لوحة مارلين مونرو الكريستالية وكنوز أثرية في السعودية.. وعادات الأذكياء
Quick Look
تتضمن الأخبار لوحة فنية لمارلين مونرو بـ150 ألف قطعة كريستال، واكتشاف 1700 قطعة أثرية في السعودية، وعادات "كسولة" تدل على الذكاء.
AI-generated summary
Why It Matters
The article covers three distinct news items: an artistic tribute to Marilyn Monroe, archaeological discoveries in Saudi Arabia, and a psychological exploration of intelligence.
كُشفَ عن لوحة فنية مميّزة لأيقونة السينما مارلين مونرو، ابتُكرت باستخدام 150 ألف قطعة كريستال، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.
وقد استغرق الفنان سان بي، من منطقة برينتوود في مقاطعة إسيكس، أكثر من 1000 ساعة لإنجاز هذه التحفة الفنّية الفريدة المخصَّصة لهواة جمع التحف، إذ وضع كلّ قطعة كريستال وحبات الألماس الفردية من عيار قيراطين يدوياً وبدقة.
ونقلت «بي بي سي» عنه قوله: «سعيت جاهداً لابتكار قطعة فنّية حيّة ذات أهمية ثقافية وأبعاد روحية تليق بهذه الذكرى السنوية الفارقة؛ إذ تجذب فسيفساء الكريستال المعقَّدة الناظر إليها ليتأمل في السحر والافتتان المستمرين بصورة مونرو».
ويُعرض العمل الفنّي الذي يحمل عنوان «مارلين مونرو: الخالدة» في معرض «آيكونيك إيميجز» بساحة واترلو بمنطقة بيكاديللي في لندن.
وأضاف الفنان البالغ 38 عاماً: «مارلين مونرو ليست أيقونة فحسب. هي إحدى أكثر الشخصيات تميّزاً وشحناً بالعاطفة في الثقافة؛ مما يجعلها الموضوع المثالي وراء الطموح الكامن في هذه القطعة الرائعة وللعناية الفائقة التي تطلبتها».
وتشمل المشاريع السابقة للفنان سان بي لوحة جانبية (بورتريه) للملكة إليزابيث الثانية.
كما أنجز أيضاً لوحات شخصية لمشاهير آخرين، من بينهم أنتوني جوشوا وبرونو مارس، مع مشاركة أعماله في معارض لدى دار «كريستيز» وفندق «سافوي».
وحتى الآن، تمكنت أعماله الفنية من جمع أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني لمصلحة مؤسّسات خيرية متنوّعة.
وسيشهد مزاد خاص يُقام في 2 يوليو (تموز) المقبل التبرّع بنسبة من العائدات لمصلحة مؤسّسة «كودويل للأطفال»؛ وهي جمعية خيرية تدعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومُغايري النمو العصبي وعائلاتهم، ومؤسّسة «كودويل للشباب» التي تعمل على تمكين الشباب المعرّضين للخطر من بناء مستقبلهم من خلال التوجيه الفردي والدعم الذي يقوده الشباب.
من جانبها، قالت النائبة التنفيذية لرئيس مجموعة «أوثينتيك براندز» والقائمة على تركة مارلين مونرو، دانا كاربنتر: «إن هذه القطعة الحصرية والفريدة من نوعها تقدّم تعبيراً فنّياً دقيقاً ومتعدّد الأوجه، تماماً مثل شخصية مارلين، وهي طريقة جميلة للاحتفاء بما كان ليصبح عيد ميلادها المائة».
أعلنت هيئة التراث السعودية انتهاء الموسم الأول من أعمال المسح والتوثيق في موقع ميقات الجحفة الأثري، بالتعاون مع جامعة إكستر البريطانية، والذي أسفر عن اكتشاف أكثر من 1700 قطعة أثرية تؤكد الأهمية التاريخية والحضارية للموقع، الواقع على طريق الحج المصري.
وشملت المكتشفات قطعاً فخارية وزجاجية وحجرية، إلى جانب أصداف ومشغولات متنوعة استُخدمت في جوانب مختلفة من الحياة اليومية، فضلاً عن العثور على 6 أفران فخارية وقناة مائية يُرجَّح أنها كانت مُخصَّصة لخدمة الحجاج والمسافرين الذين مروا بالموقع عبر العصور.
كما كشفت أعمال المسح عن 13 شاهد قبر، يعود بعضها إلى العصرَين الأموي والعباسي، ما يعزِّز القيمة التاريخية للموقع بوصفه أحد أبرز المواقيت الإسلامية المبكرة.
وأظهرت الدراسات الأولية أنَّ بعض المعثورات جاءت من مناطق متعددة، بينها بلاد الشام ومصر والحبشة، الأمر الذي يعكس مكانة الجحفة بوصفها محطةً رئيسيةً استقبلت الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
ويقع ميقات الجحفة على بُعد 187 كيلومتراً شمال غربي مكة المكرمة، ويُعدُّ من المواقيت المعتمدة منذ بدايات العصر الإسلامي، كما ارتبط تاريخياً بمرور النبي محمد، خلال الهجرة، وشهد ازدهاراً ملحوظاً خلال القرن الثاني الهجري مع إنشاء مرافق مائية وأسواق لخدمة ضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الجهود ضمن مشروعات هيئة التراث، الرامية إلى توثيق واستكشاف المواقع التاريخية والأثرية على درب الهجرة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى تسريع وتيرة البحث العلمي في أعمال البحث والاستكشاف، وتقديم معطيات جديدة للعمق الحضاري للمملكة، والكشف عن التسلسل التاريخي والحضاري لهذه المواقع، وذلك باستخدام أفضل التقنيات المُتقدِّمة في المسح والتوثيق، والتشخيص، ودراسة وتحليل المعثورات.
قد يكون لدى معظمنا صورة ذهنية جامدة لما يبدو عليه الشخص «الذكي»، ومع ذلك، فقد تكون تلك الصورة الذهنية غير دقيقة، وفق ما ذكره موقع «سيكولوجي توداي» المعني بالصحة النفسية والعقلية.
فالإدراك البشري لا يعمل مثل الآلة التي يمكنها العمل بكامل طاقتها إلى أجل غير مسمى. وفي الواقع، يدرك الأشخاص الأذكياء حقاً أن مواردهم العقلية والجسدية والعاطفية محدودة. وإذا كانوا يريدون حقاً الأداء الجيد على المدى الطويل، فإنهم يعلمون أنه يتعين عليهم حماية تلك الموارد بعناية.
لكن من الخارج، قد يبدو هذا غريباً بعض الشيء؛ وفي بعض الأحيان، يبدو الأمر كالكسل. وفيما يلي ثلاث عادات «كسولة» تشير الأبحاث إلى أنها في الواقع تدل على ارتفاع مستوى الذكاء.
تجنب العمل الشاق
تبدو هذه العادة متناقضة تقريباً. فكيف يمكن لشخص ذكي أن يتجنب العمل الشاق؟ أليس هذا هو أسلوب عملهم الدقيق؟ ولكن بمجرد أن ننظر عن كثب، يصبح من الواضح أن هذا لا يتعلق في الواقع بأخلاقيات العمل؛ بل يتعلق الأمر بتجنب الجهد غير الضروري.
وأشارت دراسة نُشرت عام 2009 إلى أن الأفراد ذوي الذكاء العالي يميلون إلى إظهار نشاط دماغي أقل عند أداء المهام المعرفية (الأنشطة والعمليات العقلية التي تستخدمها لاكتساب المعرفة، ومعالجة المعلومات، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات). وفي حين أن البعض قد يسيء فهم ذلك، فإن السبب في الواقع هو أن أدمغتهم تعمل بكفاءة أكبر من أدمغة الآخرين.
وينجح الأشخاص الأذكياء من خلال الحصول على الإجابة نفسها التي يحصل عليها المجتهدون، ولكن باستخدام موارد أو وقت أقل، لأنهم تعرفوا ببساطة على الطريق الأكثر كفاءة. ولهذا فإن بعض مَن نَصِفهم بـ«الكسالى» هم في الواقع أشخاص توصلوا إلى الأنظمة الأفضل للقيام بما يلزم.
كثرة النوم
في دراسة نشرت عام 2015، فحص الباحثون العلاقة بين الذكاء وأنماط النوم، وعلى وجه التحديد ما يسمى بـ«مغازل النوم» أثناء القيلولة. وهي دفقات من نشاط الدماغ التي تحدث خلال مراحل معينة من النوم، ويُعتقد أنها تساهم في تعزيز الذاكرة والتعلم. ووجد الباحثون علاقة إيجابية بين الذكاء ومدة «مغازل النوم».
والنوم هو عملية نشطة وأساسية تدعم العديد من المكونات الأساسية لوظائفنا اليومية، مثل: تعزيز الذاكرة، والتنظيم العاطفي، وحل المشكلات بشكل إبداعي، والتفكير المعقد. لهذا السبب، عندما تُحرم من النوم، لا يستطيع عقلك أن يعمل بكامل طاقته، ويتشتت انتباهك، وتزداد عملية اتخاذ القرار سوءاً، ويصبح من الصعب تنظيم استجاباتك العاطفية.
لذا، عندما يذهب شخص ما إلى النوم مبكراً، أو يستيقظ متأخراً، أو يأخذ قيلولة منتظمة، فلا تفترض على الفور أنه كسول. بالنسبة للأذكياء، تعتبر هذه العادات استثماراً في أدائهم المعرفي.
التغاضي عن الأمور
قد يميل الناس إلى الإعجاب بالأشخاص المتفاعلين باستمرار: أولئك الذين يعبرون عن آرائهم، ويدافعون عن أنفسهم، ولديهم ردود ذكية على كل إساءة أو إزعاج. في المقابل، قد يُنظر إلى من يتجاهل الأمور، ويتجنب الصراع، على أنه فاقد للحماس وغير مبالٍ. مع ذلك، فإن الجانب الأهم الذي يغفله هذا التفسير هو أن عدم الرد، في كثير من الحالات، يُعدّ دليلاً على الذكاء العاطفي.
وتشير الأبحاث إلى أن الأفراد ذوي الذكاء العاطفي العالي أكثر قدرة على إدارة التوتر وتنظيم عواطفهم. ويشير الباحثون إلى أن إحدى الآليات الرئيسية وراء ذلك هي ما يُسمى بـ«الانفصال النفسي»، أي القدرة على الانفصال الذهني عن مصادر التوتر، خاصة خارج نطاق العمل. وترتبط هذه القدرة ارتباطاً وثيقاً بتحسين الصحة النفسية والرفاهية العامة.
والتغاضي عن بعض الأمور يعني معرفة الشخص لترتيب الأولويات بالنسبة له. وبالنسبة للأشخاص الأذكياء، هذه وسيلة لا غنى عنها للحفاظ على طاقاتهم الذهنية لما هو جوهري حقاً.
Open Questions
- What is the estimated value of the Marilyn Monroe artwork?
- What are the specific plans for the discovered artifacts from Al-Juhfah?
- Are there further studies planned on the link between intelligence and "lazy" habits?
- What is the exact location of the "Iconic Images" exhibition in London?




