Última hora
FRAppel à témoins en Haute-Savoie : deux mineurs de 8 et 13 ans ont fugué de l'hôpital d'AnnecyFRCoupe du monde 2026 : l'Angleterre de Harry Kane affronte la RDC en 16e de finale à AtlantaFRIncendie meurtrier dans un immeuble d'habitation à AnversFRMCM cesse sa diffusion après 37 ans, le Groupe M6 invoque des raisons d'économiesFRProtection des enfants : le gouvernement adopte une lettre rectificative au projet de loiFRCanicule et feux de forêt : une cellule de crise interministérielle présidée par Sébastien Lecornu à MarseilleFRPourparlers US-Iran à Doha : Trump salue les progrès, Israël maintient sa présence militaireFREdouard Philippe juge « dangereux » une double candidature avec Gabriel Attal à la présidentielleFRBaisse des frappes russes en Ukraine en juin, malgré des dégâts importantsFRLa résilience des arbres face aux canicules et les risques futurs en FranceFRAppel à témoins en Haute-Savoie : deux mineurs de 8 et 13 ans ont fugué de l'hôpital d'AnnecyFRCoupe du monde 2026 : l'Angleterre de Harry Kane affronte la RDC en 16e de finale à AtlantaFRIncendie meurtrier dans un immeuble d'habitation à AnversFRMCM cesse sa diffusion après 37 ans, le Groupe M6 invoque des raisons d'économiesFRProtection des enfants : le gouvernement adopte une lettre rectificative au projet de loiFRCanicule et feux de forêt : une cellule de crise interministérielle présidée par Sébastien Lecornu à MarseilleFRPourparlers US-Iran à Doha : Trump salue les progrès, Israël maintient sa présence militaireFREdouard Philippe juge « dangereux » une double candidature avec Gabriel Attal à la présidentielleFRBaisse des frappes russes en Ukraine en juin, malgré des dégâts importantsFRLa résilience des arbres face aux canicules et les risques futurs en France
Newsgather
Backكندا والمغرب: مواجهة الفرص بلا ضغوط في كأس العالم
كندا والمغرب: مواجهة الفرص بلا ضغوط في كأس العالم
En desarrollo
الشرق الأوسط4 sa önceDeportes7 dk okumaArgentina

كندا والمغرب: مواجهة الفرص بلا ضغوط في كأس العالم

En resumen

تستعد كندا لمواجهة المغرب في مباراة مصيرية بكأس العالم، حيث تسعى لتحقيق إنجاز تاريخي رغم صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. يرى المدرب جيسي مارش أن المباراة تمثل "فرصة بلا ضغوط" بعد تحقيق كندا لأفضل إنجاز لها.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تستعد كندا لمواجهة المغرب في مباراة حاسمة ضمن منافسات كأس العالم، حيث تسعى لتحقيق أفضل إنجاز لها في تاريخ البطولة. يرى المدرب جيسي مارش أن المباراة تمثل "فرصة بلا ضغوط" بعد أن حققت كندا بالفعل أفضل إنجاز لها.

Tamaño de fuente

إذا كنت تتابع الرحلة المثيرة لمنتخب كندا في كأس العالم، فقد تشعر وكأنك تشاهد الحلقة الثانية عشرة من الموسم الخامس لمسلسل «ذا سيمبسونز». تلك الحلقة التي اشتهر فيها بارت بعدما ظل يردد عبارة: «لم أفعلها»، عقب تحطيمه تلفاز المهرج كراستي عن طريق الخطأ.

وبحسب شبكة «The Athltic»، الجميع يعرف المشهد الشهير الذي ينتظر فيه زملاؤه في الصف أن يقول الجملة المعتادة. والآن، هل أنت مستعد لسماع العبارة مرة أخرى؟

المباراة المقبلة لكندا هي من كبرى المباريات في تاريخ منتخب الرجال.

نعم، لقد قيل الأمر نفسه عن كل مباراة خاضتها كندا في هذه النسخة من كأس العالم. فهذه طبيعة بطولة تستضيفها على أرضها، تحاول فيها أولاً تجاوز دور المجموعات، ثم تخوض لأول مرة في تاريخها مباراة في الأدوار الإقصائية.

لكن هذه المرة الرهان أكبر من أي وقت مضى. مواجهة المغرب، الذي تأهل بعد إقصاء هولندا بركلات الترجيح، ستكون المباراة الخامسة لكندا في البطولة، وتحمل تحديات، وتوقعات تختلف تماماً عن المباريات الأربع السابقة.

من زاوية معينة، يمكن النظر إلى المباراة بالطريقة التي وصفها بها المدرب جيسي مارش: «فرصة بلا ضغوط». فقد حققت كندا بالفعل أفضل إنجاز لها في تاريخ كأس العالم، وأصبحت تلعب دون ضغوط حقيقية.

في المقابل، فإن المغرب من نخبة المنتخبات العالمية. يحتل المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي، وأقصى هولندا صاحبة المركز السابع، كما تُوج بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025، وإن جاء النهائي وسط جدل واسع.

ولا يمكن نسيان ما حققه المغرب في مونديال 2022، عندما هزم كندا في ختام دور المجموعات، ثم أقصى إسبانيا، والبرتغال، ليصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

هناك مستويات مختلفة في كرة القدم الدولية. وكندا، رغم أنها ارتقت إلى مستوى جديد بإثبات قدرتها على الفوز في مباريات خروج المغلوب، لا تزال تنظر إلى المغرب باعتباره في مرتبة أعلى.

ولهذا تبدو المهمة صعبة للغاية. فقد احتاج المنتخب الكندي إلى جهد كبير لتجاوز جنوب أفريقيا، ولم يقدم أداءً مقنعاً طوال المباراة أمام المنتخب المصنف 54 عالمياً.

لكن في المقابل، لا توجد بطولة تسمح بالمفاجآت مثل كأس العالم. فبعد 24 ساعة فقط من فوز كندا على جنوب أفريقيا، فجرت باراغواي واحدة من كبرى مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا بطلة العالم أربع مرات، وهو ما دفع الجماهير في باراغواي إلى الاحتفال وكأنه عيد وطني.

لذلك، ربما يكون التعامل مع المباراة باعتبارها «فرصة بلا ضغوط» هو الأسلوب الأمثل لكندا. فالمنتخب الكندي لا يحتاج إلى الضغوط التي شعر بها أمام جنوب أفريقيا، بل يجب أن يطبق أسلوبه المعتاد بحرية.

حتى مدرب المغرب محمد وهبي قال: «إذا ارتكبنا الأخطاء فسنعود إلى ديارنا.»

ومن الأفضل تجاهل خسارة كندا أمام المغرب 2-1 في مونديال 2022. فكندا كانت قد ودعت البطولة بالفعل، ولم يشارك من تشكيلة المغرب الحالية سوى أربعة لاعبين أساسيين في تلك المباراة.

كما تسبب خطأ فادح من الحارس ميلان بوريان في استقبال هدف مبكر بعد أربع دقائق فقط، ما جعل المباراة تخرج عن السيطرة سريعاً.

أما الهدف الثاني للمغرب، فربما كان يمكن تجنبه لو امتلكت كندا حينها السرعة التي يتمتع بها قلبا دفاعها الحاليان. كما أن الهدف الوحيد الذي سجلته كندا جاء بالنيران الصديقة.

وتمتلك كندا مقومات تجعلها تؤمن بإمكانية صناعة مفاجأة أمام المغرب، رغم إدراكها صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. فالمنتخب الكندي عانى من ضغوط كبيرة في مباراته الافتتاحية، ثم أمام سويسرا، ولاحقاً خلال فترات طويلة من مواجهة جنوب أفريقيا، إلا أن أفضل مستوياته ظهرت كلما لعب بأريحية، ودون حسابات، معتمداً على السرعة، والضغط، والاندفاع الهجومي. أما عندما يتردد، أو يُجبر على امتلاك الكرة، وصناعة اللعب أمام دفاع متكتل، فإن كثيراً من نقاط قوته تتلاشى. ولعل التعادل الودي مع كولومبيا، المصنفة الحادية عشرة عالمياً في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، يقدم النموذج الذي تسعى كندا لتكراره؛ دفاع منظم، وضغط قوي، وحضور بدني مؤثر، مع استغلال الفرص القليلة التي تتاح أمام المرمى. ويأتي ذلك في وقت يفتقد فيه الفريق أحد أهم مفاتيحه الهجومية بغياب إسماعيل كوني، أكثر لاعبي الوسط قدرة على صناعة اللعب، بعد تعرضه لكسر أنهى مشاركته في البطولة.

وفي الجانب الهجومي، لن يكون مسموحاً لكندا بإهدار الفرص كما حدث أمام جنوب أفريقيا، عندما أخفق جوناثان ديفيد في استغلال كرة ركنية وهو غير مراقب، ثم أهدر ديريك كورنيليوس رأسية كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة. مثل هذه الفرص قد لا تتكرر أمام منتخب بحجم المغرب، وهو ما يفرض على جيسي مارش الاعتماد على اللاعبين الذين يعيشون أفضل حالاتهم، وفي مقدمتهم جاكوب شافلبورغ، الذي منح الفريق زخماً واضحاً بعد دخوله في الشوط الثاني من المباراة الماضية.

في المقابل، يملك المنتخب المغربي عناصر فنية قادرة على معاقبة أي خطأ دفاعي. فالفريق يجمع بين السرعة، والمهارة، والقدرة على تدوير الكرة في المساحات الضيقة، إلى جانب القوة البدنية في وسط الملعب. ويقود عز الدين أوناحي إيقاع اللعب بتميز كبير، بينما يمنح إبراهيم دياز وبلال الخنوس الفريق حلولاً هجومية متنوعة بمهاراتهما الفردية. لذلك سيكون الانضباط الدفاعي أولوية قصوى بالنسبة لكندا، مع توقع الاعتماد على مويس بومبيتو في قلب الدفاع، لما يمتلكه من سرعة تساعده على تغطية المساحات خلف الخط الخلفي.

وتزداد صعوبة المهمة مع النشاط الكبير الذي يقدمه ظهيرا المغرب. فنصير مزراوي يقدم بطولة مميزة بفضل صلابته الدفاعية، وتدخلاته القوية، فيما يشكل أشرف حكيمي أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية، مستفيداً من تفاهمه المستمر مع إبراهيم دياز، إذ يتبادلان التحركات بين العمق والطرف بصورة تربك المنافسين باستمرار. ولهذا ستكون المواجهة على الأطراف حاسمة، وسيقع على عاتق أليستير جونستون وريتشي لاريا الحد من تأثير هذا الثنائي، خصوصاً أن جونستون يعد من أفضل لاعبي كندا في البطولة حتى الآن.

كما تمثل تحركات إسماعيل صيباري أحد أبرز مصادر القلق للدفاع الكندي. فالمغرب يعتمد بصورة واضحة على الجهة اليمنى في بناء هجماته، إذ جاءت 45.3 في المائة من لمساته الهجومية عبر هذا الجانب، وهي نسبة لا يتفوق عليها سوى المنتخب الأسترالي. أما صيباري، فقد تصدر البطولة في عدد التحركات خلف المدافعين لاستقبال التمريرات، بعدما سجل 144 محاولة، بفارق 49 محاولة عن أقرب ملاحقيه كاي هافيرتز، كما يحتل المركز الثاني في المسافة المقطوعة بسرعات تتجاوز 25 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يفرض على مدافعي كندا المحافظة على تركيزهم الكامل طوال المباراة.

وقد تدفع هذه المعطيات جيسي مارش إلى مراجعة بعض خياراته، خصوصاً فيما يتعلق بألفونسو ديفيز، الذي بدا بعيداً عن جاهزيته الدفاعية الكاملة أمام جنوب أفريقيا بعدما تجنب كثيراً من الالتحامات القوية. لذلك قد يكون الفريق بحاجة إلى لاعب أكثر شراسة في الواجبات الدفاعية على الجهة اليسرى، بل إلى هذا النوع من العدوانية في مختلف أرجاء الملعب. وإذا نجحت كندا في مجاراة المغرب بدنياً، وفرض إيقاعها السريع، فإنها قد تملك فرصة حقيقية لصناعة واحدة من كبرى مفاجآت البطولة، في مباراة يتوقع أن تكون مفتوحة، وسريعة الإيقاع، وهو السيناريو الذي ينسجم مع فلسفة جيسي مارش، وأسلوب المنتخب الكندي.

Preguntas abiertas

  • هل ستتمكن كندا من استغلال عامل "الفرصة بلا ضغوط"؟
  • ما هو التكتيك الذي سيتبعه جيسي مارش لمواجهة قوة المغرب الهجومية؟
  • هل ستنجح كندا في فرض إيقاعها السريع على المباراة؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

يانيك سينر يبلغ الدور الثالث في ويمبلدون محققاً رقماً قياسياً إيطالياً
En desarrollo·22 dk önce

يانيك سينر يبلغ الدور الثالث في ويمبلدون محققاً رقماً قياسياً إيطالياً

بلغ المصنف الأول عالمياً وحامل لقب ويمبلدون، الإيطالي يانيك سينر، الدور الثالث بعد فوزه على البرتغالي نونو بورغيس بثلاث مجموعات نظيفة، محققاً انتصاره الـ95 في البطولات الكبرى ومتجاوزاً الرقم القياسي الإيطالي السابق.

الشرق الأوسط
خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟
En desarrollo·1 sa önce

خروج السعودية من كأس العالم 2026: أزمة شخصية اللاعب أم منظومة؟

خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026 يفتح ملف أزمة كرة القدم السعودية، حيث يرى الخبراء أن المشكلة تكمن في شخصية اللاعب السعودي ودوره داخل ناديه، وليس فقط في المدرب أو الخطة الفنية، مع تزايد عدد اللاعبين الأجانب وتراجع فرص المحليين.

الشرق الأوسط
كندا والمغرب: فرصة بلا ضغوط أم مهمة مستحيلة؟
En desarrollo·2 sa önce

كندا والمغرب: فرصة بلا ضغوط أم مهمة مستحيلة؟

يستعد منتخب كندا لمواجهة المغرب في مباراة حاسمة بكأس العالم، حيث يسعى الفريق الكندي لصناعة مفاجأة أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. ورغم تحقيق كندا لأفضل إنجازاتها، فإنها تواجه تحديات كبيرة أمام قوة المنتخب المغربي وخبرته الدولية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaكأس العالم