فيتامين د: مصادر غنية تتجاوز السلمون
L'essentiel
يُعدّ فيتامين د ضرورياً لصحة العظام والمناعة، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية غنية تتجاوز السلمون، مثل زيت كبد سمك القد، والفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية، والسلمون المرقط (التراوت).
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يُعدّ فيتامين د عنصراً غذائياً أساسياً لصحة العظام والمناعة، ويُعتبر التعرض لأشعة الشمس المصدر الرئيسي له. ومع ذلك، فإن الحصول على كميات كافية منه عبر الغذاء أمر ضروري، خاصة عند قلة التعرض للشمس. يقتصر الحصول عليه من الغذاء على عدد محدود من الأطعمة. يُعدّ مرض السكري حالة مزمنة تؤثر على أجهزة الجسم المختلفة، ويتطلب ضبط مستويات الغلوكوز لتجنب مضاعفاته. الإمساك هو أحد المشكلات الشائعة التي قد ترافق مرضى السكري، وقد يكون مرتبطاً بالمرض نفسه أو بالأدوية المستخدمة. يمكن الكشف عن مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال مبكراً عبر فحص الدم، قبل ظهور الأعراض أو حدوث حالة طارئة، مما يشير إلى أهمية الفحص المبكر على نطاق واسع.
يُعدّ فيتامين «د» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة العظام، وتعزيز جهاز المناعة، والمساهمة في وظائف متعددة داخل الجسم. ورغم أن أشعة الشمس تُعدّ المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين، فإن الحصول على كميات كافية منه عبر الغذاء يظل أمراً ضرورياً، خصوصاً في حالات قلة التعرض للشمس. غير أن تحقيق ذلك ليس دائماً سهلاً، إذ تقتصر المصادر الغذائية الغنية بفيتامين «د» على عدد محدود من الأطعمة.
ويُعرف سمك السلمون بأنه من أبرز هذه المصادر، إذ توفر الحصة الواحدة (نحو 3.5 أونصة) ما يقارب 400 وحدة دولية (IU) من فيتامين «د». ومع ذلك، فالسلمون ليس الخيار الوحيد، بل توجد أطعمة أخرى قد تحتوي على كميات أكبر من هذا الفيتامين في الحصة الواحدة. فيما يلي ثلاثة من أبرز هذه الأطعمة، وفقاً لما أورده موقع «هيلث»:
1. زيت كبد سمك القد
يُعدّ زيت كبد سمك القد من أغنى المصادر الطبيعية بفيتامين «د»، إذ تحتوي ملعقة كبيرة واحدة منه على ما يقارب ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في حصة مماثلة من سمك السلمون. ويُستخرج هذا الزيت من كبد سمك القد الأطلسي، ويتوافر بسهولة في المتاجر والصيدليات.
ورغم أن نكهته قد تكون قوية ومائلة إلى الطعم السمكي، فإن بالإمكان التخفيف من حدّتها من خلال مزجه مع أطعمة أخرى، مثل العصائر أو الزبادي أو عصير البرتقال. وتزداد الفائدة الغذائية عند إضافته إلى أطعمة مدعّمة أصلاً بفيتامين «د»، مما يوفّر جرعة مضاعفة من هذا العنصر المهم.
2. الفطر المُعرَّض للأشعة فوق البنفسجية
يمثّل الفطر الذي تم تعريضه للأشعة فوق البنفسجية مصدراً نباتياً مميزاً لفيتامين «د»، وتُسهم هذه العملية في زيادة محتواه من الفيتامين بشكل ملحوظ. وغالباً ما تُشير الملصقات على العبوات إلى هذا التعريض، مع إبراز غناه بفيتامين «د».
ومن الأنواع الشائعة التي يمكن أن تتوفر بهذه الخاصية: فطر كريمني، وبورتوبيلو، وشيتاكي، والفطر الأبيض. وتشير التقديرات إلى أن نصف كوب من الفطر الأبيض يعادل نحو خمس حبات صغيرة أو حبة واحدة كبيرة من فطر البورتوبيلو.
ويمكن تحضير الفطر بطرق متنوعة، لكن من النصائح المهمة لتعزيز امتصاص فيتامين «د» طهيه باستخدام زيت الزيتون، إذ يساعد ذلك الجسم على الاستفادة بشكل أفضل من هذا الفيتامين.
3. سمك السلمون المرقط (التراوت)
عند الحديث عن الأسماك، لا يقتصر التفوق على السلمون، إذ يتفوّق سمك السلمون المرقط (التراوت) النهري عليه من حيث محتواه من فيتامين «د» في بعض الحالات. ويُعدّ هذا النوع خياراً غذائياً غنياً ومفيداً يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.
ويمكن تحضير السلمون المرقط بطرق متعددة، مثل الشواء أو الخَبز أو القلي في مقلاة، مع استخدام توابل بسيطة كالليمون أو الأعشاب أو الثوم. كما يمكن تقديمه إلى جانب السلطات أو أطباق الحبوب. وللحصول على وجبة متكاملة، يُنصح بتناوله مع الحبوب الكاملة والخضراوات، بما يضمن توازناً غذائياً أفضل.
في المحصلة، ورغم المكانة الغذائية المميزة لسمك السلمون، فإن تنويع مصادر فيتامين «د» يظل خطوة ذكية لضمان الحصول على احتياجات الجسم، خاصة من خلال إدخال هذه الأطعمة الغنية ضمن النظام الغذائي اليومي.
يُعدّ مرض السكري من الحالات المزمنة التي تتطلب عناية مستمرة وشاملة بمختلف أجهزة الجسم، إذ لا يقتصر تأثيره على مستوى السكر في الدم فحسب، بل يمتد ليشمل العديد من الوظائف الحيوية. ويمكن، إلى حدّ كبير، تجنّب كثير من مضاعفاته أو الحدّ منها من خلال ضبط مستويات الغلوكوز في الدم بصورة دقيقة ومنتظمة. وبحسب نوع السكري، قد يحتاج المريض إلى استخدام أدوية تساعد على تنظيم السكر، إلى جانب دورها في حماية القلب والكلى والدماغ وسائر الأعضاء التي قد تتأثر بمرور الوقت.
في هذا السياق، تبرز مشكلات الجهاز الهضمي، ومنها الإمساك، كواحدة من الحالات الشائعة التي قد ترافق مرضى السكري. وعلى عكس ما قد يُعتقد، فإن التعامل مع الإمساك لدى هذه الفئة لا يقتصر دائماً على تعديل النظام الغذائي أو نمط الحياة، بل قد يتطلب فهماً أعمق لأسبابه المرتبطة بالمرض نفسه. فيما يلي عرض لأبرز المعلومات حول مدى شيوع الإمساك لدى مرضى السكري، وأبرز أسبابه، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:
ما مدى شيوع الإمساك؟
يُعرَّف الإمساك عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعياً، أو حدوث صعوبة في إخراج البراز مع عدم انتظام عملية التبرز. ولا يقتصر تأثيره على الشعور بعدم الارتياح، بل قد يصل في بعض الحالات إلى الشعور بالألم والانزعاج المستمر.
تشير الدراسات إلى أن اضطرابات الجهاز الهضمي شائعة بين مرضى السكري، ويُعدّ الإمساك من أبرز هذه الاضطرابات. فقد أظهرت دراسة مقطعية أُجريت عام 2023 أن نحو 16 في المائة من مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من الإمساك المزمن. كما تشير دراسات أقدم إلى أن النسبة قد تصل إلى نحو 60 في المائة لدى بعض المرضى المصابين بالسكري المزمن، مما يعكس حجم انتشار هذه المشكلة وأهميتها.
ما الذي يسبب الإمساك لدى مرضى السكري؟
يُعدّ تلف الأعصاب (اعتلال الأعصاب السكري) من المضاعفات طويلة الأمد المعروفة لمرض السكري. وينتج هذا التلف غالباً عن الارتفاع المزمن في مستويات السكر في الدم، سواء في النوع الأول أو النوع الثاني من المرض. وعندما تتأثر الأعصاب المسؤولة عن تنظيم عمل الجهاز الهضمي، قد يؤدي ذلك إلى اضطراب حركة الأمعاء، وهو ما يفسّر حدوث الإمساك، وأحياناً الإسهال أو حتى فقدان السيطرة على الإخراج.
كما أن عدم التحكم الجيد في مستويات السكر لفترات طويلة يزيد من احتمال تكرار الإمساك وشدّته. ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ إن بعض الأدوية التي يتناولها مرضى السكري قد تُبطئ حركة الأمعاء كأثر جانبي، مما يساهم في تفاقم المشكلة.
لذلك، من المهم مراجعة الطبيب بشأن الأدوية المستخدمة، والتأكد من آثارها الجانبية المحتملة، خاصة إذا كان الإمساك مستمراً أو متزايداً.
بناءً على ذلك، فإن التعامل مع الإمساك لدى مرضى السكري يتطلب مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار ضبط مستوى السكر، ومراجعة الأدوية، وتحسين نمط الحياة، بما يضمن الحد من هذه المشكلة.
أفاد باحثون بأنه من الممكن الكشف عن مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال عن طريق فحص الدم قبل وقت طويل من ظهور الأعراض أو حدوث حالة طارئة، مما يشير إلى أن إجراء فحص مبكر على نطاق أوسع ربما يكون في محله.
وقال الباحثون في تقرير نشر في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (جاما) إن معظم الأطفال الذين شخصوا بالإصابة بداء السكري من النوع الأول بشكل كامل في هذه الدراسة لم يكن لديهم تاريخ عائلي للمرض، مما يعني أنه لا ينبغي أن يقتصر الفحص على أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض.
وقالت إستر لاتريس من مؤسسة «بريكثرو تي1.دي» ، التي ساعدت في تمويل البحث، في بيان «إمكانية اكتشاف داء السكري من النوع الأول مبكرا عبر الفحص والمراقبة إنجاز كبير ينطوي على إمكانات هائلة للوصول إلى شريحة عريضة من الأشخاص وتغيير مسار المرض لأولئك الذين سيصابون به».
وأشار الباحثون إلى أن الأسر لا تتعرف في كثير من الأحيان على أعراض الإنذار المبكر لداء السكري مثل العطش المفرط أو فقدان الوزن أو الإرهاق، مما يؤدي إلى تطور الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طبية طارئة خطيرة.
في دراسة أجريت في ألمانيا، خضع أكثر من 220 ألف طفل لاختبارات الكشف المبكر عن داء السكري من النوع الأول خلال رعاية طبية روتينية للأطفال. وجرى تحليل عينة دم محدودة للكشف عن وجود نوعين على الأقل من الأجسام المضادة الذاتية لخلايا جزر البنكرياس، وهي خلايا مناعية تهاجم البنكرياس عن طريق الخطأ.
ويعتبر الأطفال الذين لديهم أجسام مضادة ذاتية للجزر البنكرياسية ولكن بمستويات طبيعية من الجلوكوز في الدم في المرحلة الأولى من المرض.
وفي المرحلة الثانية، تظهر أولى علامات اضطراب أيض الجلوكوز. أما المرحلة الثالثة، يصبح الأنسولين أمرا ضروريا.
وفي الفحص الأولي، تبين أن 590 طفلا، أو نحو 0.3 في المائة، مصابون بداء السكري من النوع الأول في مراحله المبكرة. وفي نهاية المطاف، تطورت حالة 212 منهم إلى المرحلة الثالثة.
وأفاد الباحثون بأن احتمال تطور المرض من مرحلة مبكرة إلى مرض السكري من النوع الأول بلغ 36.2 بالمئة بعد خمس سنوات.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
زيادة الاهتمام بفحص الدم للكشف المبكر عن السكري من النوع الأول لدى الأطفال.
Probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- ما هي الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين د للأشخاص المختلفين؟
- ما هي الآثار الجانبية المحتملة لزيادة تناول زيت كبد سمك القد؟
- ما هي أفضل الطرق لزيادة امتصاص فيتامين د من الفطر؟
- ما هي الأدوية المحددة التي قد تسبب الإمساك لدى مرضى السكري؟





