مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلية في 27 أكتوبر، تصاعدت التوترات في الضفة الغربية عبر اعتداءات المستوطنين والقصف الجوي الإسرائيلي، بينما تحذر تقارير من فقدان السيطرة بسبب 'الجرائم القومية'، وترفض حكومة نتنياهو الاستماع للتحذيرات العسكرية لدوافع انتخابية، ما يثير مخاوف من ضم الضفة أو انفجار الأوضاع.
AI-generated summary
تصاعد التوترات في الضفة الغربية عبر اعتداءات المستوطنين والقصف الجوي الإسرائيلي، مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلية في 27 أكتوبر.
منذ أيامٍ عادتِ الضفةُ الغربيةُ بقوةٍ جبهةً من جبهاتِ التصعيدِ الإسرائيلي الكثيرة. ويتخذ التصعيد هناك أشكالاً مختلفة، تبدأ باعتداءاتِ المستوطنين المستمرة ولا تنتهي بالقصفِ الجويِّ للجيش الإسرائيلي. لكنَّ ما تقوم به إسرائيل في الضفة يتخذ الآن بعدًا بالغَ الخطورة على ضوء ربطِهِ بانتخاباتِ الكنيست في 27 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل. فحين يذهب ائتلاف نتنياهو للدفاعِ عن مقاعده سيقدِّمُ للناخبِ الإسرائيلي إحصاءً تحت مسمى الإنجازات، والضفةُ الغربية على اللائحة طبعاً. ومن هنا الخشية مما تحيكه حكومة نتنياهو للضفة. فصحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إن الجيش الإسرائيلي حذر الحكومةَ من احتمالِ خروجِ الضفة عن السيطرة نتيجة "الجرائم القومية"، كما تقول. وتضيف أن نتنياهو رفضَ الاستماعَ حتى إلى هذه الإحاطة، لأنها لا تخدمُ حملته الانتخابية. على ضوءِ ذلك، هل يمضي نتنياهو قدمًا في خطط ضمِّ الضفة؟ وهل باتت لقمة سائغة، أم أن الانفجارَ الذي يحذر منه الجيش الإسرائيلي ممكن؟
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في سياسات التصعيد في الضفة الغربية لتعزيز موقف نتنياهو الانتخابي
Likely · Within weeks
قد يؤدي تصاعد العنف في الضفة الغربية إلى انفجار شامل قبل أو بعد انتخابات الكنيست
Possible · Within weeks

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال نيبال والتبت إلى 682 قتيلاً، مع وجود نحو 3 آلاف شخص في عداد المفقودين، بينما تطلب نيبال مساعدة فنية أجنبية وتقدر احتياجات إعادة الإعمار بـ4-5 مليارات دولار.
ردت تركيا على بيان إسرائيلي هاجم الرئيس التركي، مؤكدة أن نتنياهو وحكومته مسؤولون عن عدم الاست régional والعالمي بسبب إبادة غزة وتوسعهم غير المسبوق، وأن الحصانات التي يتمتعون بها غير قابلة للتطبيق قانونياً وسياسياً.
أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام المقبلة يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتبادل الرؤى حول الملفات الإقليمية والدولية، وتتزامن الزيارة مع مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وقد حظيت باهتمام لافت في إسرائيل حيث ركزت منصات إعلامية وبحثية على التغلغل الصيني المتزايد في الشرق الأوسط والتعاون المصري الصيني في المجالات العسكرية والتكنولوجية، بما في ذلك التدريبات الجوية المشتركة وعرض من هواوي لتزويد جهات حكومية مصرية بشرائح متقدمة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وترى إسرائيل أن الزيارة تأتي في ظل ابتعاد القاهرة عن واشنطن وتعاظم العلاقات المصرية الصينية، وتعتبر مصر نقطة استراتيجية للصين لربط آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر قناة السويس وطرق التجارة العالمية.

بعد ثلاث محاولات اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومقتل الناشط تشارلي كيرك في سبتمبر 2025، يعيش بارون ترامب، الابن الأصغر لترامب، في عزلة أمنية شديدة، محاطًا بحراس شخصيين وزجاج مضاد للرصاص، ويتجنب الظهور في الأماكن العامة، بينما يدرس في جامعة نيويورك ويقضي وقتًا مع والدته ميلانيا، amid تقارير عن مخطط إيراني لاغتياله ومكافأة قدرها عشرة ملايين دولار.
وصف دميتري ميدفيديف الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب بالأحمق بعد تصريحه بأن ضربات أوكرانيا على العمق الروسي تزيد من تكلفة الحرب وتشكل استراتيجية عسكرية معقولة، بينما شدد ستوب على صمود روسيا وقدرتها على تحمل الصعوبات الاقتصادية.

أحبطت السعودية محاولة تهريب مليون و950 ألفاً و581 حبة من مادة الإمفيتامين المخدرة مخبأة في إرسالية عدس عبر منفذ الحديثة الحدودي مع الأردن، بينما انتخب الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، ووضع فلسطين في صدارة أولوياته، وتلقى ولي العهد السعودي رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش لتعزيز العلاقات الثنائية.