Dernière minute
ARالدفاع الروسية تعلن تدمير 123 طائرة مسيرة أوكرانية في يوم واحدARالرئيس الأميركي يؤكد أن واشنطن "لم تنه عملها" في إيران ويهدد بضرب "جبل الفأس"ARنادي الهلال السعودي يعلن نجاح عملية سالم الدوسري الجراحيةARترامب يعلق على تهديد الحوثيين بحظر السفن السعودية في البحر الأحمرARوزير الدفاع البريطاني يندد بتدريب روسي "غير مسؤول" بالذخيرة الحية في المانشARوفاة ستة أشخاص جرّاء حرائق الغابات في الجزائرARنائب إيراني يتوعد الرئيس الشرع بتدخل 'قوى المقاومة' حال استهداف حزب اللهARصحفي تركي يعمل لـ"دويتشه فيله" يعتقل مجددا بعد شهرين من إطلاق سراحهARأدلة جديدة تربط جهاز الأمن الأوكراني بتخريب خطوط أنابيب السيل الشماليARارتفاع مقلق في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في ألمانياARالدفاع الروسية تعلن تدمير 123 طائرة مسيرة أوكرانية في يوم واحدARالرئيس الأميركي يؤكد أن واشنطن "لم تنه عملها" في إيران ويهدد بضرب "جبل الفأس"ARنادي الهلال السعودي يعلن نجاح عملية سالم الدوسري الجراحيةARترامب يعلق على تهديد الحوثيين بحظر السفن السعودية في البحر الأحمرARوزير الدفاع البريطاني يندد بتدريب روسي "غير مسؤول" بالذخيرة الحية في المانشARوفاة ستة أشخاص جرّاء حرائق الغابات في الجزائرARنائب إيراني يتوعد الرئيس الشرع بتدخل 'قوى المقاومة' حال استهداف حزب اللهARصحفي تركي يعمل لـ"دويتشه فيله" يعتقل مجددا بعد شهرين من إطلاق سراحهARأدلة جديدة تربط جهاز الأمن الأوكراني بتخريب خطوط أنابيب السيل الشماليARارتفاع مقلق في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في ألمانيا
Newsgather
Retourالعلماء يقيّمون تأثير البراكين في المناخ
العلماء يقيّمون تأثير البراكين في المناخ
Science
RT عربيhierScience2 min de lectureArgentina

العلماء يقيّمون تأثير البراكين في المناخ

L'essentiel

كشفت دراسة في مجلة Atmosphere أن ثورانات البراكين لن توقف الاحترار العالمي، لكنها قد تسبب شتاءً أكثر دفئًا في القطب الشمالي وشمال أوروبا، مع ارتفاع درجات الحرارة بنحو درجة مئوية واحدة وانخفاض الأمطار. كما تؤثر على طبقة الأوزون وتغير أنماط المناخ الإقليمية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أجرى العلماء سلسلة من 25 محاكاة مستقلة للفترة الممتدة بين عامي 2020 و2100 لتقييم تأثير ثورانات البراكين على المناخ في ظل سيناريو ارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة.

Taille de police

العلماء يقيّمون تأثير البراكين في المناخ

وتشير مجلة Atmosphere إلى أنه، وفقا للعلماء، قد يؤدي ثوران البراكين إلى شتاء أكثر دفئا في منطقة القطب الشمالي وشمال أوروبا.

وقال يفغيني ريزانوف، مدير المختبر: "أجرينا سلسلة من 25 محاكاة مستقلة للفترة الممتدة بين عامي 2020 و2100، وفقا لسيناريو يفترض ارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة. وأُدرج في كل محاكاة ثوران خمسة براكين متفاوتة الشدة بشكل عشوائي، شملت ثلاثة براكين قوية، وبركانا متوسط الشدة، وآخر ضعيف. وقد أتاح لنا هذا النهج تقدير نطاق التأثيرات المحتملة ومقارنتها بمحاكاة لم تتضمن أي نشاط بركاني".

وأظهر التحليل أن ثورانات البراكين المتوقعة خلال العقود المقبلة لن يكون لها تأثير كبير في وتيرة تغير المناخ العالمي، إذ من المتوقع أن تستمر درجات الحرارة العالمية في الارتفاع بحلول نهاية القرن بغض النظر عن النشاط البركاني.

وأشار الباحثون إلى أن التأثير الأبرز سيظهر في شمال أوروبا، حيث قد ترتفع درجات الحرارة خلال فصل الشتاء بنحو درجة مئوية واحدة، وهو ما يعادل نحو ثلث إجمالي الاحترار الإقليمي المتوقع. ويعزى ذلك إلى أن ارتفاع حرارة طبقة الستراتوسفير فوق المناطق الاستوائية يسرّع انتقال الكتل الهوائية الدافئة من المحيط الأطلسي إلى أوراسيا. كما يتوقع أن ينخفض متوسط هطول الأمطار السنوي في شمال أوروبا بنحو 36 ملم.

وأضاف الباحثون أن متوسط درجات الحرارة في القطب الشمالي مرشح أيضا للارتفاع. ومن المفارقات أن النشاط البركاني قد يسهم في اتساع مساحة الجليد البحري، الذي يعكس أشعة الشمس بكفاءة أكبر، ما يعزز بدوره تأثير التبريد. ووفقا للحسابات، فإن 16 بالمئة من مساحة اليابسة على سطح الأرض، ولا سيما في القطب الشمالي وأوراسيا، معرضة لاحتمال يتجاوز 50 بالمئة لارتفاع درجات الحرارة العظمى اليومية بمقدار 0.5 درجة مئوية. في المقابل، لم تُظهر نتائج النموذج أي تغيرات مناخية ملحوظة في أمريكا الشمالية.

كما تشير نتائج الدراسة إلى أن النشاط البركاني يترك تأثيرا مزدوجا في طبقة الأوزون. فبينما يؤدي إلى استنزاف كيميائي للأوزون في المناطق الاستوائية، تسهم التيارات الهوائية القوية في تعزيز انتقال الأوزون نحو القطب الشمالي. ومع استمرار انخفاض تركيز المركبات المستنزفة للأوزون بفضل الالتزام ببروتوكول مونتريال، يتوقع أن يتراجع تأثير العامل الكيميائي تدريجيا. ويرى العلماء أنه بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، سيدفع النشاط البركاني طبقة الأوزون إلى التحرك من خط الاستواء نحو القطبين، الأمر الذي سينعكس أيضا على درجات حرارة الغلاف الجوي.

وأكد العلماء في ختام الدراسة أن النشاط البركاني لن يكون قادرا على وقف الاحترار العالمي، لكنه سيؤثر بصورة ملحوظة في الظروف المناخية بمناطق محددة من العالم، من خلال تغيير أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، فضلا عن التأثير في وتيرة وقوع الكوارث الطبيعية.

Questions ouvertes

  • ما هي الكوارث الطبيعية المحددة التي ستتأثر؟
  • كيف ستنعكس حركة الأوزون على درجات حرارة الغلاف الجوي؟

Sujets liés

This article was originally published by RT عربي.

Articles liés

باحثون ألمان يطورون مادة لاستخلاص الماء من الهواء لمواجهة شح المياه
Science·il y a 7 heures

باحثون ألمان يطورون مادة لاستخلاص الماء من الهواء لمواجهة شح المياه

في ظل شح المياه العالمي، طوّر باحثون من جامعة كيل الألمانية مادة مسامية عالية التقنية (CAU-10-H) تمتص الرطوبة من الهواء، حتى الجاف نسبياً، وتطلقها. يمكن إنتاج هذه المادة بكميات كبيرة وبتكلفة اقتصادية، مما يوفر حلاً لمشكلة نقص مياه الشرب ويحسن كفاءة أنظمة التبريد.

دويتشه فيله
2 min de lecture
اكتشاف صيني يكشف سر اختلاف الرياح الشمسية بين وجهي القمر
Science·il y a 16 heures

اكتشاف صيني يكشف سر اختلاف الرياح الشمسية بين وجهي القمر

كشفت عينات مهمة "تشانغ آه-6" الصينية من الجانب البعيد للقمر أن الغلاف المغناطيسي للأرض هو المسؤول عن اختلاف تأثير الرياح الشمسية بين وجهي القمر. أظهرت الدراسة أن الجانب البعيد يتعرض لرياح شمسية أسرع وأعمق اختراقاً بسبب عدم تأثره بالتباطؤ الذي يسببه الغلاف المغناطيسي للأرض على الجانب القريب، مما يقدم أدلة جديدة لتاريخ الغلاف المغناطيسي للأرض.

RT عربي
3 min de lecture
اكتشاف ندرة النيزك الذي قضى على الديناصورات يزيد من دهشة العلماء
Science·hier

اكتشاف ندرة النيزك الذي قضى على الديناصورات يزيد من دهشة العلماء

كشف العلماء أن الكويكب "تشيكشولوب" الذي تسبب في انقراض الديناصورات كان نيزكاً نادراً من فئة "الكوندريت"، يمثل 5% فقط من العينات الأرضية، مما يزيد من دهشة العلماء حول "سوء حظ" الديناصورات الكوني.

RT عربي
2 min de lecture
آلية تواصل الفيلة عبر الاهتزازات الأرضية
Science·hier

آلية تواصل الفيلة عبر الاهتزازات الأرضية

كشف باحثون في مجلة "فرونتيرز اديلوجي اند اوتولجي" عن آلية تواصل الفيلة عبر الاهتزازات الأرضية لمسافات طويلة. أظهرت الدراسة أن عظيمات السمع الكبيرة وطبلة الأذن تلعب دوراً حاسماً، وأن الفيلة يمكنها إغلاق قنواتها السمعية لزيادة حساسية السمع عبر الأرض، بينما تستخدم آذانها الخارجية للتبريد.

دويتشه فيله
2 min de lecture
باحثون يطورون ضمادة ذكية تحاكي الجلد وتبرد الجروح
En développement·13/07/2026

باحثون يطورون ضمادة ذكية تحاكي الجلد وتبرد الجروح

طور باحثون ضمادة ذكية تحاكي الجلد الطبيعي، تجمع بين تبريد الجروح ومكافحة البكتيريا باستخدام الضوء، مما يسرع التئامها ويقلل الالتهاب. أظهرت الاختبارات فعالية عالية في مكافحة البكتيريا وتحفيز ترميم الأنسجة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetبراكين