Newsgather
Backأطعمة تعزز الذاكرة وتحمي الدماغ من التراجع المعرفي
أطعمة تعزز الذاكرة وتحمي الدماغ من التراجع المعرفي
In Entwicklung
الشرق الأوسط13.06.2026Gesundheit7 dk okumaArgentina

أطعمة تعزز الذاكرة وتحمي الدماغ من التراجع المعرفي

Auf einen Blick

خبراء تغذية يؤكدون أن النظام الغذائي يلعب دوراً حاسماً في صحة الدماغ والذاكرة، مع التركيز على تقليل الالتهابات وتوفير الأحماض الدهنية المفيدة. أبرز الأطعمة الداعمة تشمل الخضراوات الورقية، التوت، الأسماك الدهنية، المكسرات والبذور، زيت الزيتون، والبيض. دراسة حديثة تربط بين الشعور بالشيخوخة ونوم أقل جودة، مع التأكيد على أهمية انتظام مواعيد النوم.

KI-generierte Zusammenfassung

Warum es wichtig ist

يؤكد خبراء التغذية على أن النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز الذاكرة، وأن بعض الأطعمة قد تساعد في الحد من التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر. كما تشير دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين جودة النوم والشعور بالعمر.

Schriftgröße

أكد خبراء تغذية أن بعض الأطعمة قد تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ، وتعزيز الذاكرة، والحد من التراجع المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، مؤكدين أن النظام الغذائي هو من أبرز العوامل القابلة للتعديل للحفاظ على القدرات الذهنية.

وقالت ليز ويناندي، اختصاصية التغذية والأستاذة في جامعة ولاية أوهايو الأميركية، إن النظام الغذائي الداعم لصحة الدماغ يجب أن يركز على تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، إلى جانب توفير الأحماض الدهنية المفيدة، مثل «أوميغا-3»، و«أوميغا-6»، التي تُسهم في دعم وظائف الدماغ، حسب مجلة «تايم» الأميركية.

وسلَّط الخبراء الضوء على 6 أطعمة رئيسية تدعم صحة الدماغ وتحمي الذاكرة، خصوصاً مع التقدم في العمر.

الخضراوات الورقية

أكدت جينيفر فينتريل، اختصاصية التغذية والأستاذة المساعدة في جامعة راش الأميركية، أن الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الكيل، والسبانخ، والجرجير، والسلق، تُعد من أكثر الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ استناداً إلى الأدلة العلمية المتاحة.

وأشارت إلى أن أبحاثاً أظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من حصة يومية من هذه الخضراوات يعانون تراجعاً معرفياً أبطأ مقارنة بمن يندر تناولهم لها.

التوت

وأشار الخبراء إلى أن جميع أنواع الفاكهة مفيدة للصحة، إلا أن التوت، بمختلف أنواعه مثل التوت الأزرق، والفراولة، وتوت العليق، يتميز بغناه بمركبات الفلافونويد النباتية.

وأوضحت فينتريل أن هذه المركبات ترتبط بتحسين صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف.

كما بيَّنت دراسة أُجريت على أكثر من 16 ألف ممرضة أن تناول التوت الأزرق والفراولة بانتظام ارتبط بإبطاء الشيخوخة المعرفية بما يصل إلى عامين ونصف العام.

الأسماك الدهنية

شدَّدت ويناندي على أهمية أحماض «أوميغا-3» لصحة الدِّماغ، موضحة أنها تدخل في تكوين الأغشية المحيطة بالخلايا العصبية وتساعد في الحفاظ على كفاءتها.

وتعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون، والتونة، والماكريل، والسردين، والرنجة، من أغنى المصادر الغذائية لهذه الأحماض، لا سيما حمض «دي إتش إيه»، الذي ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف والتراجع المعرفي.

وأضافت فينتريل أن فوائد المأكولات البحرية لا تقتصر على الأسماك الدهنية فقط، إذ أظهرت بعض الدراسات أن مختلف أنواع الأسماك والمأكولات البحرية ترتبط بتحسين صحة الدماغ.

المكسرات والبذور

ويوصي الخبراء أيضاً بتناول المكسرات والبذور، مثل الجوز، وبذور الكتان والشيا والقنب واليقطين، لاحتوائها على حمض «ألفا لينولينيك»، وهو أحد أشكال «أوميغا-3» النباتية.

زيت الزيتون

وأكد الخبراء أن زيت الزيتون، خصوصاً البكر الممتاز، يُعد من أهم مكونات النظام الغذائي الداعم لصحة الدماغ، لاحتوائه على دهون غير مشبعة ومضادات أكسدة قوية ذات خصائص مضادة للالتهاب.

وأظهرت أبحاث واسعة النطاق أن الأشخاص الذين تناولوا ما لا يقل عن 7 غرامات يومياً من زيت الزيتون كانوا أقل عرضة للوفاة المرتبطة بالخرف بنسبة 28 في المائة خلال 28 عاماً من المتابعة.

البيض

وتُشير أبحاث حديثة إلى أن البيض قد يسهم في تعزيز الذاكرة وخفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وأظهرت الدراسات أن تناول بيضتين على الأقل أسبوعياً ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وأرجعت فينتريل هذه الفوائد إلى مادة الكولين الموجودة بوفرة في صفار البيض، إلى جانب احتوائه على فيتامين «د» وكمِّيات من حمض «دي إتش إيه». لذلك ينصح الخبراء بعدم الاكتفاء ببياض البيض، بل تناول الصفار أيضاً للحصول على أقصى فائدة ممكنة لصحة الدماغ.

خلص تحليل واسع النطاق إلى أن الاستخدام المنتظم للجلوكوزامين، وهو مكمل شائع متاح دون وصفة طبية ويستخدم لعلاج آلام المفاصل، مرتبط بارتفاع احتمالية تطور الضعف الإدراكي الخفيف إلى الخرف.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز»، فقد حلل باحثون سجلات طبية جُمعت بين عامي 2012 و2024 لنحو 60 ألف مريض يعانون درجات متفاوتة من الضعف الإدراكي، ووجدوا أن الاستخدام المنتظم لمكمل الجلوكوزامين ارتبط بزيادة 25 في المائة في احتمال تطور الحالة من ضعف إدراكي خفيف إلى خرف.

وأظهر التحليل المنشور في دورية «نيتشر ميتابوليزم» أن استخدام الجلوكوزامين ارتبط بزيادة 25 في المائة في احتمالات الوفاة خلال فترة الدراسة لدى المرضى الذين كانوا يعانون بالفعل من الخرف.

وقال الباحثون إن هذا التأثير لم يلاحظ في المرضى الذين يعانون فقط من ضعف إدراكي خفيف، مما يشير إلى أن تأثير الجلوكوزامين قد يكون أكبر لدى من لديهم خرف بالفعل.

وفي تجارب على الحيوانات، تبين أن الجلوكوزامين يفاقم عملية ضارة في الدماغ تعرف بفرط الارتباط بالجليكوزيل، إذ يؤدي الارتباط غير الطبيعي لجزيئات السكر بالبروتينات في الدماغ إلى تعطيل وظائف عصبية حيوية.

وقال مات جينتري المشارك في إعداد الدراسة من جامعة فلوريدا، في بيان: «البيانات المستخلصة من السجلات الصحية الإلكترونية لافتة للغاية... رغم أنها تظهر ارتباطاً وليس دليلاً على علاقة سببية، فإنها تطرح سؤالاً مهماً يستحق اهتماماً كبيراً على الجانب السريري».

وجاء في تعليق نشر بالتزامن مع الدراسة أن تدهور الخرف المرتبط بزيادة الارتباط السكري نتيجة تناول الجلوكوزامين يشير إلى أن هذه العملية «يمكن أن تكون مساراً يمكن استهدافه لمكافحة هذا المرض».

قد يبدو الأمر مجرد شكوى عابرة تتكرر في نهاية يوم طويل: «أشعر أنني أصبحت أكبر سناً». غير أن دراسة حديثة تكشف أن هذا الإحساس قد لا يكون مجرد انطباع نفسي عابر، بل مؤشر مرتبط مباشرة بجودة النوم وصحة الجسم.

الدراسة التي شملت أكثر من 3100 بالغ، بحثت في ما يُعرف بـ«العمر الذاتي»، أي العمر الذي يشعر به الإنسان، مقارنة بعمره الحقيقي، وعلاقته بعدة مؤشرات لصحة النوم. وتوصلت النتائج إلى أن الفجوة بين العمرين قد تحمل دلالات أعمق مما يُعتقد، وتنعكس على جودة النوم والاستيقاظ والأداء اليومي. وفقاً لموقع «مايند بدي غرين».

بين العمر الحقيقي والعمر المُدرَك

اعتمد الباحثون على مفهوم «العمر الذاتي» بوصفه أحد المقاييس المستخدمة في الدراسات الصحية إلى جانب العمر الزمني، نظراً لارتباطه المحتمل بالصحة العامة وطول العمر.

وشملت الدراسة 3177 مشاركاً بمتوسط عمر يقارب 42.8 سنة، مع تقارب في نسبة النساء والرجال. وطلب من المشاركين الإجابة عن سؤال بسيط: «كم عمرك فيما تشعر؟»، إلى جانب مجموعة من المقاييس العلمية الخاصة بالنوم، مثل مؤشر شدة الأرق، وانتظام النوم، وتأثير اضطراباته على الأداء اليومي.

كما جرى تقييم حالات القلق والاكتئاب والصحة الجسدية المُبلَّغ عنها ذاتياً، قبل حساب الفارق بين العمر الحقيقي والعمر المُدرَك، حيث يشير الرقم الإيجابي إلى الشعور بأن الشخص أكبر من عمره الفعلي.

الشعور بالشيخوخة يرتبط بنوم أقل جودة

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشعرون بأنهم أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية يعانون من مستويات أعلى من الأرق، واضطراب أكبر في النوم، وتراجع في جودة النوم، إضافة إلى عدم انتظام مواعيده.

واللافت أن هذه النتائج بقيت ثابتة حتى بعد ضبط عوامل مثل العمر الفعلي والجنس والحالة النفسية، بما في ذلك القلق والاكتئاب.

وتشير التحليلات إلى احتمال وجود مسار وسطي يتمثل في النوم، بحيث تسهم اضطرابات النوم في تعزيز الشعور بالتقدم في العمر، والذي بدوره يرتبط بتدهور الصحة الجسدية.

علاقة متبادلة لا تُهمَل

رغم أن الدراسة تشير إلى أن الشعور بأنك أكبر سناً قد يؤثر سلباً على النوم، فإنها لا تستبعد الاتجاه العكسي. فالنوم السيئ، بحسب الباحثين، قد يجعل الإنسان أكثر عرضة للشعور بالإرهاق، وتراجع الطاقة، وزيادة الإحساس بالألم، وهو ما قد يُترجم نفسياً على أنه تقدم في العمر.

وبذلك، تبدو العلاقة بين الطرفين متبادلة، حيث يغذي كل منهما الآخر في حلقة قد يصعب كسرها ما لم يتم التدخل لتحسين أحدهما.

كيف يمكن كسر الحلقة؟

تشير النتائج إلى أن تحسين جودة النوم قد يكون أحد أكثر الطرق فعالية لتعديل هذا الشعور.

ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسة أن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ يلعب دوراً محورياً في تحسين جودة النوم والشعور بالعمر، حتى أكثر من عدد ساعات النوم نفسه.

كما تحذر من فكرة شائعة مفادها أن تراجع النوم جزء طبيعي من التقدم في السن، إذ تؤكد النتائج أن الأرق واضطرابات النوم قابلة للتحسن والعلاج، ولا ينبغي التعامل معها كأمر حتمي.

وتوصي الدراسة أيضاً بعدد من السلوكيات الداعمة للنوم، من بينها ممارسة الرياضة بانتظام، وإدارة التوتر، والتعرض لضوء الصباح، لما لها من تأثير مباشر على جودة النوم والطاقة اليومية.

خلاصة

ما يبدو شعوراً عابراً عند الاستيقاظ متعباً قد يكون في الواقع إشارة أعمق مما نظن. فالعمر الذي نشعر به لا يعكس الحالة النفسية فقط، بل يرتبط أيضاً بجودة النوم والصحة الجسدية.

وتخلص الدراسة إلى أن تحسين النوم قد لا يمنح فقط راحة ليلية أفضل، بل قد يغيّر أيضاً الطريقة التي نرى بها أعمارنا... وربما أنفسنا.

Worauf zu achten ist

KI-Ausblick — Möglichkeiten, keine Fakten

  • زيادة البحث في تأثير الجلوكوزامين على الصحة الإدراكية والوفيات.

    Sehr wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • توصيات بتعديل استهلاك الجلوكوزامين أو تجنبه لدى الفئات المعرضة للخطر.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Monaten

  • تحسين جودة النوم قد يقلل من الشعور بالشيخوخة.

    Wahrscheinlich · Innerhalb von Wochen

Offene Fragen

  • ما هي الآليات الدقيقة التي يفاقم بها الجلوكوزامين الضعف الإدراكي؟
  • هل يمكن عكس تأثير الجلوكوزامين على الإدراك؟
  • ما هي الكميات المثلى من الأطعمة المذكورة لتعزيز صحة الدماغ؟

Verwandte Themen

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Ähnliche Meldungen

عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة
Gesundheit·3 dk önce

عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة

مقالات تتناول حلولًا طبيعية لمشاكل صحية شائعة، منها الإمساك المزمن باستخدام عصير البرقوق، وتحسين جودة النوم عبر مكملات المغنيسيوم والزنك، وتحفيز نمو الشعر ببدائل طبيعية للمينوكسيديل مثل زيت إكليل الجبل والكافيين.

الشرق الأوسط
دراسة جديدة: فيتامين A و D قد يحسنان وظائف الرئة لدى مرضى الربو
In Entwicklung·37 dk önce

دراسة جديدة: فيتامين A و D قد يحسنان وظائف الرئة لدى مرضى الربو

دراسة جديدة من بوسطن تشير إلى أن مستويات أعلى من فيتامين A في الدم ترتبط بوظائف رئة أفضل لدى مرضى الربو. كما أن فيتامين D، عند مستويات معينة، يرتبط بوظائف رئة أفضل وشيخوخة بيولوجية أبطأ لدى البالغين المصابين بالربو.

RT عربي
14 طريقة طبيعية للحفاظ على برودة الجسم والمنزل دون تكييف
Gesundheit·7 sa önce

14 طريقة طبيعية للحفاظ على برودة الجسم والمنزل دون تكييف

يقدم المقال 14 طريقة طبيعية للحفاظ على برودة الجسم والمنزل دون الحاجة إلى التبريد الاصطناعي، لمواجهة انقطاع الكهرباء أو موجات الحر، مع التركيز على الترطيب والاستحمام البارد وتهيئة المنزل للتحكم في درجات الحرارة.

CNN بالعربية
الشوفان: من وجبة فطور إلى مكوّن أساسي في العناية بالبشرة والشعر
Gesundheit·9 sa önce

الشوفان: من وجبة فطور إلى مكوّن أساسي في العناية بالبشرة والشعر

يبرز الشوفان كمكون طبيعي فعال للعناية بالبشرة والشعر، حيث يجمع بين الترطيب والتهدئة والحماية. يوضح الدكتور لطفي الخزاعي، صيدلي وخبير، أن الشوفان الغروي يقوي حاجز البشرة ويخفف الالتهاب، ويستخدم في منتجات البشرة الحساسة وللتخفيف من الإكزيما وحب الشباب، كما يفيد الشعر وفروة الرأس.

CNN بالعربية
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسحب ملايين عبوات مناديل أطفال ملوثة
Dringend·10 sa önce

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسحب ملايين عبوات مناديل أطفال ملوثة

صنفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية سحب ملايين عبوات مناديل الأطفال "Up & Up" من متاجر "تارغت" ضمن الفئة الأولى، لاحتوائها على بكتيريا Burkholderia cepacia وBurkholderia gladioli التي قد تسبب التهابات خطيرة ومهددة للحياة، خاصة لحديثي الولادة وذوي المناعة الضعيفة.

RT عربي
Mehr zu diesem Themaصحة الدماغ