونديال 2026 في لوس أنجليس

تظاهر مئات المعارضين للنظام الإيراني أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» في لوس أنجليس قبل مباراة إيران ضد نيوزيلندا في مونديال 2026، رافعين العلم القديم وهاتفين ضد النظام. يسعى الشتات الإيراني لاستغلال اهتمام المونديال للتذكير بالانتهاكات، فيما هددت طهران بإيقاف المباراة إذا رُفع العلم القديم.

الشرق الأوسط
ترامب يعلن اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب مع إيران
In Entwicklung·1 sa önce

ترامب يعلن اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب مع إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب مع إيران، والذي سيُنشر نصه قريباً. يشمل الاتفاق عودة مفتشي الشؤون النووية، وفتح مضيق هرمز، وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع تأكيد عدم تخفيف العقوبات حالياً.

BBC عربي
بولندا تمنح زيلينسكي مهلة للتخلي عن تمجيد النازيين
In Entwicklung·1 sa önce

بولندا تمنح زيلينسكي مهلة للتخلي عن تمجيد النازيين

بولندا تمنح الرئيس الأوكراني زيلينسكي مهلة أيام قليلة للتخلي عن تمجيد النازيين، مهددة بتجريده من وسام النسر الأبيض. يأتي هذا على خلفية تسمية مركز عمليات خاصة أوكراني باسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" الذي قاتل إلى جانب النازيين.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaلبنان