البنتاغون يؤكد إنهاء عصر الترقيات المبنية على العرق والجنس
L'essentiel
أكد البنتاغون أن معايير الجدارة والكفاءة ستكون المحدد الوحيد للتوظيف والترقية، نافياً أي اعتبار للعرق أو الجنس، وذلك رداً على تقارير حول إقصاء ضباط سود في البحرية الأمريكية.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
أثار تقرير حول إقصاء ضباط سود في البحرية الأمريكية انتقادات واسعة، مما دفع البنتاغون للتأكيد على أن معايير الجدارة والكفاءة هي الوحيدة المعتمدة في الترقيات.
أعلن البنتاغون أن حقبة الترقيات المبنية على اعتبارات العرق والجنس قد طويت نهائيا، وذلك ردا على تقارير تتحدث عن إقصاء ضابطات وضباط من ذوي البشرة السوداء من صفوف البحرية الأمريكية.
وأوضح المكتب الإعلامي للبنتاغون عبر منصة "إكس" أن معايير الجدارة والكفاءة والأداء ستكون المحدد الوحيد للتوظيف والترقية داخل المؤسسة العسكرية، نافيا أي اعتبار للهوية الجنسية أو العرقية في القرارات الوظيفية.
وأكد المكتب أن "الأشخاص الأكثر كفاءة هم من يحصلون على الوظائف ويستحقون الترقية".
وتفجرت هذه القضية إثر تقارير تشير إلى أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أصدر أوامر بتجميد ترقية عدد من الضابطات وضباط من ذوي البشرة السوداء في البحرية الأمريكية.
ووفقا للمعطيات ذاتها، فإن ما يزيد على 60% من كبار الضباط المقالين ينتمون إلى فئتي النساء والأمريكيين السود، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط العسكرية والسياسية.
Questions ouvertes
- ما هي الأسباب الحقيقية وراء التقارير عن إقصاء الضباط السود؟
- هل ستكون هناك تحقيقات رسمية في هذه الادعاءات؟
- ما هي الآليات التي سيتم اتباعها لضمان تطبيق معايير الجدارة بشكل عادل؟


