
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية قد يكون وراءها أياد إجرامية، مؤكدًا ضرورة إجراء التحقيقات، بينما أعلنت الحماية المدنية إخماد 36 حريقًا من أصل 47 خلال 24 ساعة.
AI-generated summary
اندلعت حرائق في عدة ولايات جزائرية، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية، وتعمل السلطات على حصرها وتعويض المتضررين.
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، إنه "من غير المستبعد وجود أياد إجرامية" وراء الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات في البلاد، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، تصريحات تبون التي أدلى بها خلال زيارته لمستشفى الحروق الكبرى في العاصمة، وقال إنه "سيتم إجراء التحقيقات والتحريات الضرورية بهذا الخصوص".
كما أوضح تبون أن "عامل الرياح صعب من مهمة إطفاء هذه الحرائق".
وأعلنت الوكالة أيضًا في نبأ منفصل أن المديرية العامة للحماية المدنية في الجزائر، تمكنت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، من إخماد 36 حريقًا من أصل 47 في عدة ولايات.
ولم تعلن السلطات الجزائرية عن حصيلة للخسائر أو الوفيات جراء الحرائق، لكنها أشارت إلى أنه يتم العمل على حصرها قبل الإعلان عنها وتعويض المتضررين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات في أسباب الحرائق قريبًا
Likely · Within weeks
سيتم تعويض المتضررين من الحرائق بعد حصر الخسائر
Very likely · Within weeks
أكدت الحكومة الإيرانية مضيها في انتهاج مسارين متوازيين دبلوماسي ودفاعي لحماية المصالح الوطنية، بينما نفى الحرس الثوري أن يكون مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة، واعتبر الموقف الأمريكي محاولة للتأثير في أسعار النفط والتغطية على إخفاقات واشنطن، وأبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للتعاون مع دول المنطقة بما في ذلك السعودية والإمارات.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 3.6 مليون دولار لنيبال بعد الفيضانات التي اجتاحت الحدود النيبالية الصينية وأودت بحياة أكثر من 670 شخصًا في نيبال وسبعة في الصين، مع وجود نحو 3000 مفقود وصعوبة في الوصول إلى المناطق النائية.

أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن لبنان يشترط غطاء أممياً لأي قوة عسكرية أجنبية تحل مكان قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن تمسك الولايات المتحدة برفض التجديد لـ«اليونيفيل» يفتح الباب أمام البحث عن قوة أممية بديلة بتوافق أوروبي-أمريكي، في حين ربطت إيران ملف نزع سلاح «حماس» في المخيمات الفلسطينية بسلاح «حزب الله»، وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدانة نادرة لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، بينما تواصلت الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين اليوم السبت.

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأدان الرئيس إسحاق هرتسوغ بعنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية، حيث هاجم عشرات المستوطنين القرى، رشقوا السكان بالحجارة، واحتجزوا فلسطينيين داخل منازل، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه تدخل لفصل الأطراف ومصادرة مركبات مشتبه باستخدامها في الهجمات، في ظل تحذيرات حقوقية من تصاعد العنف وتورط السلطات الإسرائيلية في هجمات المستوطنين.
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يصرح بأنه لا يرى أي أدلة على نية روسيا مهاجمة الناتو، مستنداً إلى البيانات الاستخباراتية المتوفرة لديه، في ظل توتر متصاعد بين روسيا والغرب، وتأكيدات بوتين المتكررة بعدم وجود نية روسية لمهاجمة دول الحلف.

دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بأعمال عنف إجرامية ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية المحتلة، بينما تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع تركيز دبلوماسي على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات الإقليمية.