Newsgather
Backليفربول يقيل سلوت بعد موسم كارثي رغم التتويج بالدوري
ليفربول يقيل سلوت بعد موسم كارثي رغم التتويج بالدوري
Urgent
الشرق الأوسط6/2/2026Sports7 min readArgentina

ليفربول يقيل سلوت بعد موسم كارثي رغم التتويج بالدوري

Quick Look

أقال ليفربول مدربه الهولندي أرني سلوت بعد موسم شهد 20 هزيمة، رغم قيادته الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز قبل 13 شهراً. يأتي القرار وسط استياء جماهيري وتراجع في مستوى الفريق، مع تحميل المسؤولية جزئياً للإدارة بسبب صفقات غير متوازنة.

AI-generated summary

Why It Matters

أقال نادي ليفربول مدربه الهولندي أرني سلوت بعد موسم واحد فقط، رغم قيادته الفريق للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل 13 شهراً. يأتي القرار وسط استياء جماهيري وتراجع في مستوى الفريق، مع تحميل المسؤولية جزئياً للإدارة بسبب صفقات غير متوازنة.

Font size

كانت آخر كلمات محمد صلاح قبل رحيله عن ليفربول تطالب بعودة الفريق للعب بأسلوب هجومي قوي، وقد وافقت إدارة النادي على ذلك في تبريرها لإقالة المدير الفني الهولندي أرني سلوت. من المؤكد أن قرار إقالة سلوت قاسٍ، لكنه مفهوم تماماً، انطلاقاً من ضرورة تطوير طريقة لعب الفريق، مع العلم بأن مسؤولية تراجع مستوى الفريق هذا الموسم لا تقع على عاتق سلوت وحده. في الواقع، لم يسبق لليفربول أن أقال مديراً فنياً في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع العلم أن إقالة السير كيني دالغليش جاءت في ولايته الثانية مع الفريق، والتي تُوّج خلالها بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. يُبرز هذا مدى قسوة قرار إقالة مدربٍ قاد الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخ النادي، مُعادلاً بذلك الرقم القياسي المسجل باسم مانشستر يونايتد، قبل 13 شهراً فقط، كما أن سلوت تعامل مع فاجعة وفاة ديوغو غوتا بكرامة واحترافية، الصيف الماضي.

في الواقع، كان سلوت يستحق معاملة أفضل بكثير من الإساءات الشخصية اللاذعة التي انهالت عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من عديد من مشجعي ليفربول. لكنَّ الفجوة بين سلوت وجماهير ليفربول، وبين المدير الفني الهولندي والفريق، كانت دليلاً على الانقسام الذي ظهر خلال الموسم. إن هذا الانقسام هو ما دفع ليفربول إلى اتخاذ هذا القرار بعد تقييمه لموسمٍ شهد 20 هزيمة في جميع المسابقات، بما في ذلك كأس الدرع الخيرية، وحصول النادي على أقل عدد من النقاط في الدوري منذ عقد من الزمان.

كانت مجموعة «فينواي» الرياضية، مالكة نادي ليفربول، قد قررت الإبقاء على بريندان رودجرز حتى موسم 2015-2016، رغم استياء الجماهير، ثم أقالته في أكتوبر (تشرين الأول). وأدرك المسؤولون أنهم يواجهون مأزقاً مشابهاً مع سلوت، وأن التوتر الأخير سيعود للظهور عند أول بادرة للمشكلات في الموسم التالي، لذا اتخذوا على مضض مساراً مختلفاً هذه المرة. وأشاد بيان النادي، الذي أكد رحيل سلوت، بإنجازاته في الفوز باللقب، وشخصيته، وسلوكه. وهذا صحيح تماماً، لكنَّ الجماهير كانت قد انقلبت على المدير الفني الهولندي وأبدت استياءها بوضوح في المباراة قبل الأخيرة على ملعب آنفيلد أمام تشيلسي. وكان النادي بحاجة إلى أكثر بكثير من مجرد وعد بالتعاقد مع جناحين موهوبين هذا الصيف لاستعادة ولاء الجماهير.

عانى سلوت طوال الموسم في محاولة لتصحيح نقاط ضعف ليفربول في الكرات الثابتة -التي ازدادت أهميتها في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يتعارض مع أسلوبه- ولمنع الخصوم من إلحاق الضرر بفريقه مراراً وتكراراً من اللعب المفتوح. علاوة على ذلك، استقبل الفريق عدداً كبيراً من الأهداف في الأوقات القاتلة من المباريات، وانهار تماماً في مباريات أخرى، وهو ما أثار تساؤلات حول مستوى اللياقة البدنية للاعبين. كما كان هناك غياب واضح للقيادة والشخصية القيادية داخل الفريق. واعتراف فيرجيل فان دايك المحبط بأن ليفربول استسلم تماماً خلال هزيمته المذلة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، وهو ما عكس وجود مشكلة كبرى. وكان أسلوب اللعب غير فعال، والأسوأ بالنسبة إلى جماهير آنفيلد، أنه كان مملاً.

تأثر سلوت بشدة من وصف فريقه بالممل، وسعى جاهداً لإثبات عكس ذلك تماماً، لكنه ابتعد أكثر فأكثر عن الحل في موسمه الثاني. وحتى مع ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا بالتعادل في الجولة الأخيرة أمام برنتفورد، لم تكن هناك دلائل تُذكر على معالجة نقاط الضعف وأوجه القصور. وبالتالي، كان يتعين على مجلس إدارة ليفربول التحرك. مع ذلك، كان هناك بعض العوامل الأخرى التي أسهمت في تراجع مستوى ونتائج ليفربول. فقد ألقى رحيل غوتا بظلاله على الفريق طوال الموسم، كما كانت هناك قائمة إصابات طويلة وخطيرة استنزفت لاعبي الدفاع والهجوم. وبعد أن قاد صلاح ليفربول إلى فوز غير متوقَّع بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025، عانى من تراجع مفاجئ في مستواه أثر سلباً في الفريق بأكمله.

وكان من سوء حظ سلوت أن يكون هو من أبلغ النجم المصري بانتهاء مسيرته مع الريدز. تقبّل صلاح الخبر على مضض، وحاول ثلاث مرات على الملأ تقويض سلطات مديره الفني قبل رحيله، رغم عودته على الفور إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد كأس الأمم الأفريقية. وهكذا، أُتيحت الفرصة لمدير فني آخر لتولي القيادة الفنية لليفربول خلفاً لسلوت. لكن يتعين علينا العودة إلى الصيف الذي غيّر كل شيء بالنسبة إلى سلوت وليفربول، عندما أنفق النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني على إبرام صفقات جديدة زادت من ضعف حامل اللقب. هنا يتضح أن المسؤولية لا تقع على عاتق سلوت وحده. فقد عُيّن سلوت «مدرباً رئيسياً» للفريق لسبب وجيه، حيث لم ترغب مجموعة «فينواي» الرياضية ورئيسها التنفيذي لكرة القدم، مايكل إدواردز، في استمرار في منح المدير الفني نفس النفوذ الهائل الذي كان يتمتع به يورغن كلوب، الذي رحل عن النادي في أواخر عام 2023. اندمج سلوت بسلاسة في النظام الجديد، وكان له دور في عمليات الانتقالات، لكن ليس بالقدر الذي كان يلعبه كلوب.

قاد إدواردز وريتشارد هيوز، المدير الرياضي الذي عيّن إيراولا عندما كان في بورنموث ويتمتع بعلاقة عمل قوية مع وكيله إيناكي إيبانيز، أغلى حملة تعاقدات في تاريخ ليفربول. تعاقد ليفربول مع الظهير جيريمي فريمبونغ مقابل 29.5 مليون جنيه إسترليني، رغم أن الفريق لا يلعب بطريقة تعتمد على الظهير المتقدم للأمام. وأمضى ليفربول الصيف بأكمله في محاولة ضم ألكسندر إيزاك، وهو ما دفع المهاجم السويدي إلى التوقف فعلياً عن التدريبات مع نيوكاسل خلال فترة الإعداد للموسم، قبل أن يدفع ليفربول في النهاية 125 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع اللاعب الذي أمضى النصف الأول من الموسم يحاول استعادة لياقته البدنية نتيجة غيابه عن فترة الإعداد. كما دفع 125 مليون جنيه إسترليني لضم هوغو إيكيتيكي، اللاعب الوحيد الذي أثار الإعجاب من بين مجموعة من اللاعبين الجدد ضمَّت أيضاً فلوريان فيرتز مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وميلوس كيركيز مقابل 40 مليون جنيه إسترليني، وجيورجي مامارداشفيلي مقابل 29 مليون جنيه إسترليني. ولم يتم التعاقد مع بديل للويس دياز، وباءت محاولات النادي لتقديم عرض منخفض لكريستال بالاس للتعاقد مع مارك غويهي بنتائج عكسية كارثية.

دخل سلوت موسمه الأخير بفريق غير متوازن نتيجة قرارات اتُّخذت من مجلس الإدارة. شهدت مباريات دوري أبطال أوروبا بعض العروض المشجعة من جانب ليفربول، إلى جانب سوء الحظ بمواجهة باريس سان جيرمان في الأدوار الإقصائية للموسم الثاني على التوالي، لكن تلك اللحظات كانت عابرة. ولم يكن صلاح اللاعب الوحيد من ذوي الخبرة الذي تراجع مستواه، ولا الوحيد الذي اشتكى من طريقة اللعب. وقف ليفربول إلى جانب سلوت حتى بعد أن ألحق به آيندهوفن الهزيمة التاسعة في 12 مباراة، وهي أسوأ سلسلة نتائج للنادي منذ 71 عاماً، وأكد مسؤولو ليفربول دعمهم المدير الفني الهولندي طوال الأشهر الستة التالية. في النهاية، توصل إدواردز وهيوز ومجموعة «فينواي» الرياضية إلى قناعة بضرورة استعادة الثقة في جماهير ليفربول. وبناءً على ذلك، وبكل احترام، كان لا بد من رحيل سلوت!

وبالنسبة إلى سلوت، لا توجد أي ضغائن مع ليفربول. وودَّع سلوت الفريق، الاثنين، وأعرب عن فخره بقيادة الفريق للفوز بلقبه العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز، وأنه ترك النادي في المكان الذي يستحقه: بين نخبة الأندية الأوروبية. وكتب سلوت في رسالة نشرتها صحيفة «ليفربول إيكو»: «لقب 20 للدوري لليفربول ملك لنا جميعاً وسيظل فصلاً مهماً في تاريخه. لذلك يجب أن نفخر جميعاً. سيقيم هذا النادي نفسه دائماً بأكبر الألقاب. هكذا يجب أن يكون الأمر. لكنني أغادر وأنا أعلم أن ‌النادي في المكان الذي ‌يستحقه تماماً: بين نخبة أوروبا. كان حسم المشاركة ‌في دوري أبطال أوروبا مسؤولية مهمة ‌تضمن أن يواصل ليفربول المنافسة على أعلى مستوى في الموسم المقبل وما بعده».

كما أعرب سلوت عن ثقته بمستقبل النادي. وأضاف: «اللاعبون الذين قدّموا الكثير ‌لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساعدوا على صنع عدد من اللحظات التي لا تنسى، قد بنوا أُسساً ستدوم. في الوقت نفسه، هناك جيل جديد بدأ يظهر ومستعد لكتابة قصته الخاصة وتحمل المسؤولية التي تأتي مع ارتداء هذا القميص. التغيير جزء من كرة القدم، لكنني أعلم أن هذا النادي سيستمر في جعل جماهيره فخورة به». ووصف سلوت أيضاً الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة غوتا في حادثة سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرَّم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد.

* خدمة «الغارديان»

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • Liverpool will appoint a new manager with a focus on attacking football.

    Very likely · Within weeks

  • Further significant transfer activity to rebalance the squad.

    Likely · Within months

  • Increased scrutiny on the Fenway Sports Group's decision-making.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • من سيكون المدرب الجديد لليفربول؟
  • ما هي خطط النادي لاستعادة ثقة الجماهير؟
  • كيف سيؤثر هذا القرار على مستقبل اللاعبين الحاليين؟
  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء فشل الصفقات الجديدة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الصحافي الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز يشارك في كأس العالم للمرة الـ 18 بعمر 91 عاماً
Sports·19m ago

الصحافي الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز يشارك في كأس العالم للمرة الـ 18 بعمر 91 عاماً

الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز، البالغ من العمر 91 عاماً، يشارك في تغطية كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية، مؤكداً التزامه المهني والشخصي بالحدث الكروي الأكبر في العالم. بدأت رحلته مع المونديال عام 1958، وشهدت مسيرته أجيالاً من أساطير كرة القدم.

الشرق الأوسط
رياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026
Developing·35m ago

رياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026

رياض محرز، نجم الجزائر، يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026، البطولة التي ستكون الأخيرة له دولياً. بعد جلوسه على دكة البدلاء في مونديال 2014، قاد محرز بلاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية 2019، ويأمل في ترك بصمة إيجابية في مشاركته الأخيرة.

الشرق الأوسط
الجزائر وألمانيا ومصر تستعد لكأس العالم 2026 بآمال وطموحات مختلفة
Developing·41m ago

الجزائر وألمانيا ومصر تستعد لكأس العالم 2026 بآمال وطموحات مختلفة

المنتخبات العربية الجزائر ومصر، بالإضافة إلى ألمانيا، تستعد للمشاركة في كأس العالم 2026. الجزائر تطمح لإنجاز تاريخي، مصر تسعى لتقديم صورة جيدة، وألمانيا تثق بقدراتها رغم اختلاف جيلها الحالي عن جيل 2014.

الشرق الأوسط
More on this topicمحمد صلاح