
ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأدان الرئيس إسحاق هرتسوغ بعنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية، حيث هاجم عشرات المستوطنين القرى، رشقوا السكان بالحجارة، واحتجزوا فلسطينيين داخل منازل، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه تدخل لفصل الأطراف ومصادرة مركبات مشتبه باستخدامها في الهجمات، في ظل تحذيرات حقوقية من تصاعد العنف وتورط السلطات الإسرائيلية في هجمات المستوطنين.
AI-generated summary
تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وسط اتهامات بأن بعض المستوطنين باتوا أكثر جرأة في ظل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أشرفت على توسع كبير في المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية.
ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، بعدما هاجم العشرات منهم بلدة قصرة الفلسطينية، السبت، في أحدث حلقة من التوترات المستمرة منذ نحو ثلاثة أسابيع.
في خطوة نادرة من نوعها، استنكر نتنياهو ما وصفه بـ"أعمال عنف إجرامية" ارتُكبت في قريتين فلسطينيتين، السبت. ووصف المستوطنين بأنهم "عدد قليل من مثيري الشغب الذين ينتهكون القانون".
وقال في بيان "أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود عدد قليل من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، الذين يلحقون ظلماً فادحاً بالمجتمع اليهودي الملتزم بالقانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية".
وندّد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بأعمال العنف التي وصفها بأنها "تجاوز للخط الأحمر من قبل منتهكي القانون الذين يتصرفون بما يتناقض تماماً مع قوانين وقيم دولة إسرائيل»، ورأى أن ما حدث "وصمة عار على جبين إسرائيل».
ودعا هرتسوغ الحكومة والأجهزة الأمنية والقضاء وسلطات إنفاذ القانون إلى العمل "بكل الوسائل المتاحة وبتنسيق كامل لاجتثاث هذه الظاهرة المشينة وتقديم مثيري الشغب إلى العدالة الكاملة".
وقد أفاد سكان بلدة قصرة والجيش الإسرائيلي بأن عشرات المستوطنين اقتحموا القرية، ورشقوا السكان بالحجارة، وتحصّنوا داخل أحد المنازل بينما كان الفلسطينيون بداخله.
وفي قرية جالود القريبة من قصرة، أفادت "إن بي سي نيوز" بأن مستوطنين ملثّمين هاجموا وأصابوا أفراداً من طاقمها وسيّدة فلسطينية كان الطاقم يتحدث إليها.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أرسل جنوداً وقوات من شرطة الحدود "بعد بلاغات عن وصول مثيري شغب إسرائيليين إلى المنطقة ووقوع اشتباكات عنيفة، بما في ذلك رشق فلسطينيين ومدنيين بالحجارة".
"فور وصولهم، رصدت قوات الأمن عشرات من مثيري الشغب الذين تحصّنوا داخل منزل فلسطيني، بينما كان السكان الفلسطينيون بداخله»، وفق بيان عسكري أضاف أن الجيش "على علم بتقارير عن إصابات بين الفلسطينيين".
وأوضح البيان أن القوات عملت على إخراج المستوطنين من المنزل وفصل المجموعات ومصادرة المركبات "التي يُشتبه في أنها استُخدمت للوصول إلى المنطقة".
وجاء في البيان "تدين القوات الأمنية بشدة كل أشكال العنف»، موضحاً استخدام المركبات المصادرة كأدلة في تحقيق تجريه الشرطة، ومضيفاً أن القوات تواصل عملياتها في المنطقة "لمنع مزيد من الاضطرابات وإعادة النظام".
وفي وقت سابق من أغسطس/آب، بدأت مجموعة من المستوطنين محاصرة منازل في قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، حيث قال السكان إن ذلك حال دون تمكنهم من التزود باحتياجاتهم اليومية، ما أثار إدانات محلية ودولية.
وبعد أسابيع، لا تزال القوات الإسرائيلية تنشط في المنطقة، بينما لا يزال المستوطنون ينتشرون في التلال المحيطة.
قال يوسف عبد الكريم حسن، أحد سكان قصرة، لوكالة فرانس برس، السبت، إن عدداً من القرويين كانوا يعملون في أحد المنزل عندما اقتربت منهم مجموعة صغيرة من المستوطنين.
ثم طلب المستوطنون تعزيزات وعادوا برفقة عشرات آخرين، بحسب حسن، مضيفاً أن المستوطنين حاصروا الفلسطينيين داخل المنزل وبدأوا رشقهم بالحجارة.
وقال صدام عدي، الذي كان بين العالقين، لرويترز، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل واحتجز السكان فيه، بينما سمح له بالمغادرة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لم يحتجز أياً من المستوطنين وسمح لهم بالرحيل.
وقال لؤي البيروتي، صاحب المنزل، إن الجيش بعد وصوله قيّد جميع من كانوا في الداخل، وغطى أعينهم، وضربهم، قبل أن يفرج عنهم لاحقاً.
وأظهر البيروتي لرويترز ذراعه المضمدة، وقال إنها أصيبت بحجر خلال الهجوم.
وقال لؤي ريدي، وهو فلسطيني-أمريكي كان منزله واحداً من المنازل الثلاثة التي تعرضت للحصار هذا الشهر، إنه شاهد هجوم السبت من منزله.
وأضاف ريدي لرويترز أن المستوطنين الإسرائيليين توغلوا بشكل شبه يومي في المنطقة المحيطة بمنزله، رغم الوجود العسكري الإسرائيلي الكثيف فيها.
كانت الولايات المتحدة قد مارست ضغوطاً على نتنياهو لإدانة المستوطنين المسلحين الذين حاصروا الفلسطينيين في منازلهم، حسبما أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لوكالة رويترز قبل نحو أسبوعين.
وسبق للحكومة الإسرائيلية أن ألقت باللوم على "أقلية هامشية" في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، فيما خلص تحقيق للأمم المتحدة في يونيو/حزيران إلى أن السلطات الإسرائيلية متورطة بشكل مباشر في هجمات المستوطنين التي أسفرت عن مقتل وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتقول جماعات حقوقية إن تزايد وجود المستوطنين على أطراف القرى الفلسطينية، ومنها قرية قصرة، يندرج ضمن مساعٍ أوسع للاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى تقليص الأراضي التي يطمح الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم عليها.
وتصاعدت أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وسط اتهامات بأن بعض المستوطنين باتوا أكثر جرأة في ظل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أشرفت على توسع كبير في المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية.
وأظهرت بيانات إسرائيلية رسمية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً، بين مدني وعسكري، في هجمات فلسطينية أو في عمليات عسكرية إسرائيلية خلال الفترة نفسها.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات تفريق للمستوطنين ومصادرة مركبات في المنطقة المحيطة بقصرة وجالود
Likely · Within days
سيزداد الضغط الدولي والمحلي على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات قانونية وعملية ضد المستوطنين المتورطين في العنف
Very likely · Within weeks
أكدت الحكومة الإيرانية مضيها في انتهاج مسارين متوازيين دبلوماسي ودفاعي لحماية المصالح الوطنية، بينما نفى الحرس الثوري أن يكون مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة، واعتبر الموقف الأمريكي محاولة للتأثير في أسعار النفط والتغطية على إخفاقات واشنطن، وأبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للتعاون مع دول المنطقة بما في ذلك السعودية والإمارات.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 3.6 مليون دولار لنيبال بعد الفيضانات التي اجتاحت الحدود النيبالية الصينية وأودت بحياة أكثر من 670 شخصًا في نيبال وسبعة في الصين، مع وجود نحو 3000 مفقود وصعوبة في الوصول إلى المناطق النائية.

أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن لبنان يشترط غطاء أممياً لأي قوة عسكرية أجنبية تحل مكان قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن تمسك الولايات المتحدة برفض التجديد لـ«اليونيفيل» يفتح الباب أمام البحث عن قوة أممية بديلة بتوافق أوروبي-أمريكي، في حين ربطت إيران ملف نزع سلاح «حماس» في المخيمات الفلسطينية بسلاح «حزب الله»، وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدانة نادرة لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، بينما تواصلت الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين اليوم السبت.

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية قد يكون وراءها أياد إجرامية، مؤكدًا ضرورة إجراء التحقيقات، بينما أعلنت الحماية المدنية إخماد 36 حريقًا من أصل 47 خلال 24 ساعة.
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يصرح بأنه لا يرى أي أدلة على نية روسيا مهاجمة الناتو، مستنداً إلى البيانات الاستخباراتية المتوفرة لديه، في ظل توتر متصاعد بين روسيا والغرب، وتأكيدات بوتين المتكررة بعدم وجود نية روسية لمهاجمة دول الحلف.

دان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بأعمال عنف إجرامية ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية المحتلة، بينما تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية والحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع تركيز دبلوماسي على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات الإقليمية.