Dernière minute
FRUn adolescent meurt après l'effondrement d'une fontaine lors des célébrations de la Coupe du monde en EspagneFRLe président iranien déclare une guerre « totale » contre les Etats-UnisFRAndy Burnham nommé Premier ministre britanniqueFRL’UE inflige une amende de 550 millions d’euros à AliExpress pour produits illégauxFRRappel de cordons-bleus de dinde Marque Repère en raison d'une erreur d'étiquetageFRPerturbations majeures des TGV Paris/Nice dues à la chaleur et un incendieCRYPTO-FRAllbridge à nouveau piraté : des millions de dollars détournés via un flash loanFRPierre & Vacances-Center Parcs : accord de rachat avec Mubadala CapitalFRConcert de Barbara Butch interrompu à Grenoble par des militants pro-palestiniensFRDeux scarabées japonais capturés près de StrasbourgFRUn adolescent meurt après l'effondrement d'une fontaine lors des célébrations de la Coupe du monde en EspagneFRLe président iranien déclare une guerre « totale » contre les Etats-UnisFRAndy Burnham nommé Premier ministre britanniqueFRL’UE inflige une amende de 550 millions d’euros à AliExpress pour produits illégauxFRRappel de cordons-bleus de dinde Marque Repère en raison d'une erreur d'étiquetageFRPerturbations majeures des TGV Paris/Nice dues à la chaleur et un incendieCRYPTO-FRAllbridge à nouveau piraté : des millions de dollars détournés via un flash loanFRPierre & Vacances-Center Parcs : accord de rachat avec Mubadala CapitalFRConcert de Barbara Butch interrompu à Grenoble par des militants pro-palestiniensFRDeux scarabées japonais capturés près de Strasbourg
Newsgather
Retourالبنك المركزي السويدي يبقي الفائدة عند 1.75% ويرفع احتمالات رفعها لاحقاً
البنك المركزي السويدي يبقي الفائدة عند 1.75% ويرفع احتمالات رفعها لاحقاً
En développement
الشرق الأوسط17/06/2026Business8 min de lectureArgentina

البنك المركزي السويدي يبقي الفائدة عند 1.75% ويرفع احتمالات رفعها لاحقاً

L'essentiel

أبقى البنك المركزي السويدي على سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75%، لكنه أشار إلى ارتفاع احتمالات رفعها لاحقاً هذا العام، وسط تضارب العوامل الاقتصادية. يأتي القرار في ظل تضخم أساسي منخفض ونشاط اقتصادي ضعيف، لكن مع تحذيرات من اضطرابات سلاسل الإمداد.

Résumé généré par IA

Taille de police

أبقى البنك المركزي السويدي، يوم الأربعاء، على سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75 في المائة، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، في حين أشار إلى أن احتمالات رفع الفائدة، خلال وقت لاحق من هذا العام، ارتفعت، مقارنة بتقييمه السابق في مارس (آذار) الماضي.

وقال «المركزي» إن قراره جاء في ظل مزيج من العوامل الاقتصادية المتباينة، حيث لا يزال التضخم الأساسي منخفضاً، بينما يتسم النشاط الاقتصادي بالضعف، مقارنة بالمعدلات المعتادة. إلا أن البنك حذّر، في الوقت نفسه، من أن اضطرابات سلاسل الإمداد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط أسهمت في زيادة الضغوط التضخمية ورفعت مخاطر ارتفاع الأسعار بشكل مفرط.

وجاء في بيان البنك: «يرى المجلس التنفيذي أن الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75 في المائة، في الوقت الحالي، يُعد قراراً متوازناً، غير أن احتمالية رفعه لاحقاً، هذا العام، ازدادت، مقارنة بتقييم مارس».

وأظهرت بيانات الاستطلاع أن جميع المحللين تقريباً، باستثناء واحد من أصل 19 شاركوا في استطلاع «رويترز»، كانوا يتوقعون تثبيت أسعار الفائدة، في حين رجّح معظمهم تنفيذ رفع واحد، على الأقل، خلال هذا العام أو العام المقبل.

في المقابل، لا تزال آفاق التضخم في السويد متباينة، فعلى عكس عدد من الاقتصادات الأوروبية التي شهدت ارتفاعاً في الأسعار نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، سجل التضخم الأساسي في السويد مستوى قريباً من الصفر، خلال أبريل (نيسان)، وهو أدنى مستوى له منذ نحو 30 عاماً.

وقد أسهمت عدة عوامل في احتواء الضغوط السعرية؛ من بينها اعتماد السويد الكبير على مزيج طاقة منخفض الانبعاثات، إضافة إلى التخفيضات الضريبية المؤقتة قبل انتخابات سبتمبر (أيلول)، فضلاً عن قوة الكرونة التي خفّضت تكلفة الواردات.

وسجل معدل التضخم الرئيسي، المُقاس بمؤشر «CPIF » الذي يستبعد تأثير تغييرات أسعار الفائدة، مستوى 1.5 في المائة خلال مايو (أيار)؛ أيْ دون الهدف الرسمي للبنك البالغ 2 في المائة.

ورغم هذا الهدوء النسبي في الأسعار، يحذّر البنك من أن الضغوط التضخمية قد تتصاعد على المدى المتوسط، إذ أظهرت بيانات حديثة ارتفاع أسعار المنتجين في أبريل بأسرع وتيرة منذ أوائل عام 2023، في حين بلغ تضخم تكاليف المُدخلات في قطاعات التصنيع والخدمات أعلى مستوياته منذ سنوات.

ارتفعت أسعار السندات الحكومية في منطقة اليورو، لليوم الخامس على التوالي، يوم الثلاثاء، مسجلة أطول موجة صعود منذ فبراير (شباط) الماضي، في ظل ازدياد رهانات المستثمرين على تراجع الضغوط التضخمية، وسط حالة ترقب، قبيل أول اجتماع لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.

وجاء هذا الأداء مدعوماً بانخفاض أسعار النفط إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل، مسجلة تراجعاً يقارب 10 في المائة منذ يوم الاثنين، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق إطار لوقف إطلاق النار، يُتوقع توقيعه رسمياً في جنيف، يوم الجمعة المقبل، وفق «رويترز».

وأدى هذا التطور إلى تراجع عوائد السندات - التي تتحرك عكسياً مع الأسعار - في حين استفادت الأصول الحساسة لأسعار الفائدة، بما في ذلك الأسهم والذهب، من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق.

وانخفض العائد على السندات الألمانية القياسية لأجَل عشر سنوات بمقدار نقطتيْ أساس، إلى 2.921 في المائة، مع تسجيل موجة صعود للأسعار هي الأطول منذ منتصف فبراير؛ أيْ قبل اندلاع الحرب الإيرانية.

ورغم هذا التراجع، لا تزال العوائد الألمانية أعلى بنحو 30 نقطة أساس، مقارنة بمستويات أواخر فبراير، لكنها ابتعدت، بشكل ملحوظ، عن أعلى مستوى لها في 15 عاماً والمسجَّل قبل شهر عند 3.2 في المائة.

كما تراجعت عوائد السندات قصيرة الأجل بوتيرة أبطأ، إذ انخفض عائد السندات الألمانية لأجَل عامين (شاتز) بمقدار 2.6 نقطة أساس إلى 2.56 في المائة، وهو مستوى لا يزال أعلى بنحو 55 نقطة أساس، مقارنة ببداية الحرب.

ويواصل المستثمرون تسعير احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرة أخرى، خلال العام الحالي، بعد الزيادة التي بلغت ربع نقطة مئوية، الأسبوع الماضي. وكانت توقعات السوق قبل أسبوع تشير إلى ثلاث زيادات إضافية، خلال عام 2026، إلا أن هذه الرهانات تراجعت بوصفها مُبالَغاً فيها من قِبل عدد من المتعاملين.

في هذا السياق، أكد كبير الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، خلال مشاركته في مؤتمر «رويترز نكست أوروبا» في لندن، أن البنك سيواصل نهجه «الاستباقي» في مكافحة التضخم المرتفع.

وقال جيم ريد، الاستراتيجي في «دويتشه بنك»، إن الأسواق لا تزال تعكس استمرار حذر البنك المركزي الأوروبي، مضيفاً: «حتى مع تراجع أسعار النفط مجدداً، لا تزال الأسواق تتوقع زيادة ثانية في أسعار الفائدة، قبل نهاية العام، وذلك بعد خطوة الأسبوع الماضي».

ومن المنتظر صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو لشهر مايو (أيار)، يوم الأربعاء، حيث يتوقع اقتصاديون، استطلعت «رويترز» آراءهم، أن يستقر معدل التضخم الأساسي عند 2.5 في المائة، وهو المستوى نفسه المسجل في أبريل (نيسان) الماضي.

وفي أسواق السندات السيادية، تراجعت عوائد السندات الإيطالية لأجَل عشر سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة، إلى 2.74 في المائة، وهو أدنى مستوى في نحو ثلاثة أشهر، ما أبقى الفارق بينها وبين نظيرتها الألمانية دون 70 نقطة أساس بقليل.

ارتفعت الروبية الهندية إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط العالمية إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في وقت واصلت فيه الإجراءات الأخيرة التي اتخذها بنك الاحتياطي الهندي توفير الدعم للعملة المحلية.

وسجلت الروبية مستوى 94.4350 مقابل الدولار الأميركي بحلول الساعة 11:50 صباحاً بتوقيت الهند، بعدما حققت مكاسب تراكمية بلغت نحو 1.2 في المائة خلال الجلسات الست الماضية، وفق «رويترز».

وبدأ أحد أبرز العوامل الضاغطة على اقتصاد الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، في الانحسار تدريجياً.

فقد تراجع خام برنت بنسبة 0.32 في المائة إلى 78.61 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ الأسبوع الأول من مارس (آذار)، أي بعد فترة وجيزة من اندلاع النزاع. كما أصبحت الأسعار أعلى بأقل من 10 في المائة فقط مقارنة بمستويات ما قبل النزاع.

ويواصل النفط اتجاهه الهبوطي منذ التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وافقت بموجبه واشنطن على رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، فيما التزمت طهران باستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة «ميكلاي للخدمات المالية الاستشارية» في مومباي، ديبتي شيتالي، إن الروبية تستمد قوتها من التفاؤل المرتبط بالتطورات الإيرانية، إلى جانب التوقعات بتدفقات رأسمالية مدفوعة بالإجراءات الأخيرة التي اتخذها بنك الاحتياطي الهندي.

وأضافت أن العملة الهندية قد تقترب من مستوى 94 روبية للدولار في الأجل القريب.

وكان صانعو السياسات في الهند قد أطلقوا سلسلة من التدابير الهادفة إلى جذب تدفقات الدولار ودعم العملة المحلية التي تعرضت لضغوط خلال الأسابيع الماضية. ومن بين هذه الإجراءات إلغاء الضرائب المفروضة على بعض الاستثمارات في السندات الهندية، وهي خطوة بدأت بالفعل تحقيق نتائج ملموسة.

وضخ المستثمرون الأجانب أكثر من ملياري دولار في سوق السندات المحلية خلال الجلسات الثماني الماضية، متجاوزين بذلك إجمالي التدفقات الداخلة المسجلة منذ بداية العام وحتى ما قبل إعلان تلك الإجراءات.

كما تراجع متوسط التدفقات الخارجة اليومية من استثمارات الأجانب في الأسهم إلى 22.6 مليار روبية (239.3 مليون دولار) منذ إعلان الإجراءات، مقارنة بـ45.12 مليار روبية يومياً خلال الفترة الممتدة من اندلاع الصراع الإيراني في أواخر فبراير (شباط) وحتى 5 يونيو (حزيران).

ويتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، المقرر صدوره بعد إغلاق الأسواق الهندية، الذي يُعد الأول برئاسة كيفين وارش. ورغم أن الأسواق لا تتوقع أي تغيير في أسعار الفائدة، فإن المتعاملين يترقبون إشارات البنك المركزي بشأن المسار المحتمل للسياسة النقدية خلال عام 2026.

السندات الهندية ترتفع

في سوق الدين، ارتفعت أسعار السندات الحكومية الهندية في التعاملات المبكرة يوم الأربعاء مستفيدة من انخفاض أسعار النفط، إلا أن المؤشرات القياسية لم تتمكن من اختراق مستويات العائد الرئيسية، إذ دفعت المخاوف من محدودية المكاسب الإضافية المستثمرين إلى جني الأرباح، في وقت يترقب فيه السوق نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وبلغ عائد السندات الحكومية القياسية ذات العائد البالغ 6.94 في المائة والمستحقة في عام 2036 نحو 6.8563 في المائة بحلول الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت الهند، مقارنة مع 6.8651 في المائة عند الإغلاق في الجلسة السابقة. وتتحرك العوائد عادة في اتجاه معاكس لأسعار السندات.

وقال أحد المتداولين في بنك خاص إن السوق لا تمتلك حالياً القدر الكافي من الثقة لدفع العوائد إلى الانخفاض بشكل حاد، مشيراً إلى أن عمليات جني الأرباح عند المستويات الحالية تُبقي السندات ضمن نطاق تداول محدود.

وجاء الدعم للسندات عقب تراجع خام برنت بنسبة 5 في المائة للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء، مع اتضاح تفاصيل اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

وبموجب الاتفاق، ستسمح الولايات المتحدة لإيران باستئناف مبيعات النفط. كما ينص على تمديد وقف إطلاق النار المعلن في أبريل (نيسان) لمدة 60 يوماً إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز الذي كانت إيران قد أغلقته فعلياً منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.

وأدى الاتفاق إلى محو معظم المكاسب التي سجلتها أسعار النفط عقب اندلاع الحرب، لتبقى الأسعار حالياً أعلى بنحو 10 في المائة فقط من مستويات ما قبل النزاع.

وتستورد الهند ما يقرب من 90 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام، مما يعني أن استمرار انخفاض الأسعار قد يخفّف الضغوط على معدلات التضخم وسعر صرف الروبية والعجز التجاري، وهو ما يدعم بدوره جهود البنك المركزي الرامية إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وكان المستثمرون الأجانب قد اشتروا سندات هندية محلية بأكثر من مليارَي دولار خلال الجلسات الثماني الماضية منذ إعلان بنك الاحتياطي الهندي حزمة الإجراءات التحفيزية في الخامس من يونيو.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون أول قرار للسياسة النقدية يصدر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة رئيسه الجديد كيفين وارش بعد إغلاق الأسواق الهندية. وبينما لا تتوقع الأسواق أي تغيير في أسعار الفائدة، فإن تصريحات مسؤولي البنك ستكون محط اهتمام كبير لتقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية خلال عام 2026.

تراجع مقايضات الفائدة

على صعيد الأسواق النقدية، واصلت أسعار مقايضات الفائدة لليلة واحدة في الهند تراجعها، متأثرة بانخفاض أسعار النفط الذي يُعد عاملاً رئيسياً في تشكيل توقعات التضخم والسياسة النقدية.

وسجلت مقايضات الفائدة لأجل عام واحد مستوى 5.86 في المائة، فيما بلغت 6.04 في المائة لأجل عامين، في حين استقرت مقايضات الفائدة لأجل خمس سنوات عند 6.30 في المائة.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الهيئة العامة للموانئ السعودية توقع عقوداً بمليار ريال لإنشاء مراكز لوجستية في جدة
En développement·il y a 1 heure

الهيئة العامة للموانئ السعودية توقع عقوداً بمليار ريال لإنشاء مراكز لوجستية في جدة

وقعت الهيئة العامة للموانئ السعودية "موانئ" سبعة عقود جديدة بقيمة مليار ريال لإنشاء وتوسعة مراكز لوجستية في ميناء جدة الإسلامي ومنطقة الخمرة، ليرتفع إجمالي المراكز إلى 34، في إطار استراتيجية لتعزيز دور المملكة كمركز لوجستي عالمي.

RT عربي
1 min de lecture
دول الخليج توسع نفوذها الاقتصادي في أفريقيا بمليارات الدولارات
Business·il y a 2 heures

دول الخليج توسع نفوذها الاقتصادي في أفريقيا بمليارات الدولارات

تستثمر دول الخليج، بقيادة الإمارات والسعودية، أكثر من 100 مليار دولار في أفريقيا خلال عقد، مع صفقة أدنوك الأخيرة في جنوب أفريقيا بقيمة مليار دولار. تهدف الاستثمارات لتنويع الاقتصادات وتأمين الموارد، لكنها تثير مخاوف من تبعيات جديدة للقارة.

دويتشه فيله
4 min de lecture
شركات الرقائق تتصدر المشهد في «وول ستريت» وسط تقلبات حادة
En développement·il y a 2 heures

شركات الرقائق تتصدر المشهد في «وول ستريت» وسط تقلبات حادة

تتصدر شركات تصنيع الرقائق المشهد في وول ستريت بتقلبات حادة في أسهمها، رغم التوقعات بأرباح قوية تساهم بنحو نصف نمو أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500. يترقب المستثمرون نتائج الأرباح وسط مخاوف من استدامة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي وتأثير صناديق الرافعة المالية.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
ستاندرد آند بورز: البنوك الإسلامية السعودية تواصل النمو بدعم «رؤية 2030»
Business·il y a 4 heures

ستاندرد آند بورز: البنوك الإسلامية السعودية تواصل النمو بدعم «رؤية 2030»

أفادت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال بأن قطاع البنوك الإسلامية في السعودية ينمو بدعم من رؤية 2030 وإصلاحات أسواق رأس المال، ويتوقع أن يمثل 76% من أصول القطاع المصرفي. تتوقع الوكالة توسعاً في تمويل الشركات والمشاريع الكبرى، مع نمو أصول أكبر أربعة بنوك إسلامية 2.1 مرة في خمس سنوات حتى 2025.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
البنك العربي الوطني يسجل ارتفاعاً في صافي الأرباح ويقر توزيعات نقدية
En développement·il y a 4 heures

البنك العربي الوطني يسجل ارتفاعاً في صافي الأرباح ويقر توزيعات نقدية

أعلن البنك العربي الوطني ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 6.5% في الربع الثاني من 2026 و5.4% في النصف الأول، ليبلغ 1.42 مليار ريال و2.78 مليار ريال على التوالي. كما قرر مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية مرحلية للمساهمين بقيمة 1.291 مليار ريال.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
أسعار النفط تتجاوز 90 دولارًا للبرميل وسط تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني
En développement·il y a 7 heures

أسعار النفط تتجاوز 90 دولارًا للبرميل وسط تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني

ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أكثر من 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ شهر، وتجاوز متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات، وذلك مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وضربات أمريكية متتالية واستهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز.

CNN بالعربية
2 min de lecture