Última hora
TRCHP Silivri İlçe Başkanı Doruk Bulut rüşvet ve örgüt suçlamalarıyla gözaltına alındıBRJoão Signorelli, ator que interpretou Chico Xavier, morreDEIrankrieg: Straße von Hormus wieder dicht – droht neue Ölkrise?PLPrezydent Zełenski zaproponował Mychajłowi Fedorowowi nowe stanowiska, ten odmówiłINEducation Minister Pradhan meets Lok Sabha Speaker Birla amid NEET paper leak discussionGLOBALNewcastle United in advanced talks to sign Leanne Kiernan from LiverpoolCN投信狂買169億00900新兵成大贏家,華南金敲逾萬張最吃香TRAvn, Trump'a Lübnan İçin Barış Planını SunduARنموذج ذكاء اصطناعي من OpenAI يتجاوز قيود الأمان ذاتيًاDEDonald Trumps Drohungen gegen Irans „Spitzhackenberg“TRCHP Silivri İlçe Başkanı Doruk Bulut rüşvet ve örgüt suçlamalarıyla gözaltına alındıBRJoão Signorelli, ator que interpretou Chico Xavier, morreDEIrankrieg: Straße von Hormus wieder dicht – droht neue Ölkrise?PLPrezydent Zełenski zaproponował Mychajłowi Fedorowowi nowe stanowiska, ten odmówiłINEducation Minister Pradhan meets Lok Sabha Speaker Birla amid NEET paper leak discussionGLOBALNewcastle United in advanced talks to sign Leanne Kiernan from LiverpoolCN投信狂買169億00900新兵成大贏家,華南金敲逾萬張最吃香TRAvn, Trump'a Lübnan İçin Barış Planını SunduARنموذج ذكاء اصطناعي من OpenAI يتجاوز قيود الأمان ذاتيًاDEDonald Trumps Drohungen gegen Irans „Spitzhackenberg“
Newsgather
Atrás«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج عبر ذاكرة عائلية
«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج عبر ذاكرة عائلية
Cultura
الشرق الأوسط15/6/2026Cultura5 min de lecturaArgentina

«مكسيكي أميركي»: فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج عبر ذاكرة عائلية

En resumen

يستعرض المخرج إيدي سانشيز في فيلمه الوثائقي «مكسيكي أميركي» رحلة والديه المهاجرين من المكسيك إلى أميركا، وكفاحهما لتحقيق "الحلم الأميركي"، مع رصد الشرخ الثقافي بين الأجيال.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

قال المخرج الأميركي إيدي سانشيز إن فيلمه الوثائقي الطويل الأول «مكسيكي أميركي» خرج للنور من فكرة عفوية وليدة اللحظة في ذروة جائحة «كورونا»، حيث كان الهدف ينحصر في مساعدة شقيقه الأصغر «إيبن» على إعداد مقطع مرئي عائلي قصير لا تتجاوز مدته 5 دقائق كجزء من متطلبات قبوله في كليات السينما.

وأضاف المخرج صاحب الأصول المكسيكية في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم» أن «هذا التوثيق المنزلي البسيط، والمحاصر بأجواء الإغلاق التام آنذاك، سرعان ما تمدد وتعمق على مدار 7 سنوات كاملة من التنقيب في ذاكرة العائلة الأرشيفية، ليخرج من إطاره المحدود، ويتحول إلى قصيدة بصرية بالغة الأثر والإنسانية، تفكك أبعاد الهجرة والاندماج، وترصد الحدود الصامتة والشرخ الثقافي غير المرئي الذي ينشأ تدريجياً بين الآباء المهاجرين وأبنائهم».

وتدور قصة الفيلم الذي عُرض ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية بمهرجان «ترايبيكا السينمائي» في نيويورك، حول رحلة كفاح والدي المخرج اللذين غادرا قريتين ريفيتين متجاورتين في مقاطعة «خاليسكو» بالمكسيك في تسعينات القرن الماضي، واتجها إلى الولايات المتحدة، ليظهر الفيلم كيف تمكن الزوجان على الرغم من مؤهلاتهما التعليمية البسيطة التي لم تتجاوز المرحلتين الابتدائية والإعدادية، من الانعتاق من براثن الفقر، والاندماج في المجتمع الجديد، ونيل الجنسية الأميركية، وصولاً إلى تحقيق «الحلم الأميركي» كاملاً بإلحاق أبنائهم الثلاثة بأرقى الجامعات الأميركية دون تحمل أعباء الديون.

وتطرق المخرج إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهته في بدايات صناعة الفيلم، مؤكداً أنه اصطدم بتحدٍ جغرافي معقد تمثل في اضطراره لإخراج وإدارة المقابلات العائلية الأولى عن بُعد من مقر إقامته في مدينة نيويورك، بينما كان بقية أفراد عائلته يوجدون في ولاية أوريغون بسبب ظروف الحجر الصحي.

وأوضح أن «هذا البُعد أفرز حالة من القلق والتوتر الإبداعي الشديد لديّ، حيث تولى شقيقي إيبن الذي شارك كمنتج ومخرج مساعد إدارة الكاميرات محلياً، في حين كنت أنا أوجه العائلة، وأدير الحوار كاملاً عبر شاشات (زوم) مستنداً إلى ثقة مطلقة بقدرة شقيقي على التقاط اللحظات الإنسانية العفوية على بعد آلاف الأميال».

وأكد أنه رغم نجاح والديهم اقتصادياً واجتماعياً، لكن هذا النجاح واكبه نشوء «حدود صامتة» وشرخ عاطفي عميق داخل المنزل، إذ اندمج الأبناء في الثقافة الأميركية، وتلاشت فصاحتهم في الإسبانية؛ ما خلق مسافة إنسانية قاسية حاول عبر شاشته إيجاد إجابة بصرية وثقافية لها.

مشيراً إلى أن الفيلم اعتمد في بنائه البصري بشكل كامل على أسلوب «الكولاج» أو المزيج الفني القائم على التنقيب في المادة الأرشيفية، والتي لم تكن سوى مجموعة من أشرطة الفيديو المنزلية القديمة التي قام الوالدان بتسجيلها وإرسالها عبر الحدود المكسيكية الأميركية بين عامي 1993و2005.

وأضاف أن «تلك الأشرطة بتشويشها التكنولوجي وعيوبها الفنية، كانت بمثابة زيارات مجازية للأقارب والأحباء الذين عجز الوالدان عن رؤيتهم لسنوات قبل تسوية أوضاعهم القانونية ونيل المواطنة الأميركية»، مؤكداً أنه تعمد إبقاء اللقطات العفوية والبرامج التلفزيونية التي سُجلت فوق الأشرطة القديمة بالخطأ، لتشكل خلفية ثقافية وزمنية حية تعكس البيئة الإعلامية والاجتماعية التي شكلت وعي العائلة وهويتها الهجينة.

وتحدث المخرج عن شخصيات الفيلم مقدماً بورتريهات إنسانية بالغة التعقيد والعمق؛ وأوضح أن والدته «بيبي» كانت دائماً الطالبة المتفوقة في قريتها، وحلمت يوماً بأن تصبح معلمة، لكن قيود المجتمع الريفي ونقص المدارس الثانوية في محيطها وأد حلمها مبكراً، غير أنها صبت كل تلك العزيمة والشغف في تعليم أبنائها، ودفعهم نحو التميز الأكاديمي.

وفي المقابل، تناول سانشيز شخصية والده «لالو»، الذي اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة بعد الصف السادس ليعمل في حقول الذرة المكسيكية لمساعدة والده، قبل أن يدفعه طموحه نحو الشمال، ليعمل في أميركا لسنوات طويلة في خدمات التنظيف الليلية الشاقة، ويتدرج بكفاحه حتى أصبح مديراً في ذات الشركة بعد 3 عقود من العمل المتواصل بروح لا تعرف الكلل.

وتناول سانشيز الجوانب النفسية والوجدانية الأكثر حميمية للأبناء والتي يلامسها العمل، حيث يسلط الضوء على شقيقه الأوسط إدغار، الذي التحق بجامعة «نورث وسترن» المرموقة، لكنه خاض في الخفاء صراعاً مريراً وقاسياً مع مرض الاكتئاب منذ مرحلة الدراسة الثانوية.

وأوضح المخرج أن قرار «إدغار» الاعتراف بمعاناته، وطلب المساعدة النفسية شكّل ثورة وهزّة ثقافيتين داخل بنية عائلية محافظة وتقليدية لم تعتد مناقشة مثل هذه الأزمات بصوت علني، مضيفاً أن «هذه الخطوة فتحت باباً واسعاً للحوار والمكاشفة بين أفراد العائلة قادت في نهاية المطاف إلى تعزيز صحتهم النفسية وتمتين روابطهم الأسرية وتفهم تضحيات الوالدين».

وفيما يتعلق بالناحية التمويلية والإنتاجية، ذكر المخرج أن الفيلم بدأ بميزانية «صفرية»، لاعتماده على كاميرات ومعدات شخصية وعائلية بسيطة، لافتاً إلى أنه تولى بنفسه كل عمليات المونتاج المعقدة، مستعيناً في المراحل الأولى بجهود تطوعية من أبناء عمومته، ومع تطور الرؤية الفنية وتحول المشروع إلى فيلم وثائقي طويل يحمل لغة سينمائية رصينة، نجح الفريق في جذب انتباه وتأييد مؤسسات دولية كبرى، وحصل الفيلم على منحة إنتاجية سخية من «مؤسسة فورد»؛ ما أتاح له الانتقال بالفيلم إلى مراحل ما بعد الإنتاج الاحترافي، والاستعانة بمبدعين متخصصين في الهندسة الصوتية والموسيقى التصويرية.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

محمد منير ينعي هاني شنودة: فقدت أخي وصديقي ورفيق مشوار طويل
Cultura·hace 14 horas

محمد منير ينعي هاني شنودة: فقدت أخي وصديقي ورفيق مشوار طويل

نعى الفنان المصري محمد منير الموسيقار الراحل هاني شنودة، الذي توفي عن 83 عامًا، معبرًا عن حزنه العميق لفقدان "أخ وصديق ورفيق مشوار طويل". وأشار منير إلى تعاونهما الفني الممتد وأعمالهما المشتركة التي أثرت الموسيقى العربية.

CNN بالعربية
1 min de lectura
الإعلان الترويجي لفيلم "الست لمّا- فيتو" بطولة يسرا
En desarrollo·hace 15 horas

الإعلان الترويجي لفيلم "الست لمّا- فيتو" بطولة يسرا

تم إطلاق الإعلان الترويجي للفيلم الاجتماعي-الكوميدي "الست لمّا- فيتو" من بطولة النجمة يسرا، تمهيدًا لعرضه في أغسطس المقبل. يتناول الفيلم قضايا العنف ضد المرأة وحقوقها عبر حملة تقودها شخصية "دنيا الكردي".

CNN بالعربية
1 min de lectura
فيلم "ملائكة لادوغا" الروسي يحصد جائزة أفضل تصوير سينمائي
Cultura·hace 19 horas

فيلم "ملائكة لادوغا" الروسي يحصد جائزة أفضل تصوير سينمائي

فاز الفيلم الروسي "ملائكة لادوغا" بجائزة أفضل تصوير سينمائي في مهرجان دولي، بعد عرضه ضمن المسابقة الرسمية. يروي الفيلم قصة حقيقية عن متزلجين تحدوا حصار لينينغراد لنقل المؤن وإجلاء المدنيين عبر "طريق الحياة".

RT عربي
1 min de lectura
معرض فني يضم أعمال بيكاسو ووارهول من المتحف الروسي في متحف زيلارت
Cultura·hace 21 horas

معرض فني يضم أعمال بيكاسو ووارهول من المتحف الروسي في متحف زيلارت

يستضيف متحف زيلارت معرضاً يضم أكثر من 100 عمل فني من مقتنيات المتحف الروسي الحكومي، لفنانين عالميين مثل بيكاسو ووارهول. يهدف المعرض إلى توسيع الجمهور وتعزيز التعاون الثقافي بين موسكو وسانت بطرسبرغ، ويشرف عليه ألكسندر بوروفسكي.

RT عربي
1 min de lectura
روبي ويليامز يوضح حقيقة "المادة البيضاء" التي سقطت من وجهه في نهائي كأس العالم
Cultura·ayer

روبي ويليامز يوضح حقيقة "المادة البيضاء" التي سقطت من وجهه في نهائي كأس العالم

خلال نهائي كأس العالم، سقطت مادة بيضاء من وجه المغني روبي ويليامز أثناء مقابلة، مما أثار اتهامات بتعاطي الكوكايين على وسائل التواصل الاجتماعي. أوضح ويليامز لاحقًا في فيديو طريف أن المادة كانت حبة نعناع، مشيرًا إلى تاريخه مع الإدمان.

RT عربي
2 min de lectura
Más sobre este temaالهجرة