Breaking
KRK-Defense Industry Poised to Become UAE's Full-Lifecycle Partner Amidst Rising DemandRUРоссийские штурмовики атаковали ВСУ с тыла при освобождении ЛесногоKR검역본부, 2분기 농산물 수출검역 협상 결과 발표…배 이집트 수출길 열려KR도시철도 구축 승인·고시 권한 국토부에서 대광위로 위임KR크리스토퍼 놀런 감독, 신작 '오펜하이머'로 첫 한국 방문KR노원구, 22일부터 주요 산책로·하천변서 '힐링냉장고' 운영CN納坦雅胡稱黎巴嫩基督教村莊要求併入以色列 遭黎巴嫩否認CN民進黨苗栗縣長參選人陳品安:苗栗需與中央對接的縣長引領進步KR정부, 화물차 유가보조금 부정수급 근절 위해 AI 탐지체계 도입KR한미약품, 급성 골수성 백혈병 신약 후보물질 권리 회수 위해 앱토즈 바이오사이언스 인수KRK-Defense Industry Poised to Become UAE's Full-Lifecycle Partner Amidst Rising DemandRUРоссийские штурмовики атаковали ВСУ с тыла при освобождении ЛесногоKR검역본부, 2분기 농산물 수출검역 협상 결과 발표…배 이집트 수출길 열려KR도시철도 구축 승인·고시 권한 국토부에서 대광위로 위임KR크리스토퍼 놀런 감독, 신작 '오펜하이머'로 첫 한국 방문KR노원구, 22일부터 주요 산책로·하천변서 '힐링냉장고' 운영CN納坦雅胡稱黎巴嫩基督教村莊要求併入以色列 遭黎巴嫩否認CN民進黨苗栗縣長參選人陳品安:苗栗需與中央對接的縣長引領進步KR정부, 화물차 유가보조금 부정수급 근절 위해 AI 탐지체계 도입KR한미약품, 급성 골수성 백혈병 신약 후보물질 권리 회수 위해 앱토즈 바이오사이언스 인수
Newsgather
Backالمخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة
المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة
Culture
الشرق الأوسط14h agoCulture7 min readArgentina

المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة

Quick Look

المخرجة الفرنسية-المالية فان سيسوكو تتحدث عن فيلمها "تماسكي"، الذي يشارك في مهرجان آنسي، موضحة أن الرسوم المتحركة والواقعية السحرية تمنحها القدرة على تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة والصراعات الداخلية بصرياً، وتجاوز الحدود الثقافية.

AI-generated summary

Why It Matters

يتناول فيلم الرسوم المتحركة "تماسكي" لمخرجته فان سيسوكو، قصة امرأة تحاول التأقلم مع مجتمع جديد وتواجه صراعات داخلية مع الهوية والعزلة، مستخدماً الواقعية السحرية لتجسيد المشاعر المعقدة.

Font size

أكدت المخرجة الفرنسية-المالية، فان سيسوكو، أن فيلم الرسوم المتحركة القصيرة «تماسكي» (Sundruð – Hold It Together) انطلق من رغبتها في التعبير عن المشاعر التي تعجز الكلمات عن وصفها، لافتة إلى أن اللجوء للواقعية السحرية جاء وسيلة تمنحها القدرة على تجسيد الصراعات الداخلية وتحويلها إلى صور بصرية ملموسة، ليقترب الفيلم من الجمهور عبر لغة إنسانية تتجاوز الحدود والثقافات.

وأضافت فان سيسوكو، في حوار مع «الشرق الأوسط» عبر «زووم»، أن الرسوم المتحركة منحتها مساحة واسعة لاستكشاف مشاعر الانتماء والاغتراب بطريقة لا تستطيع السينما التقليدية تحقيقها، موضحة أنها تحرص دائماً في أعمالها على طمس الحدود بين الواقع والخيال، لأن الإنسان يعيش كثيراً من مشاعره بصورة يصعب التعبير عنها بالكلمات، في حين تستطيع الصورة والرمز أن يختزلا هذه الأحاسيس في لحظات بصرية مؤثرة.

وشارك فيلم «تماسكي» (Sundruð – Hold It Together) في الدورة الماضية من «مهرجان آنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة»، حيث نال جائزة «أندريه مارتن»، إحدى الجوائز المهمة المخصصة للأعمال المتميزة في مجال الرسوم المتحركة، ويروي الفيلم قصة «نيما»، وهي امرأة تحاول التأقلم مع مجتمع جديد، لكنها تجد نفسها عالقة بين الشعور بالانتماء والرغبة في الهروب، لتتحول رحلتها النفسية إلى سلسلة من التحولات السريالية التي تعكس صراعها الداخلي مع الهوية والعزلة والبحث عن مكان يمكن أن تسميه وطناً.

وأوضحت سيسوكو أنها تنجذب بطبيعتها إلى أسلوب الواقعية السحرية، لأنه يمنحها فرصة لاستكشاف العالم الداخلي للشخصيات بصورة أكثر صدقاً، لافتة إلى أنها تحب تحويل المشاعر غير المرئية إلى عناصر مادية داخل الصورة، بحيث يصبح الخوف أو الوحدة أو القلق جزءاً من العالم الذي يراه المشاهد، وليس مجرد إحساس يُروى بالحوار.

عدم الانتماء

ولفتت إلى أن الإحساس بعدم الانتماء الذي تعيشه بطلة الفيلم ويبدو مرتبطاً بالهجرة في ظاهرها، لكنه في الحقيقة شعور إنساني يمكن أن يمر به أي شخص، مؤكدة أن أكثر ما أسعدها بعد العروض الأولى للفيلم هو اكتشاف أن الجمهور تفاعل مع هذه الفكرة، إذ أخبرها عدد من المشاهدين بأنهم وجدوا أنفسهم داخل شخصية «نيما» رغم أنهم لم يعيشوا تجربة الهجرة.

وأضافت أن شخصية «سفانا» تبدو في البداية مختلفة تماماً عن البطلة؛ فهي منفتحة وواثقة وتتصرف وكأنها تملك المكان، إلا أن تطور الأحداث يكشف عن أنها بدورها تعاني شعوراً عميقاً بالوحدة، لافتة إلى أن الفيلم يحاول أن يبرهن في نهايته على أن العزلة قد تتحول إلى مساحة مشتركة تجمع البشر بدلاً من أن تفصل بينهم.

وأشارت إلى أن التحولات الجسدية التي تمر بها البطلة طوال الأحداث لم تكن مجرد حلول بصرية أو مؤثرات خيالية، وإنما جاءت بوصفها امتداداً مباشراً لحالتها النفسية، موضحة أنها تؤمن بأن المشاعر تترك أثراً حقيقياً في الجسد، وأن اللغة كثيراً ما تعجز عن احتواء التعقيدات العاطفية، ولذلك تلجأ إلى الاستعارة البصرية بوصفها اللغة الأقرب إلى التعبير عن تلك الحالات.

وتطرقت إلى تأثير تجربتها الشخصية على الفيلم، مؤكدة أن العمل يحمل جزءاً من حياتها بصفتها امرأة تنتمي إلى أكثر من ثقافة، لكنها لا تعدّه سيرة ذاتية، لافتة إلى أن إقامتها في آيسلندا خلال فترة كتابة السيناريو كانت صاحبة التأثير الأكبر على ملامح العمل؛ إذ استلهمت تفاصيل الحياة اليومية هناك، بداية من العادات الاجتماعية داخل حمامات السباحة الحرارية، مروراً بطريقة التواصل بين الناس، وصولاً إلى الطقس وطبيعة العلاقات الإنسانية في المجتمع الآيسلندي.

تعاون إنتاجي

وأكدت أن التعاون الإنتاجي بين آيسلندا وفرنسا وبلجيكا منح الفيلم ثراءً استثنائياً، موضحة أن كل دولة أضافت عنصراً مختلفاً إلى المشروع، فقد جرت مرحلة التطوير والتأليف الموسيقي في آيسلندا، في حين نُفذت الرسوم المتحركة في فرنسا، واستُكملت عمليات ما بعد الإنتاج في بلجيكا، وهو ما أتاح لها الاستفادة من خبرات متعددة، كما أن عملها مع فنانين لم يعيشوا في آيسلندا دفعها إلى إعادة التفكير في كثير من التفاصيل التي بدت بالنسبة إليها بديهية، وساعدها في إبراز الجوانب الأكثر أهمية بالنسبة للمشاهد.

وأكدت سيسوكو أن الفيلم يعتمد على تحولات رمزية يصعب تقديمها بالقدر نفسه من الحرية في السينما الحية، في حين تتيح الرسوم المتحركة للمخرج أن يتجاوز قوانين الواقع والفيزياء، ليحول الخيال إلى جزء طبيعي من السرد، لافتة إلى أن حمامات السباحة الحرارية تحتل مكانة خاصة في الثقافة الآيسلندية، ولذلك اختارتها لتكون المسرح الرئيسي للأحداث، بوصفها نموذجاً مصغراً للمجتمع بكل ما يحمله من علاقات وقواعد غير مكتوبة.

وأضافت المخرجة أن الماء نفسه يحمل بالنسبة إليها دلالات إنسانية عميقة، فهو يرمز إلى التحول والزمن والتغير المستمر، كما يمتلك طبيعة مزدوجة؛ إذ يمكن أن يكون مخيفاً وعنيفاً في لحظة، ثم يتحول إلى مصدر للسكينة والشفاء في لحظة أخرى، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على التعبير البصري داخل السينما.

جُمل مبتورة

وأشارت إلى أن غياب اللغة المشتركة بين شخصيات الفيلم لم يكن مجرد تفصيل درامي، وإنما عنصر أساسي في بنائه، لذلك تعمّدت استخدام الجمل المبتورة وسوء الفهم واللحظات الصامتة، لأنها تعكس بدقة شعور الإنسان عندما يجد نفسه داخل مجتمع لا يتقن لغته أو لا يفهم قواعده.

وأكدت أن أكثر ما أثر فيها بعد العرض العالمي الأول في مهرجان «آنسي» لم يكن التصفيق أو الإشادات النقدية، وإنما اللقاءات التي جمعتها بالمشاهدين بعد انتهاء العروض؛ إذ فُوجئت بأن كثيرين تحدثوا إليها عن شعورهم الشخصي بالغربة، وهو ما عدّته دليلاً على أن الفيلم تجاوز خصوصية المكان ليصل إلى تجربة إنسانية مشتركة.

وعن فوز الفيلم بجائزة «أندريه مارتن»، قالت إن هذا التتويج جاء مفاجئاً بالنسبة إليها، خصوصاً أنها لا تمتلك خلفية أكاديمية في مجال الرسوم المتحركة، وأن «تماسكي» هو ثاني أفلامها فقط في هذا المجال، مشيرة إلى أنها أنجزت العمل في أوقات كانت توفّق فيها بين مسؤولياتها الأسرية ووظيفتها اليومية، لذلك يمثّل هذا التقدير بالنسبة إليها حافزاً كبيراً للاستمرار، كما تأمل أن يمنح الفيلم حضوراً أوسع داخل آيسلندا، خصوصاً في ظل تصاعد النقاشات المتعلقة بالهجرة.

Open Questions

  • ما هي ردود الفعل الدولية على الفيلم بعد مهرجان آنسي؟
  • هل سيتم عرض الفيلم تجارياً خارج المهرجانات؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي
Developing·12h ago

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي

يستعد الفنان المصري أشرف عبد الباقي لافتتاح مسرحيته الجديدة "الساحل الشرير" في بورتو مارينا، والتي تنتقد التصنيف الطبقي بين السواحل الطيبة والشريرة برؤية كوميدية، بمشاركة 14 ممثلاً شاباً.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة
Culture·13h ago

سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هما أساس نجاح العمل، وتنتقد الفصل بين سينما المهرجانات والتجارية، وتكشف عن رحلة تطوير الفيلم التي استغرقت عامين.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق
Culture·13h ago

سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هي أساس العمل، وأن الغرابة والفانتازيا تخدم الحكاية. الفيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والأسئلة الوجودية، ويحقق استحسان النقاد والجمهور.

الشرق الأوسط
مسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة
Developing·1d ago

مسلسل «تحت السن» يكشف خبايا عالم المراهقات ورسالة مجتمعية مهمة

مسلسل مصري جديد بعنوان «تحت السن» يغوص في عالم المراهقات ومشكلاتهن الأسرية والمدرسية، ويتصدر قائمة المشاهدة على منصة «شاهد» رغم عرضه بالتزامن مع كأس العالم. العمل يراهن على جيل جديد من الممثلين الشباب.

الشرق الأوسط
More on this topicفان سيسوكو