Última hora
DEVerstoß gegen »Digital Markets Act« Google muss eine EU-Rekordstrafe von 890 Millionen Euro zahlenDEDarts-Profi Menzies fällt in Ohnmacht – Wettkampf vorbeiDEMesserattacke in Regensburger Bank: Mutmaßlicher Angreifer festgenommenDEVarta droht Zerschlagung: Geldgeber wollen Haushaltsbatterie-Geschäft herauslösenDEADAC warnt vor erhöhtem Stauaufkommen am WochenendeDEUSA kündigen Atom-Zusammenarbeit mit Saudi-Arabien an, Trump stellt BedingungDEMordermittlungen: 51-Jähriger tot aufgefunden, 37-Jähriger festgenommenDEWindkraftausbau in Deutschland schreitet voran, aber Reformpläne des Ministeriums sorgen für KritikDEKassenbons sollen digital werden – Pflicht für elektronische Kassensysteme ab 2028DENach Huthi-Angriff Ölpreis steigt wieder über 100-Dollar-MarkeDEVerstoß gegen »Digital Markets Act« Google muss eine EU-Rekordstrafe von 890 Millionen Euro zahlenDEDarts-Profi Menzies fällt in Ohnmacht – Wettkampf vorbeiDEMesserattacke in Regensburger Bank: Mutmaßlicher Angreifer festgenommenDEVarta droht Zerschlagung: Geldgeber wollen Haushaltsbatterie-Geschäft herauslösenDEADAC warnt vor erhöhtem Stauaufkommen am WochenendeDEUSA kündigen Atom-Zusammenarbeit mit Saudi-Arabien an, Trump stellt BedingungDEMordermittlungen: 51-Jähriger tot aufgefunden, 37-Jähriger festgenommenDEWindkraftausbau in Deutschland schreitet voran, aber Reformpläne des Ministeriums sorgen für KritikDEKassenbons sollen digital werden – Pflicht für elektronische Kassensysteme ab 2028DENach Huthi-Angriff Ölpreis steigt wieder über 100-Dollar-Marke
Newsgather
Atrásدراسات طبية حديثة: السكر، سرطان الرئة، والخصوبة الذكورية
دراسات طبية حديثة: السكر، سرطان الرئة، والخصوبة الذكورية
En desarrollo
الشرق الأوسط16/6/2026Salud7 min de lecturaArgentina

دراسات طبية حديثة: السكر، سرطان الرئة، والخصوبة الذكورية

En resumen

دراسات حديثة تكشف عن مفارقات صحية: الامتناع التام عن السكر قد يضر الأمعاء، الذكاء الاصطناعي يتنبأ بسرطان الرئة مبكراً، وحقن إنقاص الوزن قد تحسن خصوبة الرجال.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

في وقت تزداد فيه الدعوات إلى تقليل استهلاك السكر بسبب ارتباطه بالسمنة والسكري وأمراض القلب، كشفت دراسة حديثة عن أن الامتناع التام عن السكر قد لا يكون الخيار الصحي الأفضل، إذ قد يؤدي إلى اضطرابات في صحة الأمعاء ووظائف التمثيل الغذائي.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على متابعة مجموعتين من الفئران لمدة 16 أسبوعاً. حصلت المجموعة الأولى على نظام غذائي منخفض الدهون يحتوي على السكر، بينما تلقت المجموعة الثانية نظاماً مماثلاً خالياً تماماً من السكر.

وراقب الباحثون خلال الدراسة مجموعة من المؤشرات الصحية، شملت قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، والاستجابة للإنسولين، ومستويات الهرمونات المرتبطة بالتمثيل الغذائي، وتوازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافةً إلى مؤشرات الالتهاب في الكبد والقولون.

ورغم أن وزن الفئران في المجموعتين كان متقارباً بنهاية الدراسة، فإن الفئران التي حُرمت من السكر أظهرت مشكلات صحية متعددة، من بينها ضعف تحمل الغلوكوز، أي مدى كفاءة الجسم في معالجة السكر، ومقاومة الإنسولين، واختلال توازن البكتيريا المعوية، والتهابات في الأمعاء، وتغيرات مرتبطة بمرض الكبد الدهني.

وقال الدكتور رشيد أحمد، الباحث الرئيسي ورئيس قسم المناعة والأحياء الدقيقة في معهد دسمان للسكري بالكويت: «تشير النتائج إلى أن الاستبعاد الكامل للسكروز من نظام غذائي منخفض الدهون قد يؤدي بشكل غير متوقع إلى اضطراب صحة الأمعاء وتعزيز الالتهابات واختلال وظائف التمثيل الغذائي».

وأضاف أن النتائج تشير إلى أن «التغذية المتوازنة أكثر أهمية من مجرد التخلص من السكر»، مشدداً على أهمية الحفاظ على توازن الكربوهيدرات الغذائية لدعم استقرار وظائف الأمعاء والجهاز المناعي.

وأشار الباحث إلى أن هذه النتائج قد تؤثر مستقبلاً في التوصيات الغذائية، موضحاً أن «الحفاظ على بيئة صحية للبكتيريا المعوية قد يكون أكثر أهمية من التركيز فقط على تقييد السكر».

في الوقت نفسه، شدد الباحثون على أن النتائج لا تعني الإفراط في تناول السكريات، موضحين أن هذا الأمر يرتبط بارتفاع ضغط الدم والالتهابات المزمنة وتسوس الأسنان وزيادة الوزن، كما يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

اتجه فريق من الباحثين إلى دراسة بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي ينقل البروتينات من مختلف أعضاء الجسم وأنسجته. وتُعد هذه البروتينات بمثابة مرآة حيوية تعكس باستمرارٍ ما يجري داخل الجسم من تغيّرات دقيقة.

وخلال الدراسة، اكتشف العلماء أن أنماطاً محددة من البروتينات تظهر قبل سنوات من تشخيص سرطان الرئة. وبالتحليل الدقيق، تمكنوا من تحديد مجموعة فريدة تتكون من 14 بروتيناً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة المستقبلي بالمرض، وهو ما حوّل عينات الدم الروتينية إلى ما يشبه نظام إنذار مبكر قد يلتقط إشارات الخطر قبل ظهور المرض بوقت طويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتدخل الوقائي، وفقاً لموقع «ماي لايف إكس بي».

الذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين البشرية

لم يكن بالإمكان رصد هذه الإشارات الدقيقة، وسط آلاف البروتينات، دون أدوات تحليل متقدمة، لذلك لجأ الباحثون إلى تقنيات تعلم الآلة لتحليل عينات دم تعود لعشرات الآلاف من المشاركين.

وقام النظام بمقارنة مستويات البروتينات مع عوامل أخرى مثل العمر والتاريخ التدخيني والسجلات الصحية. وبعد معالجة كمّ هائل من البيانات، نجح في تحديد نمط يرتبط بقوة بظهور سرطان الرئة في المستقبل، حيث تبيَّن أن إشارات التحذير كانت موجودة قبل سنوات من التشخيص الفعلي، فيما يكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة مؤشرات بيولوجية خفية كان من الصعب على الملاحظة البشرية إدراكها.

دقة لافتة في النتائج

وعند اختبار النموذج على مجموعة مستقلة من المشاركين، جاءت النتائج لافتة للانتباه. إذ تمكنت البصمة البروتينية من تحديد أكثر من 75 في المائة من الحالات التي تطورت لاحقاً إلى سرطان الرئة.

والأهم من ذلك أن هذه المؤشرات ظهرت قبل نحو خمس سنوات من التشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما يسمح بتدخُّل طبي في مرحلةٍ لا يزال فيها المرض في بداياته أو قبل ظهوره أصلاً، وهو ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في استراتيجيات الوقاية.

صلة محتملة بالالتهاب

كشفت الدراسة أيضاً عن مؤشر مهم آخر، إذ تبيَّن أن البصمة البروتينية تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون العمليات الالتهابية نشطة داخل الجسم.

ويرجّح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دوراً محورياً في تحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية. ويمكن لعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء والأمراض الرئوية المزمنة أن تسهم في تحفيز هذا الالتهاب على مدى سنوات طويلة.

ويعتقد العلماء أن الطفرات الجينية قد تكون الخطوة الأولى، بينما يأتي الالتهاب بوصفه عامل «الشرارة» الذي يدفع تلك الخلايا نحو التحول السرطاني، وهو ما قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالمرض، حتى بعد سنوات من التعرّض للعوامل البيئية الضارة.

هل يصبح الوقاية ممكناً في المستقبل؟

يبرز في هذا البحث جانب بالغ الأهمية يتعلق بإمكانية الانتقال من العلاج إلى الوقاية. فقد راجع الباحثون بيانات تجربة سريرية سابقة لدواء مضاد للالتهاب يُعرف باسم «كاناكينوماب»، ولاحظوا أن الأشخاص الذين يحملون البصمة البروتينية استفادوا بشكل ملحوظ من العلاج، إذ انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ورغم أن الدواء ما زال يواجه قيوداً وآثاراً جانبية، فإن النتائج تلمّح إلى إمكانية تطوير نهج وقائي موجّه يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر قبل ظهور المرض.

مستقبل واعد لا يزال قيد التطوير

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الطريق ما زال طويلاً قبل اعتماد هذا الاختبار على نطاق واسع، إذ يتطلب الأمر التحقق من دقته عبر دراسات أوسع تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص منخفضة التكلفة قادرة على قياس البروتينات الأربعة عشر بدقة عالية.

ومع ذلك فإن الإمكانية التي يطرحها هذا الاكتشاف تبقى استثنائية: اختبار دم روتيني قادر على التنبؤ بخطر سرطان الرئة، قبل سنوات من ظهوره، بما قد يُحدث تحولاً جذرياً في مفهوم الطب الحديث، ويجعل الوقاية خطوة أساسية تعادل في أهميتها العلاج، وتعطي المرضى فرصة حقيقية للتصرف قبل أن يبدأ المرض فعلياً.

كشفت دراسة طبية حديثة عن أن حقن إنقاص الوزن الشهيرة «أوزمبيك» و«مونجارو» و«ويغوفي»، قد تسهم في تحسين خصوبة الرجال، من خلال رفع مستويات هرمون الذكورة وتحسين جودة الحيوانات المنوية.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أظهرت نتائج الدراسة أنه بعد 24 أسبوعاً من استخدام مجموعة الأدوية التي تحتوي على الهرمون «جي إل بي-1» (GLP-1) والتي تتسم بفاعلية في مكافحة زيادة الوزن وداء السكري، شهد رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً تحسناً في مستويات هرمون التستوستيرون، إلى جانب زيادة في عدد الحيوانات المنوية وتحسن في شكلها وحركتها.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة بريتيبا ناتيش، وهي استشارية في الغدد الصماء في مستشفيات جامعة كوفنتري وأرويكشاير بإنجلترا، إن هذه النتائج تشير إلى أن فقدان الوزن الناتج عن هذه الأدوية قد يحسن وظائف الهرمونات، مضيفةً أن «تحسين الوزن يرتبط بتحسن مستويات التستوستيرون ووظائف الجسم الهرمونية».

وأوضحت أن هذه الأدوية قد تقلل أيضاً من الالتهابات والإجهاد الأيضي، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا سلباً على إنتاج الحيوانات المنوية، مشيرةً إلى أنه إذا أثبتت الدراسات المستقبلية فاعليتها، فقد تصبح بديلاً أفضل للعلاج الهرموني التقليدي الذي قد يقلل إنتاج الحيوانات المنوية.

في المقابل، شددت الدكتورة ليديا مينغيز ألاركون، عالمة الأوبئة التناسلية الإسبانية والأستاذة المساعدة في الطب بمستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد في ماساتشوستس، والتي لم تشارك في الدراسة، على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث قبل اعتماد هذه الأدوية علاجاً أساسياً للعقم الذكري.

وأوضحت ألاركون أن الدراسة أُجريت على رجال يعانون من زيادة في مؤشر كتلة الجسم، مما يجعل تعميم النتائج على جميع الفئات أمراً غير دقيق.

من جانبه، حذّر الدكتور أمين هيراتي، إخصائي المسالك البولية ومدير قسم عقم الرجال وصحة الرجال في مستشفى جونز هوبكنز، من أن فقدان الوزن السريع قد يؤثر أحياناً على الخصوبة، موضحاً أن الجسم قد يفسر التغير المفاجئ في الدهون على أنه حالة غير مناسبة للإنجاب، مؤكداً أهمية التقييم الطبي الفردي قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

وأشار إلى أن اضطرابات الهرمونات قد تكون سبباً في زيادة الوزن وليس العكس دائماً، مما يجعل تحديد العلاقة بينهما أمراً معقداً ويتطلب متابعة طبية دقيقة.

وأكدت الدراسة أن تحسين الخصوبة لا يقتصر على من يسعون للإنجاب فقط، إذ إن جودة السائل المنوي ومستويات هرمون التستوستيرون ترتبط أيضاً بالصحة العامة على المدى الطويل.

كما أوصى الباحثون باتباع نمط حياة صحي يشمل تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من الجلوس لفترات طويلة، وتقليل التعرض للحرارة المرتفعة، إلى جانب تحسين النوم والحد من التدخين والكحول، مع ضرورة استشارة الطبيب عند التخطيط للإنجاب.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

تحذير من تناول البيض النيء ومخاطر السالمونيلا
Salud·hace 1 hora

تحذير من تناول البيض النيء ومخاطر السالمونيلا

يحذر اختصاصيو التغذية من تناول البيض النيء، خاصة غير المبستر، بسبب خطر التسمم ببكتيريا السالمونيلا التي تسبب الإسهال والحمى. يُعد البيض المبستر أكثر أماناً، لكن يوصى بالحد من استهلاكه نيئاً، مع نصائح خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
وزارة الصحة تكثف خدماتها الصيفية وتوضيح بشأن فيديو متداول
En desarrollo·hace 4 horas

وزارة الصحة تكثف خدماتها الصيفية وتوضيح بشأن فيديو متداول

أوضحت مصادر أن فيديو متداول يخص القطاع الطبي بمصر مصدره حساب إسرائيلي أنشئ حديثًا، نافية صلته بمصر. بالتزامن، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم أكثر من 13 ألف خدمة طبية مجانية للمصطافين في 7 محافظات ساحلية ضمن خطتها لتأمين المناطق السياحية.

RT عربي
1 min de lectura
موسين الحلزون: ما هو؟ وما فوائده المحتملة للبشرة؟
Salud·hace 7 horas

موسين الحلزون: ما هو؟ وما فوائده المحتملة للبشرة؟

شهدت منتجات العناية بالبشرة إقبالاً على «موسين الحلزون» لفوائده المحتملة في الترطيب ومكافحة الشيخوخة والالتهابات. رغم انتشاره عبر «تيك توك» واستخدامه تاريخياً، لا تزال الدراسات محدودة وتوصي بالحذر من الحساسية.

الشرق الأوسط
4 min de lectura
دراسة تكشف التأثير الحقيقي للقهوة ومشروبات الطاقة على صحة القلب
Salud·hace 9 horas

دراسة تكشف التأثير الحقيقي للقهوة ومشروبات الطاقة على صحة القلب

دراسة لجمعية القلب الأميركية تؤكد أن تناول ما يصل إلى 400 ملغ من الكافيين يومياً (نحو 5 أكواب قهوة) آمن لمعظم البالغين وقد يقلل خطر أمراض القلب. لكنها تحذر من الجرعات العالية من مشروبات الطاقة المركزة التي قد تضر القلب وتسبب اضطرابات في نظمه.

الشرق الأوسط
2 min de lectura
نصائح للتعامل مع الحساسية الغذائية وأعراضها
Salud·hace 10 horas

نصائح للتعامل مع الحساسية الغذائية وأعراضها

يوضح المقال الحساسية الغذائية، وكيف يخطئ الجهاز المناعي في التعرف على بروتينات الغذاء، مما يسبب أعراضًا جسدية متنوعة. يقدم نصائح لتجنب مسببات الحساسية الشائعة مثل الغلوتين والأسماك ومنتجات الألبان، وخطوات التعامل مع ردود الفعل التحسسية الفورية، مستندًا إلى توصيات وزارة الصحة وهيئة الغذاء والدواء السعودية ومنظمة الفاو.

CNN بالعربية
2 min de lectura
Más sobre este temaالسكر