
دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بأعمال عنف إجرامية ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية المحتلة، بينما تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع تركيز دبلوماسي على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات الإقليمية.
AI-generated summary
تاتي هذه الأحداث في سياق حرب مستمرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ فبراير 2026، مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز وفرض عقوبات أمريكية على إيران، مما أثر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بـ"أعمال عنف إجرامية" ارتُكبت في قريتين فلسطينيتين في الضفة الغربية المحتلة اليوم السبت (29 أغسطس/آب 2026).
وقال نتنياهو في بيان "أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود مجموعة من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، والذين يلحقون ظلما فادحا بالمجتمع اليهودي الملتزم القانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية".
كما ندّد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بأعمال العنف في قصرة التي وصفها وزارة الخارجية الإسرائيلية بـ"العار".
وقال يوسف عبد الكريم حسن، أحد سكان قُصرة، لوكالة فرانس برس السبت إن عددا قليلا من القرويين كانوا يعملون في منزل عندما اقتربت منهم مجموعة صغيرة من المستوطنين . ثم طلب المستوطنون تعزيزات وعادوا برفقة عشرات آخرين، حسبما أورد حسن مضيفا أن المستوطنين حاصروا الفلسطينيين داخل المنزل وبدأوا رشقهم بالحجارة.
الجيش يرسل قوات "لمنع مزيد من الاضطرابات وإعادة النظام"
من جانبه قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أرسل جنودا وقوات من شرطة الحدود "بعد بلاغات عن وصول مثيري شغب إسرائيليين إلى المنطقة ووقوع اشتباكات عنيفة، بما في ذلك رشق فلسطينيين ومدنيين بالحجارة". وأضاف و"فور وصولهم، رصدت قوات الأمن عشرات من مثيري الشغب الذين تحصّنوا داخل منزل فلسطيني بينما كان السكان الفلسطينيون بداخله".
وأضاف البيان أن الجيش "على علم بتقارير عن إصابات بين الفلسطينيين". وأوضح البيان أن القوات عملت على إخراج المستوطنين من المنزل وفصل المجموعات ومصادرة المركبات "التي يُشتبه في أنها استُخدمت للوصول إلى المنطقة". ستُستخدم المركبات كأدلة في تحقيق تجريه الشرطة، وفق البيان، مضيفا أن القوات تواصل عملياتها في المنطقة "لمنع مزيد من الاضطرابات وإعادة النظام". وقال البيان "تدين القوات الأمنية بشدة كل أشكال العنف".
قالت الحكومة الإيرانية في بيان بثته وسائل إعلام رسمية إن معالجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات والحرب تمثل أولوية رئيسية، بما يشمل كبح التضخم وإدارة الأسواق وخلق فرص عمل وتوجيه الاستثمارات نحو الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الدولار تدريجيا.
وتزيد حملة العقوبات الأمريكية من الخسائر التي تلحق بالاقتصاد الإيراني جراء الحرب ، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66 بالمئة الشهر الماضي.
ودعا الزعيم الأعلى آية الله مجتبى خامنئي الحكومة إلى التعامل مع التحديات الاقتصادية. وجاء في بيان مكتوب نسب إلى خامنئي "ثمة حاجة إلى التعامل مع سلسلة التحديات المتعلقة بالاقتصاد ومعيشة الناس بجدية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات".
من جانبه قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوسائل إعلام حكومية إن الصادرات والواردات الإيرانية تراجعت بنحو 35 بالمئة بسبب العقوبات الأمريكية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وقال بيزشكيان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مساء الجمعة "يقول البعض إنه لا أثر للعقوبات على الإطلاق. لا أعرف حقا كيف أردّ على هؤلاء"
مضيفا "نحن في حالة حرب، ويجب أن نتقبّل الظروف التي تفرضها الحرب".
لكنه أشار إلى أن إيران تمكنت من بيع حوالي 90 مليون برميل من النفط خلال فترة سريان مذكرة التفاهم قصيرة الأمد التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو حزيران، عندما سمحت واشنطن بمبيعات النفط الإيراني.
لكن طهران لم تبد تراجعا اليوم السبت، متعهدة بالصمود في وجه الضغوط الأمريكية ومواصلة المسار الدبلوماسي والحفاظ على ما قالت إنها سيطرتها على مضيق هرمز الممر المائي الاستراتيجي الذي يمنح إيران ورقة ضغط نظرا لقدرتها من خلاله على تعطيل أسواق الطاقة العالمية.
قال بنك مصر، في بيان صدر اليوم السبت (29 أغسطس/آب 2026) إنه بصدد مراجعة إشعار صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية يتعلق بتقييد خدمات المراسلة المصرفية بالدولار التي تقدمها المؤسسات المالية الأمريكية لفرعه في الإمارات. وأضاف أن المسؤولين بالبنك وفي وزارة الخارجية المصرية "على اتصال بالجانب الأمريكي فيما يخص تلك الإجراءات".
وأكد بنك مصر "احترامه الكامل للأطر التنظيمية والقانونية ذات الصلة، والتزامه بكافة القوانين واللوائح والتعليمات والضوابط الرقابية المعمول بها، وتعاونه الكامل والبناء مع الجهات المعنية".
وأكد البنك أن الإجراء التنظيمي يقتصر على فرع بنك مصر في الإمارات ولا يمتد إلى أعماله في مصر أو أي دولة أخرى له تواجد بها. وأضاف أن فرعه في دولة الإمارات يواصل تقديم خدماته المصرفية لعملائه وفقا للقواعد والإجراءات السارية.
عقوبات أمريكية
كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت أمس الجمعة أنها اتخذت إجراءات لمنع فرع بنك مصر في الإمارات من إجراء معاملات بالدولار ، وذلك بعد اتهام الفرع بإجراء تعاملات مالية مع إيران
والجمعة قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي أعلن هذه الأسبوع عن خطط لـ"خنق إيران اقتصاديا" ، "لقد حذرنا من أن من يسهّل التعاملات لصالح إيران لن يتمكن من الاستمرار في الاستفادة من الوصول إلى الدولار والنظام المالي العالمي".
وأضاف في بيان نقلته صحيفة فايننشال تايمز أولا "قرر بنك مصر-الإمارات أن يختار الطريق الصعب، واليوم نتخذ أول قرار لمحاسبته على دعمه المستمر للنظام الإيراني ".
ولن يدخل الإجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية حيز التنفيذ إلا بعد انتهاء فترة تمتد شهرا لتلقي التعليقات والملاحظات العامة.
أدت مخاوف من نقص الإمدادات إلى وقوف طوابير طويلة من المواطنين أمام محطات البنزين في طهران. وشوهد سائقو السيارات في العاصمة الإيرانية وهم ينتظرون أمام مضخات الوقود. وأفادت تقارير بأن طول الطوابير تجاوز في بعض الحالات كيلومتراً.
وأقرّ الرئيس مسعود بزشكيان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، بوجود مشكلات ناجمة عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير/ شباط. ودعا بزشكيان الحكومة الإيرانية نفسها إلى ترشيد استخدام أسطول مركباتها، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء العمال الإيرانية(إلنا). وحث المواطنين أيضاً على التعاون.
وأفاد موقع "خبر أونلاين"، نقلاً عن مسؤولين، بأن مبيعات البنزين في طهران يوم الاثنين سجلت أعلى مستوى لها منذ بداية العام. وقال فريدون ياسمي، المسؤول في شركة النفط الوطنية، إن بعض محطات البنزين اضطرت إلى تعليق عملياتها مؤقتاً بعد نفاد الوقود. وأرجع بلوغ الطلب مستويات قياسية إلى شائعات عن نقص البنزين على وسائل التواصل الاجتماعي.
تحسنت معنويات قطاع الصناعات الكيماوية الألماني المتضرر من الأزمات بشكل مفاجئ، إذ قيّمت شركات الصناعات الكيماوية للمرة الأولى منذ أربعة أعوام وضعها التجاري الحالي بشكل إيجابي مجددا في أغسطس/آب الذي يوشك على الانتهاء، وفقا لمعهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية.
وأعلن المعهد في ميونيخ اليوم الجمعة أن مؤشره الخاص بالقطاع ارتفع من سالب ,614 نقطة في يوليو/تموز الماضي إلى موجب 6 ,11 نقطة حاليا. وأرجع المعهد ذلك إلى تعطل إمدادات آسيوية بسبب حرب إيران.
كما ارتفع مؤشر مناخ الأعمال في القطاع، الذي يجمع بين وضع الأعمال الحالي والتوقعات للأشهر المقبلة، من سالب 3 ,26 نقطة إلى سالب 4 ,2 نقطة.
ووصفت الباحثة الاقتصادية في معهد إيفو آنا فولف الوضع بأنه "انتعاش استثنائي". وأدت حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى إعاقة إمدادات الغاز الطبيعيوغيرها من المواد الخام الكيماوية إلى آسيا بشدة، ما أدى إلى تراجع الإنتاج. كما فرضت الصين قيودا على تصدير حمض الكبريتيك، وهو مادة كيميائية مطلوبة لإنتاج الأسمدة والعديد من المنتجات الأخرى.
وفي ضوء استمرار المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن في تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، وبالتالي الوصول إلى قناة السويس، فإن كثيرا من السفن القادمة من آسيا تسلك الطريق الطويل حول الطرف الجنوبي لأفريقيا، وما يترتب على ذلك من ارتفاع التكاليف وطول فترات التسليم.
وبما أنه لا تلوح في الأفق نهاية للحرب، تتوقع شركات الصناعات الكيماوية الألمانية، وفقا لمعهد إيفو، استمرار هذا الانتعاش الاستثنائي.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن "الضغط الأمريكي لا يجدي نفعا وإعادة الدبلوماسية ليست مستحيلة". وقال عراقجي في تغريدة على حسابه على إكس، اليوم الجمعة، معلقا على محادثاته مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني: "أجرينا في طهرانمحادثات بناءة وخلاقة مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر". وأضاف: "إعادة الدبلوماسية إلى مسارها ليس بالأمر المستحيل. وهذا يتوقف على إدراك أمريكا لحقيقة بسيطة: "الضغط لا يجدي نفعا. على أمريكا أن تبني الثقة، وتتحدث باحترام، وتعترف بحقوقنا، وتلتزم بتعهداتها".
سيحض وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت نظراءه على الانضمام إلى مساعيه الرامية لمواجهة إيرانخلال قمة مجموعة العشرين المقبلة في الولايات المتحدة، وفق ما أعلن مسؤول حكومي . فقد صرح مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تهدف إلى حث مسؤولي الشؤون المالية بمجموعة العشرين على الاتفاق الأسبوع المقبل على خطوات لتعزيز النمو الاقتصادي، والحد من الاختلالات العالمية، ومواجهة تحديات الديون السيادية، مع الضغط عليهم لقطع شرايين الحياة الاقتصادية عن إيران.
وسيستضيف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الأسبوع القادم يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا .
أظهرت بيانات أولية للشحن صدرت اليوم الجمعة (28 آب/ أغسطس 2026) أن سبع سفن سلع أولية عبرت مضيق هرمز أمس الخميس بانخفاض عن 17 سفينة في اليوم السابق وأقل من المتوسط المتحرك لعشرة أيام والبالغ 15 سفينة.
ووفقا للبيانات الأولية الصادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن عند الساعة فجر اليوم، فإن أربع سفن خرجت من المضيق ودخلته ثلاث. ويمكن أن تتغير هذه الأرقام، إذ تقوم بعض السفن بإيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الرحلة.
وعاد الوسطاء في الأزمة الإيرانية للتركيز مجددا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، ووافقت طهرانعلى إعداد قائمة شروط من أجل استئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي، وذلك بعد أن أكد رئيس الوزراء القطري خلال زيارة لإيران على أهمية احترام حرية الملاحة.
وفي ظل إحجام الولايات المتحدة عن إجراء محادثات والتركيز بدلا من ذلك على الضغوط الاقتصادية، التقى رئيس وزراء قطر بكبار القادة الإيرانيين في طهران أمس الخميس وشدد لهم على أهمية إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحرب وفتح الممر المائي الدولي أمام حركة الملاحة البحرية.
وقال مصدر إيراني كبير يوم الأربعاء إن إيران وسلطنة عمان لا تزالان تعملان على وضع تفاصيل اتفاقية بشأن الممر المائي، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم السيطرة على المضيق وعائداته.
في غضون ذلك، عبرت 17 سفينة سلع مضيق باب المندب الحيوي، إذ دخلت ست سفن وخرجت 11 سفينة .
علمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من مصادر حكومية في برلين، عن مبادرة ألمانية-تركية تجمع دول الترويكا الأوروبية مع السعوديةومصر في اجتماع مشترك في إسطنبول يوم الأحد المقبل (30 أغسطس/آب 2026) لبحث أزمة مضيق هرمز.
وحسب المصادر فإن اجتماع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا (دول الترويكا الأوروبية) مع نظرائهم في هذه الدول يأتي بمبادرة من وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ونظيره التركي هاكان فيدان.
وأفادت هذه المعلومات بأن المشاورات ستتناول قضايا إقليمية، مثل أمن الملاحة البحرية و حرية حركة السفن في مضيق هرمز . وبعد تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ، يُتوقع أيضًا أن يحمل الاجتماع في تركيا رسالة معينة إلى واشنطن.
وبعد مرور نحو نصف عام على اندلاع الحرب على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود، حيث تطالب إيران الحكومة الأمريكية بتقديم تنازلات مقابل إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، على غرار ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق مبدئي تم التوصل إليه بين الجانبين في يونيو/حزيران الماضي. وفي المقابل، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الضغط على إيران عبر شن "حرب اقتصادية" عليها.
إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل قال محسن رضائي أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الوسطاء طلبوا من طهران تحديد شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز، وإن إيران تعد قائمة بهذه الشروط. وأضاف أن من بين هذه الشروط إنهاء الحرب في المنطقة.
وأوضح رضائي أن إيران اتفقت مع سلطنة عمان على ممر ملاحي عبر المضيق، يقع جزء منه في المياه العمانية والإيرانية. وأشار، عبر مترجم، في مقابلة مع قناة المنار التلفزيونية، إلى أن السفن ستعبر قناة مخصصة في وسط المضيق إذا استجابت الولايات المتحدة لشروط إيران.
بحث تعطل صادرات الحبوب في البحر الاسود
ومن المقرر أن يبحث المجتمعون في إسطنبول أيضًا الوضع في البحر الأسود ، في ظل تعطل صادرات الحبوب من أوكرانيا بسبب الحرب مع روسيا.
وقالت مصادر في برلين إن التوصل إلى حل لهذه المشكلة يصب في مصلحة جميع المشاركين في المؤتمر؛ ولفتت هذه المصادر إلى أن تركيا تعد من أهم الدول التي تقوم بتجهيز الحبوب الأوكرانية، بينما تعد باكستان و مصر من كبار المستوردين هذه الحبوب ومنتجاتها.
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط أخرى لهجوم في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن السفينة أصيبت بـ "مقذوف مجهول". وقالت الهيئة في بيان نشر في وقت مبكر من اليوم الخميس إن الهجوم وقع الثلاثاء في المضيق الواقع بين إيران وسلطنة عُمان.
وعلى خلاف معظم التقارير السابقة، لم تحدد الهيئة في البداية موقعا أكثر دقة، ما ترك من غير الواضح ما إذا كانت الناقلة قد أصيبت قبالة سواحل عُمان أو في منطقة أقرب إلى إيران. وأضافت أن أفراد الطاقم بخير، فيما لم تحدد هوية منفذ الهجوم. وكانت الهيئة البريطانية قد أفادت، الاثنين، أيضا بتعرض ناقلة لهجوم قبالة السواحل العُمانية.
تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس (27 أغسطس/ آب 2026) وواصلت الهبوط المستمر منذ أيام وسط توقعات بأن المحادثات المرتقبة بين إيران وقطر ربما تفضي لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتقليل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 87.24 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:04 بتوقيت غرينتش وواصلت النزول لليوم الرابع على التوالي. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 56 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 81.67 دولار وواصلت التراجع لليوم الخامس على التوالي.
وقال مصدر إيراني كبير أمس الأربعاء إن إيران وعمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق بشأن مضيق هرمز، وذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدان اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق.
قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط كان الممر يشهد عبور شحنات من النفط والغاز الطبيعي تعادل حوالي خُمس الاستهلاك العالمي منهما. وتظهر بيانات لتتبع السفن أن التدفقات انخفضت إلى حوالي ربع مستواها قبل الحرب.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الجهود الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز مع احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت خلال الأسابيع القادمة
Likely · Within weeks
ستستمر أسعار النفط في التقلب مع احتمال ارتفاع إذا تفاقمت التوترات في مضيق هرمز
Possible · Within weeks
قد تتوسع العقوبات الأمريكية لتشمل كيانات مالية إضافية إذا استمرت إيران في دعم الحوثيين
Possible · Within months

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية قد يكون وراءها أياد إجرامية، مؤكدًا ضرورة إجراء التحقيقات، بينما أعلنت الحماية المدنية إخماد 36 حريقًا من أصل 47 خلال 24 ساعة.

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأدان الرئيس إسحاق هرتسوغ بعنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية، حيث هاجم عشرات المستوطنين القرى، رشقوا السكان بالحجارة، واحتجزوا فلسطينيين داخل منازل، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه تدخل لفصل الأطراف ومصادرة مركبات مشتبه باستخدامها في الهجمات، في ظل تحذيرات حقوقية من تصاعد العنف وتورط السلطات الإسرائيلية في هجمات المستوطنين.
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يصرح بأنه لا يرى أي أدلة على نية روسيا مهاجمة الناتو، مستنداً إلى البيانات الاستخباراتية المتوفرة لديه، في ظل توتر متصاعد بين روسيا والغرب، وتأكيدات بوتين المتكررة بعدم وجود نية روسية لمهاجمة دول الحلف.

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال نيبال والتبت إلى 682 قتيلاً، مع وجود نحو 3 آلاف شخص في عداد المفقودين، بينما تطلب نيبال مساعدة فنية أجنبية وتقدر احتياجات إعادة الإعمار بـ4-5 مليارات دولار.
ردت تركيا على بيان إسرائيلي هاجم الرئيس التركي، مؤكدة أن نتنياهو وحكومته مسؤولون عن عدم الاست régional والعالمي بسبب إبادة غزة وتوسعهم غير المسبوق، وأن الحصانات التي يتمتعون بها غير قابلة للتطبيق قانونياً وسياسياً.
أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام المقبلة يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتبادل الرؤى حول الملفات الإقليمية والدولية، وتتزامن الزيارة مع مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وقد حظيت باهتمام لافت في إسرائيل حيث ركزت منصات إعلامية وبحثية على التغلغل الصيني المتزايد في الشرق الأوسط والتعاون المصري الصيني في المجالات العسكرية والتكنولوجية، بما في ذلك التدريبات الجوية المشتركة وعرض من هواوي لتزويد جهات حكومية مصرية بشرائح متقدمة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وترى إسرائيل أن الزيارة تأتي في ظل ابتعاد القاهرة عن واشنطن وتعاظم العلاقات المصرية الصينية، وتعتبر مصر نقطة استراتيجية للصين لربط آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر قناة السويس وطرق التجارة العالمية.