Eilmeldung
AUBelgium vs Senegal live scoreTRGebze'de Üst Geçitte Asılı Ceset BulunduKR국민의힘, 민주당 상임위원장 단독 선출 대응 논의…의총 소집AUAustralian AI Porn Site OurDream Under Fire for Alleged Child Exploitation MaterialBRSão Luís entre as 20 piores cidades do Brasil em saneamento básicoESConor McGregor critica a Justin Gaethje llamándolo "lamentable"ARتوخيل يشيد بأداء إنجلترا بعد التأهل.. وكين يصف نفسه بـ"البطل"RUРоссиянам, забравшимся на Эмпайр-стейт-билдинг, грозит год тюрьмы или штрафESIván Espinosa de los Monteros confirma su expulsión de VoxARروته: أوروبا منصة أمريكا لإظهار قوتها العسكريةAUBelgium vs Senegal live scoreTRGebze'de Üst Geçitte Asılı Ceset BulunduKR국민의힘, 민주당 상임위원장 단독 선출 대응 논의…의총 소집AUAustralian AI Porn Site OurDream Under Fire for Alleged Child Exploitation MaterialBRSão Luís entre as 20 piores cidades do Brasil em saneamento básicoESConor McGregor critica a Justin Gaethje llamándolo "lamentable"ARتوخيل يشيد بأداء إنجلترا بعد التأهل.. وكين يصف نفسه بـ"البطل"RUРоссиянам, забравшимся на Эмпайр-стейт-билдинг, грозит год тюрьмы или штрафESIván Espinosa de los Monteros confirma su expulsión de VoxARروته: أوروبا منصة أمريكا لإظهار قوتها العسكرية
Newsgather
Backبكتيريا الأمعاء قد تساعد في الحفاظ على الوزن بعد خسارته
بكتيريا الأمعاء قد تساعد في الحفاظ على الوزن بعد خسارته
Gesundheit
الشرق الأوسط11.06.2026Gesundheit5 dk okumaArgentina

بكتيريا الأمعاء قد تساعد في الحفاظ على الوزن بعد خسارته

Auf einen Blick

دراسة جديدة تشير إلى أن بكتيريا الأمعاء "أكارمانسيا موسينيفيلا" المعالجة بالبسترة قد تساعد الأشخاص على تجنب استعادة الوزن بعد فقدانه، حيث استعاد المشاركون الذين تناولوا البكتيريا وزناً أقل مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواءً وهمياً.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع صحية رئيسية: دور بكتيريا الأمعاء في الحفاظ على الوزن بعد خسارته، والعلاقة بين صحة الكبد وصحة العين، وتحديد العمر الذي تبدأ فيه اللياقة البدنية بالتراجع مع التقدم في العمر.

Schriftgröße

قد تساعد بكتيريا معيّنة في الأمعاء على الحفاظ على الوزن بعد خسارته على المدى الطويل.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، اختبرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة «نيتشر ميديسن» ما إذا كانت بكتيريا الأمعاء «أكارمانسيا موسينيفيلا» المعالجة بالبسترة (غير الحية) يمكن أن تساعد الأشخاص على تجنب استعادة الوزن بعد فقدانه.

وشملت الدراسة 90 شخصاً من البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة في هولندا، خضعوا لنظام غذائي منخفض السعرات لمدة ثمانية أسابيع، طُلب منهم خلاله خسارة 8 في المائة من وزنهم، وفق بيان صحافي.

وبعد ذلك، بدأ المشاركون مرحلة للحفاظ على الوزن استمرت 24 أسبوعاً، وجرى تقسيمهم عشوائياً لتناول إما هذه البكتيريا وإما دواء وهمياً.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا بكتيريا «أكارمانسيا» استعادوا وزناً أقل مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواءً وهمياً، بمتوسط 2.6 رطل مقابل 7.1 رطل، وهو فارق اعتبره الباحثون ذا دلالة إحصائية.

وأشار الباحثون إلى أن فعالية العلاج تعتمد على طبيعة البكتيريا الموجودة أساساً في أمعاء كل شخص، مؤكدين عدم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة خلال الدراسة.

لكن الفريق البحثي لفت إلى أن قِصر مدة الدراسة وصِغر حجم العينة قد لا يكونان كافيين لإثبات الفوائد طويلة الأمد، كما أن المشاركين لم يلتزموا بنظام غذائي موحّد، بل تناولوا الطعام بحرية، ما يُعد من أبرز قيود الدراسة.

ووصف الدكتور بيتر بالازس، المتخصص في الهرمونات وإنقاص الوزن في نيويورك ونيوجيرسي، الدراسة بأنها «مصممة بشكل جيد».

وقال بالازس، الذي لم يشارك في البحث، إن «اكتشاف أن نوعاً واحداً من بكتيريا الأمعاء، وهي (أكارمانسيا) المعالجة بالبسترة، ساعد بشكل ملحوظ في الحد من استعادة الوزن يُعد أمراً لافتاً».

وأضاف أن معظم أنواع البروبيوتيك أظهرت فعالية أقل بكثير، ما يجعل نتائج هذه الدراسة «جديرة بالاهتمام بشكل خاص».

وأشار بالازس إلى أن «أكارمانسيا» المعالجة بالبسترة ليست بروبيوتيك حياً، بل تعمل من خلال «مكونات البكتيريا نفسها، وخصوصاً بروتين يُعرف باسم (Amuc_1100)».

وأوضح الطبيب أن هذا البروتين يساعد على تقوية الحاجز المعوي، وتقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، ودعم وظائف الأيض الصحية.

وأضاف: «بعد فقدان الوزن، يحاول الجسم بطبيعته استعادة الدهون، لكن يبدو أن (أكارمانسيا) تساعد على تهدئة بعض هذه الإشارات البيولوجية، ما يجعل الحفاظ على النتائج أسهل مع مرور الوقت».

ورغم النتائج الواعدة، شدد الطبيب على أن «أكارمانسيا» ليست «حبّة سحرية».

وقال: «هي تساعد على الحفاظ على الوزن، وليس على خسارته في البداية»، مضيفاً أن استخدامها على المدى الطويل «أمر محتمل»، لكن لم يتم إثبات فعاليته بعد فترة تتجاوز 24 أسبوعاً.

وأكد أن هذا العلاج «لا يغني عن النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة أو الاستشارة الطبية».

قد تبدو أمراض الكبد في أذهان الكثيرين مرتبطة بأعراض في البطن أو الجهاز الهضمي فقط، لكن خبراء في أمراض الكبد يؤكدون أن العينين قد تكونان نافذة مبكرة تكشف عن وجود خلل في وظائف الكبد، قبل ظهور أعراض واضحة في باقي الجسم.

وأوضح الدكتور براسانا بهات، استشاري أمراض الكبد وزراعة الأعضاء في مستشفيات كيمز بالهند لموقع «أونلي ماي هيلث» أن هناك ارتباطاً مباشراً بين صحة الكبد وصحة العين، مشيراً إلى أن الأعراض المرتبطة بالعين في بعض الحالات قد تكون أول إشارة تحذيرية لوجود مشكلة كبدية.

فما أبرز العلامات التحذيرية المرتبطة بالعين والتي لا ينبغي تجاهلها؟

*إصفرار بياض العينين

*جفاف وحكة مستمرة في العينين

*تشوش أو ضعف في الرؤية

*تورم أو انتفاخ حول العينين

*مشكلات في شبكية العين في الحالات المتقدمة

*ظهور حلقة مائلة إلى اللون البني المخضر حول القرنية، وقد ترتبط بمرض «ويلسون» وهو مرض بالكبد ينتج عن تراكم النحاس في الجسم.

*بعض أمراض الكبد المناعية قد تؤدي إلى نقص في إفراز الدموع

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء بعدم تجاهل أعراض العين، خصوصاً إذا ظهرت مع علامات أخرى قد تشير إلى مشاكل في الكبد، مثل:

*تغير لون البول إلى الداكن أو البراز إلى الفاتح

*انتفاخ البطن

*التعب المستمر أو فقدان الشهية

وأكد بهات أن اجتماع هذه الأعراض مع مشاكل في العين يعد مؤشراً يستدعي الفحص الطبي دون تأخير.

لطالما كان من المعروف أن اللياقة البدنية تتراجع تدريجياً مع التقدم في العمر، لكن دراسة جديدة طويلة الأمد حددت بشكل أكثر دقة العمر الذي تبدأ عنده هذه التغيرات، وهو سن 35 عاماً. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الحفاظ على النشاط البدني أو حتى البدء بممارسته في مراحل لاحقة من الحياة يمكن أن يساعد في تحسين القدرات البدنية وإبطاء وتيرة التراجع.

ماذا كشفت الدراسة؟

وحسب موقع «فيريويل هيلث»، أُجريت الدراسة في معهد كارولينسكا السويدي ضمن مشروع «الدراسة السويدية للنشاط البدني واللياقة البدنية»، وشملت متابعة 427 شخصاً على مدى يقارب 50 عاماً.

وقام الباحثون بتقييم القدرات البدنية للمشاركين بشكل متكرر بين سن 16 و63 عاماً، ليتبين أن مستويات اللياقة البدنية والقوة العضلية انخفضت بنسبة تراوحت بين 30 و48 في المائة.

وقالت ماريا ويسترشول، المحاضرة في معهد كارولينسكا والباحثة الرئيسية في الدراسة: «تُظهر النتائج أن اللياقة البدنية والقوة العضلية تتراجعان في وقت مبكر نسبياً، أي في حدود سن 35 عاماً، وأن هذا الانخفاض يحدث تدريجياً طوال مرحلة البلوغ».

وأضافت: «القدرات البدنية لا تتراجع بشكل مفاجئ، بل تنخفض ببطء مع مرور الوقت، ثم تتسارع وتيرة التراجع مع التقدم في العمر، ما يجعل الخسائر أكثر وضوحاً في المراحل اللاحقة من الحياة».

النشاط البدني يبطئ التراجع

أشارت الدراسة إلى أن عدة عوامل تؤثر في سرعة فقدان القوة واللياقة مع التقدم في العمر، إلا أن النشاط البدني يُعد من أهم هذه العوامل.

فالأشخاص الذين يحافظون على نشاطهم البدني طوال حياتهم، أو حتى أولئك الذين يبدأون ممارسة الرياضة في سن متقدمة، يميلون إلى فقدان قدراتهم البدنية بوتيرة أبطأ، وقد يتمكنون من تحسينها إلى حد ما.

في المقابل، يؤدي نمط الحياة الخامل إلى تسريع هذه الخسائر.

وأوضحت ويسترشول أن هذا التراجع يرتبط بتغيرات بيولوجية طبيعية ترافق الشيخوخة، من بينها:

- الانخفاض التدريجي في الكتلة العضلية.

- تغير تركيبة الألياف العضلية.

- تراجع كفاءة الجهاز العصبي في تنشيط العضلات.

- تغيرات في عمليات التمثيل الغذائي.

- اضطرابات هرمونية مرتبطة بالعمر.

- زيادة مستويات الالتهابات في الجسم.

وأضافت أن هذه التغيرات تبدأ قبل سنوات طويلة من ملاحظة آثارها بشكل واضح.

النساء قد يلاحظن التغيرات في وقت أبكر

وجدت الدراسة أن النساء قد يشهدن تراجعاً في القوة العضلية والانفجارية في وقت أبكر قليلاً مقارنة بالرجال، في حين أن معدلات تراجع القدرة على التحمل كانت متشابهة لدى الجنسين.

وأرجعت ليدا مالك، أستاذة العلاج الطبيعي المساعدة في جامعة صامويل ميريت والمتحدثة باسم الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي، هذه الفروق إلى التغيرات الهرمونية المختلفة بين الرجال والنساء.

وقالت إن انقطاع الطمث يُعد من أبرز العوامل التي تسرّع فقدان الكتلة العضلية والعظمية لدى النساء.

وأضافت: «من خلال عملي كوني أخصائية علاج طبيعي، ألاحظ أن كثيراً من النساء يلجأن إلى العلاج الطبيعي لتحسين قدراتهن البدنية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو بعده، بينما يميل الرجال إلى طلب المساعدة في مراحل لاحقة بسبب الطبيعة الأكثر تدريجية لتراجعهم البدني».

لماذا تبقى الرياضة مهمة مع التقدم في العمر؟

رغم أن بعض مظاهر التراجع الجسدي المرتبطة بالعمر لا يمكن تجنبها بالكامل، فإن الباحثين يؤكدون أن النشاط البدني يظل أداة فعالة للحفاظ على الصحة.

وقالت ويسترشول إن البدء بممارسة النشاط البدني في سن متأخرة يمكن أن يحسن القوة واللياقة ويبطئ وتيرة التراجع، حتى وإن لم يكن قادراً على إيقافه تماماً.

من جانبها، أوضحت ليدا أن القوة العضلية والتحمل واللياقة الهوائية تتراجع بشكل طبيعي مع الزمن ما لم يتلقَّ الجسم التحفيز الكافي لمواصلة التكيف ومقاومة هذه التغيرات.

وأضافت: «عندما أتعامل مع مرضى يمرون بهذه المرحلة، غالباً ما ألاحظ انخفاضاً في الحركة والتوازن والمرونة والقدرة الوظيفية العامة».

وتابعت: «يواجه بعض الأشخاص صعوبة كبيرة في أداء الأنشطة اليومية الروتينية، مثل جزّ العشب أو تنظيف المنزل أو أعمال البستنة».

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • قد يتم تطوير علاجات جديدة تعتمد على بكتيريا الأمعاء للمساعدة في إدارة الوزن.

    Möglich · Mittelfristig

  • زيادة الوعي بأهمية مراقبة صحة العين كجزء من تقييم صحة الكبد.

    Sehr wahrscheinlich · Kurzfristig

  • تزايد التركيز على أهمية النشاط البدني المستمر للحفاظ على اللياقة مع التقدم في العمر.

    Sehr wahrscheinlich · Kurzfristig

Offene Fragen

  • ما هي الآثار طويلة الأمد لبكتيريا "أكارمانسيا" على الصحة؟
  • هل يمكن استخدام هذه البكتيريا كعلاج وقائي لأمراض الكبد؟
  • ما هي التمارين الأكثر فعالية لإبطاء تراجع اللياقة البدنية بعد سن 35؟
  • هل تختلف فعالية البكتيريا بين الأفراد بناءً على تركيبتهم الجينية؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

دراسة: استهلاك القهوة يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الكبد
In Entwicklung·6 dk önce

دراسة: استهلاك القهوة يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الكبد

كشفت دراسة حديثة أن استهلاك القهوة، حتى بكميات معتدلة، يرتبط بانخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الكبد وتليف الكبد. وأظهرت النتائج أن هذا التأثير الإيجابي يشمل جميع أنواع القهوة، ويعود إلى مركباتها النشطة بيولوجيًا ومضادات الأكسدة.

RT عربي
عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة
Gesundheit·39 dk önce

عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة

مقالات تتناول حلولًا طبيعية لمشاكل صحية شائعة، منها الإمساك المزمن باستخدام عصير البرقوق، وتحسين جودة النوم عبر مكملات المغنيسيوم والزنك، وتحفيز نمو الشعر ببدائل طبيعية للمينوكسيديل مثل زيت إكليل الجبل والكافيين.

الشرق الأوسط
دراسة جديدة: فيتامين A و D قد يحسنان وظائف الرئة لدى مرضى الربو
In Entwicklung·1 sa önce

دراسة جديدة: فيتامين A و D قد يحسنان وظائف الرئة لدى مرضى الربو

دراسة جديدة من بوسطن تشير إلى أن مستويات أعلى من فيتامين A في الدم ترتبط بوظائف رئة أفضل لدى مرضى الربو. كما أن فيتامين D، عند مستويات معينة، يرتبط بوظائف رئة أفضل وشيخوخة بيولوجية أبطأ لدى البالغين المصابين بالربو.

RT عربي
14 طريقة طبيعية للحفاظ على برودة الجسم والمنزل دون تكييف
Gesundheit·8 sa önce

14 طريقة طبيعية للحفاظ على برودة الجسم والمنزل دون تكييف

يقدم المقال 14 طريقة طبيعية للحفاظ على برودة الجسم والمنزل دون الحاجة إلى التبريد الاصطناعي، لمواجهة انقطاع الكهرباء أو موجات الحر، مع التركيز على الترطيب والاستحمام البارد وتهيئة المنزل للتحكم في درجات الحرارة.

CNN بالعربية
Mehr zu diesem Themaبكتيريا الأمعاء