انخفاض إيرادات النفط والغاز الروسية وتصاعد التوترات بالشرق الأوسط يؤثران على الأسواق
L'essentiel
انخفضت إيرادات النفط والغاز الروسية بنسبة 20.7% في مايو لتصل إلى 678.9 مليار روبل، بينما زادت إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر تركيا. وتسببت التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم الأوروبية، باستثناء قطاع التجزئة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
انخفضت إيرادات النفط والغاز الروسية في مايو، بينما زادت إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر تركيا. وتسببت التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم الأوروبية. الكويت تتوقع استعادة إنتاجها النفطي بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
انخفضت إيرادات النفط والغاز الروسية بنسبة 20.7 في المائة على أساس شهري في مايو (أيار) الماضي، لتصل إلى 678.9 مليار روبل (9.26 مليار دولار). حسبما أظهرت بيانات وزارة المالية الروسية، الأربعاء.
وبلغ إجمالي إيرادات النفط والغاز 855.6 مليار روبل في أبريل (نيسان).
وحسب بيانات لـ«رويترز»، ارتفع متوسط إمدادات الغاز الطبيعي اليومية التي تقدمها شركة «غازبروم الروسية»، إلى أوروبا، عبر خط أنابيب «ترك ستريم» البحري، إلى 47.4 مليون متر مكعب، في مايو، أي بنسبة زيادة 3 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وتُعدّ تركيا الممر الوحيد المتبقي للغاز الروسي إلى أوروبا بعد أن قررت أوكرانيا عدم تمديد اتفاقية مدتها خمس سنوات مع موسكو، والتي انتهت في يناير (كانون الثاني) 2025.
وأظهرت حسابات مبنية على بيانات من مجموعة نقل الغاز الأوروبية «إنتسوغ» أن إجمالي إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا بلغ 1.47 مليار متر مكعب الشهر الماضي، بزيادة على 1.43 مليار متر مكعب في مايو 2025.
وخلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، زادت الإمدادات بنسبة 6.4 في المائة لتصل إلى 7.76 مليار متر مكعب على أساس سنوي.
ولم تنشر شركة «غازبروم» إحصاءاتها الشهرية منذ بداية عام 2023، بسبب الحرب الروسية - الأوكرانية.
وانخفضت صادرات الشركة من الغاز إلى أوروبا بنسبة 44 في المائة العام الماضي لتصل إلى 18 مليار متر مكعب فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، وذلك عقب إغلاق خط الغاز عبر أوكرانيا، وفقاً لحسابات «رويترز».
وبلغت صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا ذروتها عند نحو 180 مليار متر مكعب سنوياً في الفترة من 2018 -2019.
قال الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية، إن الكويت ربما تستعيد إنتاجها النفطي إلى ما يقارب 70 في المائة من مستوياته الطبيعية، خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه «ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي»، أن الثلاثين في المائة المتبقية ستستغرق نحو شهر إضافي.
وتتوقع مؤسسة البترول الكويتية أيضاً أن تعود مصافيها إلى مستويات الإنتاج الطبيعية في غضون ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وتسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد، جراء إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وهناك مفاوضات بين أميركا وإيران للتوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب، يقول المحللون إن الأسبوع المقبل قد يشهد الاتفاق بين جميع الأطراف، غير أن تبادل الضربات الذي تصاعدت وتيرته، مساء أمس الثلاثاء، يزيد المشهد تعقيداً.
تراجعت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وظهور مؤشرات على اضطراب في الأسواق الخاصة؛ ما أثار قلق المستثمرين، رغم تسجيل «إنديتكس» المالكة لعلامة «زارا» مكاسب قوية بعد إعلانها بداية إيجابية لموسم الصيف.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة إلى 622.73 نقطة بحلول الساعة 08:23 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».
وقاد قطاع الخدمات المالية وتحديداً قطاع الاستثمار الخاص موجة التراجع، حيث هبطت أسهم مجموعة «بارتنرز» بنسبة 17 في المائة بعد أن قيّدت الشركة السويسرية العاملة في أسواق رأس المال الخاصة عمليات الاسترداد في أحد صناديقها الاستثمارية الدائمة.
ويخشى المستثمرون من أن شركات الائتمان الخاص والاستثمار الخاص قد تكون معرضة بشكل مفرط لشركات متوسطة الحجم، الأكثر عرضة لاضطرابات ناجمة عن نماذج الذكاء الاصطناعي الناشئة. وقد أدت هذه المخاوف إلى موجات متكررة من عمليات سحب الأموال منذ أواخر العام الماضي؛ ما تسبب في ضغوط بيع عالمية متكررة.
وقالت كلوديا بانسيري، كبيرة مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس»: «لا نرى مخاطر نظامية ناتجة من الائتمان الخاص. لقد شهدنا ارتفاعاً في بعض حالات التعثر، لكننا اليوم أكثر حذراً مما كنا عليه قبل ستة أشهر»، مضيفة أن هذه المخاوف لا يُتوقع أن يكون لها تأثير كبير على البنوك أو أصول المستثمرين.
وأضافت بانسيري أن الصراع الممتد في الشرق الأوسط يمثل حالياً أكبر عامل مخاطر، مشيرة إلى أن الأسواق قامت بالفعل بتسعير بيئة سلبية واسعة النطاق لمنطقة اليورو، باستثناء قطاعي الطاقة وتكنولوجيا المعلومات.
وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد إعلان الجيش الأميركي إحباط هجمات صاروخية إيرانية استهدفت البحرين والكويت وأهدافاً إقليمية أخرى؛ ما دفع أسعار خام برنت للارتفاع بنحو 2 في المائة.
ومع ذلك، حدّت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن المحادثات مع إيران ما زالت مستمرة من حدة التراجع في الأسواق.
وتراجعت أسهم شركات الطيران الحساسة لأسعار الطاقة، مثل «إيزي جيت»، بنسبة 3 في المائة، في حين انخفضت أسهم «لوفتهانزا» بنسبة 0.5 في المائة، كما هبطت أسهم قطاع السيارات بنسبة 1.4 في المائة.
وفي المقابل، قفزت أسهم «إنديتكس» بنحو 5.5 في المائة بعد إعلان الشركة الإسبانية عن بداية قوية لتداولات الصيف، متجاوزة المخاوف المتعلقة بتأثير التضخم على الطلب الاستهلاكي.
وارتفعت أسهم شركة التجزئة البريطانية «بي آند إم يوروبيان فاليو ريتيل» بنسبة 14.5 في المائة بعد تسجيل أرباح أساسية معدلة سنوية فاقت التوقعات.
وصعد قطاع التجزئة الأوسع بنسبة 2.8 في المائة، مسجلاً أفضل أداء بين القطاعات.
وتراجعت أسهم «أكزونوبل» بنسبة 18.7 في المائة بعد إعلان «نيبون بينت» و«شيروين ويليامز» إنهاء مساعيهما للاستحواذ المشترك على الشركة.
وتوقع مستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل لمواجهة ضغوط التضخم، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
The European Central Bank will raise interest rates by 25 basis points.
Très probable · En quelques semaines
Kuwait may recover close to 70% of its oil production levels within six to eight weeks after the reopening of the Strait of Hormuz.
Probable · En quelques semaines
An agreement between all parties in the US-Iran negotiations may be reached next week.
Possible · En quelques semaines
Questions ouvertes
- What will be the outcome of the US-Iran negotiations?
- Will the Strait of Hormuz remain open?
- What is the long-term impact of the AI disruption on private credit markets?
- Will the European Central Bank raise interest rates as expected?





