Última hora
FRTensions vives : Les États-Unis frappent l'Iran, rétablissent les sanctions sur le pétroleDEUS-Angriffe auf Iran: Raketenalarm in Kuwait und Bahrain, Iran droht mit ReaktionRUКиев атакован баллистическими ракетами: взрывы и пожары в столице УкраиныITKiev e Kharkiv sotto attacco russo, droni ucraini colpiscono la RussiaPLApel do mieszkańców o ostrożność z powodu silnego wiatru na PomorzuINTLFrance vs. Morocco: World Cup Quarterfinal PreviewDEÖlpreise steigen nach US-Angriffen auf IranPLKierował skradzionym w Czechach autem, miał 5 zakazów prowadzenia i był poszukiwanyRUНайденная в Новосибирске женщина из Ачинска не отказывается от показанийKR중국 간쑤성 산사태 사망자 21명으로 늘어…복구 예산 3천만 위안 배정FRTensions vives : Les États-Unis frappent l'Iran, rétablissent les sanctions sur le pétroleDEUS-Angriffe auf Iran: Raketenalarm in Kuwait und Bahrain, Iran droht mit ReaktionRUКиев атакован баллистическими ракетами: взрывы и пожары в столице УкраиныITKiev e Kharkiv sotto attacco russo, droni ucraini colpiscono la RussiaPLApel do mieszkańców o ostrożność z powodu silnego wiatru na PomorzuINTLFrance vs. Morocco: World Cup Quarterfinal PreviewDEÖlpreise steigen nach US-Angriffen auf IranPLKierował skradzionym w Czechach autem, miał 5 zakazów prowadzenia i był poszukiwanyRUНайденная в Новосибирске женщина из Ачинска не отказывается от показанийKR중국 간쑤성 산사태 사망자 21명으로 늘어…복구 예산 3천만 위안 배정
Newsgather
Backعجز موازنة الكويت يتسع إلى 7.1 مليار دينار في 2025-2026
عجز موازنة الكويت يتسع إلى 7.1 مليار دينار في 2025-2026
En desarrollo
الشرق الأوسط1 sa önceBusiness7 dk okumaArgentina

عجز موازنة الكويت يتسع إلى 7.1 مليار دينار في 2025-2026

En resumen

أظهرت الحسابات الختامية لموازنة الكويت للسنة المالية 2025-2026 اتساع العجز إلى 7.1 مليار دينار (23.1 مليار دولار) بسبب تراجع الإيرادات النفطية، رغم تحسن الإيرادات غير النفطية وتراجع الإنفاق.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتأثر المالية العامة للكويت بتقلبات أسواق النفط، بينما تواجه كوريا الجنوبية تقلبات في أسواق الأسهم بسبب قطاع التكنولوجيا، ورفع بنك نيوزيلندا المركزي أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

Tamaño de fuente

أظهرت الحسابات الختامية لموازنة الكويت للسنة المالية 2025 - 2026 اتساع العجز إلى 7.1 مليار دينار كويتي (نحو 23.1 مليار دولار)، في ظل استمرار الضغوط على المالية العامة الناجمة عن تراجع الإيرادات النفطية، رغم تحسن الإيرادات غير النفطية وتراجع الإنفاق عن المستويات المقدرة في الموازنة.

وقالت وزارة المالية الكويتية إن العجز الفعلي ارتفع بنسبة 13.2 في المائة مقارنة بالسنة المالية السابقة، وفق الحسابات الختامية، فيما بلغ إجمالي الإيرادات 16.457 مليار دينار (نحو 53.5 مليار دولار) مقابل نفقات بلغت 23.598 مليار دينار (نحو 76.7 مليار دولار).

وجاءت الإيرادات أقل بنسبة 9.7 في المائة من التقديرات الأولية البالغة 18.231 مليار دينار (نحو 59.3 مليار دولار)، في حين تراجع الإنفاق الفعلي بنسبة 3.8 في المائة عن المستوى المقدر في الموازنة والبالغ 24.538 مليار دينار (نحو 79.8 مليار دولار).

وسجلت الإيرادات النفطية 13.584 مليار دينار (نحو 44.2 مليار دولار)، أي أقل بنسبة 11.2 في المائة من التقديرات الأولية البالغة 15.3 مليار دينار (نحو 49.7 مليار دولار)، وهو ما يعكس استمرار تأثر المالية العامة بتقلبات أسواق النفط.

وفي المقابل، بلغت الإيرادات غير النفطية نحو 2.873 مليار دينار (نحو 9.3 مليار دولار)، مستفيدة من الجهود الحكومية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وإن كانت لا تزال تشكل نسبة محدودة من إجمالي الإيرادات.

وتُظهر بيانات الحساب الختامي أيضاً أن الإيرادات الفعلية انخفضت بنسبة 25.4 في المائة مقارنة بالسنة المالية 2024 - 2025، في حين ارتفعت المصروفات الفعلية بنسبة 2.1 في المائة على أساس سنوي، ما أدى إلى اتساع العجز بصورة ملحوظة.

وقال وزير المالية يعقوب الرفاعي إن تراجع الإيرادات النفطية بنسبة 29.8 في المائة مقارنة بالسنة المالية السابقة كان السبب الرئيس في اتساع العجز، مشيراً في المقابل إلى نمو الإيرادات غير النفطية بنسبة 6.3 في المائة.

وأوضحت الوزارة أن الحساب الختامي يعكس الإيرادات والمصروفات الفعلية للدولة عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس (آذار) 2026، ولا يشمل المركز المالي للدولة أو أصولها واحتياطياتها، بما في ذلك صندوق احتياطي الأجيال القادمة، الذي تواصل أمواله استثماراتها وفقاً للقانون.

وتبدأ السنة المالية في الكويت في الأول من أبريل (نيسان) وتنتهي في 31 مارس (آذار)، وهو ما يعني أن نتائجها تعكس بصورة محدودة فقط تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة التي شهدتها المنطقة في الأسابيع الأخيرة من الفترة المالية.

ويبرز اتساع العجز استمرار اعتماد الاقتصاد الكويتي على العائدات النفطية، وهو ما يجعل المالية العامة عرضة لتقلبات أسعار الخام، في وقت تواصل فيه الحكومة تنفيذ إصلاحات مالية واقتصادية تستهدف تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز استدامة المالية العامة على المدى الطويل.

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية في تعاملات الأربعاء، وسط تقلبات حادة قادتها أسهم شركات أشباه الموصلات، مع تنامي المخاوف بشأن وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد القلق من تأثير أدوات استثمارية عالية المخاطر على استقرار السوق، ما دفع السلطات الاقتصادية إلى تكثيف مراقبة عوامل التقلب.

وانخفض مؤشر «كوسبي» القياسي 161.84 نقطة، أو 2.11 في المائة، إلى 7494.47 نقطة، بعدما شهد جلسة شديدة التقلب؛ إذ افتتح على انخفاض وصل إلى 4 في المائة مسجلاً أدنى مستوى له منذ أواخر مايو (أيار)، قبل أن يعوض خسائره ويرتفع بنحو 1.8 في المائة، ثم يعود إلى المنطقة السلبية.

وعقد وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون تشول اجتماعاً مع محافظ البنك المركزي ورؤساء الهيئات الرقابية المالية، واتفق المجتمعون على متابعة عوامل المخاطر التي قد تزيد تقلبات سوق الأسهم، في ظل عمليات جني الأرباح من المستثمرين الأجانب والمؤسسات، وإعادة موازنة المحافظ الاستثمارية، وتغير التوقعات بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي.

وقالت وزارة المالية إن تركز الاستثمارات في قطاع أشباه الموصلات أصبح عاملاً رئيسياً في زيادة تقلبات الأسواق المالية، مع تزايد تأثير تحركات أسهم شركات الرقائق الإلكترونية في أداء السوق بأكملها.

وجاءت الضغوط بعد موجة بيع واسعة في أسهم شركات أشباه الموصلات الأميركية خلال جلسة الثلاثاء، إذ هبطت أسهم «إنتل» بنسبة 9.7 في المائة، و«مايكرون» بنسبة 4.7 في المائة، و«إيه إم دي» بنسبة 6.5 في المائة، بينما تراجع مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بنسبة 4.7 في المائة، مع تشكيك المستثمرين في استدامة الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي كوريا الجنوبية، انخفض سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 3.55 في المائة، في حين ارتفع سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 1.23 في المائة بعد تقلبات حادة، بينما تراجع سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» بنسبة 4.07 في المائة.

كما انخفض سهم «هيونداي موتور» بنسبة 2.5 في المائة، بينما ارتفع سهم «كيا» بنسبة 2.15 في المائة، وتراجع سهم «بوسكو هولدينغز» بنسبة 2.22 في المائة، فيما هبط سهم «سامسونغ بيولوجيكس» بنسبة 2.39 في المائة.

ومن بين 911 سهماً جرى تداولها خلال الجلسة، ارتفعت 173 سهماً، مقابل تراجع 706 أسهم، في حين سجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات بلغ 471.7 مليار وون (نحو 311.7 مليون دولار).

وكان مؤشر «كوسبي» قد فعّل آلية الإيقاف المؤقت للتداول في وقت سابق من الأسبوع للمرة السادسة خلال العام الحالي، والثانية عشرة في تاريخه، نتيجة التقلبات الحادة في أسهم شركات الرقائق، وفي مقدمتها «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس».

وفي هذا السياق، أعلنت «هيئة الرقابة المالية» أنها ستراقب تأثير صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم الشركات الفردية، التي أُطلقت حديثاً، ولا سيما تلك المرتبطة بشركات أشباه الموصلات، كما ستراجع أساليب تسويقها إذا دعت الحاجة.

وكان «بنك كوريا» قد حذر، في وقت سابق، من أن هذه الصناديق قد تضخم عمليات التداول أحادية الاتجاه، وتزيد تركز الاستثمارات في عدد محدود من الأسهم، بما يفاقم تقلبات السوق.

وفي سوق العملات، ارتفع الوون الكوري بنسبة 0.13 في المائة إلى 1513.8 وون مقابل الدولار الأميركي، بينما ارتفع العائد على السندات الحكومية لأجل ثلاث سنوات بمقدار 3.6 نقطة أساس إلى 3.814 في المائة، وصعد العائد على السندات لأجل عشر سنوات 5.3 نقطة أساس إلى 4.265 في المائة.

رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، الأربعاء، مشيراً إلى أن المزيد من التشديد النقدي قد يكون ضرورياً لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف، رغم استمرار هشاشة التعافي الاقتصادي.

وقرر البنك المركزي، بالإجماع، رفع سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5 في المائة، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات 22 من أصل 28 اقتصادياً استطلعت «رويترز» آراءهم.

وأوضح البنك، في بيان مراجعة السياسة النقدية، أن «التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف، ومع توقعات تحسن النشاط الاقتصادي، فمن المرجح أن يكون من الضروري إجراء مزيد من خفض التحفيز النقدي لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط».

وأضاف أن صدمة الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط ستستمر في التأثير لبعض الوقت، مؤكداً أن آفاق التضخم على المدى المتوسط «لا تزال غير مؤكدة».

وكان البنك قد أبقى السياسة النقدية في مسار تيسيري خلال الفترة الماضية، بعدما خفض أسعار الفائدة بإجمالي 325 نقطة أساس منذ أغسطس (آب) 2024 لدعم الاقتصاد مع تراجع التضخم. إلا أن صدمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دفعت الضغوط التضخمية مجدداً فوق النطاق المستهدف بين 1 و3 في المائة، ما عجّل بالعودة إلى رفع الفائدة.

وتفاعل الدولار النيوزيلندي مع القرار، مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.5692 دولار أميركي، بعدما كان قد تراجع بالنسبة نفسها في الجلسة السابقة بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.

كما ارتفعت أسعار الفائدة على عقود المبادلة لأجل عامين بمقدار 6 نقاط أساس إلى 3.3841 في المائة، بينما صعد العائد على السندات الحكومية لأجل عشر سنوات 9 نقاط أساس إلى 4.543 في المائة.

وأكد البنك أن قراراته المقبلة ستعتمد على البيانات الاقتصادية الواردة، وسلوك التسعير، وقوة النشاط الاقتصادي، ومدى انعكاسها على ضغوط التضخم في الأجل المتوسط.

ورجح أبيجيت سوريا، كبير الاقتصاديين لشؤون آسيا لدى «كابيتال إيكونوميكس»، أن يواصل البنك المركزي رفع أسعار الفائدة تدريجياً حتى تبلغ 3.25 في المائة خلال العام المقبل، متوقعاً أن يتم ذلك بوتيرة تقارب رفع الفائدة في كل اجتماع ثانٍ.

وفي أحدث توقعاته، أشار البنك إلى أن التضخم السنوي بلغ ذروته عند 3.9 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2026، على أن يتراجع إلى 3.3 في المائة في الربع الثالث، قبل أن يقترب من 2 في المائة خلال عام 2027.

ويعد هذا التقدير أقل من توقعات مايو (أيار) الماضي، التي كانت تشير إلى بلوغ التضخم 4.3 في المائة، وهو ما عزاه البنك إلى انخفاض أسعار النفط مقارنة بالتقديرات السابقة، وتراجع انتقال تكاليف الطاقة إلى أسعار السلع والخدمات الأخرى.

وأشار محضر الاجتماع إلى أن أعضاء لجنة السياسة النقدية اتفقوا على أن مزيداً من رفع أسعار الفائدة يبدو مرجحاً خلال الاجتماعات المقبلة، إلا أن توقيت هذه الزيادات سيظل رهناً بتطورات البيانات الاقتصادية.

ويأتي تحول نيوزيلندا نحو تشديد السياسة النقدية بالتزامن مع اتجاه عالمي مماثل، في ظل لجوء عدد من البنوك المركزية الكبرى إلى رفع أسعار الفائدة أو تبني لهجة أكثر تشدداً، مع استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • استمرار رفع أسعار الفائدة تدريجياً في نيوزيلندا حتى تبلغ 3.25% خلال العام المقبل.

    Probable · En meses

Preguntas abiertas

  • مدى استدامة جهود تنويع الإيرادات في الكويت؟
  • تأثير أدوات الاستثمار عالية المخاطر على استقرار السوق الكوري؟
  • هل ستكون هناك حاجة لمزيد من رفع الفائدة في نيوزيلندا؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الأسهم الكورية الجنوبية تتراجع وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي وتصاعد القلق من أدوات الاستثمار عالية المخاطر
En desarrollo·1 sa önce

الأسهم الكورية الجنوبية تتراجع وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي وتصاعد القلق من أدوات الاستثمار عالية المخاطر

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية في تعاملات الأربعاء، وسط تقلبات حادة قادتها أسهم شركات أشباه الموصلات، مع تنامي المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتأثير أدوات استثمارية عالية المخاطر، مما دفع السلطات إلى تكثيف المراقبة.

الشرق الأوسط
بنك الاحتياطي النيوزيلندي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات
En desarrollo·2 sa önce

بنك الاحتياطي النيوزيلندي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات

رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن المزيد من التشديد النقدي قد يكون ضرورياً لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف، رغم استمرار هشاشة التعافي الاقتصادي.

الشرق الأوسط
الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوع وسط تجدد التوترات مع إيران ورفع نيوزيلندا لأسعار الفائدة
En desarrollo·2 sa önce

الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوع وسط تجدد التوترات مع إيران ورفع نيوزيلندا لأسعار الفائدة

ارتفع الدولار الأميركي لأعلى مستوى في أسبوع مدعوماً بالإقبال على الملاذ الآمن بعد ضربات أميركية جديدة على إيران، بينما قفز الدولار النيوزيلندي عقب رفع أسعار الفائدة. وتراجعت أسعار الذهب وسط مخاوف تضخمية وبقاء الفائدة الأميركية مرتفعة.

الشرق الأوسط
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوياتها في أسبوع وسط مخاوف تضخمية وارتفاع النفط والدولار
En desarrollo·2 sa önce

أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوياتها في أسبوع وسط مخاوف تضخمية وارتفاع النفط والدولار

تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار بعد الضربات الأميركية على إيران، مما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة الأميركية.

الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات تجارية أميركية
En desarrollo·2 sa önce

ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات تجارية أميركية

ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الشرق الأوسط بعد غارات أميركية على إيران وإعادة فرض عقوبات. كما اتهمت قطر إيران بالمسؤولية عن هجمات على ناقلات تجارية. وفي سياق منفصل، اتسع العجز التجاري الأميركي بشكل حاد في مايو مدفوعاً بارتفاع واردات السلع الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي يؤكد مرونة الاقتصاد الوطني ويحتفي بتراجع وفيات الحوادث المرورية
En desarrollo·2 sa önce

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي يؤكد مرونة الاقتصاد الوطني ويحتفي بتراجع وفيات الحوادث المرورية

مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي يؤكد مرونة الاقتصاد الوطني وقدرة المنظومة اللوجستية على التكيف، مسجلاً تراجعاً تاريخياً في وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60%.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaالكويت